diff --git a/data_aug/machine_3_002_aug2/annotations/sample_0013905.json b/data_aug/machine_3_002_aug2/annotations/sample_0013905.json new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..09b5d2f1b53c12bc68306c6ed1e6c3fe0d05ef02 --- /dev/null +++ b/data_aug/machine_3_002_aug2/annotations/sample_0013905.json @@ -0,0 +1,681 @@ +{ + "markdown": "## التحليل النوعي للبيانات\n\n\n\n\n\n\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n\n\n\n\n\n## المنظور المقارن وأفضل الممارسات\n\n\n\nالشكل (1): تطور فرضيات البحث والمتغيرات المعتمدة عبر الزمن\nالعلماء: وإنما كان ذلك كصيام الدهر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضانُ بعشرة أشهر، والستة بشهرين، وقد جاء هذا في حديث مرفوع في \"كتاب النسائي\". انتهى (1) . وقال القرطبي رحمه الله بعد ذكر اختلاف الروايات - ما نصّه: [فإن قيل]: فيلزم على هذا مساواة الفرضِ النفلَ في", + "images": [ + { + "id": "img-0", + "top_left_x": 538, + "top_left_y": 169, + "bottom_right_x": 772, + "bottom_right_y": 509, + "reading_index": 2 + }, + { + "id": "img-1", + "top_left_x": 292, + "top_left_y": 169, + "bottom_right_x": 526, + "bottom_right_y": 509, + "reading_index": 3 + }, + { + "id": "img-2", + "top_left_x": 658, + "top_left_y": 535, + "bottom_right_x": 772, + "bottom_right_y": 875, + "reading_index": 5 + }, + { + "id": "img-3", + "top_left_x": 532, + "top_left_y": 535, + "bottom_right_x": 646, + "bottom_right_y": 875, + "reading_index": 6 + }, + { + "id": "img-4", + "top_left_x": 314, + "top_left_y": 589, + "bottom_right_x": 496, + "bottom_right_y": 711, + "reading_index": 8 + } + ], + "tables": [ + { + "id": "tbl-0.html", + "content": "
| مالك في | \"الموطأ\": ما | رأيت أحدًا من | أهل |
|---|---|---|---|
| العلم يصومها، قالوا: فيكره؛ لئلا يُظَنّ وجوبه، ودليل | الشافعيّ، وموافقيه | هذا الحديث الصحيح | الصريح، وإذا ثبتت |
| مالك في | \"الموطأ\": ما | رأيت أحدًا من | أهل |
|---|---|---|---|
| العلم يصومها، قالوا: فيكره؛ لئلا يُظَنّ وجوبه، ودليل | الشافعيّ، وموافقيه | هذا الحديث الصحيح | الصريح، وإذا ثبتت |
| الطريق، | فسلك | طريقا أقرب من | طريق |
|---|---|---|---|
| الذين بعثوا وراءه، فسبق إلى | موسى قالَ يا | مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ | يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ أي يأمر بعضهم |
| بعضا بقتلك، | أو يتشاورون فيك | ليقتلوك فَاخْرُجْ من المدينة إِنِّي | لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ أي المخلصين لك النصيحة |
| فَخَرَجَ موسى مِنْها من المدينة خائِفاً يَتَرَقَّبُ | أي يتلفت، أو يترقب التعرض له في | الطريق، أو يترقب أن | يلحقه من يقتله قالَ رَبِّ |
| الطريق، | فسلك | طريقا أقرب من | طريق |
|---|---|---|---|
| الذين بعثوا وراءه، فسبق إلى | موسى قالَ يا | مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ | يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ أي يأمر بعضهم |
| بعضا بقتلك، | أو يتشاورون فيك | ليقتلوك فَاخْرُجْ من المدينة إِنِّي | لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ أي المخلصين لك النصيحة |
| فَخَرَجَ موسى مِنْها من المدينة خائِفاً يَتَرَقَّبُ | أي يتلفت، أو يترقب التعرض له في | الطريق، أو يترقب أن | يلحقه من يقتله قالَ رَبِّ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 12 | 277.66 | 3,331.92 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 11 | 253.58 | 2,789.38 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 9 | 16.19 | 145.71 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 6 | 134.60 | 807.60 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 32.13 | 257.04 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 5 | 166.39 | 831.95 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 3 | 66.64 | 199.92 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 12 | 277.66 | 3,331.92 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 11 | 253.58 | 2,789.38 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 9 | 16.19 | 145.71 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 6 | 134.60 | 807.60 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 32.13 | 257.04 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 5 | 166.39 | 831.95 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 3 | 66.64 | 199.92 |
| الصَّلَاتَيْنِ فِي | الْأَفْعَالِ الظَّاهِرَةِ كَالرُّكُوعِ | وَالسُّجُودِ وَإِنْ اخْتَلَفَا |
|---|---|---|
| فِي عَدَدِ | الرَّكَعَاتِ (فَإِنْ اخْتَلَفَ فِعْلُهُمَا) أَيْ | الصَّلَاتَيْنِ (كَمَكْتُوبَةٍ وَكُسُوفٍ أَوْ) |
| مَكْتُوبَةٍ، وَ (جِنَازَةٍ لَمْ تَصِحَّ) الْقُدْوَةُ فِيهِمَا | (عَلَى الصَّحِيحِ) لِتَعَذُّرِ الْمُتَابَعَةِ | بِاخْتِلَافِ فِعْلِهِمَا، وَالثَّانِي |
| تَصِحُّ لِإِمْكَانِهَا فِي الْبَعْضِ، وَيُرَاعِي | تَرْتِيبَ نَفْسِهِ وَلَا يُتَابِعُهُ، فَفِي الْجِنَازَةِ | إذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ |
| الصَّلَاتَيْنِ فِي | الْأَفْعَالِ الظَّاهِرَةِ كَالرُّكُوعِ | وَالسُّجُودِ وَإِنْ اخْتَلَفَا |
|---|---|---|
| فِي عَدَدِ | الرَّكَعَاتِ (فَإِنْ اخْتَلَفَ فِعْلُهُمَا) أَيْ | الصَّلَاتَيْنِ (كَمَكْتُوبَةٍ وَكُسُوفٍ أَوْ) |
| مَكْتُوبَةٍ، وَ (جِنَازَةٍ لَمْ تَصِحَّ) الْقُدْوَةُ فِيهِمَا | (عَلَى الصَّحِيحِ) لِتَعَذُّرِ الْمُتَابَعَةِ | بِاخْتِلَافِ فِعْلِهِمَا، وَالثَّانِي |
| تَصِحُّ لِإِمْكَانِهَا فِي الْبَعْضِ، وَيُرَاعِي | تَرْتِيبَ نَفْسِهِ وَلَا يُتَابِعُهُ، فَفِي الْجِنَازَةِ | إذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 2 | 39.18 | 78.36 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 4 | 227.64 | 910.56 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 10 | 164.50 | 1,645.00 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 5 | 286.75 | 1,433.75 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 4 | 83.98 | 335.92 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 8 | 295.05 | 2,360.40 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 9 | 21.20 | 190.80 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 7 | 65.22 | 456.54 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 7 | 276.06 | 1,932.42 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 2 | 39.18 | 78.36 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 4 | 227.64 | 910.56 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 10 | 164.50 | 1,645.00 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 5 | 286.75 | 1,433.75 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 4 | 83.98 | 335.92 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 8 | 295.05 | 2,360.40 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 9 | 21.20 | 190.80 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 7 | 65.22 | 456.54 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 7 | 276.06 | 1,932.42 |
| وليس لهذا من | فائدة إذا | كان |
|---|---|---|
| محمد لا | يعرف القراءة والكتابة، | ويبدو (ورقة |
| بن نوفل) من | بين الذين | اتصل بهم محمد لسبب معرفته بكتب المسيحية |
| المقدسة. ولا شك أن المقطع | القرآني حين | ردّده محمد قد ذكره بما |
| هو مدين به لورقة. «ومن المغري (!!) أن | نفكّر بأن هذا كان | نتيجة لملاحظة ورقة بصدد |
| الناموس، ولكن هذا يتطلب وحيا | سابقا على | مقطع (اقْرَأْ) ليغذي تلك الملاحظة، ولهذا |
| من الأفضل | الافتراض بأن محمدا كان قد عقد صلات | مستمرة مع ورقة |
| منذ وقت مبكر وتعلم أشياء | كثيرة، وقد تأثرت التعاليم الإسلامية اللاحقة كثيرا | بأفكار ورقة، وهذا ما |
| يعود إلى طرح مشكلة العلاقة | بين الوحي الذي نزل على | محمد والوحي السابق له» «1» . وسنعرض فيما |
| بعد لمسألة الأخذ عن ورقة، وتأثر التعاليم الإسلامية | اللاحقة (كثيرا بأفكاره) ! | ثُمَّ لِمَا جُمِعَ بِالتَّا وَالأَلِفْ … أَحْكَامٌ |
| اخْتَصَّ بِهَا كَمَا عُرِفْ | 7817 - مِنْ قَوْلِهِ وَالسَّالِمَ | العَيْنِ فَلَا … يُلْفَى مُضَعَّفًا وَلَا مُعَلَّلَا |
| 7818 - أَيِ | الثُّلَاثِيَّ الحُرُوفِ | اسْمًا أَنِلْ … إِتْبَاعَ عَيْنٍ فَاءَهُ بِمَا |
| لنبيه عليه | الصلاة | والسلام، وبعدا عن | المنهجيّة في التعامل |
|---|---|---|---|
| مع الوقائع والأحداث؟ وأتباع المدرسة المادية أليسوا | هم رهبانا جددا في | موقفهم من رسولنا | عليه الصلاة والسلام وتاريخنا؛ غيّروا أزياءهم ولكنهم |
| ظلوا من داخل نفوسهم رهبانا ينتمون | للكهنوت المادي الجديد الذي ما | كان تدخينه على الرؤية النقيّة إزاء سيرة رسولنا | عليه الصلاة والسلام بأقلّ كثافة من الدخان |
| الذي أثاره رجال النصرانية الأوائل؟. | أسير حشد من الشكوك، | وتخرج الصورة من بين يديه وقد أزيل | منها الكثير من مكوّناتها الحقيقية |
| الواقعية، وأضيف إليها- في الوقت نفسه- بعض | ما لم يكن فيها أساسا!! وفي | قضية (الوحي) - على | سبيل المثال- تعترضنا- يقول وات- صعوبة |
| صغيرة فيما يتعلق بالتواريخ؛ | فالكلمات التي تختتم | أول ما نزل من | الوحي: (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي |
| عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) هي | من الوحي السابق، ويفسر المسلمون القول السابق بأنه | يعني (علم | استعمال القلم) ، |
| وليس لهذا | من فائدة إذا كان محمد لا | يعرف القراءة والكتابة، ويبدو (ورقة بن | نوفل) من بين الذين اتصل بهم |
| محمد لسبب معرفته بكتب المسيحية المقدسة. ولا | شك أن المقطع القرآني حين ردّده محمد | قد ذكره بما هو مدين به لورقة. | «ومن المغري (!!) أن نفكّر بأن هذا |
| كان نتيجة | لملاحظة ورقة بصدد | الناموس، ولكن هذا يتطلب وحيا سابقا | على مقطع (اقْرَأْ) ليغذي تلك |
| وليس لهذا من | فائدة إذا | كان |
|---|---|---|
| محمد لا | يعرف القراءة والكتابة، | ويبدو (ورقة |
| بن نوفل) من | بين الذين | اتصل بهم محمد لسبب معرفته بكتب المسيحية |
| المقدسة. ولا شك أن المقطع | القرآني حين | ردّده محمد قد ذكره بما |
| هو مدين به لورقة. «ومن المغري (!!) أن | نفكّر بأن هذا كان | نتيجة لملاحظة ورقة بصدد |
| الناموس، ولكن هذا يتطلب وحيا | سابقا على | مقطع (اقْرَأْ) ليغذي تلك الملاحظة، ولهذا |
| من الأفضل | الافتراض بأن محمدا كان قد عقد صلات | مستمرة مع ورقة |
| منذ وقت مبكر وتعلم أشياء | كثيرة، وقد تأثرت التعاليم الإسلامية اللاحقة كثيرا | بأفكار ورقة، وهذا ما |
| يعود إلى طرح مشكلة العلاقة | بين الوحي الذي نزل على | محمد والوحي السابق له» «1» . وسنعرض فيما |
| بعد لمسألة الأخذ عن ورقة، وتأثر التعاليم الإسلامية | اللاحقة (كثيرا بأفكاره) ! | ثُمَّ لِمَا جُمِعَ بِالتَّا وَالأَلِفْ … أَحْكَامٌ |
| اخْتَصَّ بِهَا كَمَا عُرِفْ | 7817 - مِنْ قَوْلِهِ وَالسَّالِمَ | العَيْنِ فَلَا … يُلْفَى مُضَعَّفًا وَلَا مُعَلَّلَا |
| 7818 - أَيِ | الثُّلَاثِيَّ الحُرُوفِ | اسْمًا أَنِلْ … إِتْبَاعَ عَيْنٍ فَاءَهُ بِمَا |
| لنبيه عليه | الصلاة | والسلام، وبعدا عن | المنهجيّة في التعامل |
|---|---|---|---|
| مع الوقائع والأحداث؟ وأتباع المدرسة المادية أليسوا | هم رهبانا جددا في | موقفهم من رسولنا | عليه الصلاة والسلام وتاريخنا؛ غيّروا أزياءهم ولكنهم |
| ظلوا من داخل نفوسهم رهبانا ينتمون | للكهنوت المادي الجديد الذي ما | كان تدخينه على الرؤية النقيّة إزاء سيرة رسولنا | عليه الصلاة والسلام بأقلّ كثافة من الدخان |
| الذي أثاره رجال النصرانية الأوائل؟. | أسير حشد من الشكوك، | وتخرج الصورة من بين يديه وقد أزيل | منها الكثير من مكوّناتها الحقيقية |
| الواقعية، وأضيف إليها- في الوقت نفسه- بعض | ما لم يكن فيها أساسا!! وفي | قضية (الوحي) - على | سبيل المثال- تعترضنا- يقول وات- صعوبة |
| صغيرة فيما يتعلق بالتواريخ؛ | فالكلمات التي تختتم | أول ما نزل من | الوحي: (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي |
| عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) هي | من الوحي السابق، ويفسر المسلمون القول السابق بأنه | يعني (علم | استعمال القلم) ، |
| وليس لهذا | من فائدة إذا كان محمد لا | يعرف القراءة والكتابة، ويبدو (ورقة بن | نوفل) من بين الذين اتصل بهم |
| محمد لسبب معرفته بكتب المسيحية المقدسة. ولا | شك أن المقطع القرآني حين ردّده محمد | قد ذكره بما هو مدين به لورقة. | «ومن المغري (!!) أن نفكّر بأن هذا |
| كان نتيجة | لملاحظة ورقة بصدد | الناموس، ولكن هذا يتطلب وحيا سابقا | على مقطع (اقْرَأْ) ليغذي تلك |
| اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ وَإِلَّا | بَطَلَتْ كَمَنْ | صَلَّى | فِي ثَوْبٍ |
|---|---|---|---|
| تُرَى عَوْرَتُهُ مِنْهُ إذَا رَكَعَ | بَلْ أَوْلَى، فَيَنْبَغِي حَمْلُ | كَلَامِهِمْ عَلَى مَا | ذَكَرْنَاهُ، وَأُجِيبَ |
| بِأَنَّ الْمُبْطِلَ ثَمَّ يَعْرِضُ بَعْدَ | الِانْعِقَادِ، وَهَذَا | مَوْجُودٌ عِنْدَهُ وَهُوَ | اخْتِلَافُ فِعْلِ الصَّلَاتَيْنِ |
| الَّذِي تَتَعَذَّرُ مَعَهُ الْمُتَابَعَةُ بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. قَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ التِّلَاوَةِ | وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ | الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. وَالشَّرْطُ السَّادِسُ مِنْ |
| شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ مُوَافَقَةُ الْإِمَامِ فِي | أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، فَإِنْ تَرَكَ الْإِمَامُ | فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ | فِي تَرْكِهِ، |
| اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ وَإِلَّا | بَطَلَتْ كَمَنْ | صَلَّى | فِي ثَوْبٍ |
|---|---|---|---|
| تُرَى عَوْرَتُهُ مِنْهُ إذَا رَكَعَ | بَلْ أَوْلَى، فَيَنْبَغِي حَمْلُ | كَلَامِهِمْ عَلَى مَا | ذَكَرْنَاهُ، وَأُجِيبَ |
| بِأَنَّ الْمُبْطِلَ ثَمَّ يَعْرِضُ بَعْدَ | الِانْعِقَادِ، وَهَذَا | مَوْجُودٌ عِنْدَهُ وَهُوَ | اخْتِلَافُ فِعْلِ الصَّلَاتَيْنِ |
| الَّذِي تَتَعَذَّرُ مَعَهُ الْمُتَابَعَةُ بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. قَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ التِّلَاوَةِ | وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ | الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. وَالشَّرْطُ السَّادِسُ مِنْ |
| شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ مُوَافَقَةُ الْإِمَامِ فِي | أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، فَإِنْ تَرَكَ الْإِمَامُ | فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ | فِي تَرْكِهِ، |
| سورة القصص | وهي السورة |
|---|---|
| الثامنة والعشرون | بحسب الرسم القرآني وهي السورة |
| التاسعة من المجموعة الثالثة من قسم | المئين وآياتها ثمان وثمانون آية وهي |
| مكية وهي السورة الثالثة | من زمرة |
| الطاسينات وهي آخر سورة في زمرتها | وفي مجموعتها |
| سورة القصص | وهي السورة |
|---|---|
| الثامنة والعشرون | بحسب الرسم القرآني وهي السورة |
| التاسعة من المجموعة الثالثة من قسم | المئين وآياتها ثمان وثمانون آية وهي |
| مكية وهي السورة الثالثة | من زمرة |
| الطاسينات وهي آخر سورة في زمرتها | وفي مجموعتها |
| من عيثه | وفساده، فلما |
|---|---|
| رحل من غزوة إلى عسقلان | لقيه حسّان وأبوه مفرج فانهزم وقتل، ونهبت النواحي |
| وكثرت جموع بني الجرّاح وملكوا الرملة، | واستقدموا الشريف أبا الفتوح الحسن بن جعفر أمير |
| مكة فبايعوه | بالخلافة. ثم استمالهما الحاكم ورغّبهما فردّاه إلى |
| مكة وراجعا طاعة الحاكم، وراجع هو كذلك، | وخطب له بمكة. ثم جهّز الحاكم العساكر إلى |
| الشام مع عليّ ابن | جعفر بن فلاح، وقصد الرملة، فانهزم حسّان بن |
| من عيثه | وفساده، فلما |
|---|---|
| رحل من غزوة إلى عسقلان | لقيه حسّان وأبوه مفرج فانهزم وقتل، ونهبت النواحي |
| وكثرت جموع بني الجرّاح وملكوا الرملة، | واستقدموا الشريف أبا الفتوح الحسن بن جعفر أمير |
| مكة فبايعوه | بالخلافة. ثم استمالهما الحاكم ورغّبهما فردّاه إلى |
| مكة وراجعا طاعة الحاكم، وراجع هو كذلك، | وخطب له بمكة. ثم جهّز الحاكم العساكر إلى |
| الشام مع عليّ ابن | جعفر بن فلاح، وقصد الرملة، فانهزم حسّان بن |
| خطر، | وكان | قتل جماعة | من بني قرّة | وأحرقهم بالنار | لفسادهم، فبادر بنو |
|---|---|---|---|---|---|
| قرّة وكانوا في أعمال برقة فأجابوه وانقادوا له | وبايعوا. وكان بينهم وبين لواتة ومزاتة وزناتة جيرانهم | في الأصل حروب ودماء فوضعوها. واتّفقوا على | بيعته. وكتب عامل برقة أنيال الطويل بخبرهم إلى | الحاكم فأمره بالكفّ عنهم. ثم اجتمعوا | وساروا إلى برقة فهزموا العامل برمادة، |
| وملكوا برقة وغنموا الأموال والسلاح وقتلوه. | وأظهر أبو ركوة العدل، وبلغ الخبر | إلى الحاكم فاطمأنت نفسه، وكفّ عن | سورة | القصص وهي | السورة الثامنة والعشرون بحسب الرسم القرآني |
| وهي السورة التاسعة من المجموعة الثالثة من قسم | المئين وآياتها ثمان وثمانون آية وهي مكية وهي | السورة الثالثة من زمرة الطاسينات وهي آخر سورة | في زمرتها وفي مجموعتها | وفي قسمها، فبها ينتهي | قسم المئين |
| لِأَنَّ الْإِمَامَ يَحْمِلُهُ عَنْهُ | (وَلَهُ فِرَاقُهُ) بِالنِّيَّةِ (لِيَقْنُتَ) تَحْصِيلًا | لِلسُّنَّةِ وَتَكُونُ مُفَارَقَتُهُ بِعُذْرٍ فَتَرْكُهُ أَفْضَلُ، فَإِنْ لَمْ | يَنْوِ الْمُفَارَقَةَ وَتَخَلَّفَ لِلْقُنُوتِ وَأَدْرَكَهُ فِي السَّجْدَةِ | الْأُولَى لَمْ يَضُرَّ، وَقِيلَ | هُوَ كَمَا |
| لَوْ تَرَكَ | الْإِمَامُ التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ فَقَعَدَ هُوَ | لِأَجْلِهِ، وَفُرِّقَ بِأَنَّهُمَا هُنَا اشْتَرَكَا فِي الرَّفْعِ | مِنْ الرُّكُوعِ فَلَمْ يَنْفَرِدْ الْمَأْمُومُ | بِهِ بِخِلَافِ الْجُلُوسِ لِلتَّشَهُّدِ، وَلَا يُشْكِلُ عَلَى | الْفَرْقِ مَا لَوْ جَلَسَ الْإِمَامُ لِلِاسْتِرَاحَةِ فِي |
| ظَنِّهِ؛ لِأَنَّ | جِلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ هُنَا غَيْرُ | مَطْلُوبَةٍ فَلَا عِبْرَةَ بِوُجُودِهَا. وَالشَّرْطُ الْخَامِسُ | مِنْ شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ تَوَافُقُ نَظْمِ الصَّلَاتَيْنِ فِي | الْأَفْعَالِ الظَّاهِرَةِ | كَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَإِنْ اخْتَلَفَا فِي عَدَدِ |
| الرَّكَعَاتِ (فَإِنْ اخْتَلَفَ فِعْلُهُمَا) أَيْ الصَّلَاتَيْنِ (كَمَكْتُوبَةٍ وَكُسُوفٍ | أَوْ) مَكْتُوبَةٍ، وَ (جِنَازَةٍ لَمْ تَصِحَّ) الْقُدْوَةُ فِيهِمَا | (عَلَى الصَّحِيحِ) لِتَعَذُّرِ الْمُتَابَعَةِ بِاخْتِلَافِ فِعْلِهِمَا، وَالثَّانِي تَصِحُّ | لِإِمْكَانِهَا فِي الْبَعْضِ، وَيُرَاعِي تَرْتِيبَ نَفْسِهِ وَلَا | يُتَابِعُهُ، فَفِي الْجِنَازَةِ إذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ الثَّانِيَةَ تَخَيَّرَ | بَيْنَ أَنْ يُفَارِقَهُ أَوْ يَنْتَظِرَ سَلَامَهُ، وَلَا |
| يُتَابِعُهُ فِي التَّكْبِيرِ، وَفِي الْكُسُوفِ يُتَابِعُهُ فِي | الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ يَرْفَعُ | وَيُفَارِقُهُ، أَوْ يَنْتَظِرُهُ | رَاكِعًا إلَى أَنْ | يَرْكَعَ ثَانِيًا | فَيَعْتَدِلَ وَيَسْجُدَ مَعَهُ، وَلَا يَنْتَظِرُهُ بَعْدَ |
| الرَّفْعِ لِمَا فِيهِ مِنْ تَطْوِيلِ الرُّكْنِ الْقَصِيرِ، وَمَحَلُّ | الْأَوَّلِ إذَا صَلَّى الْكُسُوفَ عَلَى الْوَجْهِ الْأَكْمَلِ. أَمَّا | إذَا فَعَلْتَ رَكْعَتَيْنِ فَقَطْ كَصَلَاةِ الصُّبْحِ فَتَصِحُّ | الْقُدْوَةُ بِهِ، وَمَحَلُّهُ | أَيْضًا فِي غَيْرِ ثَانِي | قِيَامِ ثَانِيَةِ الْكُسُوفِ. |
| أَمَّا فِيهِ فَتَصِحُّ لِعَدَمِ الْمُخَالَفَةِ بَعْدَهَا. قَالَ الْإِسْنَوِيُّ: | وَلَا إشْكَالَ إذَا اقْتَدَى بِهِ | فِي التَّشَهُّدِ. قَالَ: وَمَنْعُ الِاقْتِدَاءِ بِمَنْ | يُصَلِّي جِنَازَةً أَوْ كُسُوفًا مُشْكِلٌ، بَلْ يَنْبَغِي أَنْ | يَصِحَّ؛ لِأَنَّ الِاقْتِدَاءَ بِهِ | فِي الْقِيَامِ لَا مُخَالَفَةَ فِيهِ، ثُمَّ |
| إذَا انْتَهَى إلَى الْأَفْعَالِ الْمُخَالِفَةِ، | فَإِنْ فَارَقَهُ اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ وَإِلَّا بَطَلَتْ | كَمَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ تُرَى | عَوْرَتُهُ مِنْهُ إذَا رَكَعَ بَلْ | أَوْلَى، فَيَنْبَغِي | حَمْلُ كَلَامِهِمْ عَلَى مَا |
| ذَكَرْنَاهُ، وَأُجِيبَ | بِأَنَّ الْمُبْطِلَ ثَمَّ يَعْرِضُ بَعْدَ الِانْعِقَادِ، وَهَذَا | مَوْجُودٌ عِنْدَهُ وَهُوَ اخْتِلَافُ | فِعْلِ الصَّلَاتَيْنِ الَّذِي تَتَعَذَّرُ مَعَهُ الْمُتَابَعَةُ | بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. قَالَ الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ | التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. وَالشَّرْطُ |
| السَّادِسُ مِنْ شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ | مُوَافَقَةُ الْإِمَامِ | فِي أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، فَإِنْ تَرَكَ | الْإِمَامُ فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ | فِي تَرْكِهِ، لِأَنَّهُ إنْ | تَعَمَّدَهُ |
| خطر، | وكان | قتل جماعة | من بني قرّة | وأحرقهم بالنار | لفسادهم، فبادر بنو |
|---|---|---|---|---|---|
| قرّة وكانوا في أعمال برقة فأجابوه وانقادوا له | وبايعوا. وكان بينهم وبين لواتة ومزاتة وزناتة جيرانهم | في الأصل حروب ودماء فوضعوها. واتّفقوا على | بيعته. وكتب عامل برقة أنيال الطويل بخبرهم إلى | الحاكم فأمره بالكفّ عنهم. ثم اجتمعوا | وساروا إلى برقة فهزموا العامل برمادة، |
| وملكوا برقة وغنموا الأموال والسلاح وقتلوه. | وأظهر أبو ركوة العدل، وبلغ الخبر | إلى الحاكم فاطمأنت نفسه، وكفّ عن | سورة | القصص وهي | السورة الثامنة والعشرون بحسب الرسم القرآني |
| وهي السورة التاسعة من المجموعة الثالثة من قسم | المئين وآياتها ثمان وثمانون آية وهي مكية وهي | السورة الثالثة من زمرة الطاسينات وهي آخر سورة | في زمرتها وفي مجموعتها | وفي قسمها، فبها ينتهي | قسم المئين |
| لِأَنَّ الْإِمَامَ يَحْمِلُهُ عَنْهُ | (وَلَهُ فِرَاقُهُ) بِالنِّيَّةِ (لِيَقْنُتَ) تَحْصِيلًا | لِلسُّنَّةِ وَتَكُونُ مُفَارَقَتُهُ بِعُذْرٍ فَتَرْكُهُ أَفْضَلُ، فَإِنْ لَمْ | يَنْوِ الْمُفَارَقَةَ وَتَخَلَّفَ لِلْقُنُوتِ وَأَدْرَكَهُ فِي السَّجْدَةِ | الْأُولَى لَمْ يَضُرَّ، وَقِيلَ | هُوَ كَمَا |
| لَوْ تَرَكَ | الْإِمَامُ التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ فَقَعَدَ هُوَ | لِأَجْلِهِ، وَفُرِّقَ بِأَنَّهُمَا هُنَا اشْتَرَكَا فِي الرَّفْعِ | مِنْ الرُّكُوعِ فَلَمْ يَنْفَرِدْ الْمَأْمُومُ | بِهِ بِخِلَافِ الْجُلُوسِ لِلتَّشَهُّدِ، وَلَا يُشْكِلُ عَلَى | الْفَرْقِ مَا لَوْ جَلَسَ الْإِمَامُ لِلِاسْتِرَاحَةِ فِي |
| ظَنِّهِ؛ لِأَنَّ | جِلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ هُنَا غَيْرُ | مَطْلُوبَةٍ فَلَا عِبْرَةَ بِوُجُودِهَا. وَالشَّرْطُ الْخَامِسُ | مِنْ شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ تَوَافُقُ نَظْمِ الصَّلَاتَيْنِ فِي | الْأَفْعَالِ الظَّاهِرَةِ | كَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَإِنْ اخْتَلَفَا فِي عَدَدِ |
| الرَّكَعَاتِ (فَإِنْ اخْتَلَفَ فِعْلُهُمَا) أَيْ الصَّلَاتَيْنِ (كَمَكْتُوبَةٍ وَكُسُوفٍ | أَوْ) مَكْتُوبَةٍ، وَ (جِنَازَةٍ لَمْ تَصِحَّ) الْقُدْوَةُ فِيهِمَا | (عَلَى الصَّحِيحِ) لِتَعَذُّرِ الْمُتَابَعَةِ بِاخْتِلَافِ فِعْلِهِمَا، وَالثَّانِي تَصِحُّ | لِإِمْكَانِهَا فِي الْبَعْضِ، وَيُرَاعِي تَرْتِيبَ نَفْسِهِ وَلَا | يُتَابِعُهُ، فَفِي الْجِنَازَةِ إذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ الثَّانِيَةَ تَخَيَّرَ | بَيْنَ أَنْ يُفَارِقَهُ أَوْ يَنْتَظِرَ سَلَامَهُ، وَلَا |
| يُتَابِعُهُ فِي التَّكْبِيرِ، وَفِي الْكُسُوفِ يُتَابِعُهُ فِي | الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ يَرْفَعُ | وَيُفَارِقُهُ، أَوْ يَنْتَظِرُهُ | رَاكِعًا إلَى أَنْ | يَرْكَعَ ثَانِيًا | فَيَعْتَدِلَ وَيَسْجُدَ مَعَهُ، وَلَا يَنْتَظِرُهُ بَعْدَ |
| الرَّفْعِ لِمَا فِيهِ مِنْ تَطْوِيلِ الرُّكْنِ الْقَصِيرِ، وَمَحَلُّ | الْأَوَّلِ إذَا صَلَّى الْكُسُوفَ عَلَى الْوَجْهِ الْأَكْمَلِ. أَمَّا | إذَا فَعَلْتَ رَكْعَتَيْنِ فَقَطْ كَصَلَاةِ الصُّبْحِ فَتَصِحُّ | الْقُدْوَةُ بِهِ، وَمَحَلُّهُ | أَيْضًا فِي غَيْرِ ثَانِي | قِيَامِ ثَانِيَةِ الْكُسُوفِ. |
| أَمَّا فِيهِ فَتَصِحُّ لِعَدَمِ الْمُخَالَفَةِ بَعْدَهَا. قَالَ الْإِسْنَوِيُّ: | وَلَا إشْكَالَ إذَا اقْتَدَى بِهِ | فِي التَّشَهُّدِ. قَالَ: وَمَنْعُ الِاقْتِدَاءِ بِمَنْ | يُصَلِّي جِنَازَةً أَوْ كُسُوفًا مُشْكِلٌ، بَلْ يَنْبَغِي أَنْ | يَصِحَّ؛ لِأَنَّ الِاقْتِدَاءَ بِهِ | فِي الْقِيَامِ لَا مُخَالَفَةَ فِيهِ، ثُمَّ |
| إذَا انْتَهَى إلَى الْأَفْعَالِ الْمُخَالِفَةِ، | فَإِنْ فَارَقَهُ اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ وَإِلَّا بَطَلَتْ | كَمَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ تُرَى | عَوْرَتُهُ مِنْهُ إذَا رَكَعَ بَلْ | أَوْلَى، فَيَنْبَغِي | حَمْلُ كَلَامِهِمْ عَلَى مَا |
| ذَكَرْنَاهُ، وَأُجِيبَ | بِأَنَّ الْمُبْطِلَ ثَمَّ يَعْرِضُ بَعْدَ الِانْعِقَادِ، وَهَذَا | مَوْجُودٌ عِنْدَهُ وَهُوَ اخْتِلَافُ | فِعْلِ الصَّلَاتَيْنِ الَّذِي تَتَعَذَّرُ مَعَهُ الْمُتَابَعَةُ | بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. قَالَ الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ | التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. وَالشَّرْطُ |
| السَّادِسُ مِنْ شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ | مُوَافَقَةُ الْإِمَامِ | فِي أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، فَإِنْ تَرَكَ | الْإِمَامُ فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ | فِي تَرْكِهِ، لِأَنَّهُ إنْ | تَعَمَّدَهُ |
| | سورة القصص وهي | السورة الثامنة والعشرون | بحسب |
|---|
| | سورة القصص وهي | السورة الثامنة والعشرون | بحسب |
|---|
| مستمدة من | اعتقادات سابقة | تسمى الحنيفية» «1» | . ألا |
|---|---|---|---|
| يقترب هذا أن يكون دينا جديدا، | لا يقل عن النصرانية- يومها- حقدا على | الإسلام وكراهية لنبيه عليه الصلاة | والسلام، وبعدا عن المنهجيّة في التعامل مع الوقائع |
| والأحداث؟ وأتباع المدرسة المادية أليسوا هم رهبانا جددا | في موقفهم من | رسولنا عليه الصلاة والسلام وتاريخنا؛ | غيّروا أزياءهم ولكنهم ظلوا من داخل نفوسهم رهبانا |
| ينتمون للكهنوت المادي الجديد | الذي ما كان تدخينه على الرؤية | النقيّة إزاء سيرة رسولنا عليه | الصلاة والسلام بأقلّ كثافة من |
| مستمدة من | اعتقادات سابقة | تسمى الحنيفية» «1» | . ألا |
|---|---|---|---|
| يقترب هذا أن يكون دينا جديدا، | لا يقل عن النصرانية- يومها- حقدا على | الإسلام وكراهية لنبيه عليه الصلاة | والسلام، وبعدا عن المنهجيّة في التعامل مع الوقائع |
| والأحداث؟ وأتباع المدرسة المادية أليسوا هم رهبانا جددا | في موقفهم من | رسولنا عليه الصلاة والسلام وتاريخنا؛ | غيّروا أزياءهم ولكنهم ظلوا من داخل نفوسهم رهبانا |
| ينتمون للكهنوت المادي الجديد | الذي ما كان تدخينه على الرؤية | النقيّة إزاء سيرة رسولنا عليه | الصلاة والسلام بأقلّ كثافة من |
| يقترب هذا أن | يكون دينا جديدا، |
|---|---|
| لا يقل عن النصرانية- يومها- حقدا | على الإسلام وكراهية |
| لنبيه عليه | الصلاة والسلام، وبعدا عن |
| المنهجيّة في التعامل | مع الوقائع والأحداث؟ وأتباع المدرسة |
| المادية أليسوا | هم رهبانا جددا في موقفهم من رسولنا |
| عليه الصلاة والسلام وتاريخنا؛ غيّروا أزياءهم | ولكنهم ظلوا |
| يقترب هذا أن | يكون دينا جديدا، |
|---|---|
| لا يقل عن النصرانية- يومها- حقدا | على الإسلام وكراهية |
| لنبيه عليه | الصلاة والسلام، وبعدا عن |
| المنهجيّة في التعامل | مع الوقائع والأحداث؟ وأتباع المدرسة |
| المادية أليسوا | هم رهبانا جددا في موقفهم من رسولنا |
| عليه الصلاة والسلام وتاريخنا؛ غيّروا أزياءهم | ولكنهم ظلوا |
| (امْرَأَةٍ) أَوْ | صَبِيَّةٍ مُمَيِّزَةٍ | (وَلَا خُنْثَى) |
|---|---|---|
| مُشْكِلٍ، لِأَنَّ الْأُنْثَى نَاقِصَةٌ عَنْ | الرَّجُلِ، وَالْخُنْثَى الْمَأْمُومُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ | رَجُلًا ذَكَرًا وَالْإِمَامُ أُنْثَى. |
| وَقَدْ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «لَنْ | يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً» (1) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. | وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ «لَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا» |
| (2) وَيَصِحُّ اقْتِدَاءُ خُنْثَى بَانَتْ | أُنُوثَتُهُ بِامْرَأَةٍ وَرَجُلٍ، وَرَجُلٍ | بِخُنْثَى بَانَتْ ذُكُورَتُهُ مَعَ الْكَرَاهَةِ قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ |
| قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: وَمَحَلُّهَا إذَا كَانَ | الظُّهُورُ بِأَمَارَةٍ غَيْرِ قَطْعِيَّةٍ، وَتَصِحُّ قُدْوَةُ الْمَرْأَةِ بِالْمَرْأَةِ | وَبِالْخُنْثَى كَمَا تَصِحُّ قُدْوَةُ الرَّجُلِ وَغَيْرِهِ بِالرَّجُلِ |
| فَيَتَلَخَّصُ مِنْ ذَلِكَ تِسْعُ صُوَرٍ خَمْسَةٌ صَحِيحَةٌ، | وَهِيَ قُدْوَةُ رَجُلٍ بِرَجُلٍ، خُنْثَى بِرَجُلٍ، امْرَأَةٍ | بِرَجُلٍ، امْرَأَةٍ بِخُنْثَى، امْرَأَةٍ بِامْرَأَةٍ. |
| بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَصِحَّ؛ لِأَنَّ الِاقْتِدَاءَ | بِهِ فِي الْقِيَامِ لَا | مُخَالَفَةَ فِيهِ، ثُمَّ إذَا انْتَهَى إلَى الْأَفْعَالِ |
| الْمُخَالِفَةِ، فَإِنْ فَارَقَهُ اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ وَإِلَّا بَطَلَتْ كَمَنْ | صَلَّى فِي ثَوْبٍ تُرَى عَوْرَتُهُ مِنْهُ | إذَا رَكَعَ بَلْ أَوْلَى، فَيَنْبَغِي حَمْلُ كَلَامِهِمْ |
| عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ، وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُبْطِلَ ثَمَّ | يَعْرِضُ بَعْدَ الِانْعِقَادِ، | وَهَذَا مَوْجُودٌ عِنْدَهُ وَهُوَ اخْتِلَافُ فِعْلِ الصَّلَاتَيْنِ الَّذِي |
| تَتَعَذَّرُ مَعَهُ الْمُتَابَعَةُ بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. قَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ | الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. |
| (امْرَأَةٍ) أَوْ | صَبِيَّةٍ مُمَيِّزَةٍ | (وَلَا خُنْثَى) |
|---|---|---|
| مُشْكِلٍ، لِأَنَّ الْأُنْثَى نَاقِصَةٌ عَنْ | الرَّجُلِ، وَالْخُنْثَى الْمَأْمُومُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ | رَجُلًا ذَكَرًا وَالْإِمَامُ أُنْثَى. |
| وَقَدْ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «لَنْ | يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً» (1) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. | وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ «لَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا» |
| (2) وَيَصِحُّ اقْتِدَاءُ خُنْثَى بَانَتْ | أُنُوثَتُهُ بِامْرَأَةٍ وَرَجُلٍ، وَرَجُلٍ | بِخُنْثَى بَانَتْ ذُكُورَتُهُ مَعَ الْكَرَاهَةِ قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ |
| قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: وَمَحَلُّهَا إذَا كَانَ | الظُّهُورُ بِأَمَارَةٍ غَيْرِ قَطْعِيَّةٍ، وَتَصِحُّ قُدْوَةُ الْمَرْأَةِ بِالْمَرْأَةِ | وَبِالْخُنْثَى كَمَا تَصِحُّ قُدْوَةُ الرَّجُلِ وَغَيْرِهِ بِالرَّجُلِ |
| فَيَتَلَخَّصُ مِنْ ذَلِكَ تِسْعُ صُوَرٍ خَمْسَةٌ صَحِيحَةٌ، | وَهِيَ قُدْوَةُ رَجُلٍ بِرَجُلٍ، خُنْثَى بِرَجُلٍ، امْرَأَةٍ | بِرَجُلٍ، امْرَأَةٍ بِخُنْثَى، امْرَأَةٍ بِامْرَأَةٍ. |
| بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَصِحَّ؛ لِأَنَّ الِاقْتِدَاءَ | بِهِ فِي الْقِيَامِ لَا | مُخَالَفَةَ فِيهِ، ثُمَّ إذَا انْتَهَى إلَى الْأَفْعَالِ |
| الْمُخَالِفَةِ، فَإِنْ فَارَقَهُ اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ وَإِلَّا بَطَلَتْ كَمَنْ | صَلَّى فِي ثَوْبٍ تُرَى عَوْرَتُهُ مِنْهُ | إذَا رَكَعَ بَلْ أَوْلَى، فَيَنْبَغِي حَمْلُ كَلَامِهِمْ |
| عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ، وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُبْطِلَ ثَمَّ | يَعْرِضُ بَعْدَ الِانْعِقَادِ، | وَهَذَا مَوْجُودٌ عِنْدَهُ وَهُوَ اخْتِلَافُ فِعْلِ الصَّلَاتَيْنِ الَّذِي |
| تَتَعَذَّرُ مَعَهُ الْمُتَابَعَةُ بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. قَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ | الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. |
| وَلَا يُشْكِلُ | عَلَى الْفَرْقِ |
|---|---|
| مَا لَوْ جَلَسَ الْإِمَامُ لِلِاسْتِرَاحَةِ | فِي ظَنِّهِ؛ لِأَنَّ جِلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ هُنَا |
| غَيْرُ مَطْلُوبَةٍ فَلَا عِبْرَةَ بِوُجُودِهَا. | وَالشَّرْطُ الْخَامِسُ مِنْ |
| شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ تَوَافُقُ نَظْمِ | الصَّلَاتَيْنِ فِي الْأَفْعَالِ |
| الظَّاهِرَةِ كَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ | وَإِنْ اخْتَلَفَا |
| فِي عَدَدِ | الرَّكَعَاتِ (فَإِنْ اخْتَلَفَ |
| مَعَهُ | الْمُتَابَعَةُ بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. |
|---|---|
| قَالَ الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ | كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. وَالشَّرْطُ السَّادِسُ مِنْ |
| شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ مُوَافَقَةُ | الْإِمَامِ فِي |
| أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، | فَإِنْ تَرَكَ الْإِمَامُ فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ فِي تَرْكِهِ، |
| لِأَنَّهُ إنْ تَعَمَّدَهُ | أبا الفتوح الحسن بن جعفر أمير مكة فبايعوه |
| فِعْلُهُمَا) أَيْ الصَّلَاتَيْنِ | (كَمَكْتُوبَةٍ وَكُسُوفٍ أَوْ) | مَكْتُوبَةٍ، وَ | (جِنَازَةٍ لَمْ |
|---|---|---|---|
| تَصِحَّ) الْقُدْوَةُ فِيهِمَا (عَلَى | الصَّحِيحِ) لِتَعَذُّرِ الْمُتَابَعَةِ بِاخْتِلَافِ | فِعْلِهِمَا، وَالثَّانِي | تَصِحُّ لِإِمْكَانِهَا فِي الْبَعْضِ، |
| وَيُرَاعِي تَرْتِيبَ نَفْسِهِ وَلَا | يُتَابِعُهُ، فَفِي الْجِنَازَةِ إذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ الثَّانِيَةَ تَخَيَّرَ | بَيْنَ أَنْ | يُفَارِقَهُ أَوْ يَنْتَظِرَ سَلَامَهُ، وَلَا يُتَابِعُهُ |
| فِي التَّكْبِيرِ، | وَفِي الْكُسُوفِ يُتَابِعُهُ فِي الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ | يَرْفَعُ وَيُفَارِقُهُ، أَوْ يَنْتَظِرُهُ رَاكِعًا إلَى | أَنْ يَرْكَعَ ثَانِيًا فَيَعْتَدِلَ وَيَسْجُدَ مَعَهُ، وَلَا |
| وَلَا يُشْكِلُ | عَلَى الْفَرْقِ |
|---|---|
| مَا لَوْ جَلَسَ الْإِمَامُ لِلِاسْتِرَاحَةِ | فِي ظَنِّهِ؛ لِأَنَّ جِلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ هُنَا |
| غَيْرُ مَطْلُوبَةٍ فَلَا عِبْرَةَ بِوُجُودِهَا. | وَالشَّرْطُ الْخَامِسُ مِنْ |
| شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ تَوَافُقُ نَظْمِ | الصَّلَاتَيْنِ فِي الْأَفْعَالِ |
| الظَّاهِرَةِ كَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ | وَإِنْ اخْتَلَفَا |
| فِي عَدَدِ | الرَّكَعَاتِ (فَإِنْ اخْتَلَفَ |
| مَعَهُ | الْمُتَابَعَةُ بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. |
|---|---|
| قَالَ الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ | كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. وَالشَّرْطُ السَّادِسُ مِنْ |
| شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ مُوَافَقَةُ | الْإِمَامِ فِي |
| أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، | فَإِنْ تَرَكَ الْإِمَامُ فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ فِي تَرْكِهِ، |
| لِأَنَّهُ إنْ تَعَمَّدَهُ | أبا الفتوح الحسن بن جعفر أمير مكة فبايعوه |
| فِعْلُهُمَا) أَيْ الصَّلَاتَيْنِ | (كَمَكْتُوبَةٍ وَكُسُوفٍ أَوْ) | مَكْتُوبَةٍ، وَ | (جِنَازَةٍ لَمْ |
|---|---|---|---|
| تَصِحَّ) الْقُدْوَةُ فِيهِمَا (عَلَى | الصَّحِيحِ) لِتَعَذُّرِ الْمُتَابَعَةِ بِاخْتِلَافِ | فِعْلِهِمَا، وَالثَّانِي | تَصِحُّ لِإِمْكَانِهَا فِي الْبَعْضِ، |
| وَيُرَاعِي تَرْتِيبَ نَفْسِهِ وَلَا | يُتَابِعُهُ، فَفِي الْجِنَازَةِ إذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ الثَّانِيَةَ تَخَيَّرَ | بَيْنَ أَنْ | يُفَارِقَهُ أَوْ يَنْتَظِرَ سَلَامَهُ، وَلَا يُتَابِعُهُ |
| فِي التَّكْبِيرِ، | وَفِي الْكُسُوفِ يُتَابِعُهُ فِي الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ | يَرْفَعُ وَيُفَارِقُهُ، أَوْ يَنْتَظِرُهُ رَاكِعًا إلَى | أَنْ يَرْكَعَ ثَانِيًا فَيَعْتَدِلَ وَيَسْجُدَ مَعَهُ، وَلَا |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 1 | 93.22 | 93.22 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 12 | 14.92 | 179.04 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 2 | 160.00 | 320.00 |
| استشارة هندسية متخصصة | 1 | 97.68 | 97.68 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 1 | 185.51 | 185.51 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 7 | 141.20 | 988.40 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 11 | 294.88 | 3,243.68 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 188.27 | 1,317.89 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 7 | 268.20 | 1,877.40 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 1 | 93.22 | 93.22 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 12 | 14.92 | 179.04 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 2 | 160.00 | 320.00 |
| استشارة هندسية متخصصة | 1 | 97.68 | 97.68 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 1 | 185.51 | 185.51 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 7 | 141.20 | 988.40 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 11 | 294.88 | 3,243.68 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 188.27 | 1,317.89 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 7 | 268.20 | 1,877.40 |