diff --git a/data_aug/machine_4_001_aug3/annotations/sample_0000000.json b/data_aug/machine_4_001_aug3/annotations/sample_0000000.json new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..880cb421d9706e4debbca03a0d64e5bd27ea1497 --- /dev/null +++ b/data_aug/machine_4_001_aug3/annotations/sample_0000000.json @@ -0,0 +1,376 @@ +{ + "markdown": "## مقدمة وتمهيد عام\n\n\n\n\n\n\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", + "images": [ + { + "id": "img-0", + "top_left_x": 521, + "top_left_y": 203, + "bottom_right_x": 746, + "bottom_right_y": 1047, + "reading_index": 2 + }, + { + "id": "img-1", + "top_left_x": 283, + "top_left_y": 203, + "bottom_right_x": 509, + "bottom_right_y": 1047, + "reading_index": 3 + } + ], + "tables": [ + { + "id": "tbl-0.html", + "content": "
| ولَسُدَّ عليه | باب النّكاح. ومنها: |
|---|---|
| اختلط زيت طاهر | كثير بزيت |
| نجس قليل، | ولم يظهر |
| أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ لأنّ | النّجس القليل مستهلك ضمن الكثير فلا حكم |
| له. | أن يطلب الإنسان حاجاته ممن يملكها، وينزل |
| فاقته بمن يعرفها، وفي هذا يقول السمعاني: | (فَإِنَّ لِلَّهِ |
| ولَسُدَّ عليه | باب النّكاح. ومنها: |
|---|---|
| اختلط زيت طاهر | كثير بزيت |
| نجس قليل، | ولم يظهر |
| أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ لأنّ | النّجس القليل مستهلك ضمن الكثير فلا حكم |
| له. | أن يطلب الإنسان حاجاته ممن يملكها، وينزل |
| فاقته بمن يعرفها، وفي هذا يقول السمعاني: | (فَإِنَّ لِلَّهِ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 5 | 15.06 | 75.30 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 7 | 281.98 | 1,973.86 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 3 | 222.29 | 666.87 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 1 | 200.70 | 200.70 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 12 | 255.42 | 3,065.04 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 7 | 13.06 | 91.42 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 7 | 175.57 | 1,228.99 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 5 | 15.06 | 75.30 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 7 | 281.98 | 1,973.86 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 3 | 222.29 | 666.87 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 1 | 200.70 | 200.70 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 12 | 255.42 | 3,065.04 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 7 | 13.06 | 91.42 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 7 | 175.57 | 1,228.99 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 3 | 150.99 | 452.97 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 2 | 48.14 | 96.28 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 9 | 177.76 | 1,599.84 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 10 | 82.31 | 823.10 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 9 | 196.38 | 1,767.42 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 3 | 150.99 | 452.97 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 2 | 48.14 | 96.28 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 9 | 177.76 | 1,599.84 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 10 | 82.31 | 823.10 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 9 | 196.38 | 1,767.42 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة شحن دولي متسارع | 7 | 140.50 | 983.50 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 4 | 91.30 | 365.20 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 12 | 201.45 | 2,417.40 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 4 | 135.66 | 542.64 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 3 | 168.11 | 504.33 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 292.61 | 1,755.66 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة شحن دولي متسارع | 7 | 140.50 | 983.50 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 4 | 91.30 | 365.20 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 12 | 201.45 | 2,417.40 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 4 | 135.66 | 542.64 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 3 | 168.11 | 504.33 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 292.61 | 1,755.66 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 8 | 60.91 | 487.28 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 6 | 48.85 | 293.10 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 4 | 72.38 | 289.52 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 3 | 36.65 | 109.95 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 70.53 | 634.77 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 8 | 60.91 | 487.28 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 6 | 48.85 | 293.10 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 4 | 72.38 | 289.52 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 3 | 36.65 | 109.95 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 70.53 | 634.77 |
| إبراهيم، عن | هشيم، عن | منصور، | عن الحكم |
|---|---|---|---|
| عن يزيد بن شريك، عن | أبى ذر، قال: رأى النبى | صلى الله عليه وسلم ربه بقلبه، ولم يره | بعينه. وفى لفظ: ولم |
| يره ببصره | (1) . 12320 - | وقد روى هشيم بهذا | الإسناد: «من بنى لله مسجدًا ولو |
| بَاقِي الرُّخَصِ | كَالْجَمْعِ | وَالْفِطْرِ، وَيَدُلُّ | لَهُ |
|---|---|---|---|
| تَعْبِيرُ الْوَجِيزِ بِالتَّرَخُّصِ وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: الصَّوَابُ أَنَّهُ | يُبَاحُ لَهُ سَائِرُ الرُّخَصِ؛ | لِأَنَّ السَّفَرَ مُنْسَحِبٌ عَلَيْهِ. نَعَمْ | يُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ |
| تَوَجُّهُ الْقِبْلَةِ | فِي النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ فِي بَابِهَا، | وَاسْتَثْنَى بَعْضُهُمْ أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ | وَلَا حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ إنَّمَا تَكُونُ بِمَوْضِعٍ |
| فِي خَمْسَةِ أَيَّامٍ | (فَلَا | قَصْرَ) لَهُ (عَلَى |
|---|---|---|
| الْمَذْهَبِ) لِأَنَّهُ سَاكِنٌ مُطْمَئِنٌّ بَعِيدٌ | عَنْ هَيْئَةِ الْمُسَافِرِينَ، بِخِلَافِ الْمُتَوَقِّعِ لِلْحَاجَةِ فِي كُلِّ | وَقْتٍ لِيَرْحَلَ، وَوَجْهُ الْقَصْرِ |
| الْقِيَاسُ عَلَى | عَدَمِ انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ | بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ كَلَامِهِ أَنَّهُ لَا |
| فَرْقَ فِي | جَرَيَانِ الْخِلَافِ بَيْنَ | الْمُحَارِبِ وَغَيْرِهِ، وَالْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ الْمُحَارِبِ الْجَزْمُ |
| بِالْمَنْعِ، وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِيهِ | غَلَطٌ كَمَا قَالَ | فِي الرَّوْضَةِ. [فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ |
| وَمَا يُذْكَرُ مَعَهُ] (فَصْلٌ) فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَمَا | يُذْكَرُ مَعَهُ، أَمَّا شُرُوطُهُ فَثَمَانِيَةٌ: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ | السَّفَرُ طَوِيلًا (وَطَوِيلُ السَّفَرِ) بِالْأَمْيَالِ (ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ مِيلًا |
| إبراهيم، عن | هشيم، عن | منصور، | عن الحكم |
|---|---|---|---|
| عن يزيد بن شريك، عن | أبى ذر، قال: رأى النبى | صلى الله عليه وسلم ربه بقلبه، ولم يره | بعينه. وفى لفظ: ولم |
| يره ببصره | (1) . 12320 - | وقد روى هشيم بهذا | الإسناد: «من بنى لله مسجدًا ولو |
| بَاقِي الرُّخَصِ | كَالْجَمْعِ | وَالْفِطْرِ، وَيَدُلُّ | لَهُ |
|---|---|---|---|
| تَعْبِيرُ الْوَجِيزِ بِالتَّرَخُّصِ وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: الصَّوَابُ أَنَّهُ | يُبَاحُ لَهُ سَائِرُ الرُّخَصِ؛ | لِأَنَّ السَّفَرَ مُنْسَحِبٌ عَلَيْهِ. نَعَمْ | يُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ |
| تَوَجُّهُ الْقِبْلَةِ | فِي النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ فِي بَابِهَا، | وَاسْتَثْنَى بَعْضُهُمْ أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ | وَلَا حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ إنَّمَا تَكُونُ بِمَوْضِعٍ |
| فِي خَمْسَةِ أَيَّامٍ | (فَلَا | قَصْرَ) لَهُ (عَلَى |
|---|---|---|
| الْمَذْهَبِ) لِأَنَّهُ سَاكِنٌ مُطْمَئِنٌّ بَعِيدٌ | عَنْ هَيْئَةِ الْمُسَافِرِينَ، بِخِلَافِ الْمُتَوَقِّعِ لِلْحَاجَةِ فِي كُلِّ | وَقْتٍ لِيَرْحَلَ، وَوَجْهُ الْقَصْرِ |
| الْقِيَاسُ عَلَى | عَدَمِ انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ | بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ كَلَامِهِ أَنَّهُ لَا |
| فَرْقَ فِي | جَرَيَانِ الْخِلَافِ بَيْنَ | الْمُحَارِبِ وَغَيْرِهِ، وَالْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ الْمُحَارِبِ الْجَزْمُ |
| بِالْمَنْعِ، وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِيهِ | غَلَطٌ كَمَا قَالَ | فِي الرَّوْضَةِ. [فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ |
| وَمَا يُذْكَرُ مَعَهُ] (فَصْلٌ) فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَمَا | يُذْكَرُ مَعَهُ، أَمَّا شُرُوطُهُ فَثَمَانِيَةٌ: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ | السَّفَرُ طَوِيلًا (وَطَوِيلُ السَّفَرِ) بِالْأَمْيَالِ (ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ مِيلًا |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 1 | 294.30 | 294.30 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 3 | 270.71 | 812.13 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 1 | 208.42 | 208.42 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 1 | 118.63 | 118.63 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 11 | 244.81 | 2,692.91 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 11 | 149.17 | 1,640.87 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 11 | 115.14 | 1,266.54 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 1 | 294.30 | 294.30 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 3 | 270.71 | 812.13 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 1 | 208.42 | 208.42 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 1 | 118.63 | 118.63 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 11 | 244.81 | 2,692.91 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 11 | 149.17 | 1,640.87 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 11 | 115.14 | 1,266.54 |
| الْمُرَخِّصَ، وَإِنَّمَا الْمُرَخِّصُ | السَّفَرُ، وَالْمُقَاتِلُ وَغَيْرُهُ | فِيهِ سَوَاءٌ، | وَعَلَى الْأَوَّلِ لَوْ |
|---|---|---|---|
| فَارَقَ مَكَانَهُ ثُمَّ رَدَّتْهُ الرِّيحُ إلَيْهِ فَأَقَامَ فِيهِ | اسْتَأْنَفَ الْمُدَّةَ: لِأَنَّ إقَامَتَهُ فِيهِ إقَامَةٌ جَدِيدَةٌ فَلَا | تُضَمُّ إلَى الْأُولَى بَلْ تُعْتَبَرُ مُدَّتُهَا | وَحْدَهَا، ذَكَرَهُ فِي الْمَجْمُوعِ وَقَالَ |
| فِيهِ: لَوْ خَرَجُوا وَأَقَامُوا بِمَكَانٍ يَنْتَظِرُونَ رُفْقَتَهُمْ، | فَإِنْ نَوَوْا أَنَّهُمْ إنْ أَتَوْا سَافَرُوا أَجْمَعِينَ | وَإِلَّا رَجَعُوا لَمْ يَقْصُرُوا | لِعَدَمِ جَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، وَإِنْ نَوَوْا |
| أَنَّهُمْ إنْ لَمْ | يَأْتُوا سَافَرُوا قَصَرُوا لِجَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، وَمَا رَجَّحَهُ الْمُصَنِّفُ | مِنْ أَنَّ الْقَصْرَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ | يَوْمًا يَطَّرِدُ فِي بَاقِي |
| الْمُرَخِّصَ، وَإِنَّمَا الْمُرَخِّصُ | السَّفَرُ، وَالْمُقَاتِلُ وَغَيْرُهُ | فِيهِ سَوَاءٌ، | وَعَلَى الْأَوَّلِ لَوْ |
|---|---|---|---|
| فَارَقَ مَكَانَهُ ثُمَّ رَدَّتْهُ الرِّيحُ إلَيْهِ فَأَقَامَ فِيهِ | اسْتَأْنَفَ الْمُدَّةَ: لِأَنَّ إقَامَتَهُ فِيهِ إقَامَةٌ جَدِيدَةٌ فَلَا | تُضَمُّ إلَى الْأُولَى بَلْ تُعْتَبَرُ مُدَّتُهَا | وَحْدَهَا، ذَكَرَهُ فِي الْمَجْمُوعِ وَقَالَ |
| فِيهِ: لَوْ خَرَجُوا وَأَقَامُوا بِمَكَانٍ يَنْتَظِرُونَ رُفْقَتَهُمْ، | فَإِنْ نَوَوْا أَنَّهُمْ إنْ أَتَوْا سَافَرُوا أَجْمَعِينَ | وَإِلَّا رَجَعُوا لَمْ يَقْصُرُوا | لِعَدَمِ جَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، وَإِنْ نَوَوْا |
| أَنَّهُمْ إنْ لَمْ | يَأْتُوا سَافَرُوا قَصَرُوا لِجَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، وَمَا رَجَّحَهُ الْمُصَنِّفُ | مِنْ أَنَّ الْقَصْرَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ | يَوْمًا يَطَّرِدُ فِي بَاقِي |
| * قال: (وَمِمَّنْ | تَقَعُ. وَأَمَّا مَتَى | تَجِبُ؟ فَإِنَّهُمُ | اخْتَلَفُوا هَلْ |
|---|---|---|---|
| هِيَ عَلَى الْفَوْرِ، أَوْ عَلَى التَّرَاخِي؟) | هذه المسألة التي عرض لها المؤلف: متى | تجب؟ أي: متى تجب فريضة الحج؟ | نحن عرفنا |
| أن الحج ركن من أركان الإسلام، وأن | الدليل على وجوبه: كتاب اللَّه عز وجل وسنة | رسوله صلى الله عليه | وسلم، وذلك موضع إجماع هذه |
| الأمة، لكن | الذي بقي هنا | أن نعرف متى يجب؟ ما | دمنا عرفنا أنه واجب، فهل |
| هناك وقت يتعين | أن يُؤدى الحج فيه؟ وهي | المسألة التي | يُعَبِّر عنها الفقهاء: هل |
| * قال: (وَمِمَّنْ | تَقَعُ. وَأَمَّا مَتَى | تَجِبُ؟ فَإِنَّهُمُ | اخْتَلَفُوا هَلْ |
|---|---|---|---|
| هِيَ عَلَى الْفَوْرِ، أَوْ عَلَى التَّرَاخِي؟) | هذه المسألة التي عرض لها المؤلف: متى | تجب؟ أي: متى تجب فريضة الحج؟ | نحن عرفنا |
| أن الحج ركن من أركان الإسلام، وأن | الدليل على وجوبه: كتاب اللَّه عز وجل وسنة | رسوله صلى الله عليه | وسلم، وذلك موضع إجماع هذه |
| الأمة، لكن | الذي بقي هنا | أن نعرف متى يجب؟ ما | دمنا عرفنا أنه واجب، فهل |
| هناك وقت يتعين | أن يُؤدى الحج فيه؟ وهي | المسألة التي | يُعَبِّر عنها الفقهاء: هل |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 10 | 143.60 | 1,436.00 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 214.41 | 1,286.46 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 11 | 187.21 | 2,059.31 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 11 | 187.61 | 2,063.71 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 7 | 254.15 | 1,779.05 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 8 | 244.94 | 1,959.52 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 4 | 282.89 | 1,131.56 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 10 | 143.60 | 1,436.00 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 214.41 | 1,286.46 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 11 | 187.21 | 2,059.31 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 11 | 187.61 | 2,063.71 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 7 | 254.15 | 1,779.05 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 8 | 244.94 | 1,959.52 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 4 | 282.89 | 1,131.56 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام مراقبة أمني متطور | 4 | 13.19 | 52.76 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 114.91 | 574.55 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 11 | 277.53 | 3,052.83 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 1 | 252.03 | 252.03 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 278.28 | 1,113.12 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 3 | 85.40 | 256.20 |
| استشارة هندسية متخصصة | 3 | 125.75 | 377.25 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام مراقبة أمني متطور | 4 | 13.19 | 52.76 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 114.91 | 574.55 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 11 | 277.53 | 3,052.83 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 1 | 252.03 | 252.03 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 278.28 | 1,113.12 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 3 | 85.40 | 256.20 |
| استشارة هندسية متخصصة | 3 | 125.75 | 377.25 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 6 | 296.51 | 1,779.06 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 9 | 147.05 | 1,323.45 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 3 | 160.19 | 480.57 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 12 | 16.44 | 197.28 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 10 | 141.85 | 1,418.50 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 3 | 179.69 | 539.07 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 3 | 132.29 | 396.87 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 6 | 296.51 | 1,779.06 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 9 | 147.05 | 1,323.45 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 3 | 160.19 | 480.57 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 12 | 16.44 | 197.28 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 10 | 141.85 | 1,418.50 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 3 | 179.69 | 539.07 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 3 | 132.29 | 396.87 |
| ولَسُدَّ عليه باب | النّكاح. | ومنها: اختلط زيت |
|---|---|---|
| طاهر كثير بزيت نجس قليل، | ولم يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت | طاهر كلّه؛ لأنّ |
| النّجس القليل مستهلك ضمن الكثير فلا | حكم له. | الناس، والعبادات لا |
| يختلف فيها أحد؛ فلماذا | نوجبها على الحر | ولا نُوجبها على العبد؟ * قال: (وَمِمَّنْ |
| تَقَعُ. وَأَمَّا مَتَى تَجِبُ؟ فَإِنَّهُمُ | اخْتَلَفُوا هَلْ | هِيَ عَلَى الْفَوْرِ، أَوْ عَلَى التَّرَاخِي؟) هذه |
| المسألة التي عرض | لها المؤلف: | متى تجب؟ |
| أي: متى | تجب فريضة | الحج؟ نحن عرفنا أن الحج ركن من |
| أركان الإسلام، وأن الدليل على وجوبه: كتاب | اللَّه عز وجل | وسنة رسوله صلى الله |
| عليه وسلم، وذلك موضع إجماع | هذه الأمة، لكن الذي بقي هنا أن | نعرف متى يجب؟ ما دمنا |
| عرفنا أنه واجب، فهل هناك وقت يتعين | أن يُؤدى الحج فيه؟ وهي المسألة | التي يُعَبِّر عنها الفقهاء: هل |
| الحج على الفور أو على التراخي؟ (1) ؛ | أي: هل يجب على | 2523 |
| - عمر بن إسحاق | بن يسار المخرمي | . • قال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بقوي. «الميزان» |
| يَأْتُوا | سَافَرُوا قَصَرُوا لِجَزْمِهِمْ | بِالسَّفَرِ، وَمَا | رَجَّحَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ |
|---|---|---|---|
| أَنَّ الْقَصْرَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ | يَوْمًا يَطَّرِدُ | فِي بَاقِي الرُّخَصِ | كَالْجَمْعِ وَالْفِطْرِ، وَيَدُلُّ لَهُ تَعْبِيرُ الْوَجِيزِ |
| بِالتَّرَخُّصِ وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: | الصَّوَابُ أَنَّهُ يُبَاحُ | لَهُ سَائِرُ الرُّخَصِ؛ | لِأَنَّ السَّفَرَ مُنْسَحِبٌ عَلَيْهِ. نَعَمْ يُسْتَثْنَى مِنْ |
| ذَلِكَ تَوَجُّهُ الْقِبْلَةِ فِي النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ فِي | بَابِهَا، وَاسْتَثْنَى | بَعْضُهُمْ أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ | بِالتَّيَمُّمِ وَلَا حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ |
| الْعِبْرَةَ إنَّمَا تَكُونُ بِمَوْضِعٍ | يَغْلِبُ فِيهِ فَقْدُ | الْمَاءِ، إذْ | لَا فَرْقَ بَيْنَ |
| أَنْ يَكُونَ مُسَافِرًا أَوْ مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ | مِنْ بَابِ التَّيَمُّمِ (وَلَوْ | عَلِمَ) الْمُسَافِرُ (بَقَاءَهَا) أَيْ حَاجَتِهِ (مُدَّةً طَوِيلَةً) | وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، وَمَا زَادَ عَلَيْهَا |
| كَأَنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَتَنَجَّزُ شُغْلُهُ | إلَّا فِي | خَمْسَةِ أَيَّامٍ (فَلَا قَصْرَ) | لَهُ (عَلَى الْمَذْهَبِ) لِأَنَّهُ سَاكِنٌ مُطْمَئِنٌّ |
| بَعِيدٌ عَنْ هَيْئَةِ | الْمُسَافِرِينَ، بِخِلَافِ الْمُتَوَقِّعِ لِلْحَاجَةِ فِي | كُلِّ وَقْتٍ لِيَرْحَلَ، وَوَجْهُ الْقَصْرِ الْقِيَاسُ عَلَى | عَدَمِ انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ |
| كَلَامِهِ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي جَرَيَانِ | الْخِلَافِ بَيْنَ الْمُحَارِبِ وَغَيْرِهِ، وَالْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ | الْمُحَارِبِ الْجَزْمُ بِالْمَنْعِ، | وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِيهِ غَلَطٌ كَمَا قَالَ فِي الرَّوْضَةِ. |
| ولَسُدَّ عليه باب | النّكاح. | ومنها: اختلط زيت |
|---|---|---|
| طاهر كثير بزيت نجس قليل، | ولم يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت | طاهر كلّه؛ لأنّ |
| النّجس القليل مستهلك ضمن الكثير فلا | حكم له. | الناس، والعبادات لا |
| يختلف فيها أحد؛ فلماذا | نوجبها على الحر | ولا نُوجبها على العبد؟ * قال: (وَمِمَّنْ |
| تَقَعُ. وَأَمَّا مَتَى تَجِبُ؟ فَإِنَّهُمُ | اخْتَلَفُوا هَلْ | هِيَ عَلَى الْفَوْرِ، أَوْ عَلَى التَّرَاخِي؟) هذه |
| المسألة التي عرض | لها المؤلف: | متى تجب؟ |
| أي: متى | تجب فريضة | الحج؟ نحن عرفنا أن الحج ركن من |
| أركان الإسلام، وأن الدليل على وجوبه: كتاب | اللَّه عز وجل | وسنة رسوله صلى الله |
| عليه وسلم، وذلك موضع إجماع | هذه الأمة، لكن الذي بقي هنا أن | نعرف متى يجب؟ ما دمنا |
| عرفنا أنه واجب، فهل هناك وقت يتعين | أن يُؤدى الحج فيه؟ وهي المسألة | التي يُعَبِّر عنها الفقهاء: هل |
| الحج على الفور أو على التراخي؟ (1) ؛ | أي: هل يجب على | 2523 |
| - عمر بن إسحاق | بن يسار المخرمي | . • قال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بقوي. «الميزان» |
| يَأْتُوا | سَافَرُوا قَصَرُوا لِجَزْمِهِمْ | بِالسَّفَرِ، وَمَا | رَجَّحَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ |
|---|---|---|---|
| أَنَّ الْقَصْرَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ | يَوْمًا يَطَّرِدُ | فِي بَاقِي الرُّخَصِ | كَالْجَمْعِ وَالْفِطْرِ، وَيَدُلُّ لَهُ تَعْبِيرُ الْوَجِيزِ |
| بِالتَّرَخُّصِ وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: | الصَّوَابُ أَنَّهُ يُبَاحُ | لَهُ سَائِرُ الرُّخَصِ؛ | لِأَنَّ السَّفَرَ مُنْسَحِبٌ عَلَيْهِ. نَعَمْ يُسْتَثْنَى مِنْ |
| ذَلِكَ تَوَجُّهُ الْقِبْلَةِ فِي النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ فِي | بَابِهَا، وَاسْتَثْنَى | بَعْضُهُمْ أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ | بِالتَّيَمُّمِ وَلَا حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ |
| الْعِبْرَةَ إنَّمَا تَكُونُ بِمَوْضِعٍ | يَغْلِبُ فِيهِ فَقْدُ | الْمَاءِ، إذْ | لَا فَرْقَ بَيْنَ |
| أَنْ يَكُونَ مُسَافِرًا أَوْ مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ | مِنْ بَابِ التَّيَمُّمِ (وَلَوْ | عَلِمَ) الْمُسَافِرُ (بَقَاءَهَا) أَيْ حَاجَتِهِ (مُدَّةً طَوِيلَةً) | وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، وَمَا زَادَ عَلَيْهَا |
| كَأَنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَتَنَجَّزُ شُغْلُهُ | إلَّا فِي | خَمْسَةِ أَيَّامٍ (فَلَا قَصْرَ) | لَهُ (عَلَى الْمَذْهَبِ) لِأَنَّهُ سَاكِنٌ مُطْمَئِنٌّ |
| بَعِيدٌ عَنْ هَيْئَةِ | الْمُسَافِرِينَ، بِخِلَافِ الْمُتَوَقِّعِ لِلْحَاجَةِ فِي | كُلِّ وَقْتٍ لِيَرْحَلَ، وَوَجْهُ الْقَصْرِ الْقِيَاسُ عَلَى | عَدَمِ انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ |
| كَلَامِهِ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي جَرَيَانِ | الْخِلَافِ بَيْنَ الْمُحَارِبِ وَغَيْرِهِ، وَالْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ | الْمُحَارِبِ الْجَزْمُ بِالْمَنْعِ، | وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِيهِ غَلَطٌ كَمَا قَالَ فِي الرَّوْضَةِ. |
| وفي قوله | تعالى: { … | أَمْ جَعَلُوا | لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا |
|---|---|---|---|
| كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ | عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ | كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (الرعد 16)، | يقرر الإمام السمعاني كذلك |
| التلازم بين | نوعي التوحيد، وأن من أقر بالربوبية وبمقتضياتها من | الإنفراد في الملك والخلق والتدبير، لزمه | الإقرار بألوهيته وإفراده فيها فيقول: |
| \" وقوله تعالى: (أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ) | يعني: أجعلوا لله شركاء، (خَلَقُوا كَخَلْقِهِ | فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ) أي اشتبه | كماخلقوه بما خلقه |
| الله، ومعنى الآية: أنهم كما عرفوا أن | الأصنام لاتخلق كخلق الله، فلا ينبغي أن تعبد | كعبادة الله\" (2) | فَيُحْتَاطُ فِيهِ بِتَحَقُّقِ تَقْدِيرِ الْمَسَافَةِ وَلَوْ ظَنًّا بِخِلَافِ |
| وفي قوله | تعالى: { … | أَمْ جَعَلُوا | لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا |
|---|---|---|---|
| كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ | عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ | كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (الرعد 16)، | يقرر الإمام السمعاني كذلك |
| التلازم بين | نوعي التوحيد، وأن من أقر بالربوبية وبمقتضياتها من | الإنفراد في الملك والخلق والتدبير، لزمه | الإقرار بألوهيته وإفراده فيها فيقول: |
| \" وقوله تعالى: (أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ) | يعني: أجعلوا لله شركاء، (خَلَقُوا كَخَلْقِهِ | فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ) أي اشتبه | كماخلقوه بما خلقه |
| الله، ومعنى الآية: أنهم كما عرفوا أن | الأصنام لاتخلق كخلق الله، فلا ينبغي أن تعبد | كعبادة الله\" (2) | فَيُحْتَاطُ فِيهِ بِتَحَقُّقِ تَقْدِيرِ الْمَسَافَةِ وَلَوْ ظَنًّا بِخِلَافِ |
| نُتَخَطَّفْ | مِنْ أَرْضِنا … | فالفقرة | تصور لنا | كيف أن الكافرين |
|---|---|---|---|---|
| يتمنون أن لو كانوا مسلمين يوم القيامة وفي | ذلك رد | جديد على من يتركون الإسلام خوف التخطف إذ | إنهم يوم القيامة يتمنون | أن لو |
| كانوا مسلمين. … الفقرة | الثانية: وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أي واذكر | يوم ينادي الله المشركين | فَيَقُولُ ماذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ قال ابن كثير: | النداء الأول |
| عن سؤال التوحيد | وهذا فيه | إثبات النبوات: ماذا كان جوابكم للمرسلين إليكم وكيف | كان حالكم معهم؟. وهذا كما يسأل العبد | في قبره: من نبيك وما دينك؟ فأما |
| بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ | تَحَرُّمِ إمَامِهِ) | مَعَ حُضُورِهِ تَكْبِيرَةَ | إحْرَامِهِ | لِحَدِيثِ الشَّيْخَيْنِ |
|---|---|---|---|---|
| «إنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا | كَبَّرَ فَكَبِّرُوا» وَالْفَاءُ | لِلتَّعْقِيبِ فَإِبْطَاؤُهُ بِالْمُتَابَعَةِ | - لِوَسْوَسَةٍ | غَيْرِ ظَاهِرَةٍ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ - عُذْرٌ |
| بِخِلَافِ مَا لَوْ أَبْطَأَ لِغَيْرِ وَسْوَسَةٍ وَلَوْ | لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ كَالطَّهَارَةِ أَوْ لَمْ | يَحْضُرْ تَكْبِيرَةَ إحْرَامِ إمَامِهِ، أَوْ لِوَسْوَسَةٍ ظَاهِرَةٍ، | وَهَذَا مُوَافِقٌ لِقَوْلِهِمْ: إنَّ الْوَسْوَسَةَ فِي الْقِرَاءَةِ | غَيْرُ عُذْرٍ فِي التَّخَلُّفِ بِتَمَامِ رُكْنَيْنِ |
| فِعْلِيَّيْنِ لِطُولِ | زَمَنِهِمَا (وَقِيلَ) تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ بَعْضِ الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ | مَحَلُّ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى (وَقِيلَ) تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ بَعْضِ | الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ مَحَلُّ | يعرفها، وفي |
| نُتَخَطَّفْ | مِنْ أَرْضِنا … | فالفقرة | تصور لنا | كيف أن الكافرين |
|---|---|---|---|---|
| يتمنون أن لو كانوا مسلمين يوم القيامة وفي | ذلك رد | جديد على من يتركون الإسلام خوف التخطف إذ | إنهم يوم القيامة يتمنون | أن لو |
| كانوا مسلمين. … الفقرة | الثانية: وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أي واذكر | يوم ينادي الله المشركين | فَيَقُولُ ماذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ قال ابن كثير: | النداء الأول |
| عن سؤال التوحيد | وهذا فيه | إثبات النبوات: ماذا كان جوابكم للمرسلين إليكم وكيف | كان حالكم معهم؟. وهذا كما يسأل العبد | في قبره: من نبيك وما دينك؟ فأما |
| بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ | تَحَرُّمِ إمَامِهِ) | مَعَ حُضُورِهِ تَكْبِيرَةَ | إحْرَامِهِ | لِحَدِيثِ الشَّيْخَيْنِ |
|---|---|---|---|---|
| «إنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا | كَبَّرَ فَكَبِّرُوا» وَالْفَاءُ | لِلتَّعْقِيبِ فَإِبْطَاؤُهُ بِالْمُتَابَعَةِ | - لِوَسْوَسَةٍ | غَيْرِ ظَاهِرَةٍ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ - عُذْرٌ |
| بِخِلَافِ مَا لَوْ أَبْطَأَ لِغَيْرِ وَسْوَسَةٍ وَلَوْ | لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ كَالطَّهَارَةِ أَوْ لَمْ | يَحْضُرْ تَكْبِيرَةَ إحْرَامِ إمَامِهِ، أَوْ لِوَسْوَسَةٍ ظَاهِرَةٍ، | وَهَذَا مُوَافِقٌ لِقَوْلِهِمْ: إنَّ الْوَسْوَسَةَ فِي الْقِرَاءَةِ | غَيْرُ عُذْرٍ فِي التَّخَلُّفِ بِتَمَامِ رُكْنَيْنِ |
| فِعْلِيَّيْنِ لِطُولِ | زَمَنِهِمَا (وَقِيلَ) تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ بَعْضِ الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ | مَحَلُّ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى (وَقِيلَ) تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ بَعْضِ | الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ مَحَلُّ | يعرفها، وفي |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 4 | 236.89 | 947.56 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 7 | 121.93 | 853.51 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 7 | 176.50 | 1,235.50 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 9 | 194.47 | 1,750.23 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 3 | 287.98 | 863.94 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 4 | 236.89 | 947.56 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 7 | 121.93 | 853.51 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 7 | 176.50 | 1,235.50 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 9 | 194.47 | 1,750.23 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 3 | 287.98 | 863.94 |
| ولَسُدَّ | عليه باب النّكاح. | ومنها: اختلط | زيت |
|---|---|---|---|
| طاهر كثير بزيت | نجس قليل، | ولم يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت | طاهر كلّه؛ |
| لأنّ النّجس القليل | مستهلك ضمن الكثير فلا حكم له. | المسألة التي عرض لها | المؤلف: متى تجب؟ أي: |
| متى تجب فريضة الحج؟ نحن عرفنا | أن الحج ركن من أركان الإسلام، وأن | الدليل على وجوبه: كتاب اللَّه عز وجل وسنة | رسوله صلى الله عليه وسلم، |
| أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ | صلى | الله |
|---|---|---|
| عليه وسلم قَالَ «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ | أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ | التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: |
| بَرَاءَةٌ مِنْ | النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنْ | النِّفَاقِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ |
| مُنْقَطِعٌ لَكِنَّهُ مِنْ الْفَضَائِلِ فَيُتَسَامَحُ فِيهِ، وَرُوِيَ | «لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ وَصَفْوَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ | الْأُولَى فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» رَوَاهُ الْبَزَّارُ |
| ولَسُدَّ | عليه باب النّكاح. | ومنها: اختلط | زيت |
|---|---|---|---|
| طاهر كثير بزيت | نجس قليل، | ولم يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت | طاهر كلّه؛ |
| لأنّ النّجس القليل | مستهلك ضمن الكثير فلا حكم له. | المسألة التي عرض لها | المؤلف: متى تجب؟ أي: |
| متى تجب فريضة الحج؟ نحن عرفنا | أن الحج ركن من أركان الإسلام، وأن | الدليل على وجوبه: كتاب اللَّه عز وجل وسنة | رسوله صلى الله عليه وسلم، |
| أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ | صلى | الله |
|---|---|---|
| عليه وسلم قَالَ «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ | أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ | التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: |
| بَرَاءَةٌ مِنْ | النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنْ | النِّفَاقِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ |
| مُنْقَطِعٌ لَكِنَّهُ مِنْ الْفَضَائِلِ فَيُتَسَامَحُ فِيهِ، وَرُوِيَ | «لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ وَصَفْوَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ | الْأُولَى فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» رَوَاهُ الْبَزَّارُ |
| رَجَّحَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ | أَنَّ | الْقَصْرَ ثَمَانِيَةَ | عَشَرَ يَوْمًا |
|---|---|---|---|
| يَطَّرِدُ فِي بَاقِي الرُّخَصِ كَالْجَمْعِ | وَالْفِطْرِ، وَيَدُلُّ لَهُ تَعْبِيرُ الْوَجِيزِ | بِالتَّرَخُّصِ وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: الصَّوَابُ أَنَّهُ يُبَاحُ لَهُ سَائِرُ | الرُّخَصِ؛ لِأَنَّ السَّفَرَ مُنْسَحِبٌ |
| عَلَيْهِ. نَعَمْ يُسْتَثْنَى | مِنْ ذَلِكَ | تَوَجُّهُ الْقِبْلَةِ فِي النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ فِي | بَابِهَا، وَاسْتَثْنَى بَعْضُهُمْ أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ |
| وَلَا حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ إنَّمَا تَكُونُ | بِمَوْضِعٍ يَغْلِبُ فِيهِ فَقْدُ الْمَاءِ، إذْ | لَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ مُسَافِرًا أَوْ | مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ مِنْ |
| بَابِ | التَّيَمُّمِ (وَلَوْ عَلِمَ) | الْمُسَافِرُ | (بَقَاءَهَا) أَيْ |
|---|---|---|---|
| حَاجَتِهِ (مُدَّةً طَوِيلَةً) وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ | الْمَذْكُورَةُ، وَمَا زَادَ | عَلَيْهَا كَأَنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَتَنَجَّزُ شُغْلُهُ | إلَّا فِي |
| خَمْسَةِ أَيَّامٍ (فَلَا قَصْرَ) لَهُ (عَلَى الْمَذْهَبِ) لِأَنَّهُ | سَاكِنٌ مُطْمَئِنٌّ بَعِيدٌ عَنْ هَيْئَةِ الْمُسَافِرِينَ، | بِخِلَافِ الْمُتَوَقِّعِ لِلْحَاجَةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِيَرْحَلَ، وَوَجْهُ | الْقَصْرِ الْقِيَاسُ عَلَى |
| عَدَمِ انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ | كَلَامِهِ أَنَّهُ | لَا فَرْقَ فِي جَرَيَانِ الْخِلَافِ بَيْنَ الْمُحَارِبِ وَغَيْرِهِ، | وَالْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ الْمُحَارِبِ الْجَزْمُ |
| رَجَّحَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ | أَنَّ | الْقَصْرَ ثَمَانِيَةَ | عَشَرَ يَوْمًا |
|---|---|---|---|
| يَطَّرِدُ فِي بَاقِي الرُّخَصِ كَالْجَمْعِ | وَالْفِطْرِ، وَيَدُلُّ لَهُ تَعْبِيرُ الْوَجِيزِ | بِالتَّرَخُّصِ وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: الصَّوَابُ أَنَّهُ يُبَاحُ لَهُ سَائِرُ | الرُّخَصِ؛ لِأَنَّ السَّفَرَ مُنْسَحِبٌ |
| عَلَيْهِ. نَعَمْ يُسْتَثْنَى | مِنْ ذَلِكَ | تَوَجُّهُ الْقِبْلَةِ فِي النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ فِي | بَابِهَا، وَاسْتَثْنَى بَعْضُهُمْ أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ |
| وَلَا حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ إنَّمَا تَكُونُ | بِمَوْضِعٍ يَغْلِبُ فِيهِ فَقْدُ الْمَاءِ، إذْ | لَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ مُسَافِرًا أَوْ | مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ مِنْ |
| بَابِ | التَّيَمُّمِ (وَلَوْ عَلِمَ) | الْمُسَافِرُ | (بَقَاءَهَا) أَيْ |
|---|---|---|---|
| حَاجَتِهِ (مُدَّةً طَوِيلَةً) وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ | الْمَذْكُورَةُ، وَمَا زَادَ | عَلَيْهَا كَأَنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَتَنَجَّزُ شُغْلُهُ | إلَّا فِي |
| خَمْسَةِ أَيَّامٍ (فَلَا قَصْرَ) لَهُ (عَلَى الْمَذْهَبِ) لِأَنَّهُ | سَاكِنٌ مُطْمَئِنٌّ بَعِيدٌ عَنْ هَيْئَةِ الْمُسَافِرِينَ، | بِخِلَافِ الْمُتَوَقِّعِ لِلْحَاجَةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِيَرْحَلَ، وَوَجْهُ | الْقَصْرِ الْقِيَاسُ عَلَى |
| عَدَمِ انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ | كَلَامِهِ أَنَّهُ | لَا فَرْقَ فِي جَرَيَانِ الْخِلَافِ بَيْنَ الْمُحَارِبِ وَغَيْرِهِ، | وَالْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ الْمُحَارِبِ الْجَزْمُ |
| كَمَا قَالَ الْأَذْرَعِيُّ | أَنْ يَكُونَ ذَهَابُهُ | إلَى الْأَوَّلِ | أَفْضَلَ؛ |
|---|---|---|---|
| لِأَنَّ مُؤَذِّنَهُ دَعَاهُ أَوَّلًا. (وَإِدْرَاكُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ) | مَعَ الْإِمَامِ (فَضِيلَةٌ) لِحَدِيثٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ | عَنْ أَنَسٍ أَنَّ | النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم |
| قَالَ «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ | يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ | مِنْ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ | مِنْ النِّفَاقِ» وَهَذَا |
| الْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ لَكِنَّهُ | مِنْ الْفَضَائِلِ فَيُتَسَامَحُ فِيهِ، وَرُوِيَ «لِكُلِّ | شَيْءٍ صَفْوَةٌ وَصَفْوَةُ | الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» |
| عَدَمِ انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ | بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ | كَلَامِهِ أَنَّهُ | لَا فَرْقَ | فِي |
|---|---|---|---|---|
| جَرَيَانِ الْخِلَافِ | بَيْنَ الْمُحَارِبِ وَغَيْرِهِ، وَالْمَعْرُوفُ | فِي غَيْرِ | الْمُحَارِبِ الْجَزْمُ | بِالْمَنْعِ، وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِيهِ غَلَطٌ كَمَا قَالَ |
| فِي الرَّوْضَةِ. | [فَصْلٌ فِي شُرُوطِ | الْقَصْرِ وَمَا يُذْكَرُ مَعَهُ] (فَصْلٌ) فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ | وَمَا يُذْكَرُ مَعَهُ، أَمَّا | شُرُوطُهُ فَثَمَانِيَةٌ: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ |
| كَمَا قَالَ الْأَذْرَعِيُّ | أَنْ يَكُونَ ذَهَابُهُ | إلَى الْأَوَّلِ | أَفْضَلَ؛ |
|---|---|---|---|
| لِأَنَّ مُؤَذِّنَهُ دَعَاهُ أَوَّلًا. (وَإِدْرَاكُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ) | مَعَ الْإِمَامِ (فَضِيلَةٌ) لِحَدِيثٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ | عَنْ أَنَسٍ أَنَّ | النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم |
| قَالَ «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ | يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ | مِنْ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ | مِنْ النِّفَاقِ» وَهَذَا |
| الْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ لَكِنَّهُ | مِنْ الْفَضَائِلِ فَيُتَسَامَحُ فِيهِ، وَرُوِيَ «لِكُلِّ | شَيْءٍ صَفْوَةٌ وَصَفْوَةُ | الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» |
| عَدَمِ انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ | بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ | كَلَامِهِ أَنَّهُ | لَا فَرْقَ | فِي |
|---|---|---|---|---|
| جَرَيَانِ الْخِلَافِ | بَيْنَ الْمُحَارِبِ وَغَيْرِهِ، وَالْمَعْرُوفُ | فِي غَيْرِ | الْمُحَارِبِ الْجَزْمُ | بِالْمَنْعِ، وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِيهِ غَلَطٌ كَمَا قَالَ |
| فِي الرَّوْضَةِ. | [فَصْلٌ فِي شُرُوطِ | الْقَصْرِ وَمَا يُذْكَرُ مَعَهُ] (فَصْلٌ) فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ | وَمَا يُذْكَرُ مَعَهُ، أَمَّا | شُرُوطُهُ فَثَمَانِيَةٌ: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ |
| تَقَعُ. وَأَمَّا | مَتَى | تَجِبُ؟ فَإِنَّهُمُ | اخْتَلَفُوا هَلْ هِيَ | عَلَى الْفَوْرِ، أَوْ | عَلَى |
|---|---|---|---|---|---|
| التَّرَاخِي؟) هذه المسألة التي عرض لها المؤلف: | متى تجب؟ أي: | متى تجب فريضة الحج؟ نحن عرفنا أن الحج | ركن من أركان الإسلام، وأن الدليل على | وجوبه: كتاب اللَّه | عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، |
| وذلك موضع إجماع هذه الأمة، لكن الذي بقي | هنا أن نعرف متى يجب؟ ما | دمنا عرفنا أنه واجب، فهل | هناك وقت يتعين أن يُؤدى الحج فيه؟ وهي | المسألة التي | يُعَبِّر عنها |
| الفقهاء: هل الحج على الفور أو | على التراخي؟ (1) ؛ أي: هل | يجب على | كَافِيَةٍ (1) بِمَسْأَلَه … فَقَالَ وَاللَّفْظُ المُسَاقُ هُوَ | لَهْ (2) 7858 - وَمَا بِهِ سُمِّيَ مِنْ | مَبْنِيٍّ اوْ … شَبِيهِهِ |
| تَثْنِيَةً فِيهِ أَبَوْا 7859 - كَذَاكَ | جَمْعُهُ بِوَاوٍ وَبِيَا … وَثَنِّ | وَاجْمَعْ إِنْ كَفَرْدٍ أُجْرِيَا 7860 - | بِجَعْلِ الِاعْرَابِ عَلَى النُّونَيْنِ … لَا | حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ 7861 | - وَثَنِّ نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" |
| عَلَمَا … إِنْ | شِئْتَ إِذْ مِنْ مَانِعٍ قَدْ | سَلِمَا (3) 7862 - خَاتِمَةٌ (4) : يُجْمَعُ | بِالتَّا وَالأَلِفْ … بِالِاطِّرَادِ | نَحْوُ مَا هُنَا وُصِفْ | 7863 - كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، \"طَلَحَاتْ\" … وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، |
| \"زَيْنَبَاتٍ\"، \"سَلَمَاتْ\" 7864 - وَ\"رَاسِيَاتٍ\" | وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" 7865 - | وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" | وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" 7866 | - وَاقْصُرْ عَلَى السَّمَاعِ أَشْيَاءَ كَمَا | … عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" رَأَوْا جَمْعَ \"السَّمَا\" |
| 7867 - وَكَـ\"السُّرَادِقَاتِ\" وَ\"الحَمَّامَاتْ\" … وَكَـ\"الحُسَامَاتِ\" وَكَـ\"الخَوْادَاتْ\" 7868 | - وَ\"ثَيِّبَاتٍ\" | وَ\"شَمَالَاتٍ\" كَذَا … \"أَرْضٌ\" وَ\"أَرْضَاتٌ\" وَمَا أَشْبَهَ | ذَا | ملكا وخلقا وتدبيرا، وهذا يقتضي أن | يطلب الإنسان حاجاته ممن يملكها، وينزل فاقته |
| بمن يعرفها، | وفي هذا | يقول السمعاني: | (فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي | الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا)، فاطلبوا منه ما | تطلبون. وأما الثالث فيقول: |
| (وَلِلَّهِ مَا فِي | السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا) أي | اتخذوه وكيلا ولاتتكلوا | على غيره\" (1) 4. | وفي قوله تعالى: { … أَمْ جَعَلُوا | لِلَّهِ شُرَكَاءَ |
| خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ | اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ | شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} | (الرعد 16)، يقرر الإمام | السمعاني كذلك التلازم بين نوعي | التوحيد، وأن من أقر |
| بالربوبية وبمقتضياتها من الإنفراد في الملك | والخلق والتدبير، لزمه الإقرار | بألوهيته وإفراده | فيها فيقول: \" وقوله تعالى: | (أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ) | يعني: أجعلوا |
| تَقَعُ. وَأَمَّا | مَتَى | تَجِبُ؟ فَإِنَّهُمُ | اخْتَلَفُوا هَلْ هِيَ | عَلَى الْفَوْرِ، أَوْ | عَلَى |
|---|---|---|---|---|---|
| التَّرَاخِي؟) هذه المسألة التي عرض لها المؤلف: | متى تجب؟ أي: | متى تجب فريضة الحج؟ نحن عرفنا أن الحج | ركن من أركان الإسلام، وأن الدليل على | وجوبه: كتاب اللَّه | عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، |
| وذلك موضع إجماع هذه الأمة، لكن الذي بقي | هنا أن نعرف متى يجب؟ ما | دمنا عرفنا أنه واجب، فهل | هناك وقت يتعين أن يُؤدى الحج فيه؟ وهي | المسألة التي | يُعَبِّر عنها |
| الفقهاء: هل الحج على الفور أو | على التراخي؟ (1) ؛ أي: هل | يجب على | كَافِيَةٍ (1) بِمَسْأَلَه … فَقَالَ وَاللَّفْظُ المُسَاقُ هُوَ | لَهْ (2) 7858 - وَمَا بِهِ سُمِّيَ مِنْ | مَبْنِيٍّ اوْ … شَبِيهِهِ |
| تَثْنِيَةً فِيهِ أَبَوْا 7859 - كَذَاكَ | جَمْعُهُ بِوَاوٍ وَبِيَا … وَثَنِّ | وَاجْمَعْ إِنْ كَفَرْدٍ أُجْرِيَا 7860 - | بِجَعْلِ الِاعْرَابِ عَلَى النُّونَيْنِ … لَا | حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ 7861 | - وَثَنِّ نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" |
| عَلَمَا … إِنْ | شِئْتَ إِذْ مِنْ مَانِعٍ قَدْ | سَلِمَا (3) 7862 - خَاتِمَةٌ (4) : يُجْمَعُ | بِالتَّا وَالأَلِفْ … بِالِاطِّرَادِ | نَحْوُ مَا هُنَا وُصِفْ | 7863 - كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، \"طَلَحَاتْ\" … وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، |
| \"زَيْنَبَاتٍ\"، \"سَلَمَاتْ\" 7864 - وَ\"رَاسِيَاتٍ\" | وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" 7865 - | وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" | وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" 7866 | - وَاقْصُرْ عَلَى السَّمَاعِ أَشْيَاءَ كَمَا | … عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" رَأَوْا جَمْعَ \"السَّمَا\" |
| 7867 - وَكَـ\"السُّرَادِقَاتِ\" وَ\"الحَمَّامَاتْ\" … وَكَـ\"الحُسَامَاتِ\" وَكَـ\"الخَوْادَاتْ\" 7868 | - وَ\"ثَيِّبَاتٍ\" | وَ\"شَمَالَاتٍ\" كَذَا … \"أَرْضٌ\" وَ\"أَرْضَاتٌ\" وَمَا أَشْبَهَ | ذَا | ملكا وخلقا وتدبيرا، وهذا يقتضي أن | يطلب الإنسان حاجاته ممن يملكها، وينزل فاقته |
| بمن يعرفها، | وفي هذا | يقول السمعاني: | (فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي | الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا)، فاطلبوا منه ما | تطلبون. وأما الثالث فيقول: |
| (وَلِلَّهِ مَا فِي | السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا) أي | اتخذوه وكيلا ولاتتكلوا | على غيره\" (1) 4. | وفي قوله تعالى: { … أَمْ جَعَلُوا | لِلَّهِ شُرَكَاءَ |
| خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ | اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ | شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} | (الرعد 16)، يقرر الإمام | السمعاني كذلك التلازم بين نوعي | التوحيد، وأن من أقر |
| بالربوبية وبمقتضياتها من الإنفراد في الملك | والخلق والتدبير، لزمه الإقرار | بألوهيته وإفراده | فيها فيقول: \" وقوله تعالى: | (أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ) | يعني: أجعلوا |
| بِوَاوٍ وَبِيَا | … وَثَنِّ وَاجْمَعْ | إِنْ | كَفَرْدٍ أُجْرِيَا |
|---|---|---|---|
| 7860 - بِجَعْلِ الِاعْرَابِ عَلَى النُّونَيْنِ … | لَا حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ | 7861 - وَثَنِّ نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" عَلَمَا … | إِنْ شِئْتَ إِذْ |
| مِنْ مَانِعٍ قَدْ سَلِمَا (3) 7862 | - خَاتِمَةٌ (4) : يُجْمَعُ | بِالتَّا وَالأَلِفْ … بِالِاطِّرَادِ نَحْوُ | مَا هُنَا وُصِفْ 7863 - كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، |
| \"طَلَحَاتْ\" … وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"زَيْنَبَاتٍ\"، | \"سَلَمَاتْ\" 7864 - وَ\"رَاسِيَاتٍ\" | وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" 7865 | - وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" |
| 7866 - وَاقْصُرْ عَلَى | السَّمَاعِ أَشْيَاءَ كَمَا … | عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" رَأَوْا جَمْعَ \"السَّمَا\" | 7867 - وَكَـ\"السُّرَادِقَاتِ\" |
| وَ\"الحَمَّامَاتْ\" … وَكَـ\"الحُسَامَاتِ\" وَكَـ\"الخَوْادَاتْ\" | 7868 - وَ\"ثَيِّبَاتٍ\" وَ\"شَمَالَاتٍ\" كَذَا … | \"أَرْضٌ\" وَ\"أَرْضَاتٌ\" وَمَا أَشْبَهَ ذَا | يتمنون أن لو كانوا مسلمين. … |
| الفقرة الثانية: وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ | أي واذكر يوم ينادي الله المشركين فَيَقُولُ ماذا | أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ قال ابن كثير: النداء الأول عن | سؤال التوحيد وهذا فيه |
| يسلم حلال | الله له وحرامه | له وأمره |
|---|---|---|
| له، ونهيه له ولا تأمن عليهم | إلا الله. 12322 - سمعت أبا القاسم يقول: | «مما لا يجتنى من الشوك العنب، كذلك لا |
| ينال الفجار منازل الأبرار الأبدال» . | يزيد بن نعيم، عن ابى ذر 12323 | - حدثنا قتيبة، ثنا |
| سفيان عن قتيبة بن سعيد، | ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن | يزيد/ بن |
| نعيم، سمعت | أبا ذر الغفار ـ | 2523 - عمر بن |
| إسحاق بن يسار المخرمي | . • | قال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بقوي. «الميزان» |
| 3 (6054) . | يَكُونَ ذَهَابُهُ إلَى الْأَوَّلِ أَفْضَلَ؛ لِأَنَّ | مُؤَذِّنَهُ دَعَاهُ أَوَّلًا. (وَإِدْرَاكُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ) مَعَ الْإِمَامِ |
| (فَضِيلَةٌ) لِحَدِيثٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ | النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «مَنْ | صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ |
| يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى | كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ | مِنْ النِّفَاقِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ لَكِنَّهُ مِنْ |
| الْفَضَائِلِ فَيُتَسَامَحُ فِيهِ، وَرُوِيَ «لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ | وَصَفْوَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى | فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ |
| بِوَاوٍ وَبِيَا | … وَثَنِّ وَاجْمَعْ | إِنْ | كَفَرْدٍ أُجْرِيَا |
|---|---|---|---|
| 7860 - بِجَعْلِ الِاعْرَابِ عَلَى النُّونَيْنِ … | لَا حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ | 7861 - وَثَنِّ نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" عَلَمَا … | إِنْ شِئْتَ إِذْ |
| مِنْ مَانِعٍ قَدْ سَلِمَا (3) 7862 | - خَاتِمَةٌ (4) : يُجْمَعُ | بِالتَّا وَالأَلِفْ … بِالِاطِّرَادِ نَحْوُ | مَا هُنَا وُصِفْ 7863 - كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، |
| \"طَلَحَاتْ\" … وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"زَيْنَبَاتٍ\"، | \"سَلَمَاتْ\" 7864 - وَ\"رَاسِيَاتٍ\" | وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" 7865 | - وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" |
| 7866 - وَاقْصُرْ عَلَى | السَّمَاعِ أَشْيَاءَ كَمَا … | عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" رَأَوْا جَمْعَ \"السَّمَا\" | 7867 - وَكَـ\"السُّرَادِقَاتِ\" |
| وَ\"الحَمَّامَاتْ\" … وَكَـ\"الحُسَامَاتِ\" وَكَـ\"الخَوْادَاتْ\" | 7868 - وَ\"ثَيِّبَاتٍ\" وَ\"شَمَالَاتٍ\" كَذَا … | \"أَرْضٌ\" وَ\"أَرْضَاتٌ\" وَمَا أَشْبَهَ ذَا | يتمنون أن لو كانوا مسلمين. … |
| الفقرة الثانية: وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ | أي واذكر يوم ينادي الله المشركين فَيَقُولُ ماذا | أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ قال ابن كثير: النداء الأول عن | سؤال التوحيد وهذا فيه |
| يسلم حلال | الله له وحرامه | له وأمره |
|---|---|---|
| له، ونهيه له ولا تأمن عليهم | إلا الله. 12322 - سمعت أبا القاسم يقول: | «مما لا يجتنى من الشوك العنب، كذلك لا |
| ينال الفجار منازل الأبرار الأبدال» . | يزيد بن نعيم، عن ابى ذر 12323 | - حدثنا قتيبة، ثنا |
| سفيان عن قتيبة بن سعيد، | ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن | يزيد/ بن |
| نعيم، سمعت | أبا ذر الغفار ـ | 2523 - عمر بن |
| إسحاق بن يسار المخرمي | . • | قال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بقوي. «الميزان» |
| 3 (6054) . | يَكُونَ ذَهَابُهُ إلَى الْأَوَّلِ أَفْضَلَ؛ لِأَنَّ | مُؤَذِّنَهُ دَعَاهُ أَوَّلًا. (وَإِدْرَاكُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ) مَعَ الْإِمَامِ |
| (فَضِيلَةٌ) لِحَدِيثٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ | النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «مَنْ | صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ |
| يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى | كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ | مِنْ النِّفَاقِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ لَكِنَّهُ مِنْ |
| الْفَضَائِلِ فَيُتَسَامَحُ فِيهِ، وَرُوِيَ «لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ | وَصَفْوَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى | فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ |
| 2523 - | عمر بن إسحاق |
|---|---|
| بن يسار المخرمي . • قال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس | بقوي. «الميزان» 3 (6054) . |
| يزيد بن شريك، عن أبى ذر، | قال: رأى النبى صلى الله عليه وسلم |
| ربه بقلبه، | ولم يره بعينه. وفى لفظ: |
| ولم يره ببصره (1) . 12320 - | وقد روى هشيم بهذا الإسناد: «من بنى |
| لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة» (2) . | يزيد بن |
| معاوية، عن | أبى ذر رضي | الله |
|---|---|---|
| عنه - فى | ترجمة صعصعة بن معاوية. يزيد | بن مرثد، عن أبى ذر 12321 - أنه |
| قال: إن الله بنى دينه على أربعة أركان: | أن يسلم حلال الله له وحرامه له | وأمره له، ونهيه |
| له ولا تأمن عليهم إلا الله. 12322 | - سمعت أبا القاسم يقول: | «مما لا يجتنى من الشوك العنب، كذلك لا |
| ينال الفجار منازل | الأبرار الأبدال» . | يزيد بن نعيم، عن ابى ذر 12323 |
| 2523 - | عمر بن إسحاق |
|---|---|
| بن يسار المخرمي . • قال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس | بقوي. «الميزان» 3 (6054) . |
| يزيد بن شريك، عن أبى ذر، | قال: رأى النبى صلى الله عليه وسلم |
| ربه بقلبه، | ولم يره بعينه. وفى لفظ: |
| ولم يره ببصره (1) . 12320 - | وقد روى هشيم بهذا الإسناد: «من بنى |
| لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة» (2) . | يزيد بن |
| معاوية، عن | أبى ذر رضي | الله |
|---|---|---|
| عنه - فى | ترجمة صعصعة بن معاوية. يزيد | بن مرثد، عن أبى ذر 12321 - أنه |
| قال: إن الله بنى دينه على أربعة أركان: | أن يسلم حلال الله له وحرامه له | وأمره له، ونهيه |
| له ولا تأمن عليهم إلا الله. 12322 | - سمعت أبا القاسم يقول: | «مما لا يجتنى من الشوك العنب، كذلك لا |
| ينال الفجار منازل | الأبرار الأبدال» . | يزيد بن نعيم، عن ابى ذر 12323 |
| هُرَيْرَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ | مَرْفُوعًا (وَإِنَّمَا تَحْصُلُ |
|---|---|
| بِالِاشْتِغَالِ بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ تَحَرُّمِ | إمَامِهِ) مَعَ |
| حُضُورِهِ تَكْبِيرَةَ إحْرَامِهِ لِحَدِيثِ الشَّيْخَيْنِ «إنَّمَا | جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ |
| فَكَبِّرُوا» وَالْفَاءُ لِلتَّعْقِيبِ فَإِبْطَاؤُهُ بِالْمُتَابَعَةِ - لِوَسْوَسَةٍ غَيْرِ | ظَاهِرَةٍ كَمَا فِي |
| الْمَجْمُوعِ - | عُذْرٌ بِخِلَافِ مَا لَوْ أَبْطَأَ |
| لِغَيْرِ وَسْوَسَةٍ وَلَوْ لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ كَالطَّهَارَةِ | أَوْ لَمْ يَحْضُرْ تَكْبِيرَةَ |
| هُرَيْرَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ | مَرْفُوعًا (وَإِنَّمَا تَحْصُلُ |
|---|---|
| بِالِاشْتِغَالِ بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ تَحَرُّمِ | إمَامِهِ) مَعَ |
| حُضُورِهِ تَكْبِيرَةَ إحْرَامِهِ لِحَدِيثِ الشَّيْخَيْنِ «إنَّمَا | جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ |
| فَكَبِّرُوا» وَالْفَاءُ لِلتَّعْقِيبِ فَإِبْطَاؤُهُ بِالْمُتَابَعَةِ - لِوَسْوَسَةٍ غَيْرِ | ظَاهِرَةٍ كَمَا فِي |
| الْمَجْمُوعِ - | عُذْرٌ بِخِلَافِ مَا لَوْ أَبْطَأَ |
| لِغَيْرِ وَسْوَسَةٍ وَلَوْ لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ كَالطَّهَارَةِ | أَوْ لَمْ يَحْضُرْ تَكْبِيرَةَ |
| بعينه. وفى لفظ: | ولم |
|---|---|
| يره ببصره (1) . 12320 | - وقد روى |
| هشيم بهذا | الإسناد: «من بنى لله مسجدًا |
| ولو كمفحص قطاة» (2) . | يزيد |
| بن معاوية، عن أبى ذر | رضي الله عنه |
| - فى ترجمة صعصعة | بن معاوية. يزيد بن مرثد، عن أبى |
| بعينه. وفى لفظ: | ولم |
|---|---|
| يره ببصره (1) . 12320 | - وقد روى |
| هشيم بهذا | الإسناد: «من بنى لله مسجدًا |
| ولو كمفحص قطاة» (2) . | يزيد |
| بن معاوية، عن أبى ذر | رضي الله عنه |
| - فى ترجمة صعصعة | بن معاوية. يزيد بن مرثد، عن أبى |
| يعني: أجعلوا لله | شركاء، (خَلَقُوا كَخَلْقِهِ |
|---|---|
| فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ) أي اشتبه كماخلقوه بما | خلقه الله، ومعنى الآية: |
| أنهم كما عرفوا أن | الأصنام لاتخلق كخلق |
| الله، فلا ينبغي أن تعبد كعبادة الله\" (2) | مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ مِنْ بَابِ التَّيَمُّمِ (وَلَوْ |
| عَلِمَ) الْمُسَافِرُ (بَقَاءَهَا) أَيْ حَاجَتِهِ (مُدَّةً طَوِيلَةً) وَهِيَ | الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، وَمَا زَادَ عَلَيْهَا كَأَنْ كَانَ يَعْلَمُ |
| يعني: أجعلوا لله | شركاء، (خَلَقُوا كَخَلْقِهِ |
|---|---|
| فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ) أي اشتبه كماخلقوه بما | خلقه الله، ومعنى الآية: |
| أنهم كما عرفوا أن | الأصنام لاتخلق كخلق |
| الله، فلا ينبغي أن تعبد كعبادة الله\" (2) | مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ مِنْ بَابِ التَّيَمُّمِ (وَلَوْ |
| عَلِمَ) الْمُسَافِرُ (بَقَاءَهَا) أَيْ حَاجَتِهِ (مُدَّةً طَوِيلَةً) وَهِيَ | الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، وَمَا زَادَ عَلَيْهَا كَأَنْ كَانَ يَعْلَمُ |
| شُرَكَاءَ خَلَقُوا | كَخَلْقِهِ |
|---|---|
| فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ | خَالِقُ كُلِّ |
| شَيْءٍ وَهُوَ | الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (الرعد 16)، يقرر الإمام السمعاني |
| كذلك التلازم بين نوعي التوحيد، | وأن من أقر بالربوبية وبمقتضياتها من الإنفراد في |
| الملك والخلق | والتدبير، لزمه الإقرار بألوهيته |
| وإفراده فيها فيقول: \" وقوله تعالى: (أَمْ | جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ) يعني: أجعلوا لله |
| شُرَكَاءَ خَلَقُوا | كَخَلْقِهِ |
|---|---|
| فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ | خَالِقُ كُلِّ |
| شَيْءٍ وَهُوَ | الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (الرعد 16)، يقرر الإمام السمعاني |
| كذلك التلازم بين نوعي التوحيد، | وأن من أقر بالربوبية وبمقتضياتها من الإنفراد في |
| الملك والخلق | والتدبير، لزمه الإقرار بألوهيته |
| وإفراده فيها فيقول: \" وقوله تعالى: (أَمْ | جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ) يعني: أجعلوا لله |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 7 | 236.71 | 1,656.97 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 12 | 233.95 | 2,807.40 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 11 | 262.43 | 2,886.73 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 4 | 213.97 | 855.88 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 1 | 13.25 | 13.25 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 9 | 73.17 | 658.53 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 3 | 37.07 | 111.21 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 9 | 209.40 | 1,884.60 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 7 | 284.45 | 1,991.15 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 7 | 236.71 | 1,656.97 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 12 | 233.95 | 2,807.40 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 11 | 262.43 | 2,886.73 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 4 | 213.97 | 855.88 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 1 | 13.25 | 13.25 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 9 | 73.17 | 658.53 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 3 | 37.07 | 111.21 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 9 | 209.40 | 1,884.60 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 7 | 284.45 | 1,991.15 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 9 | 105.37 | 948.33 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 10 | 64.50 | 645.00 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 11 | 46.96 | 516.56 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 6 | 196.24 | 1,177.44 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 9 | 64.96 | 584.64 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 35.28 | 388.08 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 9 | 105.37 | 948.33 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 10 | 64.50 | 645.00 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 11 | 46.96 | 516.56 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 6 | 196.24 | 1,177.44 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 9 | 64.96 | 584.64 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 35.28 | 388.08 |
| فَإِنْ | نَوَوْا أَنَّهُمْ | إنْ أَتَوْا | سَافَرُوا | أَجْمَعِينَ وَإِلَّا رَجَعُوا | لَمْ يَقْصُرُوا لِعَدَمِ |
|---|---|---|---|---|---|
| جَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، | وَإِنْ نَوَوْا أَنَّهُمْ إنْ لَمْ يَأْتُوا | سَافَرُوا قَصَرُوا لِجَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، وَمَا رَجَّحَهُ الْمُصَنِّفُ | مِنْ أَنَّ الْقَصْرَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَطَّرِدُ فِي | بَاقِي الرُّخَصِ كَالْجَمْعِ وَالْفِطْرِ، وَيَدُلُّ لَهُ تَعْبِيرُ الْوَجِيزِ | بِالتَّرَخُّصِ وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: الصَّوَابُ أَنَّهُ يُبَاحُ لَهُ سَائِرُ |
| الرُّخَصِ؛ لِأَنَّ السَّفَرَ مُنْسَحِبٌ عَلَيْهِ. | نَعَمْ يُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ تَوَجُّهُ | الْقِبْلَةِ فِي النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ فِي بَابِهَا، وَاسْتَثْنَى | بَعْضُهُمْ أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ وَلَا حَاجَةَ | إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ | إنَّمَا تَكُونُ بِمَوْضِعٍ |
| يَغْلِبُ فِيهِ فَقْدُ الْمَاءِ، إذْ | لَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ مُسَافِرًا | أَوْ مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ مِنْ بَابِ | التَّيَمُّمِ (وَلَوْ عَلِمَ) الْمُسَافِرُ (بَقَاءَهَا) أَيْ حَاجَتِهِ (مُدَّةً | طَوِيلَةً) وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، وَمَا | زَادَ عَلَيْهَا كَأَنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَتَنَجَّزُ |
| شُغْلُهُ إلَّا فِي | خَمْسَةِ أَيَّامٍ (فَلَا قَصْرَ) لَهُ (عَلَى الْمَذْهَبِ) | لِأَنَّهُ سَاكِنٌ مُطْمَئِنٌّ | بَعِيدٌ عَنْ هَيْئَةِ | الْمُسَافِرِينَ، بِخِلَافِ الْمُتَوَقِّعِ لِلْحَاجَةِ فِي كُلِّ | وَقْتٍ لِيَرْحَلَ، وَوَجْهُ الْقَصْرِ الْقِيَاسُ عَلَى عَدَمِ |
| انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ | كَلَامِهِ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي جَرَيَانِ الْخِلَافِ بَيْنَ | الْمُحَارِبِ وَغَيْرِهِ، وَالْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ الْمُحَارِبِ | الْجَزْمُ بِالْمَنْعِ، وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِيهِ غَلَطٌ | كَمَا قَالَ فِي الرَّوْضَةِ. | [فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَمَا يُذْكَرُ مَعَهُ] |
| (فَصْلٌ) فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَمَا | يُذْكَرُ مَعَهُ، أَمَّا شُرُوطُهُ فَثَمَانِيَةٌ: أَحَدُهَا: أَنْ | يَكُونَ السَّفَرُ | طَوِيلًا (وَطَوِيلُ السَّفَرِ) بِالْأَمْيَالِ (ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ مِيلًا | هَاشِمِيَّةٌ) لِأَنَّ ابْنَ | عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَقْصُرَانِ وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ |
| بُرُدٍ فَمَا | فَوْقَهَا وَلَا يُعْرَفُ لَهُمَا مُخَالِفٌ، وَأَسْنَدَهُ الْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ | صَحِيحٍ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: | وَمِثْلُ هَذَا لَا يَكُونُ | إلَّا عَنْ تَوْقِيفٍ، | وَعَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ |
| فَإِنْ | نَوَوْا أَنَّهُمْ | إنْ أَتَوْا | سَافَرُوا | أَجْمَعِينَ وَإِلَّا رَجَعُوا | لَمْ يَقْصُرُوا لِعَدَمِ |
|---|---|---|---|---|---|
| جَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، | وَإِنْ نَوَوْا أَنَّهُمْ إنْ لَمْ يَأْتُوا | سَافَرُوا قَصَرُوا لِجَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، وَمَا رَجَّحَهُ الْمُصَنِّفُ | مِنْ أَنَّ الْقَصْرَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَطَّرِدُ فِي | بَاقِي الرُّخَصِ كَالْجَمْعِ وَالْفِطْرِ، وَيَدُلُّ لَهُ تَعْبِيرُ الْوَجِيزِ | بِالتَّرَخُّصِ وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: الصَّوَابُ أَنَّهُ يُبَاحُ لَهُ سَائِرُ |
| الرُّخَصِ؛ لِأَنَّ السَّفَرَ مُنْسَحِبٌ عَلَيْهِ. | نَعَمْ يُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ تَوَجُّهُ | الْقِبْلَةِ فِي النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ فِي بَابِهَا، وَاسْتَثْنَى | بَعْضُهُمْ أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ وَلَا حَاجَةَ | إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ | إنَّمَا تَكُونُ بِمَوْضِعٍ |
| يَغْلِبُ فِيهِ فَقْدُ الْمَاءِ، إذْ | لَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ مُسَافِرًا | أَوْ مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ مِنْ بَابِ | التَّيَمُّمِ (وَلَوْ عَلِمَ) الْمُسَافِرُ (بَقَاءَهَا) أَيْ حَاجَتِهِ (مُدَّةً | طَوِيلَةً) وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، وَمَا | زَادَ عَلَيْهَا كَأَنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَتَنَجَّزُ |
| شُغْلُهُ إلَّا فِي | خَمْسَةِ أَيَّامٍ (فَلَا قَصْرَ) لَهُ (عَلَى الْمَذْهَبِ) | لِأَنَّهُ سَاكِنٌ مُطْمَئِنٌّ | بَعِيدٌ عَنْ هَيْئَةِ | الْمُسَافِرِينَ، بِخِلَافِ الْمُتَوَقِّعِ لِلْحَاجَةِ فِي كُلِّ | وَقْتٍ لِيَرْحَلَ، وَوَجْهُ الْقَصْرِ الْقِيَاسُ عَلَى عَدَمِ |
| انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ | كَلَامِهِ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي جَرَيَانِ الْخِلَافِ بَيْنَ | الْمُحَارِبِ وَغَيْرِهِ، وَالْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ الْمُحَارِبِ | الْجَزْمُ بِالْمَنْعِ، وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِيهِ غَلَطٌ | كَمَا قَالَ فِي الرَّوْضَةِ. | [فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَمَا يُذْكَرُ مَعَهُ] |
| (فَصْلٌ) فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَمَا | يُذْكَرُ مَعَهُ، أَمَّا شُرُوطُهُ فَثَمَانِيَةٌ: أَحَدُهَا: أَنْ | يَكُونَ السَّفَرُ | طَوِيلًا (وَطَوِيلُ السَّفَرِ) بِالْأَمْيَالِ (ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ مِيلًا | هَاشِمِيَّةٌ) لِأَنَّ ابْنَ | عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَقْصُرَانِ وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ |
| بُرُدٍ فَمَا | فَوْقَهَا وَلَا يُعْرَفُ لَهُمَا مُخَالِفٌ، وَأَسْنَدَهُ الْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ | صَحِيحٍ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: | وَمِثْلُ هَذَا لَا يَكُونُ | إلَّا عَنْ تَوْقِيفٍ، | وَعَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ |
| وكيلا ولاتتكلوا | على | غيره\" |
|---|---|---|
| (1) 4. وفي | قوله تعالى: { … أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ | خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ |
| قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ | الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (الرعد 16)، يقرر الإمام | السمعاني كذلك التلازم بين نوعي التوحيد، |
| وأن من أقر | بالربوبية وبمقتضياتها من الإنفراد في الملك والخلق | والتدبير، لزمه الإقرار بألوهيته وإفراده فيها فيقول: |
| وكيلا ولاتتكلوا | على | غيره\" |
|---|---|---|
| (1) 4. وفي | قوله تعالى: { … أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ | خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ |
| قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ | الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (الرعد 16)، يقرر الإمام | السمعاني كذلك التلازم بين نوعي التوحيد، |
| وأن من أقر | بالربوبية وبمقتضياتها من الإنفراد في الملك والخلق | والتدبير، لزمه الإقرار بألوهيته وإفراده فيها فيقول: |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 8 | 75.78 | 606.24 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 6 | 183.65 | 1,101.90 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 1 | 218.15 | 218.15 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 6 | 178.17 | 1,069.02 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 5 | 252.05 | 1,260.25 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 8 | 38.71 | 309.68 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 4 | 19.69 | 78.76 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 3 | 81.75 | 245.25 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 8 | 75.78 | 606.24 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 6 | 183.65 | 1,101.90 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 1 | 218.15 | 218.15 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 6 | 178.17 | 1,069.02 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 5 | 252.05 | 1,260.25 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 8 | 38.71 | 309.68 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 4 | 19.69 | 78.76 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 3 | 81.75 | 245.25 |
| ولَسُدَّ عليه | باب النّكاح. ومنها: | اختلط زيت طاهر |
|---|---|---|
| كثير بزيت نجس | قليل، ولم | يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر |
| كلّه؛ لأنّ النّجس | القليل مستهلك ضمن الكثير فلا حكم له. | ولَسُدَّ عليه باب النّكاح. |
| ومنها: اختلط زيت طاهر كثير بزيت نجس قليل، | ولم يظهر أثر | النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ لأنّ النّجس القليل |
| ولَسُدَّ عليه | باب النّكاح. ومنها: | اختلط زيت طاهر |
|---|---|---|
| كثير بزيت نجس | قليل، ولم | يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر |
| كلّه؛ لأنّ النّجس | القليل مستهلك ضمن الكثير فلا حكم له. | ولَسُدَّ عليه باب النّكاح. |
| ومنها: اختلط زيت طاهر كثير بزيت نجس قليل، | ولم يظهر أثر | النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ لأنّ النّجس القليل |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 4 | 191.44 | 765.76 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 2 | 161.53 | 323.06 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 9 | 69.56 | 626.04 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 10 | 156.60 | 1,566.00 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 6 | 214.17 | 1,285.02 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 3 | 62.94 | 188.82 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 12 | 294.82 | 3,537.84 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 209.15 | 209.15 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 6 | 113.08 | 678.48 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 4 | 191.44 | 765.76 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 2 | 161.53 | 323.06 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 9 | 69.56 | 626.04 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 10 | 156.60 | 1,566.00 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 6 | 214.17 | 1,285.02 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 3 | 62.94 | 188.82 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 12 | 294.82 | 3,537.84 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 209.15 | 209.15 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 6 | 113.08 | 678.48 |
| النَّافِلَةِ لِمَا | عُرِفَ فِي | بَابِهَا، | وَاسْتَثْنَى بَعْضُهُمْ |
|---|---|---|---|
| أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ وَلَا | حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ | إنَّمَا تَكُونُ بِمَوْضِعٍ يَغْلِبُ فِيهِ فَقْدُ الْمَاءِ، إذْ | لَا فَرْقَ بَيْنَ |
| أَنْ يَكُونَ | مُسَافِرًا أَوْ | مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ مِنْ بَابِ | التَّيَمُّمِ (وَلَوْ عَلِمَ) الْمُسَافِرُ |
| (بَقَاءَهَا) أَيْ حَاجَتِهِ (مُدَّةً طَوِيلَةً) وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، | وَمَا زَادَ عَلَيْهَا كَأَنْ كَانَ يَعْلَمُ | أَنَّهُ لَا | يَتَنَجَّزُ شُغْلُهُ |
| النَّافِلَةِ لِمَا | عُرِفَ فِي | بَابِهَا، | وَاسْتَثْنَى بَعْضُهُمْ |
|---|---|---|---|
| أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ وَلَا | حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ | إنَّمَا تَكُونُ بِمَوْضِعٍ يَغْلِبُ فِيهِ فَقْدُ الْمَاءِ، إذْ | لَا فَرْقَ بَيْنَ |
| أَنْ يَكُونَ | مُسَافِرًا أَوْ | مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ مِنْ بَابِ | التَّيَمُّمِ (وَلَوْ عَلِمَ) الْمُسَافِرُ |
| (بَقَاءَهَا) أَيْ حَاجَتِهِ (مُدَّةً طَوِيلَةً) وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، | وَمَا زَادَ عَلَيْهَا كَأَنْ كَانَ يَعْلَمُ | أَنَّهُ لَا | يَتَنَجَّزُ شُغْلُهُ |
| الْفَاتِحَةَ، قَالَ الْغَزَالِيُّ: | فَالْأَوْلَى |
|---|---|
| أَنْ يُصَلِّيَ خَلْفَ | إمَامٍ بَطِيءِ الْقِرَاءَةِ، وَمِنْهَا مَا لَوْ كَانَ |
| قَلِيلُ الْجَمْعِ لَيْسَ فِي أَرْضِهِ شُبْهَةٌ، | وَكَثِيرُ الْجَمْعِ |
| بِخِلَافِهِ لِاسْتِيلَاءِ ظَالِمٍ عَلَيْهِ فَالسَّالِمُ مِنْ | ذَلِكَ أَوْلَى، فَإِنْ اسْتَوَى الْمَسْجِدَانِ فِي الْجَمَاعَةِ فَالْأَقْرَبُ |
| الْفَاتِحَةَ، قَالَ الْغَزَالِيُّ: | فَالْأَوْلَى |
|---|---|
| أَنْ يُصَلِّيَ خَلْفَ | إمَامٍ بَطِيءِ الْقِرَاءَةِ، وَمِنْهَا مَا لَوْ كَانَ |
| قَلِيلُ الْجَمْعِ لَيْسَ فِي أَرْضِهِ شُبْهَةٌ، | وَكَثِيرُ الْجَمْعِ |
| بِخِلَافِهِ لِاسْتِيلَاءِ ظَالِمٍ عَلَيْهِ فَالسَّالِمُ مِنْ | ذَلِكَ أَوْلَى، فَإِنْ اسْتَوَى الْمَسْجِدَانِ فِي الْجَمَاعَةِ فَالْأَقْرَبُ |
| عَلَمَا … | إِنْ شِئْتَ إِذْ | مِنْ مَانِعٍ | قَدْ سَلِمَا | (3) 7862 |
|---|---|---|---|---|
| - خَاتِمَةٌ | (4) : | يُجْمَعُ بِالتَّا | وَالأَلِفْ … بِالِاطِّرَادِ | نَحْوُ مَا هُنَا وُصِفْ 7863 - كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، |
| \"طَلَحَاتْ\" … وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"زَيْنَبَاتٍ\"، \"سَلَمَاتْ\" 7864 - | وَ\"رَاسِيَاتٍ\" وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" 7865 - وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" | وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" 7866 - وَاقْصُرْ عَلَى | السَّمَاعِ أَشْيَاءَ | كَمَا … عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" رَأَوْا جَمْعَ \"السَّمَا\" 7867 |
| - وَكَـ\"السُّرَادِقَاتِ\" | وَ\"الحَمَّامَاتْ\" … وَكَـ\"الحُسَامَاتِ\" | وَكَـ\"الخَوْادَاتْ\" 7868 - وَ\"ثَيِّبَاتٍ\" | وَ\"شَمَالَاتٍ\" كَذَا … \"أَرْضٌ\" وَ\"أَرْضَاتٌ\" وَمَا أَشْبَهَ | ذَا |
| بهذا الإسناد: «من بنى لله مسجدًا ولو | كمفحص قطاة» (2) . يزيد بن معاوية، | عن أبى ذر | رضي الله عنه - فى ترجمة صعصعة بن | معاوية. يزيد بن مرثد، |
| عن أبى ذر | 12321 - أنه قال: | إن الله بنى دينه على | أربعة أركان: أن يسلم حلال الله له | وحرامه له وأمره له، ونهيه له ولا |
| تأمن عليهم إلا الله. 12322 - سمعت أبا | القاسم يقول: «مما لا يجتنى | من الشوك العنب، كذلك لا | ينال الفجار منازل الأبرار | الأبدال» . |
| يزيد بن نعيم، | عن ابى ذر | 12323 - حدثنا قتيبة، ثنا سفيان عن قتيبة | بن سعيد، ثنا ابن | لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن يزيد/ |
| بن نعيم، سمعت | أبا ذر الغفار ـ | ولو كمفحص قطاة» | (2) . | يزيد بن معاوية، عن أبى ذر رضي |
| الله عنه - فى | ترجمة صعصعة بن معاوية. يزيد بن | مرثد، عن أبى ذر | 12321 - أنه قال: إن الله بنى دينه | على أربعة أركان: أن يسلم حلال الله |
| صَفْوَةٌ | وَصَفْوَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ | الْأُولَى |
|---|---|---|
| فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ | حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا | (وَإِنَّمَا تَحْصُلُ بِالِاشْتِغَالِ بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ تَحَرُّمِ |
| إمَامِهِ) مَعَ | حُضُورِهِ تَكْبِيرَةَ إحْرَامِهِ لِحَدِيثِ الشَّيْخَيْنِ «إنَّمَا جُعِلَ | الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ |
| فَإِذَا كَبَّرَ | فَكَبِّرُوا» وَالْفَاءُ لِلتَّعْقِيبِ | فَإِبْطَاؤُهُ بِالْمُتَابَعَةِ - لِوَسْوَسَةٍ غَيْرِ ظَاهِرَةٍ كَمَا |
| فِي الْمَجْمُوعِ - | عُذْرٌ بِخِلَافِ | مَا لَوْ أَبْطَأَ لِغَيْرِ وَسْوَسَةٍ |
| وَلَوْ لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ كَالطَّهَارَةِ أَوْ لَمْ يَحْضُرْ | تَكْبِيرَةَ إحْرَامِ إمَامِهِ، أَوْ لِوَسْوَسَةٍ ظَاهِرَةٍ، | وَهَذَا مُوَافِقٌ |
| لِقَوْلِهِمْ: إنَّ الْوَسْوَسَةَ | فِي الْقِرَاءَةِ غَيْرُ عُذْرٍ فِي التَّخَلُّفِ بِتَمَامِ | رُكْنَيْنِ فِعْلِيَّيْنِ لِطُولِ زَمَنِهِمَا (وَقِيلَ) تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ |
| بَعْضِ الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ مَحَلُّ التَّكْبِيرَةِ | الْأُولَى (وَقِيلَ) | تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ |
| بَعْضِ الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ مَحَلُّ | فَضِيلَةٌ وَإِنَّمَا تَحْصُلُ بِالِاشْتِغَالِ بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ | تَحَرُّمِ إمَامِهِ، |
| وَقِيلَ بِإِدْرَاكِ بَعْضِ الْقِيَامِ، | ــ [مغني المحتاج] إمَامِهِ) كَمُعْتَزِلِيٍّ | وَقَدَرِيٍّ وَرَافِضِيٍّ، أَوْ كَانَ |
| فَاسِقًا غَيْرَ مُبْتَدِعٍ أَوْ كَانَ لَا يَعْتَقِدُ وُجُوبَ | بَعْضِ الْأَرْكَانِ | أَوْ الشُّرُوطِ مِنْ حَنَفِيٍّ |
| عَلَمَا … | إِنْ شِئْتَ إِذْ | مِنْ مَانِعٍ | قَدْ سَلِمَا | (3) 7862 |
|---|---|---|---|---|
| - خَاتِمَةٌ | (4) : | يُجْمَعُ بِالتَّا | وَالأَلِفْ … بِالِاطِّرَادِ | نَحْوُ مَا هُنَا وُصِفْ 7863 - كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، |
| \"طَلَحَاتْ\" … وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"زَيْنَبَاتٍ\"، \"سَلَمَاتْ\" 7864 - | وَ\"رَاسِيَاتٍ\" وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" 7865 - وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" | وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" 7866 - وَاقْصُرْ عَلَى | السَّمَاعِ أَشْيَاءَ | كَمَا … عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" رَأَوْا جَمْعَ \"السَّمَا\" 7867 |
| - وَكَـ\"السُّرَادِقَاتِ\" | وَ\"الحَمَّامَاتْ\" … وَكَـ\"الحُسَامَاتِ\" | وَكَـ\"الخَوْادَاتْ\" 7868 - وَ\"ثَيِّبَاتٍ\" | وَ\"شَمَالَاتٍ\" كَذَا … \"أَرْضٌ\" وَ\"أَرْضَاتٌ\" وَمَا أَشْبَهَ | ذَا |
| بهذا الإسناد: «من بنى لله مسجدًا ولو | كمفحص قطاة» (2) . يزيد بن معاوية، | عن أبى ذر | رضي الله عنه - فى ترجمة صعصعة بن | معاوية. يزيد بن مرثد، |
| عن أبى ذر | 12321 - أنه قال: | إن الله بنى دينه على | أربعة أركان: أن يسلم حلال الله له | وحرامه له وأمره له، ونهيه له ولا |
| تأمن عليهم إلا الله. 12322 - سمعت أبا | القاسم يقول: «مما لا يجتنى | من الشوك العنب، كذلك لا | ينال الفجار منازل الأبرار | الأبدال» . |
| يزيد بن نعيم، | عن ابى ذر | 12323 - حدثنا قتيبة، ثنا سفيان عن قتيبة | بن سعيد، ثنا ابن | لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن يزيد/ |
| بن نعيم، سمعت | أبا ذر الغفار ـ | ولو كمفحص قطاة» | (2) . | يزيد بن معاوية، عن أبى ذر رضي |
| الله عنه - فى | ترجمة صعصعة بن معاوية. يزيد بن | مرثد، عن أبى ذر | 12321 - أنه قال: إن الله بنى دينه | على أربعة أركان: أن يسلم حلال الله |
| صَفْوَةٌ | وَصَفْوَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ | الْأُولَى |
|---|---|---|
| فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ | حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا | (وَإِنَّمَا تَحْصُلُ بِالِاشْتِغَالِ بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ تَحَرُّمِ |
| إمَامِهِ) مَعَ | حُضُورِهِ تَكْبِيرَةَ إحْرَامِهِ لِحَدِيثِ الشَّيْخَيْنِ «إنَّمَا جُعِلَ | الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ |
| فَإِذَا كَبَّرَ | فَكَبِّرُوا» وَالْفَاءُ لِلتَّعْقِيبِ | فَإِبْطَاؤُهُ بِالْمُتَابَعَةِ - لِوَسْوَسَةٍ غَيْرِ ظَاهِرَةٍ كَمَا |
| فِي الْمَجْمُوعِ - | عُذْرٌ بِخِلَافِ | مَا لَوْ أَبْطَأَ لِغَيْرِ وَسْوَسَةٍ |
| وَلَوْ لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ كَالطَّهَارَةِ أَوْ لَمْ يَحْضُرْ | تَكْبِيرَةَ إحْرَامِ إمَامِهِ، أَوْ لِوَسْوَسَةٍ ظَاهِرَةٍ، | وَهَذَا مُوَافِقٌ |
| لِقَوْلِهِمْ: إنَّ الْوَسْوَسَةَ | فِي الْقِرَاءَةِ غَيْرُ عُذْرٍ فِي التَّخَلُّفِ بِتَمَامِ | رُكْنَيْنِ فِعْلِيَّيْنِ لِطُولِ زَمَنِهِمَا (وَقِيلَ) تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ |
| بَعْضِ الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ مَحَلُّ التَّكْبِيرَةِ | الْأُولَى (وَقِيلَ) | تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ |
| بَعْضِ الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ مَحَلُّ | فَضِيلَةٌ وَإِنَّمَا تَحْصُلُ بِالِاشْتِغَالِ بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ | تَحَرُّمِ إمَامِهِ، |
| وَقِيلَ بِإِدْرَاكِ بَعْضِ الْقِيَامِ، | ــ [مغني المحتاج] إمَامِهِ) كَمُعْتَزِلِيٍّ | وَقَدَرِيٍّ وَرَافِضِيٍّ، أَوْ كَانَ |
| فَاسِقًا غَيْرَ مُبْتَدِعٍ أَوْ كَانَ لَا يَعْتَقِدُ وُجُوبَ | بَعْضِ الْأَرْكَانِ | أَوْ الشُّرُوطِ مِنْ حَنَفِيٍّ |
| فِي | مَسْأَلَةِ الْحَنَفِيِّ فَقَطْ |
|---|---|
| وَمِثْلُهَا الْبَقِيَّةُ بَلْ أَوْلَى، لَكِنْ قَالَ السُّبْكِيُّ | كَلَامُهُمْ يُشْعِرُ بِأَنَّ |
| الصَّلَاةَ مَعَ هَؤُلَاءِ أَفْضَلُ مِنْ الِانْفِرَادِ، | وَبِهِ جَزَمَ الدَّمِيرِيُّ |
| وَاعْتَمَدَهُ شَيْخِي، | وَلِتَكْثِيرِ الْجَمَاعَاتِ فِي الْمَسَاجِدِ فِي الثَّانِيَةِ |
| فِي الْمَتْنِ، وَيُؤْخَذُ مِنْ | هَذَا التَّعْلِيلِ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي |
| الْمَسْجِدِ بَيْنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ | كَمَا زِدْتُهُ |
| فِي | مَسْأَلَةِ الْحَنَفِيِّ فَقَطْ |
|---|---|
| وَمِثْلُهَا الْبَقِيَّةُ بَلْ أَوْلَى، لَكِنْ قَالَ السُّبْكِيُّ | كَلَامُهُمْ يُشْعِرُ بِأَنَّ |
| الصَّلَاةَ مَعَ هَؤُلَاءِ أَفْضَلُ مِنْ الِانْفِرَادِ، | وَبِهِ جَزَمَ الدَّمِيرِيُّ |
| وَاعْتَمَدَهُ شَيْخِي، | وَلِتَكْثِيرِ الْجَمَاعَاتِ فِي الْمَسَاجِدِ فِي الثَّانِيَةِ |
| فِي الْمَتْنِ، وَيُؤْخَذُ مِنْ | هَذَا التَّعْلِيلِ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي |
| الْمَسْجِدِ بَيْنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ | كَمَا زِدْتُهُ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 3 | 110.23 | 330.69 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 296.01 | 1,480.05 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 1 | 94.79 | 94.79 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 133.51 | 1,335.10 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 3 | 110.23 | 330.69 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 296.01 | 1,480.05 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 1 | 94.79 | 94.79 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 133.51 | 1,335.10 |
| نَحْوُ مَا هُنَا | وُصِفْ 7863 - |
|---|---|
| كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، \"طَلَحَاتْ\" … وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"زَيْنَبَاتٍ\"، \"سَلَمَاتْ\" | 7864 - وَ\"رَاسِيَاتٍ\" وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" |
| … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" | 7865 - وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … |
| نَحْوُ مَا هُنَا | وُصِفْ 7863 - |
|---|---|
| كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، \"طَلَحَاتْ\" … وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"زَيْنَبَاتٍ\"، \"سَلَمَاتْ\" | 7864 - وَ\"رَاسِيَاتٍ\" وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" |
| … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" | 7865 - وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … |
| الله | عليه وسلم | ربه | بقلبه، ولم يره |
|---|---|---|---|
| بعينه. وفى | لفظ: ولم يره ببصره (1) . 12320 - | وقد روى هشيم بهذا | الإسناد: «من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة» |
| (2) . يزيد بن | معاوية، عن أبى ذر رضي الله عنه | - فى ترجمة صعصعة بن معاوية. | يزيد بن مرثد، عن أبى ذر 12321 |
| - أنه قال: إن الله بنى | دينه على أربعة أركان: أن يسلم حلال | الله له وحرامه | له وأمره له، ونهيه له ولا تأمن |
| عليهم إلا الله. | 12322 - سمعت أبا القاسم يقول: | «مما لا يجتنى من الشوك العنب، كذلك | لا ينال |
| 2523 - | عمر بن |
|---|---|
| إسحاق بن | يسار المخرمي . • قال |
| الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بقوي. «الميزان» | 3 (6054) . |
| ملكا وخلقا وتدبيرا، وهذا يقتضي أن يطلب | الإنسان حاجاته ممن يملكها، وينزل |
| فاقته بمن يعرفها، وفي هذا يقول السمعاني: | (فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ |
| الله | عليه وسلم | ربه | بقلبه، ولم يره |
|---|---|---|---|
| بعينه. وفى | لفظ: ولم يره ببصره (1) . 12320 - | وقد روى هشيم بهذا | الإسناد: «من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة» |
| (2) . يزيد بن | معاوية، عن أبى ذر رضي الله عنه | - فى ترجمة صعصعة بن معاوية. | يزيد بن مرثد، عن أبى ذر 12321 |
| - أنه قال: إن الله بنى | دينه على أربعة أركان: أن يسلم حلال | الله له وحرامه | له وأمره له، ونهيه له ولا تأمن |
| عليهم إلا الله. | 12322 - سمعت أبا القاسم يقول: | «مما لا يجتنى من الشوك العنب، كذلك | لا ينال |
| 2523 - | عمر بن |
|---|---|
| إسحاق بن | يسار المخرمي . • قال |
| الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بقوي. «الميزان» | 3 (6054) . |
| ملكا وخلقا وتدبيرا، وهذا يقتضي أن يطلب | الإنسان حاجاته ممن يملكها، وينزل |
| فاقته بمن يعرفها، وفي هذا يقول السمعاني: | (فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ |
| إِنَّكَ لا تَهْدِي | مَنْ أَحْبَبْتَ وَقالُوا |
|---|---|
| إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ | أَرْضِنا … فالفقرة تصور لنا كيف أن |
| الكافرين يتمنون أن لو كانوا مسلمين يوم | القيامة وفي ذلك رد |
| جديد على من يتركون | الإسلام خوف التخطف إذ إنهم يوم |
| القيامة يتمنون | أن لو كانوا مسلمين. |
| إِنَّكَ لا تَهْدِي | مَنْ أَحْبَبْتَ وَقالُوا |
|---|---|
| إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ | أَرْضِنا … فالفقرة تصور لنا كيف أن |
| الكافرين يتمنون أن لو كانوا مسلمين يوم | القيامة وفي ذلك رد |
| جديد على من يتركون | الإسلام خوف التخطف إذ إنهم يوم |
| القيامة يتمنون | أن لو كانوا مسلمين. |
| على أربعة | أركان: | أن |
|---|---|---|
| يسلم حلال الله | له وحرامه | له وأمره |
| له، ونهيه له | ولا تأمن عليهم إلا الله. | 12322 - سمعت أبا القاسم يقول: «مما لا |
| يجتنى | من | الشوك |
|---|---|---|
| العنب، كذلك لا ينال | الفجار منازل الأبرار الأبدال» . | يزيد بن نعيم، عن ابى |
| ذر 12323 - حدثنا قتيبة، ثنا سفيان عن | قتيبة بن سعيد، ثنا | ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن يزيد/ |
| بن نعيم، | سمعت أبا ذر الغفار ـ | قال: (وَمِمَّنْ تَقَعُ. وَأَمَّا مَتَى تَجِبُ؟ |
| فَإِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا هَلْ هِيَ عَلَى الْفَوْرِ، | أَوْ عَلَى التَّرَاخِي؟) هذه المسألة التي عرض لها | المؤلف: متى تجب؟ أي: متى |
| تجب فريضة الحج؟ | نحن عرفنا أن الحج | ركن من أركان |
| على أربعة | أركان: | أن |
|---|---|---|
| يسلم حلال الله | له وحرامه | له وأمره |
| له، ونهيه له | ولا تأمن عليهم إلا الله. | 12322 - سمعت أبا القاسم يقول: «مما لا |
| يجتنى | من | الشوك |
|---|---|---|
| العنب، كذلك لا ينال | الفجار منازل الأبرار الأبدال» . | يزيد بن نعيم، عن ابى |
| ذر 12323 - حدثنا قتيبة، ثنا سفيان عن | قتيبة بن سعيد، ثنا | ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن يزيد/ |
| بن نعيم، | سمعت أبا ذر الغفار ـ | قال: (وَمِمَّنْ تَقَعُ. وَأَمَّا مَتَى تَجِبُ؟ |
| فَإِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا هَلْ هِيَ عَلَى الْفَوْرِ، | أَوْ عَلَى التَّرَاخِي؟) هذه المسألة التي عرض لها | المؤلف: متى تجب؟ أي: متى |
| تجب فريضة الحج؟ | نحن عرفنا أن الحج | ركن من أركان |
| القيامة | غير | السكوت لأن | من |
|---|---|---|---|
| كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى | وأضل سبيلا» وقال | النسفي: (حكى أولا ما يوبخهم به من اتخاذهم | له شركاء ثم ما يقوله الشياطين |
| أو أئمة الكفر عند توبيخهم | لأنهم إذا وبخوا بعبادة الآلهة اعتذروا بأن الشياطين | هم الذين | استغووهم ثم ما يشبه الشماتة بهم لاستغاثتهم آلهتهم |
| وعجزهم عن نصرتهم | ثم ما يبكتون به من | الاحتجاج عليهم بإرسال الرسل وإزاحة العلل) فَعَمِيَتْ | عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ أي فعميت عليهم |
| القيامة | غير | السكوت لأن | من |
|---|---|---|---|
| كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى | وأضل سبيلا» وقال | النسفي: (حكى أولا ما يوبخهم به من اتخاذهم | له شركاء ثم ما يقوله الشياطين |
| أو أئمة الكفر عند توبيخهم | لأنهم إذا وبخوا بعبادة الآلهة اعتذروا بأن الشياطين | هم الذين | استغووهم ثم ما يشبه الشماتة بهم لاستغاثتهم آلهتهم |
| وعجزهم عن نصرتهم | ثم ما يبكتون به من | الاحتجاج عليهم بإرسال الرسل وإزاحة العلل) فَعَمِيَتْ | عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ أي فعميت عليهم |
| تَثْنِيَةً فِيهِ | أَبَوْا 7859 - | كَذَاكَ جَمْعُهُ | بِوَاوٍ وَبِيَا |
|---|---|---|---|
| … وَثَنِّ وَاجْمَعْ إِنْ كَفَرْدٍ أُجْرِيَا 7860 - | بِجَعْلِ الِاعْرَابِ عَلَى | النُّونَيْنِ … | لَا حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ 7861 - وَثَنِّ |
| نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" عَلَمَا … إِنْ | شِئْتَ إِذْ مِنْ مَانِعٍ قَدْ سَلِمَا (3) | 7862 - خَاتِمَةٌ (4) : يُجْمَعُ بِالتَّا | وَالأَلِفْ … بِالِاطِّرَادِ نَحْوُ مَا هُنَا وُصِفْ 7863 |
| - كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، \"طَلَحَاتْ\" … | وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"زَيْنَبَاتٍ\"، \"سَلَمَاتْ\" 7864 - | وَ\"رَاسِيَاتٍ\" وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" | وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" 7865 - |
| وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" | وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" 7866 - وَاقْصُرْ | عَلَى السَّمَاعِ أَشْيَاءَ كَمَا | … عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" رَأَوْا جَمْعَ |
| وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" | 7866 - وَاقْصُرْ | عَلَى السَّمَاعِ أَشْيَاءَ |
|---|---|---|
| كَمَا … عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" | رَأَوْا جَمْعَ \"السَّمَا\" | 7867 - وَكَـ\"السُّرَادِقَاتِ\" وَ\"الحَمَّامَاتْ\" … |
| وَكَـ\"الحُسَامَاتِ\" وَكَـ\"الخَوْادَاتْ\" 7868 - وَ\"ثَيِّبَاتٍ\" وَ\"شَمَالَاتٍ\" | كَذَا … | \"أَرْضٌ\" وَ\"أَرْضَاتٌ\" |
| وَمَا أَشْبَهَ ذَا | أَوْ عَلَى التَّرَاخِي؟) هذه المسألة التي عرض لها | المؤلف: متى تجب؟ |
| أي: متى تجب فريضة الحج؟ نحن | عرفنا أن الحج ركن من أركان | الإسلام، وأن |
| تَثْنِيَةً فِيهِ | أَبَوْا 7859 - | كَذَاكَ جَمْعُهُ | بِوَاوٍ وَبِيَا |
|---|---|---|---|
| … وَثَنِّ وَاجْمَعْ إِنْ كَفَرْدٍ أُجْرِيَا 7860 - | بِجَعْلِ الِاعْرَابِ عَلَى | النُّونَيْنِ … | لَا حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ 7861 - وَثَنِّ |
| نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" عَلَمَا … إِنْ | شِئْتَ إِذْ مِنْ مَانِعٍ قَدْ سَلِمَا (3) | 7862 - خَاتِمَةٌ (4) : يُجْمَعُ بِالتَّا | وَالأَلِفْ … بِالِاطِّرَادِ نَحْوُ مَا هُنَا وُصِفْ 7863 |
| - كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، \"طَلَحَاتْ\" … | وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"زَيْنَبَاتٍ\"، \"سَلَمَاتْ\" 7864 - | وَ\"رَاسِيَاتٍ\" وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" | وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" 7865 - |
| وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" | وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" 7866 - وَاقْصُرْ | عَلَى السَّمَاعِ أَشْيَاءَ كَمَا | … عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" رَأَوْا جَمْعَ |
| وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" | 7866 - وَاقْصُرْ | عَلَى السَّمَاعِ أَشْيَاءَ |
|---|---|---|
| كَمَا … عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" | رَأَوْا جَمْعَ \"السَّمَا\" | 7867 - وَكَـ\"السُّرَادِقَاتِ\" وَ\"الحَمَّامَاتْ\" … |
| وَكَـ\"الحُسَامَاتِ\" وَكَـ\"الخَوْادَاتْ\" 7868 - وَ\"ثَيِّبَاتٍ\" وَ\"شَمَالَاتٍ\" | كَذَا … | \"أَرْضٌ\" وَ\"أَرْضَاتٌ\" |
| وَمَا أَشْبَهَ ذَا | أَوْ عَلَى التَّرَاخِي؟) هذه المسألة التي عرض لها | المؤلف: متى تجب؟ |
| أي: متى تجب فريضة الحج؟ نحن | عرفنا أن الحج ركن من أركان | الإسلام، وأن |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 10 | 49.05 | 490.50 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 11 | 143.87 | 1,582.57 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 10 | 225.28 | 2,252.80 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 223.46 | 1,117.30 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 12 | 67.58 | 810.96 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 108.35 | 1,191.85 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 6 | 72.23 | 433.38 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 166.02 | 664.08 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 2 | 229.92 | 459.84 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 10 | 49.05 | 490.50 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 11 | 143.87 | 1,582.57 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 10 | 225.28 | 2,252.80 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 223.46 | 1,117.30 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 12 | 67.58 | 810.96 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 108.35 | 1,191.85 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 6 | 72.23 | 433.38 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 166.02 | 664.08 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 2 | 229.92 | 459.84 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 7 | 32.75 | 229.25 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 8 | 278.23 | 2,225.84 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 1 | 78.04 | 78.04 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 12 | 257.52 | 3,090.24 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 8 | 173.93 | 1,391.44 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 10 | 105.65 | 1,056.50 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 11 | 58.39 | 642.29 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 7 | 32.75 | 229.25 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 8 | 278.23 | 2,225.84 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 1 | 78.04 | 78.04 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 12 | 257.52 | 3,090.24 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 8 | 173.93 | 1,391.44 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 10 | 105.65 | 1,056.50 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 11 | 58.39 | 642.29 |
| … | وَثَنِّ | وَاجْمَعْ | إِنْ |
|---|---|---|---|
| كَفَرْدٍ أُجْرِيَا 7860 - | بِجَعْلِ الِاعْرَابِ عَلَى النُّونَيْنِ … | لَا حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ 7861 - | وَثَنِّ نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" عَلَمَا … إِنْ شِئْتَ |
| كَذَا … \"أَرْضٌ\" | وَ\"أَرْضَاتٌ\" وَمَا أَشْبَهَ | ذَا |
|---|---|---|
| نحن عرفنا أن الحج | ركن من أركان الإسلام، وأن الدليل على وجوبه: | كتاب اللَّه عز وجل |
| وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، | وذلك موضع إجماع هذه الأمة، لكن | الذي بقي هنا أن نعرف متى يجب؟ |
| ما دمنا عرفنا | أنه واجب، فهل هناك وقت يتعين أن | يُؤدى الحج فيه؟ وهي المسألة |
| … | وَثَنِّ | وَاجْمَعْ | إِنْ |
|---|---|---|---|
| كَفَرْدٍ أُجْرِيَا 7860 - | بِجَعْلِ الِاعْرَابِ عَلَى النُّونَيْنِ … | لَا حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ 7861 - | وَثَنِّ نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" عَلَمَا … إِنْ شِئْتَ |
| كَذَا … \"أَرْضٌ\" | وَ\"أَرْضَاتٌ\" وَمَا أَشْبَهَ | ذَا |
|---|---|---|
| نحن عرفنا أن الحج | ركن من أركان الإسلام، وأن الدليل على وجوبه: | كتاب اللَّه عز وجل |
| وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، | وذلك موضع إجماع هذه الأمة، لكن | الذي بقي هنا أن نعرف متى يجب؟ |
| ما دمنا عرفنا | أنه واجب، فهل هناك وقت يتعين أن | يُؤدى الحج فيه؟ وهي المسألة |
| ولَسُدَّ عليه | باب |
|---|---|
| النّكاح. ومنها: اختلط زيت طاهر | كثير بزيت نجس قليل، ولم |
| يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ لأنّ | النّجس القليل مستهلك ضمن الكثير فلا حكم له. |
| ولَسُدَّ عليه | باب النّكاح. ومنها: اختلط |
| زيت طاهر كثير | بزيت نجس قليل، |
| ولم يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ | لأنّ النّجس القليل مستهلك ضمن الكثير فلا |
| ولَسُدَّ عليه | باب |
|---|---|
| النّكاح. ومنها: اختلط زيت طاهر | كثير بزيت نجس قليل، ولم |
| يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ لأنّ | النّجس القليل مستهلك ضمن الكثير فلا حكم له. |
| ولَسُدَّ عليه | باب النّكاح. ومنها: اختلط |
| زيت طاهر كثير | بزيت نجس قليل، |
| ولم يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ | لأنّ النّجس القليل مستهلك ضمن الكثير فلا |
| ولَسُدَّ عليه | باب النّكاح. ومنها: | اختلط زيت |
|---|---|---|
| طاهر كثير بزيت نجس قليل، ولم يظهر | أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ | لأنّ النّجس |
| وذلك | أن | مافي السماوات | ومافي الأرض |
|---|
| وفي قوله | تعالى: { |
|---|---|
| … أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ | شُرَكَاءَ خَلَقُوا |
| كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ | كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ |
| الْقَهَّارُ} (الرعد 16)، يقرر الإمام | السمعاني كذلك التلازم بين |
| ولَسُدَّ عليه | باب النّكاح. ومنها: | اختلط زيت |
|---|---|---|
| طاهر كثير بزيت نجس قليل، ولم يظهر | أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ | لأنّ النّجس |
| وذلك | أن | مافي السماوات | ومافي الأرض |
|---|
| وفي قوله | تعالى: { |
|---|---|
| … أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ | شُرَكَاءَ خَلَقُوا |
| كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ | كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ |
| الْقَهَّارُ} (الرعد 16)، يقرر الإمام | السمعاني كذلك التلازم بين |
| بَانِيهِ وَوَاقِفِهِ ثُمَّ | يَتَخَيَّرُ. | نَعَمْ إنْ سَمِعَ | النِّدَاءَ مُتَرَتِّبًا فَيَنْبَغِي | كَمَا |
|---|---|---|---|---|
| قَالَ الْأَذْرَعِيُّ أَنْ يَكُونَ ذَهَابُهُ إلَى الْأَوَّلِ أَفْضَلَ؛ | لِأَنَّ مُؤَذِّنَهُ دَعَاهُ أَوَّلًا. (وَإِدْرَاكُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ) مَعَ | الْإِمَامِ (فَضِيلَةٌ) لِحَدِيثٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ | النَّبِيَّ صلى الله عليه | وسلم قَالَ «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ |
| يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى | كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنْ | النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنْ النِّفَاقِ» وَهَذَا | الْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ لَكِنَّهُ مِنْ الْفَضَائِلِ فَيُتَسَامَحُ | فِيهِ، وَرُوِيَ «لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ وَصَفْوَةُ |
| الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ | الْأُولَى فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي | هُرَيْرَةَ وَأَبِي | الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا (وَإِنَّمَا | تَحْصُلُ بِالِاشْتِغَالِ بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ تَحَرُّمِ إمَامِهِ) مَعَ |
| لِاسْتِيلَاءِ ظَالِمٍ عَلَيْهِ | فَالسَّالِمُ | مِنْ ذَلِكَ أَوْلَى، |
|---|---|---|
| فَإِنْ اسْتَوَى الْمَسْجِدَانِ فِي | الْجَمَاعَةِ فَالْأَقْرَبُ مَسَافَةً | لِحُرْمَةِ الْجِوَارِ، ثُمَّ مَا انْتَفَتْ |
| فِيهِ الشُّبْهَةُ عَنْ مَالِ | بَانِيهِ وَوَاقِفِهِ ثُمَّ يَتَخَيَّرُ. نَعَمْ إنْ | سَمِعَ النِّدَاءَ مُتَرَتِّبًا فَيَنْبَغِي |
| كَمَا قَالَ الْأَذْرَعِيُّ | أَنْ يَكُونَ ذَهَابُهُ إلَى الْأَوَّلِ أَفْضَلَ؛ لِأَنَّ | مُؤَذِّنَهُ دَعَاهُ أَوَّلًا. (وَإِدْرَاكُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ) |
| مَعَ الْإِمَامِ (فَضِيلَةٌ) لِحَدِيثٍ رَوَاهُ | التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَنَسٍ | أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ |
| «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ | يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ | مِنْ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنْ |
| كَمَا | قَالَهُ فِي الْمَجْمُوعِ، | وَمِنْهَا | مَا لَوْ |
|---|---|---|---|
| كَانَ الْإِمَامُ سَرِيعَ الْقِرَاءَةِ وَالْمَأْمُومُ بَطِيئَهَا لَا | يُدْرِكُ مَعَهُ الْفَاتِحَةَ، قَالَ | الْغَزَالِيُّ: فَالْأَوْلَى أَنْ يُصَلِّيَ خَلْفَ إمَامٍ | بَطِيءِ الْقِرَاءَةِ، وَمِنْهَا |
| مَا لَوْ كَانَ قَلِيلُ الْجَمْعِ | لَيْسَ فِي أَرْضِهِ شُبْهَةٌ، وَكَثِيرُ | الْجَمْعِ بِخِلَافِهِ لِاسْتِيلَاءِ ظَالِمٍ عَلَيْهِ فَالسَّالِمُ مِنْ | ذَلِكَ أَوْلَى، فَإِنْ اسْتَوَى |
| الْمَسْجِدَانِ فِي | الْجَمَاعَةِ فَالْأَقْرَبُ مَسَافَةً | لِحُرْمَةِ الْجِوَارِ، | ثُمَّ مَا انْتَفَتْ فِيهِ الشُّبْهَةُ عَنْ مَالِ |
| بَانِيهِ وَوَاقِفِهِ ثُمَّ | يَتَخَيَّرُ. | نَعَمْ إنْ سَمِعَ | النِّدَاءَ مُتَرَتِّبًا فَيَنْبَغِي | كَمَا |
|---|---|---|---|---|
| قَالَ الْأَذْرَعِيُّ أَنْ يَكُونَ ذَهَابُهُ إلَى الْأَوَّلِ أَفْضَلَ؛ | لِأَنَّ مُؤَذِّنَهُ دَعَاهُ أَوَّلًا. (وَإِدْرَاكُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ) مَعَ | الْإِمَامِ (فَضِيلَةٌ) لِحَدِيثٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ | النَّبِيَّ صلى الله عليه | وسلم قَالَ «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ |
| يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى | كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنْ | النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنْ النِّفَاقِ» وَهَذَا | الْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ لَكِنَّهُ مِنْ الْفَضَائِلِ فَيُتَسَامَحُ | فِيهِ، وَرُوِيَ «لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ وَصَفْوَةُ |
| الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ | الْأُولَى فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي | هُرَيْرَةَ وَأَبِي | الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا (وَإِنَّمَا | تَحْصُلُ بِالِاشْتِغَالِ بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ تَحَرُّمِ إمَامِهِ) مَعَ |
| لِاسْتِيلَاءِ ظَالِمٍ عَلَيْهِ | فَالسَّالِمُ | مِنْ ذَلِكَ أَوْلَى، |
|---|---|---|
| فَإِنْ اسْتَوَى الْمَسْجِدَانِ فِي | الْجَمَاعَةِ فَالْأَقْرَبُ مَسَافَةً | لِحُرْمَةِ الْجِوَارِ، ثُمَّ مَا انْتَفَتْ |
| فِيهِ الشُّبْهَةُ عَنْ مَالِ | بَانِيهِ وَوَاقِفِهِ ثُمَّ يَتَخَيَّرُ. نَعَمْ إنْ | سَمِعَ النِّدَاءَ مُتَرَتِّبًا فَيَنْبَغِي |
| كَمَا قَالَ الْأَذْرَعِيُّ | أَنْ يَكُونَ ذَهَابُهُ إلَى الْأَوَّلِ أَفْضَلَ؛ لِأَنَّ | مُؤَذِّنَهُ دَعَاهُ أَوَّلًا. (وَإِدْرَاكُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ) |
| مَعَ الْإِمَامِ (فَضِيلَةٌ) لِحَدِيثٍ رَوَاهُ | التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَنَسٍ | أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ |
| «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ | يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ | مِنْ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنْ |
| كَمَا | قَالَهُ فِي الْمَجْمُوعِ، | وَمِنْهَا | مَا لَوْ |
|---|---|---|---|
| كَانَ الْإِمَامُ سَرِيعَ الْقِرَاءَةِ وَالْمَأْمُومُ بَطِيئَهَا لَا | يُدْرِكُ مَعَهُ الْفَاتِحَةَ، قَالَ | الْغَزَالِيُّ: فَالْأَوْلَى أَنْ يُصَلِّيَ خَلْفَ إمَامٍ | بَطِيءِ الْقِرَاءَةِ، وَمِنْهَا |
| مَا لَوْ كَانَ قَلِيلُ الْجَمْعِ | لَيْسَ فِي أَرْضِهِ شُبْهَةٌ، وَكَثِيرُ | الْجَمْعِ بِخِلَافِهِ لِاسْتِيلَاءِ ظَالِمٍ عَلَيْهِ فَالسَّالِمُ مِنْ | ذَلِكَ أَوْلَى، فَإِنْ اسْتَوَى |
| الْمَسْجِدَانِ فِي | الْجَمَاعَةِ فَالْأَقْرَبُ مَسَافَةً | لِحُرْمَةِ الْجِوَارِ، | ثُمَّ مَا انْتَفَتْ فِيهِ الشُّبْهَةُ عَنْ مَالِ |
| الإسناد: | «من | بنى | لله مسجدًا | ولو كمفحص | قطاة» (2) |
|---|---|---|---|---|---|
| . يزيد | بن معاوية، | عن أبى ذر رضي الله عنه | - فى ترجمة صعصعة بن معاوية. | يزيد بن | مرثد، عن أبى ذر 12321 - |
| أنه قال: إن الله بنى دينه على | أربعة أركان: أن يسلم | حلال الله | له وحرامه له وأمره له، | ونهيه له ولا | تأمن عليهم إلا الله. 12322 - سمعت أبا |
| القاسم يقول: | «مما لا يجتنى من الشوك العنب، كذلك لا | ينال الفجار منازل | الأبرار الأبدال» . | يزيد بن نعيم، عن ابى ذر | 12323 - حدثنا قتيبة، ثنا |
| سفيان عن قتيبة بن | سعيد، ثنا ابن | لهيعة، عن | يزيد بن عمرو، عن يزيد/ بن نعيم، سمعت | أبا ذر | الغفار ـ |
| ولَسُدَّ عليه باب النّكاح. ومنها: اختلط | زيت طاهر كثير بزيت نجس قليل، ولم يظهر | أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ لأنّ النّجس | القليل مستهلك ضمن الكثير | فلا حكم له. | - خَاتِمَةٌ (4) : يُجْمَعُ بِالتَّا وَالأَلِفْ |
| … بِالِاطِّرَادِ نَحْوُ مَا هُنَا وُصِفْ 7863 - | كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، | \"طَلَحَاتْ\" … وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"زَيْنَبَاتٍ\"، \"سَلَمَاتْ\" 7864 - | وَ\"رَاسِيَاتٍ\" وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" 7865 | - وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" | وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" 7866 - وَاقْصُرْ |
| عَلَى السَّمَاعِ أَشْيَاءَ | كَمَا … عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" | رَأَوْا جَمْعَ \"السَّمَا\" 7867 - وَكَـ\"السُّرَادِقَاتِ\" وَ\"الحَمَّامَاتْ\" … | وَكَـ\"الحُسَامَاتِ\" وَكَـ\"الخَوْادَاتْ\" 7868 - | وَ\"ثَيِّبَاتٍ\" وَ\"شَمَالَاتٍ\" كَذَا … \"أَرْضٌ\" وَ\"أَرْضَاتٌ\" | وَمَا أَشْبَهَ ذَا |
| وَغَيْرُهُ فِيهِ سَوَاءٌ، وَعَلَى الْأَوَّلِ لَوْ فَارَقَ | مَكَانَهُ ثُمَّ رَدَّتْهُ الرِّيحُ إلَيْهِ | فَأَقَامَ فِيهِ اسْتَأْنَفَ الْمُدَّةَ: لِأَنَّ إقَامَتَهُ | فِيهِ إقَامَةٌ جَدِيدَةٌ فَلَا تُضَمُّ إلَى الْأُولَى | بَلْ تُعْتَبَرُ مُدَّتُهَا وَحْدَهَا، ذَكَرَهُ فِي الْمَجْمُوعِ | وَقَالَ فِيهِ: لَوْ خَرَجُوا وَأَقَامُوا بِمَكَانٍ |
| يَنْتَظِرُونَ رُفْقَتَهُمْ، فَإِنْ نَوَوْا أَنَّهُمْ إنْ | أَتَوْا سَافَرُوا | أَجْمَعِينَ وَإِلَّا رَجَعُوا لَمْ يَقْصُرُوا لِعَدَمِ | جَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، وَإِنْ نَوَوْا أَنَّهُمْ إنْ لَمْ يَأْتُوا | سَافَرُوا قَصَرُوا لِجَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، وَمَا رَجَّحَهُ | الْمُصَنِّفُ مِنْ أَنَّ الْقَصْرَ |
| ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَطَّرِدُ | فِي بَاقِي الرُّخَصِ كَالْجَمْعِ وَالْفِطْرِ، | وَيَدُلُّ لَهُ | تَعْبِيرُ الْوَجِيزِ بِالتَّرَخُّصِ | وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: الصَّوَابُ أَنَّهُ يُبَاحُ لَهُ سَائِرُ الرُّخَصِ؛ | لِأَنَّ السَّفَرَ مُنْسَحِبٌ عَلَيْهِ. نَعَمْ يُسْتَثْنَى |
| مِنْ ذَلِكَ | تَوَجُّهُ الْقِبْلَةِ فِي النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ | فِي بَابِهَا، وَاسْتَثْنَى بَعْضُهُمْ أَيْضًا | سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ | وَلَا حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ إنَّمَا | تَكُونُ بِمَوْضِعٍ يَغْلِبُ |
| فِيهِ فَقْدُ الْمَاءِ، إذْ لَا فَرْقَ | بَيْنَ أَنْ يَكُونَ مُسَافِرًا أَوْ مُقِيمًا | كَمَا عُلِمَ مِنْ بَابِ التَّيَمُّمِ | (وَلَوْ عَلِمَ) الْمُسَافِرُ (بَقَاءَهَا) أَيْ | حَاجَتِهِ (مُدَّةً طَوِيلَةً) وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، | وَمَا زَادَ عَلَيْهَا كَأَنْ كَانَ |
| الإسناد: | «من | بنى | لله مسجدًا | ولو كمفحص | قطاة» (2) |
|---|---|---|---|---|---|
| . يزيد | بن معاوية، | عن أبى ذر رضي الله عنه | - فى ترجمة صعصعة بن معاوية. | يزيد بن | مرثد، عن أبى ذر 12321 - |
| أنه قال: إن الله بنى دينه على | أربعة أركان: أن يسلم | حلال الله | له وحرامه له وأمره له، | ونهيه له ولا | تأمن عليهم إلا الله. 12322 - سمعت أبا |
| القاسم يقول: | «مما لا يجتنى من الشوك العنب، كذلك لا | ينال الفجار منازل | الأبرار الأبدال» . | يزيد بن نعيم، عن ابى ذر | 12323 - حدثنا قتيبة، ثنا |
| سفيان عن قتيبة بن | سعيد، ثنا ابن | لهيعة، عن | يزيد بن عمرو، عن يزيد/ بن نعيم، سمعت | أبا ذر | الغفار ـ |
| ولَسُدَّ عليه باب النّكاح. ومنها: اختلط | زيت طاهر كثير بزيت نجس قليل، ولم يظهر | أثر النّجاسة، فالزّيت طاهر كلّه؛ لأنّ النّجس | القليل مستهلك ضمن الكثير | فلا حكم له. | - خَاتِمَةٌ (4) : يُجْمَعُ بِالتَّا وَالأَلِفْ |
| … بِالِاطِّرَادِ نَحْوُ مَا هُنَا وُصِفْ 7863 - | كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، | \"طَلَحَاتْ\" … وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"زَيْنَبَاتٍ\"، \"سَلَمَاتْ\" 7864 - | وَ\"رَاسِيَاتٍ\" وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" … \"دُرَيْهِمَاتٍ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\" 7865 | - وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" | وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" … وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\" 7866 - وَاقْصُرْ |
| عَلَى السَّمَاعِ أَشْيَاءَ | كَمَا … عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" | رَأَوْا جَمْعَ \"السَّمَا\" 7867 - وَكَـ\"السُّرَادِقَاتِ\" وَ\"الحَمَّامَاتْ\" … | وَكَـ\"الحُسَامَاتِ\" وَكَـ\"الخَوْادَاتْ\" 7868 - | وَ\"ثَيِّبَاتٍ\" وَ\"شَمَالَاتٍ\" كَذَا … \"أَرْضٌ\" وَ\"أَرْضَاتٌ\" | وَمَا أَشْبَهَ ذَا |
| وَغَيْرُهُ فِيهِ سَوَاءٌ، وَعَلَى الْأَوَّلِ لَوْ فَارَقَ | مَكَانَهُ ثُمَّ رَدَّتْهُ الرِّيحُ إلَيْهِ | فَأَقَامَ فِيهِ اسْتَأْنَفَ الْمُدَّةَ: لِأَنَّ إقَامَتَهُ | فِيهِ إقَامَةٌ جَدِيدَةٌ فَلَا تُضَمُّ إلَى الْأُولَى | بَلْ تُعْتَبَرُ مُدَّتُهَا وَحْدَهَا، ذَكَرَهُ فِي الْمَجْمُوعِ | وَقَالَ فِيهِ: لَوْ خَرَجُوا وَأَقَامُوا بِمَكَانٍ |
| يَنْتَظِرُونَ رُفْقَتَهُمْ، فَإِنْ نَوَوْا أَنَّهُمْ إنْ | أَتَوْا سَافَرُوا | أَجْمَعِينَ وَإِلَّا رَجَعُوا لَمْ يَقْصُرُوا لِعَدَمِ | جَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، وَإِنْ نَوَوْا أَنَّهُمْ إنْ لَمْ يَأْتُوا | سَافَرُوا قَصَرُوا لِجَزْمِهِمْ بِالسَّفَرِ، وَمَا رَجَّحَهُ | الْمُصَنِّفُ مِنْ أَنَّ الْقَصْرَ |
| ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَطَّرِدُ | فِي بَاقِي الرُّخَصِ كَالْجَمْعِ وَالْفِطْرِ، | وَيَدُلُّ لَهُ | تَعْبِيرُ الْوَجِيزِ بِالتَّرَخُّصِ | وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: الصَّوَابُ أَنَّهُ يُبَاحُ لَهُ سَائِرُ الرُّخَصِ؛ | لِأَنَّ السَّفَرَ مُنْسَحِبٌ عَلَيْهِ. نَعَمْ يُسْتَثْنَى |
| مِنْ ذَلِكَ | تَوَجُّهُ الْقِبْلَةِ فِي النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ | فِي بَابِهَا، وَاسْتَثْنَى بَعْضُهُمْ أَيْضًا | سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ | وَلَا حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ إنَّمَا | تَكُونُ بِمَوْضِعٍ يَغْلِبُ |
| فِيهِ فَقْدُ الْمَاءِ، إذْ لَا فَرْقَ | بَيْنَ أَنْ يَكُونَ مُسَافِرًا أَوْ مُقِيمًا | كَمَا عُلِمَ مِنْ بَابِ التَّيَمُّمِ | (وَلَوْ عَلِمَ) الْمُسَافِرُ (بَقَاءَهَا) أَيْ | حَاجَتِهِ (مُدَّةً طَوِيلَةً) وَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، | وَمَا زَادَ عَلَيْهَا كَأَنْ كَانَ |
| يَعْلَمُ أَنَّهُ | لَا يَتَنَجَّزُ شُغْلُهُ | إلَّا فِي | خَمْسَةِ |
|---|---|---|---|
| أَيَّامٍ (فَلَا قَصْرَ) لَهُ (عَلَى | الْمَذْهَبِ) لِأَنَّهُ | سَاكِنٌ مُطْمَئِنٌّ بَعِيدٌ عَنْ هَيْئَةِ الْمُسَافِرِينَ، بِخِلَافِ الْمُتَوَقِّعِ | لِلْحَاجَةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ |
| لِيَرْحَلَ، وَوَجْهُ الْقَصْرِ | الْقِيَاسُ عَلَى عَدَمِ | انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ | بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ كَلَامِهِ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي |
| جَرَيَانِ الْخِلَافِ بَيْنَ الْمُحَارِبِ | وَغَيْرِهِ، وَالْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ الْمُحَارِبِ الْجَزْمُ بِالْمَنْعِ، | وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِيهِ غَلَطٌ كَمَا | قَالَ فِي الرَّوْضَةِ. [فَصْلٌ فِي شُرُوطِ |
| يَعْلَمُ أَنَّهُ | لَا يَتَنَجَّزُ شُغْلُهُ | إلَّا فِي | خَمْسَةِ |
|---|---|---|---|
| أَيَّامٍ (فَلَا قَصْرَ) لَهُ (عَلَى | الْمَذْهَبِ) لِأَنَّهُ | سَاكِنٌ مُطْمَئِنٌّ بَعِيدٌ عَنْ هَيْئَةِ الْمُسَافِرِينَ، بِخِلَافِ الْمُتَوَقِّعِ | لِلْحَاجَةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ |
| لِيَرْحَلَ، وَوَجْهُ الْقَصْرِ | الْقِيَاسُ عَلَى عَدَمِ | انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ | بِهِ. تَنْبِيهٌ: ظَاهِرُ كَلَامِهِ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي |
| جَرَيَانِ الْخِلَافِ بَيْنَ الْمُحَارِبِ | وَغَيْرِهِ، وَالْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ الْمُحَارِبِ الْجَزْمُ بِالْمَنْعِ، | وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِيهِ غَلَطٌ كَمَا | قَالَ فِي الرَّوْضَةِ. [فَصْلٌ فِي شُرُوطِ |
| ولَسُدَّ عليه | باب النّكاح. | ومنها: اختلط |
|---|---|---|
| زيت طاهر كثير بزيت نجس | قليل، ولم يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت | طاهر كلّه؛ لأنّ النّجس القليل مستهلك ضمن |
| الكثير فلا حكم له. | 2523 - عمر بن | إسحاق بن يسار |
| المخرمي . • قال الدَّارَقُطْنِيّ: | ليس بقوي. «الميزان» | 3 (6054) . |
| أَمَّا شُرُوطُهُ | فَثَمَانِيَةٌ: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ السَّفَرُ طَوِيلًا (وَطَوِيلُ السَّفَرِ) | بِالْأَمْيَالِ (ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ مِيلًا هَاشِمِيَّةٌ) لِأَنَّ ابْنَ |
| عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَقْصُرَانِ | وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ فَمَا فَوْقَهَا وَلَا | يُعْرَفُ لَهُمَا مُخَالِفٌ، وَأَسْنَدَهُ الْبَيْهَقِيُّ |
| بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَمِثْلُ | هَذَا لَا يَكُونُ | إلَّا عَنْ |
| عرفوا أن | الأصنام لاتخلق | كخلق الله، | فلا ينبغي أن | تعبد كعبادة |
|---|---|---|---|---|
| الله\" (2) | - علي بن | محمد بن عبد | الله بن محمد | بن حبيب الحبيبي، أبو أحمد المروزي . |
| • قال | السهمي: سألت أبا | زرعة أحمد بن الحسين الرازي بالكوفة، عن أبي | أحمد علي | بن محمد بن |
| عبد الله المروزي؟ | فقال: ضعيف جدًا. (401) . | • وقال الدَّارَقُطْنِيّ: عبد الرحمن بن محمد الحبيبي | المروزي، وعلي بن محمد الحبيبي، ابن عمه، | يحدثان بنسخ، وأحاديث مناكير. «المؤتلف والمختلف» 2 |
| 957 و958. | وَاجْمَعْ إِنْ كَفَرْدٍ أُجْرِيَا 7860 - بِجَعْلِ الِاعْرَابِ | عَلَى النُّونَيْنِ | … لَا حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ 7861 - | وَثَنِّ نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" عَلَمَا … |
| ولَسُدَّ عليه | باب النّكاح. | ومنها: اختلط |
|---|---|---|
| زيت طاهر كثير بزيت نجس | قليل، ولم يظهر أثر النّجاسة، فالزّيت | طاهر كلّه؛ لأنّ النّجس القليل مستهلك ضمن |
| الكثير فلا حكم له. | 2523 - عمر بن | إسحاق بن يسار |
| المخرمي . • قال الدَّارَقُطْنِيّ: | ليس بقوي. «الميزان» | 3 (6054) . |
| أَمَّا شُرُوطُهُ | فَثَمَانِيَةٌ: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ السَّفَرُ طَوِيلًا (وَطَوِيلُ السَّفَرِ) | بِالْأَمْيَالِ (ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ مِيلًا هَاشِمِيَّةٌ) لِأَنَّ ابْنَ |
| عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَقْصُرَانِ | وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ فَمَا فَوْقَهَا وَلَا | يُعْرَفُ لَهُمَا مُخَالِفٌ، وَأَسْنَدَهُ الْبَيْهَقِيُّ |
| بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَمِثْلُ | هَذَا لَا يَكُونُ | إلَّا عَنْ |
| عرفوا أن | الأصنام لاتخلق | كخلق الله، | فلا ينبغي أن | تعبد كعبادة |
|---|---|---|---|---|
| الله\" (2) | - علي بن | محمد بن عبد | الله بن محمد | بن حبيب الحبيبي، أبو أحمد المروزي . |
| • قال | السهمي: سألت أبا | زرعة أحمد بن الحسين الرازي بالكوفة، عن أبي | أحمد علي | بن محمد بن |
| عبد الله المروزي؟ | فقال: ضعيف جدًا. (401) . | • وقال الدَّارَقُطْنِيّ: عبد الرحمن بن محمد الحبيبي | المروزي، وعلي بن محمد الحبيبي، ابن عمه، | يحدثان بنسخ، وأحاديث مناكير. «المؤتلف والمختلف» 2 |
| 957 و958. | وَاجْمَعْ إِنْ كَفَرْدٍ أُجْرِيَا 7860 - بِجَعْلِ الِاعْرَابِ | عَلَى النُّونَيْنِ | … لَا حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ 7861 - | وَثَنِّ نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" عَلَمَا … |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 12 | 131.55 | 1,578.60 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 6 | 272.78 | 1,636.68 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 2 | 72.90 | 145.80 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 12 | 260.45 | 3,125.40 |
| استشارة هندسية متخصصة | 12 | 106.21 | 1,274.52 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 10 | 290.91 | 2,909.10 |
| برميل زيت نباتي صافي | 10 | 211.76 | 2,117.60 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 187.61 | 2,251.32 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 8 | 106.92 | 855.36 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 12 | 131.55 | 1,578.60 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 6 | 272.78 | 1,636.68 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 2 | 72.90 | 145.80 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 12 | 260.45 | 3,125.40 |
| استشارة هندسية متخصصة | 12 | 106.21 | 1,274.52 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 10 | 290.91 | 2,909.10 |
| برميل زيت نباتي صافي | 10 | 211.76 | 2,117.60 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 187.61 | 2,251.32 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 8 | 106.92 | 855.36 |
| الْمَسْجِدَانِ | فِي الْجَمَاعَةِ فَالْأَقْرَبُ |
|---|---|
| مَسَافَةً لِحُرْمَةِ الْجِوَارِ، ثُمَّ | مَا انْتَفَتْ فِيهِ الشُّبْهَةُ عَنْ |
| مَالِ بَانِيهِ وَوَاقِفِهِ ثُمَّ | يَتَخَيَّرُ. نَعَمْ إنْ سَمِعَ النِّدَاءَ مُتَرَتِّبًا |
| فَيَنْبَغِي كَمَا قَالَ الْأَذْرَعِيُّ | أَنْ يَكُونَ ذَهَابُهُ إلَى |
| الْأَوَّلِ أَفْضَلَ؛ لِأَنَّ مُؤَذِّنَهُ | دَعَاهُ أَوَّلًا. (وَإِدْرَاكُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ) مَعَ الْإِمَامِ |
| (فَضِيلَةٌ) لِحَدِيثٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ | أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم |
| الْمَسْجِدَانِ | فِي الْجَمَاعَةِ فَالْأَقْرَبُ |
|---|---|
| مَسَافَةً لِحُرْمَةِ الْجِوَارِ، ثُمَّ | مَا انْتَفَتْ فِيهِ الشُّبْهَةُ عَنْ |
| مَالِ بَانِيهِ وَوَاقِفِهِ ثُمَّ | يَتَخَيَّرُ. نَعَمْ إنْ سَمِعَ النِّدَاءَ مُتَرَتِّبًا |
| فَيَنْبَغِي كَمَا قَالَ الْأَذْرَعِيُّ | أَنْ يَكُونَ ذَهَابُهُ إلَى |
| الْأَوَّلِ أَفْضَلَ؛ لِأَنَّ مُؤَذِّنَهُ | دَعَاهُ أَوَّلًا. (وَإِدْرَاكُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ) مَعَ الْإِمَامِ |
| (فَضِيلَةٌ) لِحَدِيثٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ | أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم |
| الرُّخَصِ كَالْجَمْعِ | وَالْفِطْرِ، | وَيَدُلُّ | لَهُ تَعْبِيرُ |
|---|---|---|---|
| الْوَجِيزِ بِالتَّرَخُّصِ وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: الصَّوَابُ | أَنَّهُ يُبَاحُ لَهُ | سَائِرُ الرُّخَصِ؛ لِأَنَّ السَّفَرَ | مُنْسَحِبٌ عَلَيْهِ. |
| نَعَمْ يُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ تَوَجُّهُ الْقِبْلَةِ فِي | النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ فِي بَابِهَا، وَاسْتَثْنَى | بَعْضُهُمْ أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ | وَلَا حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ إنَّمَا تَكُونُ |
| بِمَوْضِعٍ يَغْلِبُ فِيهِ | فَقْدُ الْمَاءِ، إذْ لَا فَرْقَ بَيْنَ | أَنْ يَكُونَ مُسَافِرًا | أَوْ مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ مِنْ بَابِ |
| التَّيَمُّمِ (وَلَوْ عَلِمَ) الْمُسَافِرُ (بَقَاءَهَا) أَيْ حَاجَتِهِ | (مُدَّةً طَوِيلَةً) وَهِيَ | الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، | وَمَا زَادَ |
| الرُّخَصِ كَالْجَمْعِ | وَالْفِطْرِ، | وَيَدُلُّ | لَهُ تَعْبِيرُ |
|---|---|---|---|
| الْوَجِيزِ بِالتَّرَخُّصِ وَقَوْلُ الزَّرْكَشِيّ: الصَّوَابُ | أَنَّهُ يُبَاحُ لَهُ | سَائِرُ الرُّخَصِ؛ لِأَنَّ السَّفَرَ | مُنْسَحِبٌ عَلَيْهِ. |
| نَعَمْ يُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ تَوَجُّهُ الْقِبْلَةِ فِي | النَّافِلَةِ لِمَا عُرِفَ فِي بَابِهَا، وَاسْتَثْنَى | بَعْضُهُمْ أَيْضًا سُقُوطَ الْفَرْضِ بِالتَّيَمُّمِ | وَلَا حَاجَةَ إلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ إنَّمَا تَكُونُ |
| بِمَوْضِعٍ يَغْلِبُ فِيهِ | فَقْدُ الْمَاءِ، إذْ لَا فَرْقَ بَيْنَ | أَنْ يَكُونَ مُسَافِرًا | أَوْ مُقِيمًا كَمَا عُلِمَ مِنْ بَابِ |
| التَّيَمُّمِ (وَلَوْ عَلِمَ) الْمُسَافِرُ (بَقَاءَهَا) أَيْ حَاجَتِهِ | (مُدَّةً طَوِيلَةً) وَهِيَ | الْأَرْبَعَةُ الْمَذْكُورَةُ، | وَمَا زَادَ |
| مَنْ أَحْبَبْتَ وَقالُوا | إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى |
|---|---|
| مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا | … فالفقرة تصور لنا كيف أن الكافرين |
| يتمنون أن لو كانوا مسلمين | يوم القيامة وفي ذلك رد جديد |
| على من يتركون الإسلام خوف | التخطف إذ إنهم يوم القيامة يتمنون |
| أن لو كانوا مسلمين. … الفقرة | الثانية: وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أي واذكر يوم |
| ينادي الله المشركين فَيَقُولُ ماذا | أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ قال ابن كثير: النداء الأول عن |
| مَنْ أَحْبَبْتَ وَقالُوا | إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى |
|---|---|
| مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا | … فالفقرة تصور لنا كيف أن الكافرين |
| يتمنون أن لو كانوا مسلمين | يوم القيامة وفي ذلك رد جديد |
| على من يتركون الإسلام خوف | التخطف إذ إنهم يوم القيامة يتمنون |
| أن لو كانوا مسلمين. … الفقرة | الثانية: وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أي واذكر يوم |
| ينادي الله المشركين فَيَقُولُ ماذا | أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ قال ابن كثير: النداء الأول عن |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 9 | 280.34 | 2,523.06 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 9 | 38.20 | 343.80 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 9 | 24.21 | 217.89 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 5 | 208.64 | 1,043.20 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 8 | 214.33 | 1,714.64 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 297.96 | 297.96 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 9 | 280.34 | 2,523.06 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 9 | 38.20 | 343.80 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 9 | 24.21 | 217.89 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 5 | 208.64 | 1,043.20 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 8 | 214.33 | 1,714.64 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 297.96 | 297.96 |
| إثبات النبوات: ماذا | كان جوابكم | للمرسلين إليكم وكيف | كان حالكم | معهم؟. وهذا كما | يسأل العبد في |
|---|---|---|---|---|---|
| قبره: من نبيك وما دينك؟ فأما المؤمن فيشهد | أنه لا إله إلا الله وأن محمدا | عبده ورسوله، وأما الكافر فيقول ها، ها، لا | أدري. ولهذا لا جواب له يوم | القيامة غير السكوت لأن من كان في هذه | أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا» وقال |
| النسفي: (حكى أولا | ما يوبخهم به من اتخاذهم له شركاء | ثم ما يقوله الشياطين | أو أئمة الكفر عند توبيخهم لأنهم إذا وبخوا | بعبادة الآلهة | اعتذروا بأن الشياطين هم |
| الذين استغووهم ثم ما يشبه الشماتة بهم لاستغاثتهم | آلهتهم وعجزهم | عن نصرتهم ثم ما | يبكتون به من الاحتجاج عليهم بإرسال الرسل وإزاحة | العلل) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ | يَوْمَئِذٍ أي فعميت عليهم الحجج أي |
| فخفيت عليهم الحجج أو الأخبار وقيل خفي عليهم | الجواب فلم يدروا | متى تجب؟ أي: متى تجب فريضة الحج؟ | نحن عرفنا أن | الحج ركن من أركان الإسلام، وأن الدليل على | وجوبه: كتاب اللَّه |
| النِّفَاقِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ | مُنْقَطِعٌ لَكِنَّهُ مِنْ | الْفَضَائِلِ | فَيُتَسَامَحُ فِيهِ، |
|---|---|---|---|
| وَرُوِيَ «لِكُلِّ | شَيْءٍ صَفْوَةٌ وَصَفْوَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» | رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي | هُرَيْرَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا (وَإِنَّمَا تَحْصُلُ بِالِاشْتِغَالِ |
| بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ تَحَرُّمِ | إمَامِهِ) مَعَ حُضُورِهِ تَكْبِيرَةَ إحْرَامِهِ لِحَدِيثِ | الشَّيْخَيْنِ «إنَّمَا جُعِلَ | الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ |
| فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا» وَالْفَاءُ لِلتَّعْقِيبِ | فَإِبْطَاؤُهُ بِالْمُتَابَعَةِ - لِوَسْوَسَةٍ غَيْرِ ظَاهِرَةٍ كَمَا فِي | الْمَجْمُوعِ - عُذْرٌ بِخِلَافِ مَا | لَوْ أَبْطَأَ |
| لِغَيْرِ وَسْوَسَةٍ وَلَوْ لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ كَالطَّهَارَةِ أَوْ لَمْ | يَحْضُرْ تَكْبِيرَةَ إحْرَامِ إمَامِهِ، أَوْ لِوَسْوَسَةٍ | ظَاهِرَةٍ، وَهَذَا مُوَافِقٌ لِقَوْلِهِمْ: إنَّ الْوَسْوَسَةَ | فِي الْقِرَاءَةِ غَيْرُ عُذْرٍ |
| فِي التَّخَلُّفِ بِتَمَامِ رُكْنَيْنِ فِعْلِيَّيْنِ لِطُولِ زَمَنِهِمَا (وَقِيلَ) | تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ | بَعْضِ الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ مَحَلُّ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى | (وَقِيلَ) تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ |
| بَعْضِ الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ مَحَلُّ | المؤلف: متى تجب؟ أي: متى تجب فريضة | الحج؟ نحن عرفنا أن الحج ركن من | أركان الإسلام، وأن الدليل |
| إثبات النبوات: ماذا | كان جوابكم | للمرسلين إليكم وكيف | كان حالكم | معهم؟. وهذا كما | يسأل العبد في |
|---|---|---|---|---|---|
| قبره: من نبيك وما دينك؟ فأما المؤمن فيشهد | أنه لا إله إلا الله وأن محمدا | عبده ورسوله، وأما الكافر فيقول ها، ها، لا | أدري. ولهذا لا جواب له يوم | القيامة غير السكوت لأن من كان في هذه | أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا» وقال |
| النسفي: (حكى أولا | ما يوبخهم به من اتخاذهم له شركاء | ثم ما يقوله الشياطين | أو أئمة الكفر عند توبيخهم لأنهم إذا وبخوا | بعبادة الآلهة | اعتذروا بأن الشياطين هم |
| الذين استغووهم ثم ما يشبه الشماتة بهم لاستغاثتهم | آلهتهم وعجزهم | عن نصرتهم ثم ما | يبكتون به من الاحتجاج عليهم بإرسال الرسل وإزاحة | العلل) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ | يَوْمَئِذٍ أي فعميت عليهم الحجج أي |
| فخفيت عليهم الحجج أو الأخبار وقيل خفي عليهم | الجواب فلم يدروا | متى تجب؟ أي: متى تجب فريضة الحج؟ | نحن عرفنا أن | الحج ركن من أركان الإسلام، وأن الدليل على | وجوبه: كتاب اللَّه |
| النِّفَاقِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ | مُنْقَطِعٌ لَكِنَّهُ مِنْ | الْفَضَائِلِ | فَيُتَسَامَحُ فِيهِ، |
|---|---|---|---|
| وَرُوِيَ «لِكُلِّ | شَيْءٍ صَفْوَةٌ وَصَفْوَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى فَحَافِظُوا عَلَيْهَا» | رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي | هُرَيْرَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا (وَإِنَّمَا تَحْصُلُ بِالِاشْتِغَالِ |
| بِالتَّحَرُّمِ عَقِبَ تَحَرُّمِ | إمَامِهِ) مَعَ حُضُورِهِ تَكْبِيرَةَ إحْرَامِهِ لِحَدِيثِ | الشَّيْخَيْنِ «إنَّمَا جُعِلَ | الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ |
| فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا» وَالْفَاءُ لِلتَّعْقِيبِ | فَإِبْطَاؤُهُ بِالْمُتَابَعَةِ - لِوَسْوَسَةٍ غَيْرِ ظَاهِرَةٍ كَمَا فِي | الْمَجْمُوعِ - عُذْرٌ بِخِلَافِ مَا | لَوْ أَبْطَأَ |
| لِغَيْرِ وَسْوَسَةٍ وَلَوْ لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ كَالطَّهَارَةِ أَوْ لَمْ | يَحْضُرْ تَكْبِيرَةَ إحْرَامِ إمَامِهِ، أَوْ لِوَسْوَسَةٍ | ظَاهِرَةٍ، وَهَذَا مُوَافِقٌ لِقَوْلِهِمْ: إنَّ الْوَسْوَسَةَ | فِي الْقِرَاءَةِ غَيْرُ عُذْرٍ |
| فِي التَّخَلُّفِ بِتَمَامِ رُكْنَيْنِ فِعْلِيَّيْنِ لِطُولِ زَمَنِهِمَا (وَقِيلَ) | تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ | بَعْضِ الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ مَحَلُّ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى | (وَقِيلَ) تَحْصُلُ (بِإِدْرَاكِ |
| بَعْضِ الْقِيَامِ) لِأَنَّهُ مَحَلُّ | المؤلف: متى تجب؟ أي: متى تجب فريضة | الحج؟ نحن عرفنا أن الحج ركن من | أركان الإسلام، وأن الدليل |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برميل زيت نباتي صافي | 9 | 69.46 | 625.14 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 6 | 159.92 | 959.52 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 7 | 63.48 | 444.36 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 5 | 138.30 | 691.50 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 6 | 241.40 | 1,448.40 |
| برميل زيت نباتي صافي | 1 | 279.64 | 279.64 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برميل زيت نباتي صافي | 9 | 69.46 | 625.14 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 6 | 159.92 | 959.52 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 7 | 63.48 | 444.36 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 5 | 138.30 | 691.50 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 6 | 241.40 | 1,448.40 |
| برميل زيت نباتي صافي | 1 | 279.64 | 279.64 |