diff --git a/data_aug/machine_3_001_aug3/annotations/sample_0000000.json b/data_aug/machine_3_001_aug3/annotations/sample_0000000.json new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..00bd42dd2adf8ed51eb323c4582b9b18032a739a --- /dev/null +++ b/data_aug/machine_3_001_aug3/annotations/sample_0000000.json @@ -0,0 +1,1501 @@ +{ + "markdown": "شركة الإبداع للحلول الرقمية\n23\n## الملاحق والجداول الإحصائية\n## مشكلة البحث والتساؤلات الرئيسية\n\n\n\nالشكل (1): تطور الإطار التطبيقي والدراسة الميدانية عبر الزمن\nأن النهي كان خطاباً لعبد الله بن عمرو بن العاص، وقد ذكر مسلم أنه عجز في آخر عمره، ونَدِم على كونه لم يقبل الرخصة، قالوا: فنهى ابن عمرو لعلمه بأنه سيعجز عنه، ويضعف، وأقرّ حمزة لعلمه بقدرته بلا ضرر. وفيه أن هذا التأويل أيضاً مردود لما سبق من قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أنس رضي الله عنه: \"ومن رغب عن سنتي، فليس مني\"، ويردّه أيضاً قوله: \"لا أفضل من ذلك\". وبردّه أيضاً ورود قوله: \"لا صام، ولا أفطر\" وقوله: \"لا صام من صام\n## مناقشة وتفسير النتائج العامة\n\n\n\nصورة توضيحية لعملية قائمة المراجع والمصادر التوثيقية\nالأقوال في تفسير الآية، وربما أشار إلى سبب الخلاف فيها. 3 - أن منهجه حيال أقوال المفسرين، يقوم على الجمع، أو الترجيح، أو التوقف دون ترجيح. 4 - حكايته لبعض إجماعات المفسرين. 5 - إيراده لبعض التقسيمات المفيدة، التي تجمع شتات المسائل. 6 - اهتمامه بتعريف المصطلحات الشرعية، كالإيمان، والصلاة، وغيرهما. 7 - الربط بين المعاني اللغوية والشرعية، في المصطلحات التي\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", + "images": [ + { + "id": "img-0", + "top_left_x": 443, + "top_left_y": 325, + "bottom_right_x": 698, + "bottom_right_y": 496, + "reading_index": 5 + }, + { + "id": "img-1", + "top_left_x": 622, + "top_left_y": 856, + "bottom_right_x": 698, + "bottom_right_y": 906, + "reading_index": 9 + } + ], + "tables": [ + { + "id": "tbl-0.html", + "content": "
| الإشارة إلى علم | الآداب والأخلاق والسلوك. | وبالإجمال: فهو تفسير | حافل بالعلوم والمعارف، |
|---|---|---|---|
| مليء بالفنون واللطائف. | فانكشف، ورجع إلى غرناطة فتحصّن بها | وأتبعه الأمير عبد | الرحمن فنازله. ثم رغب إليه يوسف |
| في الصلح فعقد له | على أن يسكن قرطبة | وأقفله معه، ثم نقض يوسف عهده. وخرج | سنة إحدى وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع إليه |
| زهاء عشرين ألفا من البربر، | وقدم الأمير عبد الرحمن للقائه عبد الملك | بن عمر المرواني، كان وفد عليه من | المشرق، وكان أبوه عمر بن مروان بن |
| الإشارة إلى علم | الآداب والأخلاق والسلوك. | وبالإجمال: فهو تفسير | حافل بالعلوم والمعارف، |
|---|---|---|---|
| مليء بالفنون واللطائف. | فانكشف، ورجع إلى غرناطة فتحصّن بها | وأتبعه الأمير عبد | الرحمن فنازله. ثم رغب إليه يوسف |
| في الصلح فعقد له | على أن يسكن قرطبة | وأقفله معه، ثم نقض يوسف عهده. وخرج | سنة إحدى وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع إليه |
| زهاء عشرين ألفا من البربر، | وقدم الأمير عبد الرحمن للقائه عبد الملك | بن عمر المرواني، كان وفد عليه من | المشرق، وكان أبوه عمر بن مروان بن |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 8 | 162.99 | 1,303.92 |
| استشارة هندسية متخصصة | 10 | 33.16 | 331.60 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 6 | 52.69 | 316.14 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 7 | 147.43 | 1,032.01 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 7 | 99.12 | 693.84 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 8 | 162.99 | 1,303.92 |
| استشارة هندسية متخصصة | 10 | 33.16 | 331.60 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 6 | 52.69 | 316.14 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 7 | 147.43 | 1,032.01 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 7 | 99.12 | 693.84 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 5 | 276.80 | 1,384.00 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 1 | 67.38 | 67.38 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 4 | 109.30 | 437.20 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 8 | 142.62 | 1,140.96 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 5 | 276.80 | 1,384.00 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 1 | 67.38 | 67.38 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 4 | 109.30 | 437.20 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 8 | 142.62 | 1,140.96 |
| إليهم. | - اتباع | الآباء وما | كانوا عليه. المسألة |
|---|---|---|---|
| الثانية: حقيقة الشرك وصوره وأنوعه: | - بيان حقيقة الشرك. | - خطورة الشرك. - بعض صور الشرك: | (السحر - الكهانة - الطيرة - التنجيم). المطلب |
| الخامس: مسائل في توحيد الإلهية: المسألة | الأولى: قصة الغرانيق العُلا. المسألة الثانية: توجيه | قوله تعالى | لنبيه صلى الله عليه وسلم: (لئن أشركت ليحبطن |
| عملك). المسألة الثالثة: | تحقيق القول في وقوع الشرك | من آدم عليه السلام. المسألة الرابعة: توجيه قوله | تعالى عن نبيه إبراهيم |
| عليه السلام: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام). | المبحث الثالث: | توحيد الأسماء والصفات. | به حقًّا، قالوا: ويؤيده أن |
| النهي كان خطاباً لعبد الله بن عمرو | بن العاص، وقد | ذكر مسلم أنه عجز في | آخر عمره، ونَدِم على |
| إليهم. | - اتباع | الآباء وما | كانوا عليه. المسألة |
|---|---|---|---|
| الثانية: حقيقة الشرك وصوره وأنوعه: | - بيان حقيقة الشرك. | - خطورة الشرك. - بعض صور الشرك: | (السحر - الكهانة - الطيرة - التنجيم). المطلب |
| الخامس: مسائل في توحيد الإلهية: المسألة | الأولى: قصة الغرانيق العُلا. المسألة الثانية: توجيه | قوله تعالى | لنبيه صلى الله عليه وسلم: (لئن أشركت ليحبطن |
| عملك). المسألة الثالثة: | تحقيق القول في وقوع الشرك | من آدم عليه السلام. المسألة الرابعة: توجيه قوله | تعالى عن نبيه إبراهيم |
| عليه السلام: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام). | المبحث الثالث: | توحيد الأسماء والصفات. | به حقًّا، قالوا: ويؤيده أن |
| النهي كان خطاباً لعبد الله بن عمرو | بن العاص، وقد | ذكر مسلم أنه عجز في | آخر عمره، ونَدِم على |
| رحب فبايعه عاملها | عيسى | بن |
|---|---|---|
| مسوّر، ثم رجع | الى شدونة | فبايعه عتاب بن |
| علقمة اللخميّ. ثم أتى مورور | فبايعه ابن الصبّاح ونهز [1] إلى قرطبة واجتمعت | عليه اليمنيّة. ونمي خبره |
| إلى والي | الأندلس يوسف بن عبد الرحمن | الفهريّ وكان غازيا بجلّيقة فانفضّ عسكره |
| وسار إلى قرطبة وأشار عليه وزيره | الضّميل ابن حاتم بالتلطّف له والمكر به، | فلم يتم له مراده وارتحل |
| عبد الرحمن من المنكب فاحتل | بمالقة فبايعه جندها، | ثم برندة فبايعه جندها، ثم بشريش كذلك، |
| رحب فبايعه عاملها | عيسى | بن |
|---|---|---|
| مسوّر، ثم رجع | الى شدونة | فبايعه عتاب بن |
| علقمة اللخميّ. ثم أتى مورور | فبايعه ابن الصبّاح ونهز [1] إلى قرطبة واجتمعت | عليه اليمنيّة. ونمي خبره |
| إلى والي | الأندلس يوسف بن عبد الرحمن | الفهريّ وكان غازيا بجلّيقة فانفضّ عسكره |
| وسار إلى قرطبة وأشار عليه وزيره | الضّميل ابن حاتم بالتلطّف له والمكر به، | فلم يتم له مراده وارتحل |
| عبد الرحمن من المنكب فاحتل | بمالقة فبايعه جندها، | ثم برندة فبايعه جندها، ثم بشريش كذلك، |
| اهتمامه | بذكر | التعليل. 13 - |
|---|---|---|
| ذكره لنفائس العلوم، وفضائل الفنون، المستنبطة | من النصوص. | 14 - الإشارة إلى |
| علم الآداب والأخلاق والسلوك. وبالإجمال: فهو | تفسير حافل بالعلوم والمعارف، | مليء بالفنون واللطائف. |
| اهتمامه | بذكر | التعليل. 13 - |
|---|---|---|
| ذكره لنفائس العلوم، وفضائل الفنون، المستنبطة | من النصوص. | 14 - الإشارة إلى |
| علم الآداب والأخلاق والسلوك. وبالإجمال: فهو | تفسير حافل بالعلوم والمعارف، | مليء بالفنون واللطائف. |
| الإلهية: المسألة الأولى: | قصة | الغرانيق | العُلا. المسألة الثانية: | توجيه قوله تعالى |
|---|---|---|---|---|
| لنبيه صلى الله عليه | وسلم: (لئن أشركت ليحبطن | عملك). المسألة الثالثة: تحقيق القول في وقوع | الشرك من آدم عليه السلام. | المسألة الرابعة: توجيه قوله تعالى عن |
| نبيه إبراهيم | عليه السلام: (واجنبني | وبني أن | نعبد الأصنام). المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات. | الوقائع، وارتباطها وتفحص طبيعة نسيجها. وثمّة |
| مأخذ آخر أقل ترددا | في كتاب (وات) يقوم على فكرة رد بعض | وقائع السيرة إلى أصول | دينية سابقة، يهودية ونصرانية، فلنبدأ بالمسألة الأولى: | المبالغة في النقد، والنفي الكيفيّ، وإثارة الشكوك، |
| واعتماد الضعيف الشاذّ … بعد استعراض أهم أحداث | السيرة بين ميلاد | الرسول صلى الله عليه وسلم وزواجه | بخديجة رضي الله عنها | وتحليلها، يقول |
| (وات) : «تلك هي الوقائع التي تهيمن على | حياة محمد قبل | زواجه، من وجهة نظر المؤرخ بعض هذه الوقائع | موضع جدل.. وهناك | مع ذلك عدد كبير من |
| الروايات التي يمكن تسميتها «بذات الطابع الفقهي» | ، ولا شك أنها ليست | حقيقة بالمعنى الواقعي للمؤرخ؛ لأنها تحاول وصف وقائع | يمكن نسبتها لفترات لا | حقة من حياة |
| محمد ولكنها تعني مع تلك مغزى | محمد بالنسبة للمسلمين والمؤمنين؛ فهي بذل حقيقة | بالنسبة إليهم.. وتكون | ملحقا مناسبا لحياة نبيهم. وربما يمكن اعتبارها كتعبير | (لمن كان له |
| عيون ترى) فرأى لو كان شاهدا لها، | ويكفي أن نذكر أشهر هذه | القصص كما | يرويها ابن | إسحاق» «1» . ويورد وات نص رواية (الملكين) |
| و (وبحيرى الراهب) كما يرويها ابن إسحاق، | ثم يعقّب عليها بأن | القارئ يجد نفسه | إزاء أرضيّة | مهزوزة لوقائع هذا المدى |
| الإلهية: المسألة الأولى: | قصة | الغرانيق | العُلا. المسألة الثانية: | توجيه قوله تعالى |
|---|---|---|---|---|
| لنبيه صلى الله عليه | وسلم: (لئن أشركت ليحبطن | عملك). المسألة الثالثة: تحقيق القول في وقوع | الشرك من آدم عليه السلام. | المسألة الرابعة: توجيه قوله تعالى عن |
| نبيه إبراهيم | عليه السلام: (واجنبني | وبني أن | نعبد الأصنام). المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات. | الوقائع، وارتباطها وتفحص طبيعة نسيجها. وثمّة |
| مأخذ آخر أقل ترددا | في كتاب (وات) يقوم على فكرة رد بعض | وقائع السيرة إلى أصول | دينية سابقة، يهودية ونصرانية، فلنبدأ بالمسألة الأولى: | المبالغة في النقد، والنفي الكيفيّ، وإثارة الشكوك، |
| واعتماد الضعيف الشاذّ … بعد استعراض أهم أحداث | السيرة بين ميلاد | الرسول صلى الله عليه وسلم وزواجه | بخديجة رضي الله عنها | وتحليلها، يقول |
| (وات) : «تلك هي الوقائع التي تهيمن على | حياة محمد قبل | زواجه، من وجهة نظر المؤرخ بعض هذه الوقائع | موضع جدل.. وهناك | مع ذلك عدد كبير من |
| الروايات التي يمكن تسميتها «بذات الطابع الفقهي» | ، ولا شك أنها ليست | حقيقة بالمعنى الواقعي للمؤرخ؛ لأنها تحاول وصف وقائع | يمكن نسبتها لفترات لا | حقة من حياة |
| محمد ولكنها تعني مع تلك مغزى | محمد بالنسبة للمسلمين والمؤمنين؛ فهي بذل حقيقة | بالنسبة إليهم.. وتكون | ملحقا مناسبا لحياة نبيهم. وربما يمكن اعتبارها كتعبير | (لمن كان له |
| عيون ترى) فرأى لو كان شاهدا لها، | ويكفي أن نذكر أشهر هذه | القصص كما | يرويها ابن | إسحاق» «1» . ويورد وات نص رواية (الملكين) |
| و (وبحيرى الراهب) كما يرويها ابن إسحاق، | ثم يعقّب عليها بأن | القارئ يجد نفسه | إزاء أرضيّة | مهزوزة لوقائع هذا المدى |
| وهو بلا شك | نقل بالمعنى، ومضمون | هذه الألفاظ: أن | هذا | الصوم أعدل | في نفسه وأكثر |
|---|---|---|---|---|---|
| في ثوابه. انتهى | (1) . (قَالَ) عبد الله | (قُلْتُ: فَإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، | قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله | عليه وسلم: \"لَا | أَفْضَلَ مِنْ |
| ذَلِكَ\") أي من صوم داود؛، | وفي رواية البخاريّ: \"فصم صيام | نبيّ الله داود، ولا تزد عليه\" أي على | صوم داود، زاد | أحمد وغيره من رواية مجاهد: \"قلت: قد قبلتُ\". | وقال في |
| \"الفتح\": قوله: \"لا أفضل | من ذلك\" ليس فيه نفي المساواة صريحاً، | لكن قوله في الرواية الأخرى عند البخاريّ: | \"أحب الصيام إلى الله صيام داود\" يقتضي | ثبوت الأفضلية | مطلقاً، ورواه |
| مسلم والترمذيّ بلفظ: \"أفضل الصيام صيام داود\"، | ومقتضاه أن تكون الزيادة على ذلك من | الصوم مفضولة. | انتهى بتصرّف (2) . قال الجامع عفا الله | عنه: لا شكّ | في ثبوت الأفضليّة مطلقاً؛ لأن قوله |
| صلى الله عليه وسلم: \"أفضل الصيام صيام | داود\" صريح في | ذلك، فمن زاد على صوم | داود، فقد | ترك الأفضل، فتبصّر، والله تعالى أعلم. | (قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو رضي |
| الله عنه: لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ الثَّلَاثَةَ | أَيَّامَ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه | وسلم) أي: في قوله: \"وصُم من | الشهر ثلاثة أيام، | فإن الحسنة | بعشر أمثالها\" (أَحَبُّ |
| إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي) وفي الرواية التالية: | \"قال: وقال لي النبيّ صلى الله | عليه وسلم: | إنك لا تدري لعلك | يطول بك عمر، قال: فصِرتُ إلى الذي قال | لي النبيّ صلى الله عليه وسلم، |
| فلما كَبِرت | وددت أني | كنت قبلت رخصة نبي الله صلى الله | عليه وسلم | \". معنى كلامه صلى الله عليه وسلم هذا | أنه كَبِرَ وعجز عن المحافظة على |
| ما التزمه، ووَظَّفَه على نفسه عند رسول الله | صلى الله عليه وسلم، فشقّ عليه فعله؛ | لعجزه، ولم يُعجبه أن يتركه؛ لالتزامه له، | ولأن النبيّ صلى الله عليه | وسلم قال له: | \"يا عبد الله لا تكن |
| مثل فلان، كان يقوم الليل، فترك قيام | الليل\"، فتمنى أن لو قبل | الرخصة، فأخذ بالأخفّ. ثم إنه رضي الله | عنه مع عجزه وتمنيه | الأخذ بالرخصة، لم يترك | العمل بما التزمه، بل صار يتعاطى |
| فيه نوع تخفيف، كما بُيّن | ذلك في رواية الإمام أحمد: \"وكان | 7552 - | وَيُعْرَفُ التَّقْدِيرُ بِالضَّمِيرِ … إِذَا لَهَا | أُعِيدَ فِي التَّقْدِيرِ 7553 | - كَـ\"كَتِفٌ |
| نَهَشْتُهَا\"، \"لِهِنْدِ … سُقْ | مَهْرَهَا\" وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ 7554 - لِلتَّاءِ فِي التَّصْغِيرِ | كَـ\"النُّوَيْرَه\" … | وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 - وَرَدِّهَا | فِي الحَالِ نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً | لَذِيذَةٌ\" وَالرَّدِّ فِي 7556 - النَّعْتِ |
| وَالخَبَرِ نَحْوُ \"كَتِفُ … مَشْوِيَّةٌ | لَذِيذَةٌ\" وَيُعْرَفُ 7557 - بِحَذْفِهَا فِي | عَدَدٍ وَسَمِعُوا: … وَهْيَ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ | (1) | وَ\"هِنْدَ\" وَالتَّا قُدِّرَتْ دُونَ الأَلِفْ 7551 - | لِكَوْنِهَا بِكَثْرَةٍ مُسْتَعْمَلَه … |
| وهو بلا شك | نقل بالمعنى، ومضمون | هذه الألفاظ: أن | هذا | الصوم أعدل | في نفسه وأكثر |
|---|---|---|---|---|---|
| في ثوابه. انتهى | (1) . (قَالَ) عبد الله | (قُلْتُ: فَإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، | قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله | عليه وسلم: \"لَا | أَفْضَلَ مِنْ |
| ذَلِكَ\") أي من صوم داود؛، | وفي رواية البخاريّ: \"فصم صيام | نبيّ الله داود، ولا تزد عليه\" أي على | صوم داود، زاد | أحمد وغيره من رواية مجاهد: \"قلت: قد قبلتُ\". | وقال في |
| \"الفتح\": قوله: \"لا أفضل | من ذلك\" ليس فيه نفي المساواة صريحاً، | لكن قوله في الرواية الأخرى عند البخاريّ: | \"أحب الصيام إلى الله صيام داود\" يقتضي | ثبوت الأفضلية | مطلقاً، ورواه |
| مسلم والترمذيّ بلفظ: \"أفضل الصيام صيام داود\"، | ومقتضاه أن تكون الزيادة على ذلك من | الصوم مفضولة. | انتهى بتصرّف (2) . قال الجامع عفا الله | عنه: لا شكّ | في ثبوت الأفضليّة مطلقاً؛ لأن قوله |
| صلى الله عليه وسلم: \"أفضل الصيام صيام | داود\" صريح في | ذلك، فمن زاد على صوم | داود، فقد | ترك الأفضل، فتبصّر، والله تعالى أعلم. | (قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو رضي |
| الله عنه: لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ الثَّلَاثَةَ | أَيَّامَ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه | وسلم) أي: في قوله: \"وصُم من | الشهر ثلاثة أيام، | فإن الحسنة | بعشر أمثالها\" (أَحَبُّ |
| إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي) وفي الرواية التالية: | \"قال: وقال لي النبيّ صلى الله | عليه وسلم: | إنك لا تدري لعلك | يطول بك عمر، قال: فصِرتُ إلى الذي قال | لي النبيّ صلى الله عليه وسلم، |
| فلما كَبِرت | وددت أني | كنت قبلت رخصة نبي الله صلى الله | عليه وسلم | \". معنى كلامه صلى الله عليه وسلم هذا | أنه كَبِرَ وعجز عن المحافظة على |
| ما التزمه، ووَظَّفَه على نفسه عند رسول الله | صلى الله عليه وسلم، فشقّ عليه فعله؛ | لعجزه، ولم يُعجبه أن يتركه؛ لالتزامه له، | ولأن النبيّ صلى الله عليه | وسلم قال له: | \"يا عبد الله لا تكن |
| مثل فلان، كان يقوم الليل، فترك قيام | الليل\"، فتمنى أن لو قبل | الرخصة، فأخذ بالأخفّ. ثم إنه رضي الله | عنه مع عجزه وتمنيه | الأخذ بالرخصة، لم يترك | العمل بما التزمه، بل صار يتعاطى |
| فيه نوع تخفيف، كما بُيّن | ذلك في رواية الإمام أحمد: \"وكان | 7552 - | وَيُعْرَفُ التَّقْدِيرُ بِالضَّمِيرِ … إِذَا لَهَا | أُعِيدَ فِي التَّقْدِيرِ 7553 | - كَـ\"كَتِفٌ |
| نَهَشْتُهَا\"، \"لِهِنْدِ … سُقْ | مَهْرَهَا\" وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ 7554 - لِلتَّاءِ فِي التَّصْغِيرِ | كَـ\"النُّوَيْرَه\" … | وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 - وَرَدِّهَا | فِي الحَالِ نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً | لَذِيذَةٌ\" وَالرَّدِّ فِي 7556 - النَّعْتِ |
| وَالخَبَرِ نَحْوُ \"كَتِفُ … مَشْوِيَّةٌ | لَذِيذَةٌ\" وَيُعْرَفُ 7557 - بِحَذْفِهَا فِي | عَدَدٍ وَسَمِعُوا: … وَهْيَ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ | (1) | وَ\"هِنْدَ\" وَالتَّا قُدِّرَتْ دُونَ الأَلِفْ 7551 - | لِكَوْنِهَا بِكَثْرَةٍ مُسْتَعْمَلَه … |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 8 | 259.80 | 2,078.40 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 1 | 79.14 | 79.14 |
| استشارة هندسية متخصصة | 5 | 86.34 | 431.70 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 31.64 | 126.56 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 5 | 230.60 | 1,153.00 |
| استشارة هندسية متخصصة | 5 | 152.69 | 763.45 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 2 | 60.36 | 120.72 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 93.49 | 186.98 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 289.89 | 1,739.34 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 8 | 259.80 | 2,078.40 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 1 | 79.14 | 79.14 |
| استشارة هندسية متخصصة | 5 | 86.34 | 431.70 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 31.64 | 126.56 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 5 | 230.60 | 1,153.00 |
| استشارة هندسية متخصصة | 5 | 152.69 | 763.45 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 2 | 60.36 | 120.72 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 93.49 | 186.98 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 289.89 | 1,739.34 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 8 | 38.29 | 306.32 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 10 | 271.78 | 2,717.80 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 7 | 175.40 | 1,227.80 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 12 | 258.29 | 3,099.48 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 9 | 258.75 | 2,328.75 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 5 | 289.49 | 1,447.45 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 5 | 80.53 | 402.65 |
| برميل زيت نباتي صافي | 9 | 127.42 | 1,146.78 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 2 | 214.03 | 428.06 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 8 | 38.29 | 306.32 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 10 | 271.78 | 2,717.80 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 7 | 175.40 | 1,227.80 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 12 | 258.29 | 3,099.48 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 9 | 258.75 | 2,328.75 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 5 | 289.49 | 1,447.45 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 5 | 80.53 | 402.65 |
| برميل زيت نباتي صافي | 9 | 127.42 | 1,146.78 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 2 | 214.03 | 428.06 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 2 | 75.21 | 150.42 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 3 | 22.08 | 66.24 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 10 | 51.07 | 510.70 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 10 | 15.60 | 156.00 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 2 | 203.23 | 406.46 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 1 | 177.86 | 177.86 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 2 | 75.21 | 150.42 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 3 | 22.08 | 66.24 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 10 | 51.07 | 510.70 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 10 | 15.60 | 156.00 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 2 | 203.23 | 406.46 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 1 | 177.86 | 177.86 |
| القصص كما | يرويها | ابن |
|---|---|---|
| إسحاق» «1» . ويورد وات نص رواية (الملكين) | و (وبحيرى | الراهب) كما يرويها |
| ابن إسحاق، ثم يعقّب عليها بأن القارئ | يجد نفسه إزاء أرضيّة مهزوزة لوقائع هذا | المدى الزمني الذي |
| يبلغ ربع القرن بين الميلاد والزواج. | أولا: لأن بعض هذه الوقائع | موضع جدل. ثانيا: لأن هناك عددا كبيرا من |
| الروايات يمكن تسميتها بذات | الطابع الفقهي، وهي ليست حقيقة بالمعنى الواقع المؤرخ، | وإنما هي |
| القصص كما | يرويها | ابن |
|---|---|---|
| إسحاق» «1» . ويورد وات نص رواية (الملكين) | و (وبحيرى | الراهب) كما يرويها |
| ابن إسحاق، ثم يعقّب عليها بأن القارئ | يجد نفسه إزاء أرضيّة مهزوزة لوقائع هذا | المدى الزمني الذي |
| يبلغ ربع القرن بين الميلاد والزواج. | أولا: لأن بعض هذه الوقائع | موضع جدل. ثانيا: لأن هناك عددا كبيرا من |
| الروايات يمكن تسميتها بذات | الطابع الفقهي، وهي ليست حقيقة بالمعنى الواقع المؤرخ، | وإنما هي |
| كَأَنْ يُصَلِّيَ فِي | الْبَيْتِ جَمَاعَةً | وَفِي الْمَسْجِدِ | مُنْفَرِدًا. |
|---|---|---|---|
| نَعَمْ لَوْ كَانَ إذَا ذَهَبَ إلَى | الْمَسْجِدِ وَتَرَكَ أَهْلَ | بَيْتِهِ لَصَلَّوْا فُرَادَى أَوْ لَتَهَاوَنُوا أَوْ بَعْضُهُمْ فِي | الصَّلَاةِ، أَوْ لَوْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ لَصَلَّى |
| جَمَاعَةً وَإِذَا صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ صَلَّى وَحْدَهُ فَصَلَاتُهُ | فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ، | وَالصَّلَاةُ فِي | الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ وَإِنْ قَلَّتْ الْجَمَاعَةُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْهَا |
| فِي غَيْرِهَا وَإِنْ كَثُرَتْ، بَلْ | قَالَ الْمُتَوَلِّي: الِانْفِرَادُ فِيهَا | أَفْضَلُ مِنْ الْجَمَاعَةِ | فِي غَيْرِهَا. قَالَ الْأَذْرَعِيُّ، وَتُنَازِعُ |
| كَأَنْ يُصَلِّيَ فِي | الْبَيْتِ جَمَاعَةً | وَفِي الْمَسْجِدِ | مُنْفَرِدًا. |
|---|---|---|---|
| نَعَمْ لَوْ كَانَ إذَا ذَهَبَ إلَى | الْمَسْجِدِ وَتَرَكَ أَهْلَ | بَيْتِهِ لَصَلَّوْا فُرَادَى أَوْ لَتَهَاوَنُوا أَوْ بَعْضُهُمْ فِي | الصَّلَاةِ، أَوْ لَوْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ لَصَلَّى |
| جَمَاعَةً وَإِذَا صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ صَلَّى وَحْدَهُ فَصَلَاتُهُ | فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ، | وَالصَّلَاةُ فِي | الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ وَإِنْ قَلَّتْ الْجَمَاعَةُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْهَا |
| فِي غَيْرِهَا وَإِنْ كَثُرَتْ، بَلْ | قَالَ الْمُتَوَلِّي: الِانْفِرَادُ فِيهَا | أَفْضَلُ مِنْ الْجَمَاعَةِ | فِي غَيْرِهَا. قَالَ الْأَذْرَعِيُّ، وَتُنَازِعُ |
| عليه | وسلم، فشقّ |
|---|---|
| عليه فعله؛ لعجزه، ولم يُعجبه أن | يتركه؛ لالتزامه له، ولأن |
| النبيّ صلى الله | عليه وسلم |
| قال له: \"يا عبد الله لا | تكن مثل |
| فلان، كان يقوم الليل، فترك قيام الليل\"، فتمنى | أن لو قبل الرخصة، |
| فأخذ بالأخفّ. ثم إنه رضي الله عنه مع | عجزه وتمنيه الأخذ بالرخصة، لم يترك العمل |
| عليه | وسلم، فشقّ |
|---|---|
| عليه فعله؛ لعجزه، ولم يُعجبه أن | يتركه؛ لالتزامه له، ولأن |
| النبيّ صلى الله | عليه وسلم |
| قال له: \"يا عبد الله لا | تكن مثل |
| فلان، كان يقوم الليل، فترك قيام الليل\"، فتمنى | أن لو قبل الرخصة، |
| فأخذ بالأخفّ. ثم إنه رضي الله عنه مع | عجزه وتمنيه الأخذ بالرخصة، لم يترك العمل |
| صلى | الله | عليه وسلم، |
|---|---|---|
| فلما كَبِرت وددت أني كنت قبلت رخصة | نبي الله صلى الله عليه وسلم | \". معنى كلامه صلى الله عليه وسلم هذا |
| أنه كَبِرَ وعجز عن المحافظة | على ما التزمه، ووَظَّفَه على نفسه عند | رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشقّ عليه |
| فعله؛ لعجزه، ولم يُعجبه | أن يتركه؛ لالتزامه | له، ولأن النبيّ صلى الله عليه |
| صلى | الله | عليه وسلم، |
|---|---|---|
| فلما كَبِرت وددت أني كنت قبلت رخصة | نبي الله صلى الله عليه وسلم | \". معنى كلامه صلى الله عليه وسلم هذا |
| أنه كَبِرَ وعجز عن المحافظة | على ما التزمه، ووَظَّفَه على نفسه عند | رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشقّ عليه |
| فعله؛ لعجزه، ولم يُعجبه | أن يتركه؛ لالتزامه | له، ولأن النبيّ صلى الله عليه |
| بالمعنى الواقع المؤرخ، | وإنما هي حقيقة |
|---|---|
| فقط بالنسبة للمسلمين!!. | الله عنه: لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ الثَّلَاثَةَ أَيَّامَ الَّتِي |
| قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى | الله عليه وسلم) أي: |
| في قوله: \"وصُم من الشهر | ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر |
| بالمعنى الواقع المؤرخ، | وإنما هي حقيقة |
|---|---|
| فقط بالنسبة للمسلمين!!. | الله عنه: لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ الثَّلَاثَةَ أَيَّامَ الَّتِي |
| قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى | الله عليه وسلم) أي: |
| في قوله: \"وصُم من الشهر | ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 10 | 203.75 | 2,037.50 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 165.18 | 660.72 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 1 | 95.26 | 95.26 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 7 | 221.26 | 1,548.82 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 10 | 206.75 | 2,067.50 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 1 | 78.93 | 78.93 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 10 | 203.75 | 2,037.50 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 165.18 | 660.72 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 1 | 95.26 | 95.26 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 7 | 221.26 | 1,548.82 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 10 | 206.75 | 2,067.50 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 1 | 78.93 | 78.93 |
| عندهم | لحمًا باردًا فأكل | ودخل المسجد فصلى |
|---|---|---|
| ولم يمس ماء | (2) . تفرد به. | بِالضَّمِيرِ … إِذَا |
| لَهَا أُعِيدَ فِي التَّقْدِيرِ 7553 - كَـ\"كَتِفٌ نَهَشْتُهَا\"، | \"لِهِنْدِ … سُقْ مَهْرَهَا\" وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ 7554 | - لِلتَّاءِ فِي التَّصْغِيرِ كَـ\"النُّوَيْرَه\" … وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" |
| وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 - وَرَدِّهَا فِي | الحَالِ نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً لَذِيذَةٌ\" وَالرَّدِّ | فِي 7556 - النَّعْتِ |
| وَالخَبَرِ نَحْوُ \"كَتِفُ … | مَشْوِيَّةٌ لَذِيذَةٌ\" وَيُعْرَفُ 7557 | - بِحَذْفِهَا فِي |
| لِلتَّاءِ فِي | التَّصْغِيرِ كَـ\"النُّوَيْرَه\" … | وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" | وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 |
|---|---|---|---|
| - وَرَدِّهَا فِي الحَالِ | نَحْوُ \"كَتِفِي … | مَشْوِيَّةً لَذِيذَةٌ\" وَالرَّدِّ فِي 7556 - النَّعْتِ | وَالخَبَرِ نَحْوُ \"كَتِفُ … مَشْوِيَّةٌ |
| لَذِيذَةٌ\" وَيُعْرَفُ | 7557 - بِحَذْفِهَا | فِي عَدَدٍ | وَسَمِعُوا: … |
| وَهْيَ ثَلَاثُ | أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ | (1) | شاة فجعلها |
| فى القدر فدخل رسول الله صلى | الله عليه | وسلم فقال: «ما هذا يا | ابا رافع؟» قال: شاة، أهديت لى يا |
| رسول الله | فطفحتها فى | القدر، قال: «ناولنى الذراع يا | أبا رافع» فناولته الذراع، ثم قال: «ناولنى |
| عَدَدٍ | وَسَمِعُوا: … وَهْيَ |
|---|---|
| ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ (1) | «ناولنى الذراع الآخر» فقال: يا رسول |
| الله إنما للشاة ذراعان فقال له رسول | الله صلى الله عليه وسلم «أما |
| عندهم | لحمًا باردًا فأكل | ودخل المسجد فصلى |
|---|---|---|
| ولم يمس ماء | (2) . تفرد به. | بِالضَّمِيرِ … إِذَا |
| لَهَا أُعِيدَ فِي التَّقْدِيرِ 7553 - كَـ\"كَتِفٌ نَهَشْتُهَا\"، | \"لِهِنْدِ … سُقْ مَهْرَهَا\" وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ 7554 | - لِلتَّاءِ فِي التَّصْغِيرِ كَـ\"النُّوَيْرَه\" … وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" |
| وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 - وَرَدِّهَا فِي | الحَالِ نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً لَذِيذَةٌ\" وَالرَّدِّ | فِي 7556 - النَّعْتِ |
| وَالخَبَرِ نَحْوُ \"كَتِفُ … | مَشْوِيَّةٌ لَذِيذَةٌ\" وَيُعْرَفُ 7557 | - بِحَذْفِهَا فِي |
| لِلتَّاءِ فِي | التَّصْغِيرِ كَـ\"النُّوَيْرَه\" … | وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" | وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 |
|---|---|---|---|
| - وَرَدِّهَا فِي الحَالِ | نَحْوُ \"كَتِفِي … | مَشْوِيَّةً لَذِيذَةٌ\" وَالرَّدِّ فِي 7556 - النَّعْتِ | وَالخَبَرِ نَحْوُ \"كَتِفُ … مَشْوِيَّةٌ |
| لَذِيذَةٌ\" وَيُعْرَفُ | 7557 - بِحَذْفِهَا | فِي عَدَدٍ | وَسَمِعُوا: … |
| وَهْيَ ثَلَاثُ | أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ | (1) | شاة فجعلها |
| فى القدر فدخل رسول الله صلى | الله عليه | وسلم فقال: «ما هذا يا | ابا رافع؟» قال: شاة، أهديت لى يا |
| رسول الله | فطفحتها فى | القدر، قال: «ناولنى الذراع يا | أبا رافع» فناولته الذراع، ثم قال: «ناولنى |
| عَدَدٍ | وَسَمِعُوا: … وَهْيَ |
|---|---|
| ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ (1) | «ناولنى الذراع الآخر» فقال: يا رسول |
| الله إنما للشاة ذراعان فقال له رسول | الله صلى الله عليه وسلم «أما |
| نفرة من برابرة | طرابلس. وشعر | به عبد الرحمن | بن | حبيب وكان قتل | ابني |
|---|---|---|---|---|---|
| الوليد بن عبد الملك لما دخلا إفريقية من | قبله، فلحق عبد الرحمن بمغيلة ويقال | بمكناسة، ويقال: نزل على قوم | من زناتة فأحسنوا | قبوله واطمأنّ فيهم. | ثم لحق بمليلة وبعث بدرا مولاه، |
| إلى من بالأندلس | من موالي المروانيّين وأشياعهم فاجتمع | بهم، وبثّوا له بالأندلس دعوة ونشروا له | ذكرا. ووافق ذلك ما | قدّمناه من الفتنة | بين اليمنيّة والمضريّة، فاجتمعت اليمنيّة |
| على أمره، ورجع | إليه بدر مولاه | بالخبر فأجاز البحر سنة ثمان وثلاثين في خلافة | أبي جعفر المنصور، | ونزل بساحل السّند | وأتاه قوم من أهل إشبيليّة فبايعوه. ثم انتقل |
| إلى كورة رحب فبايعه عاملها عيسى بن مسوّر، | ثم رجع الى شدونة | فبايعه عتاب بن علقمة اللخميّ. ثم | أتى مورور فبايعه ابن | الصبّاح ونهز [1] إلى | قرطبة واجتمعت عليه |
| اليمنيّة. ونمي | خبره إلى والي الأندلس | يوسف بن عبد الرحمن الفهريّ وكان غازيا بجلّيقة | فانفضّ عسكره وسار إلى قرطبة وأشار عليه | وزيره الضّميل ابن حاتم بالتلطّف له والمكر | به، فلم يتم له مراده |
| يا أبا رافع» | فناولته الذراع، ثم | قال: «ناولنى |
|---|---|---|
| الذراع يا أبا رافع فناولت الذراع» | ثم قال: «ناولنى الذراع الآخر» فقال: يا رسول | الله إنما للشاة ذراعان فقال له |
| رسول الله صلى | الله عليه وسلم | «أما إنك لو سكت لنا ولتنى |
| ذراعًا فذراعًا ما سكت» ثم | دعا بماء | فمضمض فاه، وغسل أطراف أصابعه ثم قام |
| يصلى ثم عاد إليهم فوجد | عندهم لحمًا باردًا فأكل ودخل المسجد فصلى ولم | يمس ماء (2) |
| . تفرد به. | أيام، فإن الحسنة بعشر | أمثالها\" (أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي) وفي الرواية |
| التالية: \"قال: وقال لي | النبيّ صلى الله عليه وسلم: إنك | لا تدري |
| لعلك يطول بك | عمر، قال: فصِرتُ إلى الذي | قال لي النبيّ صلى الله عليه وسلم، |
| فلما كَبِرت | وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله | صلى الله عليه وسلم |
| نفرة من برابرة | طرابلس. وشعر | به عبد الرحمن | بن | حبيب وكان قتل | ابني |
|---|---|---|---|---|---|
| الوليد بن عبد الملك لما دخلا إفريقية من | قبله، فلحق عبد الرحمن بمغيلة ويقال | بمكناسة، ويقال: نزل على قوم | من زناتة فأحسنوا | قبوله واطمأنّ فيهم. | ثم لحق بمليلة وبعث بدرا مولاه، |
| إلى من بالأندلس | من موالي المروانيّين وأشياعهم فاجتمع | بهم، وبثّوا له بالأندلس دعوة ونشروا له | ذكرا. ووافق ذلك ما | قدّمناه من الفتنة | بين اليمنيّة والمضريّة، فاجتمعت اليمنيّة |
| على أمره، ورجع | إليه بدر مولاه | بالخبر فأجاز البحر سنة ثمان وثلاثين في خلافة | أبي جعفر المنصور، | ونزل بساحل السّند | وأتاه قوم من أهل إشبيليّة فبايعوه. ثم انتقل |
| إلى كورة رحب فبايعه عاملها عيسى بن مسوّر، | ثم رجع الى شدونة | فبايعه عتاب بن علقمة اللخميّ. ثم | أتى مورور فبايعه ابن | الصبّاح ونهز [1] إلى | قرطبة واجتمعت عليه |
| اليمنيّة. ونمي | خبره إلى والي الأندلس | يوسف بن عبد الرحمن الفهريّ وكان غازيا بجلّيقة | فانفضّ عسكره وسار إلى قرطبة وأشار عليه | وزيره الضّميل ابن حاتم بالتلطّف له والمكر | به، فلم يتم له مراده |
| يا أبا رافع» | فناولته الذراع، ثم | قال: «ناولنى |
|---|---|---|
| الذراع يا أبا رافع فناولت الذراع» | ثم قال: «ناولنى الذراع الآخر» فقال: يا رسول | الله إنما للشاة ذراعان فقال له |
| رسول الله صلى | الله عليه وسلم | «أما إنك لو سكت لنا ولتنى |
| ذراعًا فذراعًا ما سكت» ثم | دعا بماء | فمضمض فاه، وغسل أطراف أصابعه ثم قام |
| يصلى ثم عاد إليهم فوجد | عندهم لحمًا باردًا فأكل ودخل المسجد فصلى ولم | يمس ماء (2) |
| . تفرد به. | أيام، فإن الحسنة بعشر | أمثالها\" (أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي) وفي الرواية |
| التالية: \"قال: وقال لي | النبيّ صلى الله عليه وسلم: إنك | لا تدري |
| لعلك يطول بك | عمر، قال: فصِرتُ إلى الذي | قال لي النبيّ صلى الله عليه وسلم، |
| فلما كَبِرت | وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله | صلى الله عليه وسلم |
| \"لا أفضل | من ذلك\". وبردّه | أيضاً ورود | قوله: |
|---|---|---|---|
| \"لا صام، ولا أفطر\" | وقوله: \"لا صام من صام | مكرّر ثلاث مرّات في بعض النسخ، وبعضها مرّتين، | وهذا فيه دليل على تحريم |
| صوم الأبد، وقد تقدّم أن هذا هو القول | المختار، وأجاب الجمهور القائلون بجواز | صوم الدهر بأجوبة: (أحدها): أنه محمول على | حقيقته، بأن يصوم معه العيدين، |
| وأيام التشريق. وفيه نظر؛ لأنه رضي الله عنه | قد قال | جواباً من ساله | عن صوم الدهر: \"لا صام، ولا أفطر\"، |
| وهو يؤذن بأنه ما أُجر، ولا | أثم، ومن صام الأيام المحرّمة لا | يقال فيه ذلك؛ لأنه عند من | أجاز صوم الدهر إلا الأيام المحرّمة يكون قد |
| \"لا أفضل | من ذلك\". وبردّه | أيضاً ورود | قوله: |
|---|---|---|---|
| \"لا صام، ولا أفطر\" | وقوله: \"لا صام من صام | مكرّر ثلاث مرّات في بعض النسخ، وبعضها مرّتين، | وهذا فيه دليل على تحريم |
| صوم الأبد، وقد تقدّم أن هذا هو القول | المختار، وأجاب الجمهور القائلون بجواز | صوم الدهر بأجوبة: (أحدها): أنه محمول على | حقيقته، بأن يصوم معه العيدين، |
| وأيام التشريق. وفيه نظر؛ لأنه رضي الله عنه | قد قال | جواباً من ساله | عن صوم الدهر: \"لا صام، ولا أفطر\"، |
| وهو يؤذن بأنه ما أُجر، ولا | أثم، ومن صام الأيام المحرّمة لا | يقال فيه ذلك؛ لأنه عند من | أجاز صوم الدهر إلا الأيام المحرّمة يكون قد |
| عليه وسلم | هذا | أنه كَبِرَ وعجز |
|---|---|---|
| عن المحافظة على ما التزمه، ووَظَّفَه | على نفسه عند رسول | الله صلى الله عليه وسلم، فشقّ عليه |
| فعله؛ لعجزه، ولم يُعجبه أن يتركه؛ لالتزامه | له، ولأن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال | له: \"يا عبد |
| الله لا تكن مثل فلان، | كان يقوم | الليل، فترك قيام |
| الليل\"، فتمنى أن لو قبل الرخصة، فأخذ | بالأخفّ. ثم إنه رضي | الله عنه مع |
| عجزه وتمنيه | الأخذ بالرخصة، لم يترك العمل بما التزمه، بل | صار يتعاطى |
| وأجاب الجمهور القائلون | بجواز صوم الدهر | بأجوبة: (أحدها): أنه |
|---|---|---|
| محمول على حقيقته، بأن يصوم معه العيدين، وأيام | التشريق. وفيه نظر؛ لأنه | رضي الله عنه قد قال |
| جواباً من | ساله عن صوم الدهر: | \"لا صام، ولا أفطر\"، |
| وهو يؤذن بأنه ما أُجر، ولا أثم، | ومن صام الأيام المحرّمة لا | يقال فيه ذلك؛ لأنه |
| عند من | أجاز صوم الدهر إلا | الأيام المحرّمة |
| عليه وسلم | هذا | أنه كَبِرَ وعجز |
|---|---|---|
| عن المحافظة على ما التزمه، ووَظَّفَه | على نفسه عند رسول | الله صلى الله عليه وسلم، فشقّ عليه |
| فعله؛ لعجزه، ولم يُعجبه أن يتركه؛ لالتزامه | له، ولأن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال | له: \"يا عبد |
| الله لا تكن مثل فلان، | كان يقوم | الليل، فترك قيام |
| الليل\"، فتمنى أن لو قبل الرخصة، فأخذ | بالأخفّ. ثم إنه رضي | الله عنه مع |
| عجزه وتمنيه | الأخذ بالرخصة، لم يترك العمل بما التزمه، بل | صار يتعاطى |
| وأجاب الجمهور القائلون | بجواز صوم الدهر | بأجوبة: (أحدها): أنه |
|---|---|---|
| محمول على حقيقته، بأن يصوم معه العيدين، وأيام | التشريق. وفيه نظر؛ لأنه | رضي الله عنه قد قال |
| جواباً من | ساله عن صوم الدهر: | \"لا صام، ولا أفطر\"، |
| وهو يؤذن بأنه ما أُجر، ولا أثم، | ومن صام الأيام المحرّمة لا | يقال فيه ذلك؛ لأنه |
| عند من | أجاز صوم الدهر إلا | الأيام المحرّمة |
| (إنما | جزاء الذين | يحاربون الله ورسوله). | المسألة الثالثة: تأويل |
|---|---|---|---|
| قوله تعالى: (فذرني ومن يكذب | بهذا الحديث). المسألة الرابعة: تأويل قوله تعالى: (ولله | ميراث السموات والأرض). المسألة | الخامسة: هل المنع والإعطاء لحكمة أم لا؟ |
| (إنما | جزاء الذين | يحاربون الله ورسوله). | المسألة الثالثة: تأويل |
|---|---|---|---|
| قوله تعالى: (فذرني ومن يكذب | بهذا الحديث). المسألة الرابعة: تأويل قوله تعالى: (ولله | ميراث السموات والأرض). المسألة | الخامسة: هل المنع والإعطاء لحكمة أم لا؟ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 62.60 | 62.60 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 4 | 144.33 | 577.32 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 4 | 195.43 | 781.72 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 7 | 238.39 | 1,668.73 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 7 | 196.13 | 1,372.91 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 3 | 228.65 | 685.95 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 7 | 28.74 | 201.18 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 9 | 265.26 | 2,387.34 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 62.60 | 62.60 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 4 | 144.33 | 577.32 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 4 | 195.43 | 781.72 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 7 | 238.39 | 1,668.73 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 7 | 196.13 | 1,372.91 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 3 | 228.65 | 685.95 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 7 | 28.74 | 201.18 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 9 | 265.26 | 2,387.34 |
| بِالضَّمِيرِ | … إِذَا لَهَا | أُعِيدَ فِي التَّقْدِيرِ |
|---|---|---|
| 7553 - كَـ\"كَتِفٌ | نَهَشْتُهَا\"، \"لِهِنْدِ | … سُقْ مَهْرَهَا\" وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ 7554 - لِلتَّاءِ |
| فِي التَّصْغِيرِ كَـ\"النُّوَيْرَه\" … وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" | 7555 - وَرَدِّهَا فِي الحَالِ | نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً |
| حيث جئت، | فترجع إلى | مطلعها، فذلك | مستقرها، ثم قرأ |
|---|---|---|---|
| {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} | » (1) . حديث آخر 12318 - | رواه مسلم والنسائى وابن | ماجه، من حديث الأعمش، وغير واحد، |
| عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابى ذر، | قال: كانت المتعة فى الحج لأصحاب | محمد خاصة | (2) . وفى لفظ: لم تكن المتعتان إلا |
| لنا خاصة: متعة النساء ومتعة الحج. | بن عبد الرحمن | الفهريّ وكان غازيا بجلّيقة فانفضّ | عسكره وسار إلى قرطبة وأشار |
| عليه وزيره الضّميل ابن | حاتم بالتلطّف له والمكر | به، فلم يتم له مراده | وارتحل عبد |
| الرحمن من المنكب فاحتل بمالقة فبايعه جندها، | ثم برندة فبايعه جندها، ثم بشريش | كذلك، ثم بأشبيليّة فتوافت عليه الأمداد والأمصار، | وتسايلت المضرية |
| بِالضَّمِيرِ | … إِذَا لَهَا | أُعِيدَ فِي التَّقْدِيرِ |
|---|---|---|
| 7553 - كَـ\"كَتِفٌ | نَهَشْتُهَا\"، \"لِهِنْدِ | … سُقْ مَهْرَهَا\" وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ 7554 - لِلتَّاءِ |
| فِي التَّصْغِيرِ كَـ\"النُّوَيْرَه\" … وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" | 7555 - وَرَدِّهَا فِي الحَالِ | نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً |
| حيث جئت، | فترجع إلى | مطلعها، فذلك | مستقرها، ثم قرأ |
|---|---|---|---|
| {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} | » (1) . حديث آخر 12318 - | رواه مسلم والنسائى وابن | ماجه، من حديث الأعمش، وغير واحد، |
| عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابى ذر، | قال: كانت المتعة فى الحج لأصحاب | محمد خاصة | (2) . وفى لفظ: لم تكن المتعتان إلا |
| لنا خاصة: متعة النساء ومتعة الحج. | بن عبد الرحمن | الفهريّ وكان غازيا بجلّيقة فانفضّ | عسكره وسار إلى قرطبة وأشار |
| عليه وزيره الضّميل ابن | حاتم بالتلطّف له والمكر | به، فلم يتم له مراده | وارتحل عبد |
| الرحمن من المنكب فاحتل بمالقة فبايعه جندها، | ثم برندة فبايعه جندها، ثم بشريش | كذلك، ثم بأشبيليّة فتوافت عليه الأمداد والأمصار، | وتسايلت المضرية |
| الوقف والابتداء. | 9 | - |
|---|---|---|
| بيان الحق فيما ظاهره التوهم في بعض | النصوص. 10 - | اهتمامه بذكر بعض |
| القواعد والفوائد اللغوية | والأصولية. 11 - اهتمامه بذكر أصول الكلمات العربية، | واشتقاقاتها اللغوية. 12 |
| - اهتمامه بذكر التعليل. 13 | - ذكره لنفائس العلوم، وفضائل الفنون، المستنبطة | من النصوص. 14 |
| الجمع، | أو الترجيح، أو |
|---|---|
| التوقف دون | ترجيح. 4 - |
| حكايته لبعض إجماعات المفسرين. 5 - إيراده | لبعض التقسيمات المفيدة، |
| التي تجمع شتات | المسائل. 6 - اهتمامه بتعريف المصطلحات الشرعية، كالإيمان، |
| والصلاة، وغيرهما. | 7 - الربط بين المعاني اللغوية والشرعية، |
| في المصطلحات | التي يتطرق إليها. 8 - اهتمامه بفن |
| الوقف والابتداء. | 9 | - |
|---|---|---|
| بيان الحق فيما ظاهره التوهم في بعض | النصوص. 10 - | اهتمامه بذكر بعض |
| القواعد والفوائد اللغوية | والأصولية. 11 - اهتمامه بذكر أصول الكلمات العربية، | واشتقاقاتها اللغوية. 12 |
| - اهتمامه بذكر التعليل. 13 | - ذكره لنفائس العلوم، وفضائل الفنون، المستنبطة | من النصوص. 14 |
| الجمع، | أو الترجيح، أو |
|---|---|
| التوقف دون | ترجيح. 4 - |
| حكايته لبعض إجماعات المفسرين. 5 - إيراده | لبعض التقسيمات المفيدة، |
| التي تجمع شتات | المسائل. 6 - اهتمامه بتعريف المصطلحات الشرعية، كالإيمان، |
| والصلاة، وغيرهما. | 7 - الربط بين المعاني اللغوية والشرعية، |
| في المصطلحات | التي يتطرق إليها. 8 - اهتمامه بفن |
| تَذْكِيرٌ لِذَاكَ | الذَّكَرُ … لَيْسَ |
|---|---|
| إِلَى عَلَامَةٍ يَفْتَقِرُ 7542 - وَالفَرْعُ | تَأْنِيثٌ لِذَلِكَ افْتَقَرْ … لَهَا كَمَا بِقَوْلِهِ |
| لَهُ ذَكَرْ | 7543 - عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ تَاءٌ حُرِّكَتْ … أَوْ |
| سُكِّنَتْ نَحْوُ \"خَدِيجَةٌ حَكَتْ\" | 7544 - أُولَاهُمَا هِيَ |
| تَذْكِيرٌ لِذَاكَ | الذَّكَرُ … لَيْسَ |
|---|---|
| إِلَى عَلَامَةٍ يَفْتَقِرُ 7542 - وَالفَرْعُ | تَأْنِيثٌ لِذَلِكَ افْتَقَرْ … لَهَا كَمَا بِقَوْلِهِ |
| لَهُ ذَكَرْ | 7543 - عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ تَاءٌ حُرِّكَتْ … أَوْ |
| سُكِّنَتْ نَحْوُ \"خَدِيجَةٌ حَكَتْ\" | 7544 - أُولَاهُمَا هِيَ |
| الحافظ في \"الفتح\"، | وهو ملخّص كلام | ابن القيّم | في | \"الهدي\"، |
|---|---|---|---|---|
| وقد تقدّم نصّ كلامه. وقد | تَعَقَّب ابن دقيق | العيد تأويل | الجمهور هذا بوجه آخر، من | شاء الوقوف عليه فليرجع إلى \"شرح العمدة\" |
| (1) . (الثافي): أنه | محمول على من تضرّر به، أو | فوّت به | حقًّا، قالوا: ويؤيده أن النهي كان خطاباً | لعبد الله بن عمرو بن العاص، وقد |
| ذكر مسلم أنه عجز في آخر عمره، | ونَدِم على كونه لم يقبل | الرخصة، قالوا: | فنهى ابن عمرو | لعلمه بأنه سيعجز عنه، ويضعف، |
| وأقرّ حمزة لعلمه بقدرته بلا ضرر. وفيه | أن هذا التأويل أيضاً مردود لما سبق | من قوله صلى الله عليه وسلم في | حديث أنس رضي الله عنه: \"ومن رغب | عن سنتي، فليس مني\"، ويردّه |
| أيضاً قوله: | \"لا أفضل من ذلك\". وبردّه أيضاً | ورود قوله: \"لا صام، ولا أفطر\" وقوله: | \"لا صام من صام | رواه مسلم، عن قتيبة وزهير وأبى |
| بكر بن أبى شيبة. وأبو داود عن | أحمد بن حنبل، وعثمان | بن أبى شيبة | ومسدد ـ كلهم ـ عن | سفيان به. |
| قَدْ لُقِّبَتْ 7548 | - | وَذَانِ | كَـ\"الحُبْلَى\" |
|---|---|---|---|
| وَكَـ\"الحَمْرَاءِ\" … | كِلَاهُمَا تَخْتَصُّ بِالأَسْمَاءِ | 7549 - | وَفِي أَسَامٍ أُنِّثَتْ بِذَا جُمِعْ |
| … \"أَسْمَاءُ\" جَمْعُ | \"اسْمٍ\" وَمَا فِيهَا | سُمِعْ 7550 - عَلَامَةٌ قَدْ قَدَّرُوا | التَّا كَـ\"الكَتِفْ\" … وَ\"هِنْدَ\" وَالتَّا قُدِّرَتْ دُونَ الأَلِفْ |
| 7551 - لِكَوْنِهَا بِكَثْرَةٍ مُسْتَعْمَلَه … | مِنْ دُونِهَا مَعْ كَوْنِهَا مُؤَصَّلَه 7552 - | وَيُعْرَفُ التَّقْدِيرُ بِالضَّمِيرِ … إِذَا | لَهَا أُعِيدَ فِي التَّقْدِيرِ |
| 7553 - كَـ\"كَتِفٌ نَهَشْتُهَا\"، \"لِهِنْدِ … سُقْ | مَهْرَهَا\" وَنَحْوِهِ | كَالرَّدِّ 7554 - لِلتَّاءِ فِي التَّصْغِيرِ كَـ\"النُّوَيْرَه\" | … وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 - وَرَدِّهَا فِي الحَالِ |
| نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً لَذِيذَةٌ\" وَالرَّدِّ فِي 7556 | - النَّعْتِ وَالخَبَرِ | نَحْوُ \"كَتِفُ … مَشْوِيَّةٌ لَذِيذَةٌ\" وَيُعْرَفُ 7557 | - بِحَذْفِهَا فِي عَدَدٍ وَسَمِعُوا: … وَهْيَ |
| ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ (1) | [مغني المحتاج] الشَّرَفِ وَالطَّهَارَةِ وَإِظْهَارِ | الشَّعَائِرِ وَكَثْرَةِ | الْجَمَاعَةِ، وَقَالَ: «لَا |
| تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ | الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ | لَهُنَّ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد | وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ عَلَى شَرْطِ |
| الحافظ في \"الفتح\"، | وهو ملخّص كلام | ابن القيّم | في | \"الهدي\"، |
|---|---|---|---|---|
| وقد تقدّم نصّ كلامه. وقد | تَعَقَّب ابن دقيق | العيد تأويل | الجمهور هذا بوجه آخر، من | شاء الوقوف عليه فليرجع إلى \"شرح العمدة\" |
| (1) . (الثافي): أنه | محمول على من تضرّر به، أو | فوّت به | حقًّا، قالوا: ويؤيده أن النهي كان خطاباً | لعبد الله بن عمرو بن العاص، وقد |
| ذكر مسلم أنه عجز في آخر عمره، | ونَدِم على كونه لم يقبل | الرخصة، قالوا: | فنهى ابن عمرو | لعلمه بأنه سيعجز عنه، ويضعف، |
| وأقرّ حمزة لعلمه بقدرته بلا ضرر. وفيه | أن هذا التأويل أيضاً مردود لما سبق | من قوله صلى الله عليه وسلم في | حديث أنس رضي الله عنه: \"ومن رغب | عن سنتي، فليس مني\"، ويردّه |
| أيضاً قوله: | \"لا أفضل من ذلك\". وبردّه أيضاً | ورود قوله: \"لا صام، ولا أفطر\" وقوله: | \"لا صام من صام | رواه مسلم، عن قتيبة وزهير وأبى |
| بكر بن أبى شيبة. وأبو داود عن | أحمد بن حنبل، وعثمان | بن أبى شيبة | ومسدد ـ كلهم ـ عن | سفيان به. |
| قَدْ لُقِّبَتْ 7548 | - | وَذَانِ | كَـ\"الحُبْلَى\" |
|---|---|---|---|
| وَكَـ\"الحَمْرَاءِ\" … | كِلَاهُمَا تَخْتَصُّ بِالأَسْمَاءِ | 7549 - | وَفِي أَسَامٍ أُنِّثَتْ بِذَا جُمِعْ |
| … \"أَسْمَاءُ\" جَمْعُ | \"اسْمٍ\" وَمَا فِيهَا | سُمِعْ 7550 - عَلَامَةٌ قَدْ قَدَّرُوا | التَّا كَـ\"الكَتِفْ\" … وَ\"هِنْدَ\" وَالتَّا قُدِّرَتْ دُونَ الأَلِفْ |
| 7551 - لِكَوْنِهَا بِكَثْرَةٍ مُسْتَعْمَلَه … | مِنْ دُونِهَا مَعْ كَوْنِهَا مُؤَصَّلَه 7552 - | وَيُعْرَفُ التَّقْدِيرُ بِالضَّمِيرِ … إِذَا | لَهَا أُعِيدَ فِي التَّقْدِيرِ |
| 7553 - كَـ\"كَتِفٌ نَهَشْتُهَا\"، \"لِهِنْدِ … سُقْ | مَهْرَهَا\" وَنَحْوِهِ | كَالرَّدِّ 7554 - لِلتَّاءِ فِي التَّصْغِيرِ كَـ\"النُّوَيْرَه\" | … وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 - وَرَدِّهَا فِي الحَالِ |
| نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً لَذِيذَةٌ\" وَالرَّدِّ فِي 7556 | - النَّعْتِ وَالخَبَرِ | نَحْوُ \"كَتِفُ … مَشْوِيَّةٌ لَذِيذَةٌ\" وَيُعْرَفُ 7557 | - بِحَذْفِهَا فِي عَدَدٍ وَسَمِعُوا: … وَهْيَ |
| ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ (1) | [مغني المحتاج] الشَّرَفِ وَالطَّهَارَةِ وَإِظْهَارِ | الشَّعَائِرِ وَكَثْرَةِ | الْجَمَاعَةِ، وَقَالَ: «لَا |
| تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ | الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ | لَهُنَّ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد | وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ عَلَى شَرْطِ |
| مثل فلان، | كان يقوم الليل، | فترك |
|---|---|---|
| قيام الليل\"، فتمنى أن | لو قبل الرخصة، فأخذ بالأخفّ. ثم إنه رضي | الله عنه |
| مع عجزه وتمنيه الأخذ بالرخصة، لم يترك العمل | بما التزمه، بل صار يتعاطى فيه نوع تخفيف، | كما بُيّن ذلك في رواية الإمام أحمد: \"وكان |
| - المفاضلة | بين الطواف | والصلاة لمن قدم مكة. المطلب الثالث: |
| 7552 - | وَيُعْرَفُ | التَّقْدِيرُ بِالضَّمِيرِ … |
|---|---|---|
| إِذَا لَهَا أُعِيدَ فِي التَّقْدِيرِ 7553 | - كَـ\"كَتِفٌ نَهَشْتُهَا\"، \"لِهِنْدِ … سُقْ مَهْرَهَا\" | وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ |
| 7554 - لِلتَّاءِ فِي التَّصْغِيرِ كَـ\"النُّوَيْرَه\" | … وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 - وَرَدِّهَا فِي | الحَالِ نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً لَذِيذَةٌ\" |
| مثل فلان، | كان يقوم الليل، | فترك |
|---|---|---|
| قيام الليل\"، فتمنى أن | لو قبل الرخصة، فأخذ بالأخفّ. ثم إنه رضي | الله عنه |
| مع عجزه وتمنيه الأخذ بالرخصة، لم يترك العمل | بما التزمه، بل صار يتعاطى فيه نوع تخفيف، | كما بُيّن ذلك في رواية الإمام أحمد: \"وكان |
| - المفاضلة | بين الطواف | والصلاة لمن قدم مكة. المطلب الثالث: |
| 7552 - | وَيُعْرَفُ | التَّقْدِيرُ بِالضَّمِيرِ … |
|---|---|---|
| إِذَا لَهَا أُعِيدَ فِي التَّقْدِيرِ 7553 | - كَـ\"كَتِفٌ نَهَشْتُهَا\"، \"لِهِنْدِ … سُقْ مَهْرَهَا\" | وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ |
| 7554 - لِلتَّاءِ فِي التَّصْغِيرِ كَـ\"النُّوَيْرَه\" | … وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 - وَرَدِّهَا فِي | الحَالِ نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً لَذِيذَةٌ\" |
| الله عليه | وسلم قال: |
|---|---|
| أهديت له شاة | فجعلها فى القدر فدخل |
| رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما | هذا يا ابا |
| الله عليه | وسلم قال: |
|---|---|
| أهديت له شاة | فجعلها فى القدر فدخل |
| رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما | هذا يا ابا |
| ذكرا. ووافق ذلك | ما | قدّمناه من الفتنة | بين | اليمنيّة | والمضريّة، |
|---|---|---|---|---|---|
| فاجتمعت اليمنيّة على أمره، ورجع إليه بدر | مولاه بالخبر فأجاز | البحر سنة ثمان وثلاثين في خلافة | أبي جعفر | المنصور، ونزل بساحل السّند وأتاه قوم من أهل | إشبيليّة فبايعوه. ثم انتقل |
| إلى كورة رحب فبايعه عاملها عيسى بن | مسوّر، ثم رجع | الى شدونة فبايعه | عتاب بن علقمة اللخميّ. ثم أتى مورور فبايعه | ابن الصبّاح ونهز [1] | إلى قرطبة |
| واجتمعت عليه اليمنيّة. ونمي | خبره إلى والي الأندلس يوسف بن | عبد الرحمن الفهريّ وكان غازيا بجلّيقة فانفضّ عسكره | وسار إلى قرطبة وأشار عليه وزيره | الضّميل ابن حاتم بالتلطّف | له والمكر به، فلم يتم |
| له مراده وارتحل عبد الرحمن | من المنكب فاحتل | بمالقة فبايعه جندها، ثم برندة فبايعه | جندها، ثم بشريش كذلك، | ثم بأشبيليّة فتوافت | عليه الأمداد والأمصار، |
| وتسايلت المضرية إليه حتى | إذا لم يبق | مع يوسف بن عبد الرحمن غير | الفهريّة والقيسيّة لمكان الضّميل منه، زحف | إليه حينئذ عبد الرحمن بن معاوية | وناجزهم الحرب بظاهر قرطبة فانكشف، ورجع إلى |
| غرناطة فتحصّن بها وأتبعه | الأمير عبد الرحمن | فنازله. ثم رغب إليه يوسف | في الصلح فعقد له | على أن يسكن قرطبة وأقفله معه، ثم | نقض يوسف عهده. وخرج |
| سنة إحدى | وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع إليه زهاء | عشرين ألفا من البربر، وقدم الأمير عبد | الرحمن للقائه عبد الملك بن عمر المرواني، | كان وفد عليه | من المشرق، وكان أبوه عمر بن مروان بن |
| الحكم في كفالة أخيه عبد | العزيز بمصر، فلما هلك | سنة خمس عشرة بقي عبد الملك بمصر، فلما | دخلت المسوّدة أرض مصر خرج | عبد الملك يوم | محمول على من تضرّر |
| به، أو فوّت به حقًّا، قالوا: ويؤيده أن | النهي كان خطاباً لعبد الله بن | عمرو بن | العاص، وقد | ذكر مسلم أنه عجز في آخر | عمره، ونَدِم على كونه لم يقبل |
| الرخصة، قالوا: فنهى ابن عمرو لعلمه بأنه سيعجز | عنه، ويضعف، وأقرّ حمزة لعلمه بقدرته بلا ضرر. | وفيه أن هذا التأويل أيضاً مردود لما سبق | من قوله صلى الله عليه وسلم | في حديث أنس رضي الله عنه: \"ومن | رغب عن سنتي، فليس مني\"، ويردّه أيضاً قوله: |
| ذكرا. ووافق ذلك | ما | قدّمناه من الفتنة | بين | اليمنيّة | والمضريّة، |
|---|---|---|---|---|---|
| فاجتمعت اليمنيّة على أمره، ورجع إليه بدر | مولاه بالخبر فأجاز | البحر سنة ثمان وثلاثين في خلافة | أبي جعفر | المنصور، ونزل بساحل السّند وأتاه قوم من أهل | إشبيليّة فبايعوه. ثم انتقل |
| إلى كورة رحب فبايعه عاملها عيسى بن | مسوّر، ثم رجع | الى شدونة فبايعه | عتاب بن علقمة اللخميّ. ثم أتى مورور فبايعه | ابن الصبّاح ونهز [1] | إلى قرطبة |
| واجتمعت عليه اليمنيّة. ونمي | خبره إلى والي الأندلس يوسف بن | عبد الرحمن الفهريّ وكان غازيا بجلّيقة فانفضّ عسكره | وسار إلى قرطبة وأشار عليه وزيره | الضّميل ابن حاتم بالتلطّف | له والمكر به، فلم يتم |
| له مراده وارتحل عبد الرحمن | من المنكب فاحتل | بمالقة فبايعه جندها، ثم برندة فبايعه | جندها، ثم بشريش كذلك، | ثم بأشبيليّة فتوافت | عليه الأمداد والأمصار، |
| وتسايلت المضرية إليه حتى | إذا لم يبق | مع يوسف بن عبد الرحمن غير | الفهريّة والقيسيّة لمكان الضّميل منه، زحف | إليه حينئذ عبد الرحمن بن معاوية | وناجزهم الحرب بظاهر قرطبة فانكشف، ورجع إلى |
| غرناطة فتحصّن بها وأتبعه | الأمير عبد الرحمن | فنازله. ثم رغب إليه يوسف | في الصلح فعقد له | على أن يسكن قرطبة وأقفله معه، ثم | نقض يوسف عهده. وخرج |
| سنة إحدى | وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع إليه زهاء | عشرين ألفا من البربر، وقدم الأمير عبد | الرحمن للقائه عبد الملك بن عمر المرواني، | كان وفد عليه | من المشرق، وكان أبوه عمر بن مروان بن |
| الحكم في كفالة أخيه عبد | العزيز بمصر، فلما هلك | سنة خمس عشرة بقي عبد الملك بمصر، فلما | دخلت المسوّدة أرض مصر خرج | عبد الملك يوم | محمول على من تضرّر |
| به، أو فوّت به حقًّا، قالوا: ويؤيده أن | النهي كان خطاباً لعبد الله بن | عمرو بن | العاص، وقد | ذكر مسلم أنه عجز في آخر | عمره، ونَدِم على كونه لم يقبل |
| الرخصة، قالوا: فنهى ابن عمرو لعلمه بأنه سيعجز | عنه، ويضعف، وأقرّ حمزة لعلمه بقدرته بلا ضرر. | وفيه أن هذا التأويل أيضاً مردود لما سبق | من قوله صلى الله عليه وسلم | في حديث أنس رضي الله عنه: \"ومن | رغب عن سنتي، فليس مني\"، ويردّه أيضاً قوله: |
| كما يرويها | ابن إسحاق» «1» | . | ويورد وات نص | رواية (الملكين) | و (وبحيرى |
|---|---|---|---|---|---|
| الراهب) كما يرويها ابن إسحاق، ثم يعقّب عليها | بأن القارئ يجد نفسه إزاء | أرضيّة مهزوزة | لوقائع هذا المدى | الزمني الذي يبلغ ربع القرن بين | الميلاد والزواج. أولا: لأن بعض هذه الوقائع |
| موضع جدل. ثانيا: لأن هناك عددا كبيرا من | الروايات يمكن تسميتها بذات الطابع | الفقهي، وهي ليست حقيقة بالمعنى الواقع | المؤرخ، وإنما هي حقيقة فقط | بالنسبة للمسلمين!!. | بالمسألة الأولى: المبالغة في النقد، والنفي الكيفيّ، |
| وإثارة الشكوك، واعتماد الضعيف الشاذّ | … بعد | استعراض أهم أحداث السيرة بين | ميلاد الرسول صلى الله عليه | وسلم وزواجه بخديجة رضي الله عنها | وتحليلها، يقول (وات) : «تلك هي الوقائع |
| التي تهيمن على حياة محمد قبل | زواجه، من | وجهة نظر | المؤرخ بعض | هذه الوقائع موضع جدل.. وهناك | مع ذلك عدد كبير من الروايات التي |
| يمكن تسميتها «بذات | الطابع الفقهي» ، ولا شك أنها | ليست حقيقة بالمعنى الواقعي للمؤرخ؛ لأنها تحاول | وصف وقائع يمكن نسبتها لفترات لا حقة من | حياة محمد ولكنها تعني مع تلك مغزى محمد | بالنسبة للمسلمين والمؤمنين؛ فهي بذل حقيقة بالنسبة |
| إليهم.. وتكون | ملحقا مناسبا لحياة نبيهم. وربما يمكن | اعتبارها كتعبير (لمن كان له عيون ترى) فرأى | لو كان شاهدا لها، ويكفي أن نذكر | أشهر هذه القصص كما يرويها ابن إسحاق» «1» | . ويورد |
| وات نص | رواية (الملكين) | و (وبحيرى الراهب) كما يرويها ابن | إسحاق، ثم يعقّب عليها | بأن القارئ يجد | نفسه إزاء أرضيّة مهزوزة لوقائع هذا المدى الزمني |
| الذي يبلغ ربع القرن بين | الميلاد والزواج. أولا: لأن بعض هذه الوقائع موضع | جدل. ثانيا: لأن هناك عددا كبيرا من | الروايات يمكن تسميتها بذات | الطابع الفقهي، وهي ليست حقيقة بالمعنى الواقع | المؤرخ، وإنما هي حقيقة فقط بالنسبة للمسلمين!!. |
| يا أبا رافع فناولت | الذراع» ثم قال: «ناولنى الذراع الآخر» فقال: يا | رسول الله | إنما للشاة ذراعان فقال له | رسول الله صلى الله عليه وسلم «أما | إنك لو سكت لنا ولتنى ذراعًا فذراعًا ما |
| كما يرويها | ابن إسحاق» «1» | . | ويورد وات نص | رواية (الملكين) | و (وبحيرى |
|---|---|---|---|---|---|
| الراهب) كما يرويها ابن إسحاق، ثم يعقّب عليها | بأن القارئ يجد نفسه إزاء | أرضيّة مهزوزة | لوقائع هذا المدى | الزمني الذي يبلغ ربع القرن بين | الميلاد والزواج. أولا: لأن بعض هذه الوقائع |
| موضع جدل. ثانيا: لأن هناك عددا كبيرا من | الروايات يمكن تسميتها بذات الطابع | الفقهي، وهي ليست حقيقة بالمعنى الواقع | المؤرخ، وإنما هي حقيقة فقط | بالنسبة للمسلمين!!. | بالمسألة الأولى: المبالغة في النقد، والنفي الكيفيّ، |
| وإثارة الشكوك، واعتماد الضعيف الشاذّ | … بعد | استعراض أهم أحداث السيرة بين | ميلاد الرسول صلى الله عليه | وسلم وزواجه بخديجة رضي الله عنها | وتحليلها، يقول (وات) : «تلك هي الوقائع |
| التي تهيمن على حياة محمد قبل | زواجه، من | وجهة نظر | المؤرخ بعض | هذه الوقائع موضع جدل.. وهناك | مع ذلك عدد كبير من الروايات التي |
| يمكن تسميتها «بذات | الطابع الفقهي» ، ولا شك أنها | ليست حقيقة بالمعنى الواقعي للمؤرخ؛ لأنها تحاول | وصف وقائع يمكن نسبتها لفترات لا حقة من | حياة محمد ولكنها تعني مع تلك مغزى محمد | بالنسبة للمسلمين والمؤمنين؛ فهي بذل حقيقة بالنسبة |
| إليهم.. وتكون | ملحقا مناسبا لحياة نبيهم. وربما يمكن | اعتبارها كتعبير (لمن كان له عيون ترى) فرأى | لو كان شاهدا لها، ويكفي أن نذكر | أشهر هذه القصص كما يرويها ابن إسحاق» «1» | . ويورد |
| وات نص | رواية (الملكين) | و (وبحيرى الراهب) كما يرويها ابن | إسحاق، ثم يعقّب عليها | بأن القارئ يجد | نفسه إزاء أرضيّة مهزوزة لوقائع هذا المدى الزمني |
| الذي يبلغ ربع القرن بين | الميلاد والزواج. أولا: لأن بعض هذه الوقائع موضع | جدل. ثانيا: لأن هناك عددا كبيرا من | الروايات يمكن تسميتها بذات | الطابع الفقهي، وهي ليست حقيقة بالمعنى الواقع | المؤرخ، وإنما هي حقيقة فقط بالنسبة للمسلمين!!. |
| يا أبا رافع فناولت | الذراع» ثم قال: «ناولنى الذراع الآخر» فقال: يا | رسول الله | إنما للشاة ذراعان فقال له | رسول الله صلى الله عليه وسلم «أما | إنك لو سكت لنا ولتنى ذراعًا فذراعًا ما |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 10 | 24.06 | 240.60 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 206.91 | 1,034.55 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 7 | 109.21 | 764.47 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 6 | 153.16 | 918.96 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 3 | 56.45 | 169.35 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 10 | 24.06 | 240.60 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 206.91 | 1,034.55 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 7 | 109.21 | 764.47 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 6 | 153.16 | 918.96 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 3 | 56.45 | 169.35 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 90.13 | 450.65 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 10 | 111.97 | 1,119.70 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 4 | 110.72 | 442.88 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 1 | 155.22 | 155.22 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 10 | 150.52 | 1,505.20 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 10 | 14.93 | 149.30 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 8 | 25.84 | 206.72 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 7 | 249.17 | 1,744.19 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 8 | 169.31 | 1,354.48 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 90.13 | 450.65 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 10 | 111.97 | 1,119.70 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 4 | 110.72 | 442.88 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 1 | 155.22 | 155.22 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 10 | 150.52 | 1,505.20 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 10 | 14.93 | 149.30 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 8 | 25.84 | 206.72 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 7 | 249.17 | 1,744.19 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 8 | 169.31 | 1,354.48 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 3 | 298.31 | 894.93 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 3 | 240.18 | 720.54 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 10 | 201.15 | 2,011.50 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 9 | 53.51 | 481.59 |
| استشارة هندسية متخصصة | 8 | 144.01 | 1,152.08 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 3 | 298.31 | 894.93 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 3 | 240.18 | 720.54 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 10 | 201.15 | 2,011.50 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 9 | 53.51 | 481.59 |
| استشارة هندسية متخصصة | 8 | 144.01 | 1,152.08 |
| بمكناسة، ويقال: نزل | على قوم | من زناتة |
|---|---|---|
| فأحسنوا قبوله واطمأنّ فيهم. ثم | لحق بمليلة وبعث بدرا | مولاه، إلى من بالأندلس من موالي المروانيّين |
| وأشياعهم فاجتمع بهم، | وبثّوا له بالأندلس | دعوة ونشروا له ذكرا. ووافق ذلك ما |
| قدّمناه من الفتنة بين اليمنيّة | والمضريّة، فاجتمعت اليمنيّة على | أمره، ورجع إليه بدر مولاه |
| بمكناسة، ويقال: نزل | على قوم | من زناتة |
|---|---|---|
| فأحسنوا قبوله واطمأنّ فيهم. ثم | لحق بمليلة وبعث بدرا | مولاه، إلى من بالأندلس من موالي المروانيّين |
| وأشياعهم فاجتمع بهم، | وبثّوا له بالأندلس | دعوة ونشروا له ذكرا. ووافق ذلك ما |
| قدّمناه من الفتنة بين اليمنيّة | والمضريّة، فاجتمعت اليمنيّة على | أمره، ورجع إليه بدر مولاه |
| بالنسبة | للمسلمين!!. | تفسير السمعاني | على |
|---|---|---|---|
| منهج فريد، فقد أزاح الستار | عن المشكلات، وبيّن المجملات، وأظهر المحتملات، ورد المتشابهات | إلى المحكمات، فكان تفسيرا وافيا شاملا | لغالب المقاصد، |
| والمعاني، والمرادات. وكان تعامله مع | النصوص يسير حسب الحاجة، فما | احتاج لبيان سبب نزول بينه، | وما افتقر لإيضاح غريب أوضحه، وما تعيّن فيه |
| وربما يمكن | اعتبارها كتعبير | (لمن | كان له عيون |
|---|---|---|---|
| ترى) فرأى لو كان شاهدا لها، ويكفي أن | نذكر أشهر هذه القصص | كما يرويها ابن إسحاق» «1» . | ويورد وات |
| نص رواية | (الملكين) و (وبحيرى الراهب) كما يرويها | ابن إسحاق، ثم يعقّب عليها | بأن القارئ يجد نفسه إزاء أرضيّة مهزوزة لوقائع |
| هذا المدى الزمني الذي يبلغ ربع القرن بين | الميلاد والزواج. أولا: لأن بعض هذه الوقائع موضع | جدل. ثانيا: لأن هناك عددا كبيرا من | الروايات يمكن تسميتها بذات الطابع الفقهي، وهي |
| بالنسبة | للمسلمين!!. | تفسير السمعاني | على |
|---|---|---|---|
| منهج فريد، فقد أزاح الستار | عن المشكلات، وبيّن المجملات، وأظهر المحتملات، ورد المتشابهات | إلى المحكمات، فكان تفسيرا وافيا شاملا | لغالب المقاصد، |
| والمعاني، والمرادات. وكان تعامله مع | النصوص يسير حسب الحاجة، فما | احتاج لبيان سبب نزول بينه، | وما افتقر لإيضاح غريب أوضحه، وما تعيّن فيه |
| وربما يمكن | اعتبارها كتعبير | (لمن | كان له عيون |
|---|---|---|---|
| ترى) فرأى لو كان شاهدا لها، ويكفي أن | نذكر أشهر هذه القصص | كما يرويها ابن إسحاق» «1» . | ويورد وات |
| نص رواية | (الملكين) و (وبحيرى الراهب) كما يرويها | ابن إسحاق، ثم يعقّب عليها | بأن القارئ يجد نفسه إزاء أرضيّة مهزوزة لوقائع |
| هذا المدى الزمني الذي يبلغ ربع القرن بين | الميلاد والزواج. أولا: لأن بعض هذه الوقائع موضع | جدل. ثانيا: لأن هناك عددا كبيرا من | الروايات يمكن تسميتها بذات الطابع الفقهي، وهي |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 6 | 266.75 | 1,600.50 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 8 | 45.31 | 362.48 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 81.30 | 894.30 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 242.97 | 1,700.79 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 11 | 91.64 | 1,008.04 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 2 | 279.35 | 558.70 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 7 | 62.64 | 438.48 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 9 | 191.94 | 1,727.46 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 9 | 14.20 | 127.80 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 6 | 266.75 | 1,600.50 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 8 | 45.31 | 362.48 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 81.30 | 894.30 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 242.97 | 1,700.79 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 11 | 91.64 | 1,008.04 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 2 | 279.35 | 558.70 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 7 | 62.64 | 438.48 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 9 | 191.94 | 1,727.46 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 9 | 14.20 | 127.80 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 1 | 118.00 | 118.00 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 6 | 278.78 | 1,672.68 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 9 | 288.58 | 2,597.22 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 4 | 56.54 | 226.16 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 8 | 285.08 | 2,280.64 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 6 | 207.58 | 1,245.48 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 94.57 | 283.71 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 10 | 292.06 | 2,920.60 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 1 | 118.00 | 118.00 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 6 | 278.78 | 1,672.68 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 9 | 288.58 | 2,597.22 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 4 | 56.54 | 226.16 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 8 | 285.08 | 2,280.64 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 6 | 207.58 | 1,245.48 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 94.57 | 283.71 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 10 | 292.06 | 2,920.60 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 11 | 235.98 | 2,595.78 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 9 | 200.89 | 1,808.01 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 4 | 284.57 | 1,138.28 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 247.23 | 2,225.07 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 3 | 150.67 | 452.01 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 7 | 190.60 | 1,334.20 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 11 | 235.98 | 2,595.78 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 9 | 200.89 | 1,808.01 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 4 | 284.57 | 1,138.28 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 247.23 | 2,225.07 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 3 | 150.67 | 452.01 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 7 | 190.60 | 1,334.20 |
| رافع؟» | قال: شاة، أهديت | لى يا رسول | الله |
|---|---|---|---|
| فطفحتها فى القدر، | قال: «ناولنى الذراع يا أبا رافع» فناولته | الذراع، ثم قال: «ناولنى الذراع | يا أبا رافع فناولت الذراع» ثم |
| رافع؟» | قال: شاة، أهديت | لى يا رسول | الله |
|---|---|---|---|
| فطفحتها فى القدر، | قال: «ناولنى الذراع يا أبا رافع» فناولته | الذراع، ثم قال: «ناولنى الذراع | يا أبا رافع فناولت الذراع» ثم |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 6 | 60.01 | 360.06 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 2 | 63.26 | 126.52 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 3 | 250.09 | 750.27 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 6 | 83.19 | 499.14 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 8 | 165.21 | 1,321.68 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 6 | 60.01 | 360.06 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 2 | 63.26 | 126.52 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 3 | 250.09 | 750.27 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 6 | 83.19 | 499.14 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 8 | 165.21 | 1,321.68 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 38.70 | 309.60 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 11 | 22.38 | 246.18 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 9 | 40.03 | 360.27 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 6 | 113.15 | 678.90 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 5 | 229.84 | 1,149.20 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 7 | 131.22 | 918.54 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 4 | 233.15 | 932.60 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 11 | 31.21 | 343.31 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 1 | 61.92 | 61.92 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 38.70 | 309.60 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 11 | 22.38 | 246.18 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 9 | 40.03 | 360.27 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 6 | 113.15 | 678.90 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 5 | 229.84 | 1,149.20 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 7 | 131.22 | 918.54 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 4 | 233.15 | 932.60 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 11 | 31.21 | 343.31 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 1 | 61.92 | 61.92 |
| بعض | وقائع السيرة | إلى أصول دينية |
|---|---|---|
| سابقة، يهودية ونصرانية، | فلنبدأ بالمسألة الأولى: المبالغة | في النقد، والنفي الكيفيّ، وإثارة الشكوك، |
| واعتماد الضعيف الشاذّ … بعد استعراض | أهم أحداث السيرة بين ميلاد | الرسول صلى |
| الله عليه وسلم وزواجه بخديجة رضي الله | عنها وتحليلها، يقول (وات) : «تلك هي الوقائع | التي تهيمن على حياة محمد قبل زواجه، |
| من وجهة نظر | المؤرخ بعض | هذه الوقائع موضع جدل.. وهناك مع |
| بعض | وقائع السيرة | إلى أصول دينية |
|---|---|---|
| سابقة، يهودية ونصرانية، | فلنبدأ بالمسألة الأولى: المبالغة | في النقد، والنفي الكيفيّ، وإثارة الشكوك، |
| واعتماد الضعيف الشاذّ … بعد استعراض | أهم أحداث السيرة بين ميلاد | الرسول صلى |
| الله عليه وسلم وزواجه بخديجة رضي الله | عنها وتحليلها، يقول (وات) : «تلك هي الوقائع | التي تهيمن على حياة محمد قبل زواجه، |
| من وجهة نظر | المؤرخ بعض | هذه الوقائع موضع جدل.. وهناك مع |
| كَـ\"كَتِفٌ نَهَشْتُهَا\"، | \"لِهِنْدِ … |
|---|---|
| سُقْ مَهْرَهَا\" وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ 7554 - لِلتَّاءِ | فِي التَّصْغِيرِ |
| كَـ\"النُّوَيْرَه\" … وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" | وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 - |
| وَرَدِّهَا فِي الحَالِ نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً لَذِيذَةٌ\" | وَالرَّدِّ فِي 7556 - النَّعْتِ وَالخَبَرِ نَحْوُ |
| \"كَتِفُ … مَشْوِيَّةٌ لَذِيذَةٌ\" وَيُعْرَفُ 7557 | - بِحَذْفِهَا فِي عَدَدٍ وَسَمِعُوا: |
| … وَهْيَ ثَلَاثُ | أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ (1) |
| كَـ\"كَتِفٌ نَهَشْتُهَا\"، | \"لِهِنْدِ … |
|---|---|
| سُقْ مَهْرَهَا\" وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ 7554 - لِلتَّاءِ | فِي التَّصْغِيرِ |
| كَـ\"النُّوَيْرَه\" … وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" | وَكَـ\"الدُوَيْرَه\" 7555 - |
| وَرَدِّهَا فِي الحَالِ نَحْوُ \"كَتِفِي … مَشْوِيَّةً لَذِيذَةٌ\" | وَالرَّدِّ فِي 7556 - النَّعْتِ وَالخَبَرِ نَحْوُ |
| \"كَتِفُ … مَشْوِيَّةٌ لَذِيذَةٌ\" وَيُعْرَفُ 7557 | - بِحَذْفِهَا فِي عَدَدٍ وَسَمِعُوا: |
| … وَهْيَ ثَلَاثُ | أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ (1) |
| فلم تدخل في | السؤال |
|---|---|
| عند من علم تحريمها، ولا يصلح | الجواب بقوله: \"لا صام، |
| ولا أفطر\" من | لم يعلم تحريمها، كذا ذكره |
| الحافظ في \"الفتح\"، | وهو ملخّص كلام ابن القيّم في \"الهدي\"، وقد |
| ومن الملامح العامة | لمنهج |
|---|---|
| السمعاني في تفسيره: 1 - نقده لبعض | الروايات، وحكمه عليها بالضعف أو |
| الغرابة. 2 - اهتمامه بذكر | الأقوال في |
| تفسير الآية، وربما | أشار إلى سبب الخلاف فيها. 3 |
| - أن منهجه حيال | أقوال المفسرين، يقوم على |
| ساله عن صوم | الدهر: \"لا |
|---|---|
| صام، ولا أفطر\"، | وهو يؤذن بأنه |
| ما أُجر، ولا أثم، ومن صام الأيام المحرّمة | لا يقال |
| فيه ذلك؛ لأنه عند من أجاز | صوم الدهر إلا الأيام المحرّمة يكون |
| قد فعل مستحبًّا وحراماً. وأيضاً فإن | أيام التحريم مستثناة بالشرع غير قابلة |
| للصوم شرعاً، فهي بمنزلة الليل، | وأيامِ الحيض، |
| فلم تدخل في | السؤال |
|---|---|
| عند من علم تحريمها، ولا يصلح | الجواب بقوله: \"لا صام، |
| ولا أفطر\" من | لم يعلم تحريمها، كذا ذكره |
| الحافظ في \"الفتح\"، | وهو ملخّص كلام ابن القيّم في \"الهدي\"، وقد |
| ومن الملامح العامة | لمنهج |
|---|---|
| السمعاني في تفسيره: 1 - نقده لبعض | الروايات، وحكمه عليها بالضعف أو |
| الغرابة. 2 - اهتمامه بذكر | الأقوال في |
| تفسير الآية، وربما | أشار إلى سبب الخلاف فيها. 3 |
| - أن منهجه حيال | أقوال المفسرين، يقوم على |
| ساله عن صوم | الدهر: \"لا |
|---|---|
| صام، ولا أفطر\"، | وهو يؤذن بأنه |
| ما أُجر، ولا أثم، ومن صام الأيام المحرّمة | لا يقال |
| فيه ذلك؛ لأنه عند من أجاز | صوم الدهر إلا الأيام المحرّمة يكون |
| قد فعل مستحبًّا وحراماً. وأيضاً فإن | أيام التحريم مستثناة بالشرع غير قابلة |
| للصوم شرعاً، فهي بمنزلة الليل، | وأيامِ الحيض، |
| واحد، | عن | إبراهيم، عن | أبيه، عن |
|---|---|---|---|
| ابى ذر، قال: كانت المتعة فى | الحج لأصحاب محمد خاصة (2) . وفى | لفظ: لم تكن المتعتان إلا لنا خاصة: متعة | النساء ومتعة الحج. |
| ثم قرأ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ | لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ | الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » (1) | . حديث آخر 12318 - |
| رواه مسلم والنسائى وابن ماجه، من | حديث الأعمش، | وغير واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، | عن ابى ذر، قال: كانت |
| المتعة فى الحج لأصحاب محمد خاصة | (2) . وفى لفظ: لم تكن المتعتان إلا | لنا خاصة: | متعة النساء |
| واحد، | عن | إبراهيم، عن | أبيه، عن |
|---|---|---|---|
| ابى ذر، قال: كانت المتعة فى | الحج لأصحاب محمد خاصة (2) . وفى | لفظ: لم تكن المتعتان إلا لنا خاصة: متعة | النساء ومتعة الحج. |
| ثم قرأ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ | لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ | الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » (1) | . حديث آخر 12318 - |
| رواه مسلم والنسائى وابن ماجه، من | حديث الأعمش، | وغير واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، | عن ابى ذر، قال: كانت |
| المتعة فى الحج لأصحاب محمد خاصة | (2) . وفى لفظ: لم تكن المتعتان إلا | لنا خاصة: | متعة النساء |
| الإمام | السمعاني | - كما سبق | - بتنوع | مصادره، |
|---|---|---|---|---|
| والثراء العلمي الغزير، الذي ضمنه السمعاني تفسيره. وكان | دمج هذه العلوم والمعارف | وترتيبها في مواضعها، أمر شاق، يحتاج لدقة | في التصنيف، ودربة في التأليف. وقد | جاء تفسير |
| السمعاني على منهج فريد، فقد أزاح الستار | عن المشكلات، | وبيّن المجملات، | وأظهر المحتملات، ورد المتشابهات إلى المحكمات، فكان | تفسيرا وافيا شاملا لغالب المقاصد، والمعاني، والمرادات. وكان |
| تعامله مع | النصوص يسير حسب الحاجة، فما | احتاج لبيان | سبب نزول | بينه، وما |
| افتقر لإيضاح | غريب أوضحه، | وما تعيّن فيه استنباط | حكم استنبطه، ومتى ظهر إشكال أظهره وتعقبه. ومن | الملامح العامة |
| صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ | وَمَا كَانَ أَكْثَرَ | فَهُوَ |
|---|---|---|
| أَحَبُّ إلَى اللَّهِ تَعَالَى» | رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ | وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ، وَقَضِيَّةُ كَلَامِ الْمَاوَرْدِيُّ |
| أَنَّ قَلِيلَ الْجَمْعِ فِي | الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ كَثِيرِهِ فِي الْبَيْتِ وَهُوَ | كَذَلِكَ، وَإِنْ نَازَعَ فِي |
| ذَلِكَ الْأَذْرَعِيُّ | بِالْقَاعِدَةِ الْمَشْهُورَةِ وَهِيَ أَنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى | الْفَضِيلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ |
| بِالْعِبَادَةِ أَوْلَى مِنْ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْفَضِيلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَكَانِهَا، | لِأَنَّ أَصْلَ الْجَمَاعَةِ وُجِدَ فِي | الْمَوْضِعَيْنِ وَامْتَازَتْ هَذِهِ بِالْمَسْجِدِ فَمَحَلُّ الْقَاعِدَةِ الْمَذْكُورَةِ |
| مَا لَمْ تُشَارِكْهَا | الْأُخْرَى كَأَنْ يُصَلِّيَ | فِي الْبَيْتِ جَمَاعَةً وَفِي |
| الْمَسْجِدِ مُنْفَرِدًا. نَعَمْ لَوْ كَانَ | إذَا ذَهَبَ إلَى الْمَسْجِدِ وَتَرَكَ أَهْلَ بَيْتِهِ | لَصَلَّوْا فُرَادَى أَوْ لَتَهَاوَنُوا أَوْ بَعْضُهُمْ |
| الإمام | السمعاني | - كما سبق | - بتنوع | مصادره، |
|---|---|---|---|---|
| والثراء العلمي الغزير، الذي ضمنه السمعاني تفسيره. وكان | دمج هذه العلوم والمعارف | وترتيبها في مواضعها، أمر شاق، يحتاج لدقة | في التصنيف، ودربة في التأليف. وقد | جاء تفسير |
| السمعاني على منهج فريد، فقد أزاح الستار | عن المشكلات، | وبيّن المجملات، | وأظهر المحتملات، ورد المتشابهات إلى المحكمات، فكان | تفسيرا وافيا شاملا لغالب المقاصد، والمعاني، والمرادات. وكان |
| تعامله مع | النصوص يسير حسب الحاجة، فما | احتاج لبيان | سبب نزول | بينه، وما |
| افتقر لإيضاح | غريب أوضحه، | وما تعيّن فيه استنباط | حكم استنبطه، ومتى ظهر إشكال أظهره وتعقبه. ومن | الملامح العامة |
| صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ | وَمَا كَانَ أَكْثَرَ | فَهُوَ |
|---|---|---|
| أَحَبُّ إلَى اللَّهِ تَعَالَى» | رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ | وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ، وَقَضِيَّةُ كَلَامِ الْمَاوَرْدِيُّ |
| أَنَّ قَلِيلَ الْجَمْعِ فِي | الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ كَثِيرِهِ فِي الْبَيْتِ وَهُوَ | كَذَلِكَ، وَإِنْ نَازَعَ فِي |
| ذَلِكَ الْأَذْرَعِيُّ | بِالْقَاعِدَةِ الْمَشْهُورَةِ وَهِيَ أَنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى | الْفَضِيلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ |
| بِالْعِبَادَةِ أَوْلَى مِنْ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْفَضِيلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَكَانِهَا، | لِأَنَّ أَصْلَ الْجَمَاعَةِ وُجِدَ فِي | الْمَوْضِعَيْنِ وَامْتَازَتْ هَذِهِ بِالْمَسْجِدِ فَمَحَلُّ الْقَاعِدَةِ الْمَذْكُورَةِ |
| مَا لَمْ تُشَارِكْهَا | الْأُخْرَى كَأَنْ يُصَلِّيَ | فِي الْبَيْتِ جَمَاعَةً وَفِي |
| الْمَسْجِدِ مُنْفَرِدًا. نَعَمْ لَوْ كَانَ | إذَا ذَهَبَ إلَى الْمَسْجِدِ وَتَرَكَ أَهْلَ بَيْتِهِ | لَصَلَّوْا فُرَادَى أَوْ لَتَهَاوَنُوا أَوْ بَعْضُهُمْ |
| في بعض النصوص. | 10 - | اهتمامه بذكر بعض | القواعد |
|---|---|---|---|
| والفوائد اللغوية والأصولية. 11 - | اهتمامه بذكر أصول الكلمات العربية، واشتقاقاتها | اللغوية. 12 - اهتمامه بذكر التعليل. | 13 - ذكره لنفائس العلوم، وفضائل الفنون، |
| المستنبطة من النصوص. | 14 - الإشارة إلى علم الآداب والأخلاق | والسلوك. وبالإجمال: فهو تفسير حافل بالعلوم والمعارف، | مليء بالفنون واللطائف. |
| في بعض النصوص. | 10 - | اهتمامه بذكر بعض | القواعد |
|---|---|---|---|
| والفوائد اللغوية والأصولية. 11 - | اهتمامه بذكر أصول الكلمات العربية، واشتقاقاتها | اللغوية. 12 - اهتمامه بذكر التعليل. | 13 - ذكره لنفائس العلوم، وفضائل الفنون، |
| المستنبطة من النصوص. | 14 - الإشارة إلى علم الآداب والأخلاق | والسلوك. وبالإجمال: فهو تفسير حافل بالعلوم والمعارف، | مليء بالفنون واللطائف. |
| صوم الدهر | إلا الأيام | المحرّمة يكون قد |
|---|---|---|
| فعل مستحبًّا وحراماً. وأيضاً فإن أيام التحريم | مستثناة بالشرع غير قابلة | للصوم شرعاً، فهي بمنزلة |
| الليل، وأيامِ الحيض، فلم تدخل في السؤال عند | من علم تحريمها، ولا يصلح الجواب | بقوله: \"لا صام، ولا أفطر\" من |
| لم يعلم | تحريمها، كذا | ذكره الحافظ في |
| صوم الدهر | إلا الأيام | المحرّمة يكون قد |
|---|---|---|
| فعل مستحبًّا وحراماً. وأيضاً فإن أيام التحريم | مستثناة بالشرع غير قابلة | للصوم شرعاً، فهي بمنزلة |
| الليل، وأيامِ الحيض، فلم تدخل في السؤال عند | من علم تحريمها، ولا يصلح الجواب | بقوله: \"لا صام، ولا أفطر\" من |
| لم يعلم | تحريمها، كذا | ذكره الحافظ في |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 8 | 36.25 | 290.00 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 1 | 252.52 | 252.52 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 2 | 264.04 | 528.08 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 3 | 283.78 | 851.34 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 4 | 223.55 | 894.20 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 6 | 174.53 | 1,047.18 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 7 | 223.66 | 1,565.62 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 6 | 93.29 | 559.74 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 8 | 36.25 | 290.00 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 1 | 252.52 | 252.52 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 2 | 264.04 | 528.08 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 3 | 283.78 | 851.34 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 4 | 223.55 | 894.20 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 6 | 174.53 | 1,047.18 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 7 | 223.66 | 1,565.62 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 6 | 93.29 | 559.74 |
| كتاب | (وات) يقوم على |
|---|---|
| فكرة رد بعض | وقائع السيرة إلى أصول |
| دينية سابقة، يهودية ونصرانية، | فلنبدأ بالمسألة الأولى: المبالغة في النقد، والنفي |
| الكيفيّ، وإثارة الشكوك، واعتماد الضعيف | الشاذّ … |
| كتاب | (وات) يقوم على |
|---|---|
| فكرة رد بعض | وقائع السيرة إلى أصول |
| دينية سابقة، يهودية ونصرانية، | فلنبدأ بالمسألة الأولى: المبالغة في النقد، والنفي |
| الكيفيّ، وإثارة الشكوك، واعتماد الضعيف | الشاذّ … |
| مُفْرَدَةٌ | مَقْصُورَه … |
|---|---|
| قَدْ سُمِّيَتْ أَوْ قَبْلَهَا مَذْكُورَه 7547 - أَلِفٌ | ايْضًا وَهْيَ |
| هَمْزًا قُلِبَتْ … وَهَذِهِ مَمْدُودَةً | قَدْ لُقِّبَتْ 7548 - وَذَانِ كَـ\"الحُبْلَى\" |
| مُفْرَدَةٌ | مَقْصُورَه … |
|---|---|
| قَدْ سُمِّيَتْ أَوْ قَبْلَهَا مَذْكُورَه 7547 - أَلِفٌ | ايْضًا وَهْيَ |
| هَمْزًا قُلِبَتْ … وَهَذِهِ مَمْدُودَةً | قَدْ لُقِّبَتْ 7548 - وَذَانِ كَـ\"الحُبْلَى\" |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 10 | 126.51 | 1,265.10 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 10 | 44.06 | 440.60 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 9 | 34.82 | 313.38 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 6 | 37.38 | 224.28 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 12 | 175.36 | 2,104.32 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 10 | 126.51 | 1,265.10 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 10 | 44.06 | 440.60 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 9 | 34.82 | 313.38 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 6 | 37.38 | 224.28 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 12 | 175.36 | 2,104.32 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 3 | 296.20 | 888.60 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 203.79 | 815.16 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 143.91 | 575.64 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 11 | 116.98 | 1,286.78 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 9 | 159.56 | 1,436.04 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 11 | 179.37 | 1,973.07 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 3 | 296.20 | 888.60 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 203.79 | 815.16 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 143.91 | 575.64 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 11 | 116.98 | 1,286.78 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 9 | 159.56 | 1,436.04 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 11 | 179.37 | 1,973.07 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 299.81 | 1,499.05 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 12 | 29.38 | 352.56 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 240.24 | 1,921.92 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 2 | 40.71 | 81.42 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 6 | 56.05 | 336.30 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 299.81 | 1,499.05 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 12 | 29.38 | 352.56 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 240.24 | 1,921.92 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 2 | 40.71 | 81.42 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 6 | 56.05 | 336.30 |
| أَيْ | فَالصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ | الْكَثِيرَةِ أَفْضَلُ مِنْ |
|---|---|---|
| الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ الْقَلِيلَةِ فِيمَا ذُكِرَ. قَالَ | صلى الله عليه وسلم «صَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ | الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ وَصَلَاتُهُ |
| مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى | مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ وَمَا كَانَ | أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ تَعَالَى» |
| رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ | وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ، | وَقَضِيَّةُ كَلَامِ |
| الْمَاوَرْدِيُّ أَنَّ قَلِيلَ الْجَمْعِ فِي الْمَسْجِدِ | أَفْضَلُ مِنْ كَثِيرِهِ فِي الْبَيْتِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَإِنْ | نَازَعَ فِي |
| ذَلِكَ الْأَذْرَعِيُّ بِالْقَاعِدَةِ الْمَشْهُورَةِ | وَهِيَ أَنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الْفَضِيلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعِبَادَةِ أَوْلَى | مِنْ الْمُحَافَظَةِ |
| «يا أبا | ذر أتدرى أين | تذهب هذه | الشمس؟» |
|---|---|---|---|
| قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنها تذهب حتى | تسجد بين يدى الله عز وجل فتستأذن فى | الرجوع، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها، أرجعى | من حيث جئت، فترجع إلى |
| مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ {وَالشَّمْسُ | تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ | لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ | الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » (1) . حديث آخر 12318 |
| أَيْ | فَالصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ | الْكَثِيرَةِ أَفْضَلُ مِنْ |
|---|---|---|
| الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ الْقَلِيلَةِ فِيمَا ذُكِرَ. قَالَ | صلى الله عليه وسلم «صَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ | الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ وَصَلَاتُهُ |
| مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى | مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ وَمَا كَانَ | أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ تَعَالَى» |
| رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ | وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ، | وَقَضِيَّةُ كَلَامِ |
| الْمَاوَرْدِيُّ أَنَّ قَلِيلَ الْجَمْعِ فِي الْمَسْجِدِ | أَفْضَلُ مِنْ كَثِيرِهِ فِي الْبَيْتِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَإِنْ | نَازَعَ فِي |
| ذَلِكَ الْأَذْرَعِيُّ بِالْقَاعِدَةِ الْمَشْهُورَةِ | وَهِيَ أَنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الْفَضِيلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعِبَادَةِ أَوْلَى | مِنْ الْمُحَافَظَةِ |
| «يا أبا | ذر أتدرى أين | تذهب هذه | الشمس؟» |
|---|---|---|---|
| قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنها تذهب حتى | تسجد بين يدى الله عز وجل فتستأذن فى | الرجوع، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها، أرجعى | من حيث جئت، فترجع إلى |
| مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ {وَالشَّمْسُ | تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ | لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ | الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » (1) . حديث آخر 12318 |
| دينية سابقة، يهودية | ونصرانية، | فلنبدأ | بالمسألة الأولى: |
|---|---|---|---|
| المبالغة في النقد، | والنفي الكيفيّ، وإثارة الشكوك، واعتماد الضعيف الشاذّ | … بعد استعراض أهم أحداث السيرة | بين ميلاد |
| الرسول صلى الله عليه وسلم وزواجه | بخديجة رضي الله | عنها وتحليلها، يقول | (وات) : |
| «تلك هي الوقائع التي تهيمن | على حياة محمد قبل زواجه، | من وجهة نظر المؤرخ بعض هذه الوقائع | موضع جدل.. |
| وهناك مع ذلك | عدد كبير من الروايات التي يمكن | تسميتها «بذات الطابع الفقهي» ، ولا شك | أنها ليست حقيقة بالمعنى الواقعي |
| للمؤرخ؛ لأنها تحاول وصف وقائع | يمكن نسبتها لفترات لا حقة | من حياة محمد ولكنها تعني مع | تلك مغزى |
| محمد بالنسبة للمسلمين والمؤمنين؛ | فهي بذل حقيقة | بالنسبة إليهم.. وتكون ملحقا مناسبا | لحياة نبيهم. وربما يمكن اعتبارها |
| دينية سابقة، يهودية | ونصرانية، | فلنبدأ | بالمسألة الأولى: |
|---|---|---|---|
| المبالغة في النقد، | والنفي الكيفيّ، وإثارة الشكوك، واعتماد الضعيف الشاذّ | … بعد استعراض أهم أحداث السيرة | بين ميلاد |
| الرسول صلى الله عليه وسلم وزواجه | بخديجة رضي الله | عنها وتحليلها، يقول | (وات) : |
| «تلك هي الوقائع التي تهيمن | على حياة محمد قبل زواجه، | من وجهة نظر المؤرخ بعض هذه الوقائع | موضع جدل.. |
| وهناك مع ذلك | عدد كبير من الروايات التي يمكن | تسميتها «بذات الطابع الفقهي» ، ولا شك | أنها ليست حقيقة بالمعنى الواقعي |
| للمؤرخ؛ لأنها تحاول وصف وقائع | يمكن نسبتها لفترات لا حقة | من حياة محمد ولكنها تعني مع | تلك مغزى |
| محمد بالنسبة للمسلمين والمؤمنين؛ | فهي بذل حقيقة | بالنسبة إليهم.. وتكون ملحقا مناسبا | لحياة نبيهم. وربما يمكن اعتبارها |
| المطلب الأول: | تعريف توحيد الألوهية: | المسألة | الأولى: تعريف الألوهية | في |
|---|---|---|---|---|
| اللغة. المسألة الثانية: تعريف الألوهية | في الاصطلاح. المطلب الثاني: تعريف العبادة، وأنواعها: | المسألة الأولى: تعريف العبادة في | اللغة والاصطلاح. المسألة الثانية: أنواع العبادة | وتفاضلها: 1 - بعض أنواع العبادات: (الدعاء |
| - السجود والركوع - الذكر). 2 - | التفاضل في العبادات: - المفاضلة بين الذكر | وسائر الطاعات. - المفاضلة بين | العلم وصلاة النافلة. - المفاضلة | بين إخفاء |
| الصدقات وإظهارها. - المفاضلة بين الطواف والصلاة | لمن قدم مكة. المطلب الثالث: أدلة إثبات استحقاق | الألوهية لله تعالى. المطلب الرابع: نواقض | توحيد الإلهية: | المسألة الأولى: نواقض توحيد الإلهية: - |
| الشرك بالله تعالى. - اتباع الهوى. | - الغلو في الدين. - | موالاة الكفار والركون إليهم. - اتباع | الآباء وما كانوا عليه. المسألة الثانية: | حقيقة الشرك وصوره وأنوعه: |
| - بيان حقيقة الشرك. - خطورة الشرك. | - بعض صور الشرك: (السحر - | الكهانة - الطيرة - | التنجيم). المطلب الخامس: | مسائل في توحيد |
| حتى تسجد | بين يدى الله | عز وجل | فتستأذن فى | الرجوع، فيؤذن |
|---|---|---|---|---|
| لها، وكأنها قد قيل | لها، أرجعى من حيث جئت، | فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ | {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ | لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » (1) |
| . حديث | آخر 12318 - رواه مسلم والنسائى | وابن ماجه، من حديث الأعمش، | وغير واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابى | ذر، قال: كانت المتعة فى الحج |
| لأصحاب محمد خاصة (2) | . وفى | لفظ: لم تكن | المتعتان إلا لنا خاصة: متعة النساء ومتعة الحج. | فهي بذل حقيقة بالنسبة |
| إليهم.. وتكون ملحقا مناسبا | لحياة نبيهم. وربما يمكن | اعتبارها كتعبير (لمن كان له عيون | ترى) فرأى لو كان شاهدا لها، ويكفي | أن نذكر أشهر هذه القصص كما يرويها ابن |
| إسحاق» «1» | . ويورد وات نص رواية (الملكين) | و (وبحيرى الراهب) | كما يرويها ابن إسحاق، ثم يعقّب عليها | بأن القارئ يجد نفسه إزاء |
| أرضيّة مهزوزة لوقائع هذا المدى الزمني الذي | يبلغ ربع القرن بين الميلاد والزواج. أولا: | لأن بعض هذه | الوقائع موضع جدل. ثانيا: | لأن هناك عددا كبيرا من الروايات يمكن |
| المطلب الأول: | تعريف توحيد الألوهية: | المسألة | الأولى: تعريف الألوهية | في |
|---|---|---|---|---|
| اللغة. المسألة الثانية: تعريف الألوهية | في الاصطلاح. المطلب الثاني: تعريف العبادة، وأنواعها: | المسألة الأولى: تعريف العبادة في | اللغة والاصطلاح. المسألة الثانية: أنواع العبادة | وتفاضلها: 1 - بعض أنواع العبادات: (الدعاء |
| - السجود والركوع - الذكر). 2 - | التفاضل في العبادات: - المفاضلة بين الذكر | وسائر الطاعات. - المفاضلة بين | العلم وصلاة النافلة. - المفاضلة | بين إخفاء |
| الصدقات وإظهارها. - المفاضلة بين الطواف والصلاة | لمن قدم مكة. المطلب الثالث: أدلة إثبات استحقاق | الألوهية لله تعالى. المطلب الرابع: نواقض | توحيد الإلهية: | المسألة الأولى: نواقض توحيد الإلهية: - |
| الشرك بالله تعالى. - اتباع الهوى. | - الغلو في الدين. - | موالاة الكفار والركون إليهم. - اتباع | الآباء وما كانوا عليه. المسألة الثانية: | حقيقة الشرك وصوره وأنوعه: |
| - بيان حقيقة الشرك. - خطورة الشرك. | - بعض صور الشرك: (السحر - | الكهانة - الطيرة - | التنجيم). المطلب الخامس: | مسائل في توحيد |
| حتى تسجد | بين يدى الله | عز وجل | فتستأذن فى | الرجوع، فيؤذن |
|---|---|---|---|---|
| لها، وكأنها قد قيل | لها، أرجعى من حيث جئت، | فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ | {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ | لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » (1) |
| . حديث | آخر 12318 - رواه مسلم والنسائى | وابن ماجه، من حديث الأعمش، | وغير واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابى | ذر، قال: كانت المتعة فى الحج |
| لأصحاب محمد خاصة (2) | . وفى | لفظ: لم تكن | المتعتان إلا لنا خاصة: متعة النساء ومتعة الحج. | فهي بذل حقيقة بالنسبة |
| إليهم.. وتكون ملحقا مناسبا | لحياة نبيهم. وربما يمكن | اعتبارها كتعبير (لمن كان له عيون | ترى) فرأى لو كان شاهدا لها، ويكفي | أن نذكر أشهر هذه القصص كما يرويها ابن |
| إسحاق» «1» | . ويورد وات نص رواية (الملكين) | و (وبحيرى الراهب) | كما يرويها ابن إسحاق، ثم يعقّب عليها | بأن القارئ يجد نفسه إزاء |
| أرضيّة مهزوزة لوقائع هذا المدى الزمني الذي | يبلغ ربع القرن بين الميلاد والزواج. أولا: | لأن بعض هذه | الوقائع موضع جدل. ثانيا: | لأن هناك عددا كبيرا من الروايات يمكن |
| بلا شك نقل | بالمعنى، ومضمون هذه | الألفاظ: أن | هذا الصوم | أعدل في نفسه | وأكثر في |
|---|---|---|---|---|---|
| ثوابه. انتهى (1) . (قَالَ) عبد الله (قُلْتُ: | فَإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، | قَالَ رَسُولُ | اللهِ صلى الله عليه وسلم: | \"لَا أَفْضَلَ مِنْ | ذَلِكَ\") أي من صوم داود؛، وفي رواية |
| البخاريّ: \"فصم صيام نبيّ الله داود، ولا تزد | عليه\" أي على صوم داود، زاد أحمد وغيره | من رواية مجاهد: | \"قلت: قد قبلتُ\". وقال في | \"الفتح\": قوله: \"لا أفضل من ذلك\" | ليس فيه نفي |
| المساواة صريحاً، لكن قوله في الرواية الأخرى | عند البخاريّ: \"أحب الصيام إلى الله صيام داود\" | يقتضي ثبوت الأفضلية مطلقاً، ورواه مسلم والترمذيّ | بلفظ: \"أفضل الصيام | صيام داود\"، | ومقتضاه أن تكون الزيادة على ذلك من الصوم |
| مفضولة. انتهى بتصرّف | (2) . قال الجامع عفا الله عنه: | لا شكّ في ثبوت الأفضليّة مطلقاً؛ لأن قوله | صلى الله عليه | وسلم: \"أفضل الصيام صيام داود\" | صريح في ذلك، فمن |
| زاد على صوم داود، فقد ترك | الأفضل، فتبصّر، والله تعالى أعلم. (قَالَ عَبْدُ اللهِ | بْنُ عَمْرٍو رضي | الله عنه: لَأَنْ | أَكُونَ قَبِلْتُ الثَّلَاثَةَ أَيَّامَ الَّتِي قَالَ | رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه |
| وسلم) أي: في قوله: \"وصُم من الشهر | ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها\" | (أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي) وفي | الرواية التالية: | \"قال: وقال لي النبيّ | صلى الله عليه وسلم: إنك لا |
| تدري لعلك يطول | بك عمر، قال: | فصِرتُ إلى الذي | قال لي | النبيّ صلى الله عليه وسلم، فلما كَبِرت وددت | أني كنت قبلت |
| رخصة نبي الله صلى | الله عليه وسلم \". معنى | كلامه صلى الله عليه وسلم هذا أنه كَبِرَ | وعجز عن المحافظة على ما التزمه، | ووَظَّفَه على نفسه عند رسول الله صلى الله | عليه وسلم، فشقّ عليه |
| بلا شك نقل | بالمعنى، ومضمون هذه | الألفاظ: أن | هذا الصوم | أعدل في نفسه | وأكثر في |
|---|---|---|---|---|---|
| ثوابه. انتهى (1) . (قَالَ) عبد الله (قُلْتُ: | فَإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، | قَالَ رَسُولُ | اللهِ صلى الله عليه وسلم: | \"لَا أَفْضَلَ مِنْ | ذَلِكَ\") أي من صوم داود؛، وفي رواية |
| البخاريّ: \"فصم صيام نبيّ الله داود، ولا تزد | عليه\" أي على صوم داود، زاد أحمد وغيره | من رواية مجاهد: | \"قلت: قد قبلتُ\". وقال في | \"الفتح\": قوله: \"لا أفضل من ذلك\" | ليس فيه نفي |
| المساواة صريحاً، لكن قوله في الرواية الأخرى | عند البخاريّ: \"أحب الصيام إلى الله صيام داود\" | يقتضي ثبوت الأفضلية مطلقاً، ورواه مسلم والترمذيّ | بلفظ: \"أفضل الصيام | صيام داود\"، | ومقتضاه أن تكون الزيادة على ذلك من الصوم |
| مفضولة. انتهى بتصرّف | (2) . قال الجامع عفا الله عنه: | لا شكّ في ثبوت الأفضليّة مطلقاً؛ لأن قوله | صلى الله عليه | وسلم: \"أفضل الصيام صيام داود\" | صريح في ذلك، فمن |
| زاد على صوم داود، فقد ترك | الأفضل، فتبصّر، والله تعالى أعلم. (قَالَ عَبْدُ اللهِ | بْنُ عَمْرٍو رضي | الله عنه: لَأَنْ | أَكُونَ قَبِلْتُ الثَّلَاثَةَ أَيَّامَ الَّتِي قَالَ | رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه |
| وسلم) أي: في قوله: \"وصُم من الشهر | ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها\" | (أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي) وفي | الرواية التالية: | \"قال: وقال لي النبيّ | صلى الله عليه وسلم: إنك لا |
| تدري لعلك يطول | بك عمر، قال: | فصِرتُ إلى الذي | قال لي | النبيّ صلى الله عليه وسلم، فلما كَبِرت وددت | أني كنت قبلت |
| رخصة نبي الله صلى | الله عليه وسلم \". معنى | كلامه صلى الله عليه وسلم هذا أنه كَبِرَ | وعجز عن المحافظة على ما التزمه، | ووَظَّفَه على نفسه عند رسول الله صلى الله | عليه وسلم، فشقّ عليه |
| أبى ذر، قال: | كنت | مع رسول | الله صلى الله | عليه |
|---|---|---|---|---|
| وسلم فى المسجد حين وجبت الشمس، | فقال: «يا أبا ذر أتدرى أين | تذهب هذه الشمس؟» قلت: الله ورسوله | أعلم، قال: «فإنها تذهب حتى تسجد | بين يدى الله عز وجل فتستأذن فى الرجوع، |
| فيؤذن لها، وكأنها قد قيل | لها، أرجعى من | حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها، | ثم قرأ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ | الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » (1) |
| . حديث | آخر 12318 - رواه مسلم | والنسائى وابن ماجه، من حديث الأعمش، | وغير واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، عن | ابى ذر، قال: |
| كانت المتعة فى الحج لأصحاب محمد | خاصة (2) | . وفى لفظ: لم تكن | المتعتان إلا لنا خاصة: متعة النساء ومتعة الحج. | فعقد له على أن يسكن قرطبة وأقفله |
| معه، ثم نقض يوسف عهده. وخرج سنة | إحدى وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع إليه زهاء عشرين | ألفا من البربر، وقدم الأمير عبد الرحمن | للقائه عبد الملك بن عمر | المرواني، كان وفد |
| عليه من المشرق، وكان | أبوه عمر بن مروان | بن الحكم في كفالة | أخيه عبد | العزيز بمصر، |
| فلما هلك سنة | خمس عشرة بقي عبد الملك بمصر، فلما دخلت | المسوّدة أرض مصر خرج عبد | الملك يوم | بن العاص، وقد ذكر مسلم أنه عجز في |
| عليه اليمنيّة. | ونمي خبره | إلى والي الأندلس | يوسف | بن | عبد الرحمن |
|---|---|---|---|---|---|
| الفهريّ وكان غازيا بجلّيقة فانفضّ عسكره | وسار إلى قرطبة وأشار عليه وزيره | الضّميل ابن حاتم | بالتلطّف له والمكر به، فلم | يتم له | مراده وارتحل عبد الرحمن من |
| المنكب فاحتل بمالقة فبايعه جندها، | ثم برندة فبايعه جندها، ثم بشريش كذلك، | ثم بأشبيليّة فتوافت عليه الأمداد | والأمصار، وتسايلت المضرية إليه حتى إذا لم يبق | مع يوسف بن عبد الرحمن غير الفهريّة والقيسيّة | لمكان الضّميل منه، |
| زحف إليه حينئذ عبد الرحمن بن | معاوية وناجزهم الحرب بظاهر قرطبة | فانكشف، ورجع إلى | غرناطة فتحصّن بها وأتبعه | الأمير عبد | الرحمن فنازله. ثم رغب إليه يوسف في |
| الصلح فعقد له على أن يسكن قرطبة | وأقفله معه، ثم | نقض يوسف عهده. وخرج سنة إحدى | وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع إليه زهاء عشرين | ألفا من البربر، وقدم | الأمير عبد الرحمن |
| للقائه عبد الملك بن | عمر المرواني، كان وفد عليه | من المشرق، وكان أبوه | عمر بن مروان بن | الحكم في كفالة أخيه عبد العزيز بمصر، | فلما هلك سنة خمس |
| أبى ذر، قال: | كنت | مع رسول | الله صلى الله | عليه |
|---|---|---|---|---|
| وسلم فى المسجد حين وجبت الشمس، | فقال: «يا أبا ذر أتدرى أين | تذهب هذه الشمس؟» قلت: الله ورسوله | أعلم، قال: «فإنها تذهب حتى تسجد | بين يدى الله عز وجل فتستأذن فى الرجوع، |
| فيؤذن لها، وكأنها قد قيل | لها، أرجعى من | حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها، | ثم قرأ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ | الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » (1) |
| . حديث | آخر 12318 - رواه مسلم | والنسائى وابن ماجه، من حديث الأعمش، | وغير واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، عن | ابى ذر، قال: |
| كانت المتعة فى الحج لأصحاب محمد | خاصة (2) | . وفى لفظ: لم تكن | المتعتان إلا لنا خاصة: متعة النساء ومتعة الحج. | فعقد له على أن يسكن قرطبة وأقفله |
| معه، ثم نقض يوسف عهده. وخرج سنة | إحدى وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع إليه زهاء عشرين | ألفا من البربر، وقدم الأمير عبد الرحمن | للقائه عبد الملك بن عمر | المرواني، كان وفد |
| عليه من المشرق، وكان | أبوه عمر بن مروان | بن الحكم في كفالة | أخيه عبد | العزيز بمصر، |
| فلما هلك سنة | خمس عشرة بقي عبد الملك بمصر، فلما دخلت | المسوّدة أرض مصر خرج عبد | الملك يوم | بن العاص، وقد ذكر مسلم أنه عجز في |
| عليه اليمنيّة. | ونمي خبره | إلى والي الأندلس | يوسف | بن | عبد الرحمن |
|---|---|---|---|---|---|
| الفهريّ وكان غازيا بجلّيقة فانفضّ عسكره | وسار إلى قرطبة وأشار عليه وزيره | الضّميل ابن حاتم | بالتلطّف له والمكر به، فلم | يتم له | مراده وارتحل عبد الرحمن من |
| المنكب فاحتل بمالقة فبايعه جندها، | ثم برندة فبايعه جندها، ثم بشريش كذلك، | ثم بأشبيليّة فتوافت عليه الأمداد | والأمصار، وتسايلت المضرية إليه حتى إذا لم يبق | مع يوسف بن عبد الرحمن غير الفهريّة والقيسيّة | لمكان الضّميل منه، |
| زحف إليه حينئذ عبد الرحمن بن | معاوية وناجزهم الحرب بظاهر قرطبة | فانكشف، ورجع إلى | غرناطة فتحصّن بها وأتبعه | الأمير عبد | الرحمن فنازله. ثم رغب إليه يوسف في |
| الصلح فعقد له على أن يسكن قرطبة | وأقفله معه، ثم | نقض يوسف عهده. وخرج سنة إحدى | وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع إليه زهاء عشرين | ألفا من البربر، وقدم | الأمير عبد الرحمن |
| للقائه عبد الملك بن | عمر المرواني، كان وفد عليه | من المشرق، وكان أبوه | عمر بن مروان بن | الحكم في كفالة أخيه عبد العزيز بمصر، | فلما هلك سنة خمس |