diff --git a/data_aug/machine_3_001_aug3/annotations/sample_0006000.json b/data_aug/machine_3_001_aug3/annotations/sample_0006000.json new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..35ff15b50960f099f5134bbf011467c1ed3bac21 --- /dev/null +++ b/data_aug/machine_3_001_aug3/annotations/sample_0006000.json @@ -0,0 +1,370 @@ +{ + "markdown": "مجموعة الفجر للاستثمار\nINV-31403\n25/04/2024\nفاتورة إلى: لمياء بنت أحمد الحداد\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\nالإجمالي: 5,471.52", + "images": [], + "tables": [ + { + "id": "tbl-0.html", + "content": "
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 4 | 50.42 | 201.68 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 8 | 83.91 | 671.28 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 2 | 261.71 | 523.42 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 12 | 128.02 | 1,536.24 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 9 | 282.10 | 2,538.90 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 4 | 50.42 | 201.68 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 8 | 83.91 | 671.28 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 2 | 261.71 | 523.42 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 12 | 128.02 | 1,536.24 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 9 | 282.10 | 2,538.90 |
| وأنوعه: - بيان | حقيقة | الشرك. - خطورة | الشرك. |
|---|---|---|---|
| - بعض صور الشرك: (السحر - الكهانة - | الطيرة - التنجيم). المطلب | الخامس: مسائل في توحيد الإلهية: المسألة الأولى: | قصة الغرانيق العُلا. المسألة الثانية: |
| وأنوعه: - بيان | حقيقة | الشرك. - خطورة | الشرك. |
|---|---|---|---|
| - بعض صور الشرك: (السحر - الكهانة - | الطيرة - التنجيم). المطلب | الخامس: مسائل في توحيد الإلهية: المسألة الأولى: | قصة الغرانيق العُلا. المسألة الثانية: |
| لَوْ صَلَّى فِي | بَيْتِهِ لَصَلَّى جَمَاعَةً | وَإِذَا صَلَّى فِي |
|---|---|---|
| الْمَسْجِدِ صَلَّى وَحْدَهُ فَصَلَاتُهُ فِي | بَيْتِهِ أَفْضَلُ، | وَالصَّلَاةُ فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ وَإِنْ قَلَّتْ |
| الْجَمَاعَةُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْهَا فِي غَيْرِهَا | وَإِنْ كَثُرَتْ، بَلْ قَالَ | الْمُتَوَلِّي: الِانْفِرَادُ |
| فِيهَا أَفْضَلُ مِنْ الْجَمَاعَةِ فِي غَيْرِهَا. قَالَ | الْأَذْرَعِيُّ، وَتُنَازِعُ فِيهِ الْقَاعِدَةُ السَّابِقَةُ، | وَرُبَّمَا يُقَالُ الْقَاعِدَةُ الْمَذْكُورَةُ أَغْلَبِيَّةٌ، |
| مَا قَالَاهُ | وَهُوَ | كَمَا قَالَ (إلَّا | لِبِدْعَةِ |
|---|---|---|---|
| كَثُرَ جَمْعُهُ) مِنْ الْمَسَاجِدِ كَمَا | قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ | (أَفْضَلُ) مِمَّا قَلَّ | جَمْعُهُ مِنْهَا، وَكَذَا |
| مَا كَثُرَ جَمْعُهُ مِنْ الْبُيُوتِ أَفْضَلُ | مِمَّا قَلَّ جَمْعُهُ مِنْهَا | - أَيْ فَالصَّلَاةُ | فِي الْجَمَاعَةِ |
| الْكَثِيرَةِ أَفْضَلُ مِنْ الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ | الْقَلِيلَةِ فِيمَا ذُكِرَ. قَالَ صلى الله عليه وسلم | «صَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ | صَلَاتِهِ وَحْدَهُ وَصَلَاتُهُ |
| لَوْ صَلَّى فِي | بَيْتِهِ لَصَلَّى جَمَاعَةً | وَإِذَا صَلَّى فِي |
|---|---|---|
| الْمَسْجِدِ صَلَّى وَحْدَهُ فَصَلَاتُهُ فِي | بَيْتِهِ أَفْضَلُ، | وَالصَّلَاةُ فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ وَإِنْ قَلَّتْ |
| الْجَمَاعَةُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْهَا فِي غَيْرِهَا | وَإِنْ كَثُرَتْ، بَلْ قَالَ | الْمُتَوَلِّي: الِانْفِرَادُ |
| فِيهَا أَفْضَلُ مِنْ الْجَمَاعَةِ فِي غَيْرِهَا. قَالَ | الْأَذْرَعِيُّ، وَتُنَازِعُ فِيهِ الْقَاعِدَةُ السَّابِقَةُ، | وَرُبَّمَا يُقَالُ الْقَاعِدَةُ الْمَذْكُورَةُ أَغْلَبِيَّةٌ، |
| مَا قَالَاهُ | وَهُوَ | كَمَا قَالَ (إلَّا | لِبِدْعَةِ |
|---|---|---|---|
| كَثُرَ جَمْعُهُ) مِنْ الْمَسَاجِدِ كَمَا | قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ | (أَفْضَلُ) مِمَّا قَلَّ | جَمْعُهُ مِنْهَا، وَكَذَا |
| مَا كَثُرَ جَمْعُهُ مِنْ الْبُيُوتِ أَفْضَلُ | مِمَّا قَلَّ جَمْعُهُ مِنْهَا | - أَيْ فَالصَّلَاةُ | فِي الْجَمَاعَةِ |
| الْكَثِيرَةِ أَفْضَلُ مِنْ الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ | الْقَلِيلَةِ فِيمَا ذُكِرَ. قَالَ صلى الله عليه وسلم | «صَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ | صَلَاتِهِ وَحْدَهُ وَصَلَاتُهُ |
| بَابٌ | يُبَيَّنُ فِيهِ التَّأْنِيث |
|---|---|
| 7541 - | الأَصْلُ تَذْكِيرٌ لِذَاكَ الذَّكَرُ … لَيْسَ إِلَى عَلَامَةٍ |
| يَفْتَقِرُ 7542 - وَالفَرْعُ تَأْنِيثٌ لِذَلِكَ افْتَقَرْ | … لَهَا كَمَا بِقَوْلِهِ لَهُ |
| بَابٌ | يُبَيَّنُ فِيهِ التَّأْنِيث |
|---|---|
| 7541 - | الأَصْلُ تَذْكِيرٌ لِذَاكَ الذَّكَرُ … لَيْسَ إِلَى عَلَامَةٍ |
| يَفْتَقِرُ 7542 - وَالفَرْعُ تَأْنِيثٌ لِذَلِكَ افْتَقَرْ | … لَهَا كَمَا بِقَوْلِهِ لَهُ |
| على كونه لم | يقبل الرخصة، | قالوا: فنهى |
|---|---|---|
| ابن عمرو لعلمه بأنه | سيعجز عنه، | ويضعف، وأقرّ حمزة لعلمه بقدرته |
| بلا ضرر. وفيه أن هذا | التأويل أيضاً مردود لما | سبق من قوله صلى الله عليه وسلم في |
| حديث أنس رضي الله عنه: \"ومن رغب عن | سنتي، فليس مني\"، | ويردّه أيضاً قوله: |
| على كونه لم | يقبل الرخصة، | قالوا: فنهى |
|---|---|---|
| ابن عمرو لعلمه بأنه | سيعجز عنه، | ويضعف، وأقرّ حمزة لعلمه بقدرته |
| بلا ضرر. وفيه أن هذا | التأويل أيضاً مردود لما | سبق من قوله صلى الله عليه وسلم في |
| حديث أنس رضي الله عنه: \"ومن رغب عن | سنتي، فليس مني\"، | ويردّه أيضاً قوله: |
| تعالى. المطلب الرابع: | نواقض توحيد | الإلهية: |
|---|---|---|
| المسألة الأولى: نواقض توحيد | الإلهية: - | الشرك بالله تعالى. - اتباع |
| تعالى. المطلب الرابع: | نواقض توحيد | الإلهية: |
|---|---|---|
| المسألة الأولى: نواقض توحيد | الإلهية: - | الشرك بالله تعالى. - اتباع |
| قال: كنت مع | رسول الله | صلى الله عليه |
|---|---|---|
| وسلم فى المسجد حين | وجبت الشمس، | فقال: «يا أبا |
| ذر أتدرى أين تذهب | هذه الشمس؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنها | تذهب حتى تسجد بين يدى الله عز وجل |
| فتستأذن فى الرجوع، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل | لها، أرجعى من | حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها، |
| ثم قرأ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ | تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} | » (1) . حديث آخر 12318 - رواه |
| مسلم والنسائى وابن ماجه، من حديث | الأعمش، وغير | واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، |
| عن ابى ذر، قال: كانت | المتعة فى الحج لأصحاب محمد خاصة (2) | . وفى لفظ: لم تكن المتعتان إلا لنا |
| خاصة: متعة النساء ومتعة الحج. | إلى مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ {وَالشَّمْسُ | تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ |
| لبعض التقسيمات المفيدة، | التي تجمع شتات | المسائل. 6 - |
|---|---|---|
| اهتمامه بتعريف المصطلحات الشرعية، كالإيمان، والصلاة، | وغيرهما. 7 - الربط بين | المعاني اللغوية والشرعية، في |
| المصطلحات التي يتطرق | إليها. 8 - اهتمامه بفن الوقف والابتداء. 9 | - بيان |
| الحق فيما ظاهره التوهم في بعض | النصوص. 10 - اهتمامه بذكر بعض | القواعد والفوائد اللغوية والأصولية. |
| 11 - اهتمامه بذكر أصول الكلمات | العربية، واشتقاقاتها اللغوية. 12 - اهتمامه بذكر | التعليل. 13 - ذكره لنفائس العلوم، |
| وفضائل الفنون، | المستنبطة من النصوص. 14 - | الإشارة إلى علم الآداب والأخلاق والسلوك. وبالإجمال: فهو |
| تفسير حافل بالعلوم | والمعارف، مليء بالفنون واللطائف. | سنة إحدى وأربعين ولحق بطليطلة، |
| واجتمع إليه زهاء عشرين ألفا | من البربر، وقدم الأمير عبد الرحمن للقائه | عبد الملك بن عمر المرواني، كان وفد عليه |
| قال: كنت مع | رسول الله | صلى الله عليه |
|---|---|---|
| وسلم فى المسجد حين | وجبت الشمس، | فقال: «يا أبا |
| ذر أتدرى أين تذهب | هذه الشمس؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنها | تذهب حتى تسجد بين يدى الله عز وجل |
| فتستأذن فى الرجوع، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل | لها، أرجعى من | حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها، |
| ثم قرأ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ | تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} | » (1) . حديث آخر 12318 - رواه |
| مسلم والنسائى وابن ماجه، من حديث | الأعمش، وغير | واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، |
| عن ابى ذر، قال: كانت | المتعة فى الحج لأصحاب محمد خاصة (2) | . وفى لفظ: لم تكن المتعتان إلا لنا |
| خاصة: متعة النساء ومتعة الحج. | إلى مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ {وَالشَّمْسُ | تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ |
| لبعض التقسيمات المفيدة، | التي تجمع شتات | المسائل. 6 - |
|---|---|---|
| اهتمامه بتعريف المصطلحات الشرعية، كالإيمان، والصلاة، | وغيرهما. 7 - الربط بين | المعاني اللغوية والشرعية، في |
| المصطلحات التي يتطرق | إليها. 8 - اهتمامه بفن الوقف والابتداء. 9 | - بيان |
| الحق فيما ظاهره التوهم في بعض | النصوص. 10 - اهتمامه بذكر بعض | القواعد والفوائد اللغوية والأصولية. |
| 11 - اهتمامه بذكر أصول الكلمات | العربية، واشتقاقاتها اللغوية. 12 - اهتمامه بذكر | التعليل. 13 - ذكره لنفائس العلوم، |
| وفضائل الفنون، | المستنبطة من النصوص. 14 - | الإشارة إلى علم الآداب والأخلاق والسلوك. وبالإجمال: فهو |
| تفسير حافل بالعلوم | والمعارف، مليء بالفنون واللطائف. | سنة إحدى وأربعين ولحق بطليطلة، |
| واجتمع إليه زهاء عشرين ألفا | من البربر، وقدم الأمير عبد الرحمن للقائه | عبد الملك بن عمر المرواني، كان وفد عليه |
| قوله تعالى: | (سنفرغ | لكم أيها الثقلان). | المبحث |
|---|---|---|---|
| الثاني: توحيد الألوهية: المطلب الأول: تعريف توحيد | الألوهية: المسألة الأولى: تعريف الألوهية في | اللغة. المسألة الثانية: تعريف الألوهية في الاصطلاح. | المطلب الثاني: تعريف العبادة، وأنواعها: المسألة الأولى: |
| تعريف العبادة في اللغة والاصطلاح. | المسألة الثانية: أنواع العبادة وتفاضلها: 1 | - بعض أنواع العبادات: | (الدعاء - السجود والركوع - الذكر). 2 - |
| التفاضل في العبادات: - المفاضلة بين الذكر | وسائر الطاعات. - المفاضلة | بين العلم | وصلاة النافلة. - المفاضلة |
| بين إخفاء الصدقات وإظهارها. - | المفاضلة بين الطواف والصلاة لمن قدم | مكة. المطلب | الثالث: أدلة إثبات استحقاق الألوهية لله تعالى. |
| المطلب الرابع: نواقض توحيد الإلهية: المسألة الأولى: نواقض | توحيد الإلهية: - الشرك | بالله تعالى. - اتباع الهوى. | - الغلو في الدين. - |
| موالاة الكفار والركون إليهم. - | اتباع الآباء وما كانوا عليه. المسألة | الثانية: حقيقة الشرك | وصوره وأنوعه: - بيان حقيقة |
| الشرك. - خطورة الشرك. - | بعض صور الشرك: (السحر | - الكهانة - الطيرة | - التنجيم). المطلب الخامس: مسائل في |
| توحيد الإلهية: المسألة الأولى: قصة | الغرانيق العُلا. المسألة الثانية: توجيه قوله | تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (لئن | أشركت ليحبطن |
| - خطورة الشرك. | - | بعض صور الشرك: | (السحر - |
|---|---|---|---|
| الكهانة - الطيرة | - التنجيم). | المطلب الخامس: مسائل في | توحيد الإلهية: المسألة الأولى: قصة الغرانيق العُلا. المسألة |
| الثانية: توجيه | قوله تعالى لنبيه | صلى الله عليه وسلم: (لئن أشركت ليحبطن عملك). | المسألة الثالثة: تحقيق القول في وقوع الشرك من |
| آدم عليه السلام. المسألة الرابعة: توجيه قوله | تعالى عن نبيه إبراهيم عليه السلام: (واجنبني وبني | أن نعبد الأصنام). المبحث الثالث: | توحيد الأسماء والصفات. |
| سليمان، قال: /قال | أبو رافع: لم | يأمرنى أن أنزله، ولكن ضربت قبته فنزل | قال أبى: سألت ابن عيينة |
| عن هذا (1) . رواه مسلم، عن قتيبة | وزهير وأبى بكر بن أبى | شيبة. وأبو داود عن | أحمد بن حنبل، وعثمان بن أبى |
| شيبة ومسدد ـ كلهم ـ | عن سفيان به. شرحبيل، عن | أبى رافع 12413 - حدثنا خلف بن | الوليد، ثنا |
| أبو جعفر | يعنى الرازى ـ عن شرحبيل عن | أبى رافع مولى رسول الله صلى | الله عليه وسلم |
| قال: أهديت له شاة | فجعلها فى | القدر فدخل | رسول الله صلى الله عليه وسلم |
| فقال: «ما هذا يا ابا رافع؟» | قال: شاة، أهديت | لى يا رسول الله فطفحتها | فى القدر، قال: «ناولنى الذراع يا |
| قوله تعالى: | (سنفرغ | لكم أيها الثقلان). | المبحث |
|---|---|---|---|
| الثاني: توحيد الألوهية: المطلب الأول: تعريف توحيد | الألوهية: المسألة الأولى: تعريف الألوهية في | اللغة. المسألة الثانية: تعريف الألوهية في الاصطلاح. | المطلب الثاني: تعريف العبادة، وأنواعها: المسألة الأولى: |
| تعريف العبادة في اللغة والاصطلاح. | المسألة الثانية: أنواع العبادة وتفاضلها: 1 | - بعض أنواع العبادات: | (الدعاء - السجود والركوع - الذكر). 2 - |
| التفاضل في العبادات: - المفاضلة بين الذكر | وسائر الطاعات. - المفاضلة | بين العلم | وصلاة النافلة. - المفاضلة |
| بين إخفاء الصدقات وإظهارها. - | المفاضلة بين الطواف والصلاة لمن قدم | مكة. المطلب | الثالث: أدلة إثبات استحقاق الألوهية لله تعالى. |
| المطلب الرابع: نواقض توحيد الإلهية: المسألة الأولى: نواقض | توحيد الإلهية: - الشرك | بالله تعالى. - اتباع الهوى. | - الغلو في الدين. - |
| موالاة الكفار والركون إليهم. - | اتباع الآباء وما كانوا عليه. المسألة | الثانية: حقيقة الشرك | وصوره وأنوعه: - بيان حقيقة |
| الشرك. - خطورة الشرك. - | بعض صور الشرك: (السحر | - الكهانة - الطيرة | - التنجيم). المطلب الخامس: مسائل في |
| توحيد الإلهية: المسألة الأولى: قصة | الغرانيق العُلا. المسألة الثانية: توجيه قوله | تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (لئن | أشركت ليحبطن |
| - خطورة الشرك. | - | بعض صور الشرك: | (السحر - |
|---|---|---|---|
| الكهانة - الطيرة | - التنجيم). | المطلب الخامس: مسائل في | توحيد الإلهية: المسألة الأولى: قصة الغرانيق العُلا. المسألة |
| الثانية: توجيه | قوله تعالى لنبيه | صلى الله عليه وسلم: (لئن أشركت ليحبطن عملك). | المسألة الثالثة: تحقيق القول في وقوع الشرك من |
| آدم عليه السلام. المسألة الرابعة: توجيه قوله | تعالى عن نبيه إبراهيم عليه السلام: (واجنبني وبني | أن نعبد الأصنام). المبحث الثالث: | توحيد الأسماء والصفات. |
| سليمان، قال: /قال | أبو رافع: لم | يأمرنى أن أنزله، ولكن ضربت قبته فنزل | قال أبى: سألت ابن عيينة |
| عن هذا (1) . رواه مسلم، عن قتيبة | وزهير وأبى بكر بن أبى | شيبة. وأبو داود عن | أحمد بن حنبل، وعثمان بن أبى |
| شيبة ومسدد ـ كلهم ـ | عن سفيان به. شرحبيل، عن | أبى رافع 12413 - حدثنا خلف بن | الوليد، ثنا |
| أبو جعفر | يعنى الرازى ـ عن شرحبيل عن | أبى رافع مولى رسول الله صلى | الله عليه وسلم |
| قال: أهديت له شاة | فجعلها فى | القدر فدخل | رسول الله صلى الله عليه وسلم |
| فقال: «ما هذا يا ابا رافع؟» | قال: شاة، أهديت | لى يا رسول الله فطفحتها | فى القدر، قال: «ناولنى الذراع يا |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 12 | 245.39 | 2,944.68 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 1 | 119.24 | 119.24 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 7 | 285.51 | 1,998.57 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 9 | 145.42 | 1,308.78 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 11 | 136.11 | 1,497.21 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 6 | 161.34 | 968.04 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 3 | 189.76 | 569.28 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 12 | 245.39 | 2,944.68 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 1 | 119.24 | 119.24 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 7 | 285.51 | 1,998.57 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 9 | 145.42 | 1,308.78 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 11 | 136.11 | 1,497.21 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 6 | 161.34 | 968.04 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 3 | 189.76 | 569.28 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 4 | 77.21 | 308.84 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 11 | 102.62 | 1,128.82 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 4 | 196.45 | 785.80 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 10 | 94.97 | 949.70 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 2 | 297.76 | 595.52 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 4 | 77.21 | 308.84 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 11 | 102.62 | 1,128.82 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 4 | 196.45 | 785.80 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 10 | 94.97 | 949.70 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 2 | 297.76 | 595.52 |
| القدر، قال: «ناولنى | الذراع يا | أبا رافع» | فناولته |
|---|---|---|---|
| الذراع، ثم | قال: «ناولنى الذراع | يا أبا رافع فناولت الذراع» ثم قال: «ناولنى | الذراع الآخر» فقال: |
| «يا | أبا | ذر أتدرى |
|---|---|---|
| أين تذهب هذه الشمس؟» قلت: الله ورسوله أعلم، | قال: «فإنها | تذهب حتى تسجد بين يدى الله |
| عز وجل فتستأذن فى الرجوع، فيؤذن لها، | وكأنها قد قيل لها، أرجعى | من حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، |
| فذلك مستقرها، ثم قرأ {وَالشَّمْسُ | تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ | الْعَلِيمِ} » (1) . حديث آخر 12318 |
| القدر، قال: «ناولنى | الذراع يا | أبا رافع» | فناولته |
|---|---|---|---|
| الذراع، ثم | قال: «ناولنى الذراع | يا أبا رافع فناولت الذراع» ثم قال: «ناولنى | الذراع الآخر» فقال: |
| «يا | أبا | ذر أتدرى |
|---|---|---|
| أين تذهب هذه الشمس؟» قلت: الله ورسوله أعلم، | قال: «فإنها | تذهب حتى تسجد بين يدى الله |
| عز وجل فتستأذن فى الرجوع، فيؤذن لها، | وكأنها قد قيل لها، أرجعى | من حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، |
| فذلك مستقرها، ثم قرأ {وَالشَّمْسُ | تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ | الْعَلِيمِ} » (1) . حديث آخر 12318 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 2 | 258.65 | 517.30 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 3 | 273.02 | 819.06 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 8 | 151.84 | 1,214.72 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 2 | 212.97 | 425.94 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 81.08 | 405.40 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 216.46 | 865.84 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 196.12 | 1,372.84 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 4 | 257.09 | 1,028.36 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 2 | 258.65 | 517.30 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 3 | 273.02 | 819.06 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 8 | 151.84 | 1,214.72 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 2 | 212.97 | 425.94 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 81.08 | 405.40 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 216.46 | 865.84 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 196.12 | 1,372.84 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 4 | 257.09 | 1,028.36 |
| الروايات التي | يمكن تسميتها «بذات | الطابع | الفقهي» |
|---|---|---|---|
| ، ولا شك | أنها ليست حقيقة بالمعنى الواقعي | للمؤرخ؛ لأنها تحاول وصف | وقائع يمكن نسبتها لفترات لا |
| حقة من حياة محمد ولكنها تعني | مع تلك | مغزى محمد | بالنسبة للمسلمين |
| أُجر، ولا | أثم، ومن صام | الأيام المحرّمة لا | يقال فيه ذلك؛ | لأنه عند | من |
|---|---|---|---|---|---|
| أجاز صوم الدهر | إلا الأيام المحرّمة يكون قد فعل | مستحبًّا وحراماً. وأيضاً فإن أيام التحريم مستثناة | بالشرع غير | قابلة للصوم | شرعاً، فهي بمنزلة الليل، وأيامِ الحيض، |
| الروايات التي | يمكن تسميتها «بذات | الطابع | الفقهي» |
|---|---|---|---|
| ، ولا شك | أنها ليست حقيقة بالمعنى الواقعي | للمؤرخ؛ لأنها تحاول وصف | وقائع يمكن نسبتها لفترات لا |
| حقة من حياة محمد ولكنها تعني | مع تلك | مغزى محمد | بالنسبة للمسلمين |
| أُجر، ولا | أثم، ومن صام | الأيام المحرّمة لا | يقال فيه ذلك؛ | لأنه عند | من |
|---|---|---|---|---|---|
| أجاز صوم الدهر | إلا الأيام المحرّمة يكون قد فعل | مستحبًّا وحراماً. وأيضاً فإن أيام التحريم مستثناة | بالشرع غير | قابلة للصوم | شرعاً، فهي بمنزلة الليل، وأيامِ الحيض، |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 7 | 299.76 | 2,098.32 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 7 | 231.16 | 1,618.12 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 8 | 51.74 | 413.92 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 10 | 80.66 | 806.60 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 12 | 120.68 | 1,448.16 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 9 | 282.73 | 2,544.57 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 3 | 216.47 | 649.41 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 1 | 227.28 | 227.28 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 7 | 299.76 | 2,098.32 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 7 | 231.16 | 1,618.12 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 8 | 51.74 | 413.92 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 10 | 80.66 | 806.60 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 12 | 120.68 | 1,448.16 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 9 | 282.73 | 2,544.57 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 3 | 216.47 | 649.41 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 1 | 227.28 | 227.28 |
| الْمَسَاجِدَ، | وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ | لَهُنَّ» رَوَاهُ |
|---|---|---|
| أَبُو دَاوُد وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ عَلَى شَرْطِ | الشَّيْخَيْنِ، وَمِثْلُ النِّسَاءِ الْخَنَاثَى، وَيُكْرَهُ لِذَوَاتِ الْهَيْئَاتِ | حُضُورُ الْمَسْجِدِ مَعَ الرِّجَالِ، وَيُكْرَهُ |
| لِلزَّوْجِ وَالسَّيِّدِ وَالْوَلِيِّ تَمْكِينُهُنَّ مِنْهُ لِمَا فِي | الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا | - لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى |
| قَالَ الشَّافِعِيُّ | وَالْأَصْحَابُ: |
|---|---|
| وَيُؤْمَرُ الصَّبِيُّ بِحُضُورِ الْمَسَاجِدِ | وَجَمَاعَاتِ الصَّلَاةِ لِيَعْتَادَهَا، وَتَحْصُلُ فَضِيلَةُ الْجَمَاعَةِ لِلشَّخْصِ بِصَلَاتِهِ |
| الْمَسَاجِدَ، | وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ | لَهُنَّ» رَوَاهُ |
|---|---|---|
| أَبُو دَاوُد وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ عَلَى شَرْطِ | الشَّيْخَيْنِ، وَمِثْلُ النِّسَاءِ الْخَنَاثَى، وَيُكْرَهُ لِذَوَاتِ الْهَيْئَاتِ | حُضُورُ الْمَسْجِدِ مَعَ الرِّجَالِ، وَيُكْرَهُ |
| لِلزَّوْجِ وَالسَّيِّدِ وَالْوَلِيِّ تَمْكِينُهُنَّ مِنْهُ لِمَا فِي | الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا | - لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى |
| قَالَ الشَّافِعِيُّ | وَالْأَصْحَابُ: |
|---|---|
| وَيُؤْمَرُ الصَّبِيُّ بِحُضُورِ الْمَسَاجِدِ | وَجَمَاعَاتِ الصَّلَاةِ لِيَعْتَادَهَا، وَتَحْصُلُ فَضِيلَةُ الْجَمَاعَةِ لِلشَّخْصِ بِصَلَاتِهِ |
| - الكهانة | - الطيرة - | التنجيم). المطلب | الخامس: |
|---|---|---|---|
| مسائل في توحيد الإلهية: المسألة | الأولى: قصة الغرانيق العُلا. المسألة | الثانية: توجيه قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه | وسلم: (لئن أشركت ليحبطن عملك). المسألة |
| الثالثة: تحقيق القول في وقوع الشرك من آدم | عليه السلام. المسألة الرابعة: توجيه | قوله تعالى عن نبيه إبراهيم عليه السلام: (واجنبني | وبني أن نعبد الأصنام). المبحث |
| - الكهانة | - الطيرة - | التنجيم). المطلب | الخامس: |
|---|---|---|---|
| مسائل في توحيد الإلهية: المسألة | الأولى: قصة الغرانيق العُلا. المسألة | الثانية: توجيه قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه | وسلم: (لئن أشركت ليحبطن عملك). المسألة |
| الثالثة: تحقيق القول في وقوع الشرك من آدم | عليه السلام. المسألة الرابعة: توجيه | قوله تعالى عن نبيه إبراهيم عليه السلام: (واجنبني | وبني أن نعبد الأصنام). المبحث |
| هكذا هو مكرّر | ثلاث |
|---|---|
| مرّات في بعض النسخ، وبعضها | مرّتين، وهذا فيه دليل |
| على تحريم | صوم الأبد، وقد تقدّم أن |
| هذا هو القول | المختار، | وأجاب الجمهور القائلون |
|---|---|---|
| بجواز صوم الدهر بأجوبة: | (أحدها): أنه محمول | على حقيقته، بأن يصوم معه العيدين، |
| وأيام التشريق. وفيه نظر؛ لأنه رضي الله | عنه قد قال | جواباً من ساله عن صوم |
| الدهر: \"لا صام، ولا أفطر\"، وهو يؤذن | بأنه ما أُجر، ولا أثم، ومن | صام الأيام المحرّمة |
| هكذا هو مكرّر | ثلاث |
|---|---|
| مرّات في بعض النسخ، وبعضها | مرّتين، وهذا فيه دليل |
| على تحريم | صوم الأبد، وقد تقدّم أن |
| هذا هو القول | المختار، | وأجاب الجمهور القائلون |
|---|---|---|
| بجواز صوم الدهر بأجوبة: | (أحدها): أنه محمول | على حقيقته، بأن يصوم معه العيدين، |
| وأيام التشريق. وفيه نظر؛ لأنه رضي الله | عنه قد قال | جواباً من ساله عن صوم |
| الدهر: \"لا صام، ولا أفطر\"، وهو يؤذن | بأنه ما أُجر، ولا أثم، ومن | صام الأيام المحرّمة |
| فريد، فقد أزاح | الستار عن المشكلات، |
|---|---|
| وبيّن المجملات، وأظهر المحتملات، ورد المتشابهات | إلى المحكمات، فكان |
| تفسيرا وافيا شاملا لغالب المقاصد، والمعاني، والمرادات. | وكان تعامله مع النصوص |
| يسير حسب الحاجة، فما احتاج لبيان سبب | نزول بينه، وما افتقر |
| لإيضاح غريب أوضحه، وما تعيّن فيه استنباط | حكم استنبطه، |
| ومتى ظهر إشكال أظهره وتعقبه. ومن الملامح العامة | لمنهج السمعاني |
| فريد، فقد أزاح | الستار عن المشكلات، |
|---|---|
| وبيّن المجملات، وأظهر المحتملات، ورد المتشابهات | إلى المحكمات، فكان |
| تفسيرا وافيا شاملا لغالب المقاصد، والمعاني، والمرادات. | وكان تعامله مع النصوص |
| يسير حسب الحاجة، فما احتاج لبيان سبب | نزول بينه، وما افتقر |
| لإيضاح غريب أوضحه، وما تعيّن فيه استنباط | حكم استنبطه، |
| ومتى ظهر إشكال أظهره وتعقبه. ومن الملامح العامة | لمنهج السمعاني |
| الله | عليه وسلم |
|---|---|
| في حديث أنس رضي الله | عنه: \"ومن رغب عن سنتي، |
| فليس مني\"، ويردّه | أيضاً قوله: |
| الله | عليه وسلم |
|---|---|
| في حديث أنس رضي الله | عنه: \"ومن رغب عن سنتي، |
| فليس مني\"، ويردّه | أيضاً قوله: |
| إليه حتى إذا | لم يبق | مع يوسف بن | عبد الرحمن |
|---|---|---|---|
| غير الفهريّة والقيسيّة | لمكان الضّميل | منه، زحف | إليه حينئذ عبد الرحمن بن |
| معاوية وناجزهم الحرب بظاهر | قرطبة فانكشف، ورجع إلى غرناطة فتحصّن بها | وأتبعه الأمير عبد الرحمن | فنازله. ثم رغب إليه يوسف في الصلح |
| فعقد له على أن يسكن قرطبة وأقفله معه، | ثم نقض يوسف عهده. | وخرج سنة إحدى وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع إليه | زهاء عشرين ألفا من |
| البربر، وقدم | الأمير عبد الرحمن | للقائه عبد |
|---|---|---|
| الملك بن عمر المرواني، كان وفد | عليه من المشرق، وكان | أبوه عمر بن مروان بن |
| الحكم في كفالة أخيه عبد العزيز | بمصر، فلما هلك سنة | خمس عشرة بقي عبد الملك بمصر، |
| (1) | . (الثافي): |
|---|---|
| أنه محمول على من تضرّر | به، أو فوّت به |
| حقًّا، قالوا: | ويؤيده أن النهي كان خطاباً لعبد |
| الله بن عمرو | بن العاص، وقد |
| ذكر مسلم أنه عجز في آخر | عمره، ونَدِم على كونه لم يقبل الرخصة، قالوا: |
| فنهى ابن عمرو لعلمه بأنه سيعجز عنه، | ويضعف، وأقرّ حمزة |
| لعلمه بقدرته بلا | ضرر. وفيه أن |
| إليه حتى إذا | لم يبق | مع يوسف بن | عبد الرحمن |
|---|---|---|---|
| غير الفهريّة والقيسيّة | لمكان الضّميل | منه، زحف | إليه حينئذ عبد الرحمن بن |
| معاوية وناجزهم الحرب بظاهر | قرطبة فانكشف، ورجع إلى غرناطة فتحصّن بها | وأتبعه الأمير عبد الرحمن | فنازله. ثم رغب إليه يوسف في الصلح |
| فعقد له على أن يسكن قرطبة وأقفله معه، | ثم نقض يوسف عهده. | وخرج سنة إحدى وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع إليه | زهاء عشرين ألفا من |
| البربر، وقدم | الأمير عبد الرحمن | للقائه عبد |
|---|---|---|
| الملك بن عمر المرواني، كان وفد | عليه من المشرق، وكان | أبوه عمر بن مروان بن |
| الحكم في كفالة أخيه عبد العزيز | بمصر، فلما هلك سنة | خمس عشرة بقي عبد الملك بمصر، |
| (1) | . (الثافي): |
|---|---|
| أنه محمول على من تضرّر | به، أو فوّت به |
| حقًّا، قالوا: | ويؤيده أن النهي كان خطاباً لعبد |
| الله بن عمرو | بن العاص، وقد |
| ذكر مسلم أنه عجز في آخر | عمره، ونَدِم على كونه لم يقبل الرخصة، قالوا: |
| فنهى ابن عمرو لعلمه بأنه سيعجز عنه، | ويضعف، وأقرّ حمزة |
| لعلمه بقدرته بلا | ضرر. وفيه أن |
| 7545 - أَمَّا | التِي مَعَ الحُرُوفِ |
|---|---|
| وَارِدَه … كَـ\"ثُمَّتَ\" اوْ \"رُبَّتَ\" فَهْيَ زَائِدَه 7546 | - أَوْ أَلِفٌ مُفْرَدَةٌ مَقْصُورَه … |
| قَدْ سُمِّيَتْ أَوْ قَبْلَهَا | مَذْكُورَه 7547 |
| - أَلِفٌ ايْضًا وَهْيَ هَمْزًا قُلِبَتْ … وَهَذِهِ | مَمْدُودَةً قَدْ لُقِّبَتْ 7548 - وَذَانِ كَـ\"الحُبْلَى\" وَكَـ\"الحَمْرَاءِ\" |
| … كِلَاهُمَا تَخْتَصُّ | بِالأَسْمَاءِ 7549 |
| 7545 - أَمَّا | التِي مَعَ الحُرُوفِ |
|---|---|
| وَارِدَه … كَـ\"ثُمَّتَ\" اوْ \"رُبَّتَ\" فَهْيَ زَائِدَه 7546 | - أَوْ أَلِفٌ مُفْرَدَةٌ مَقْصُورَه … |
| قَدْ سُمِّيَتْ أَوْ قَبْلَهَا | مَذْكُورَه 7547 |
| - أَلِفٌ ايْضًا وَهْيَ هَمْزًا قُلِبَتْ … وَهَذِهِ | مَمْدُودَةً قَدْ لُقِّبَتْ 7548 - وَذَانِ كَـ\"الحُبْلَى\" وَكَـ\"الحَمْرَاءِ\" |
| … كِلَاهُمَا تَخْتَصُّ | بِالأَسْمَاءِ 7549 |
| وارتحل | عبد | الرحمن من |
|---|---|---|
| المنكب فاحتل بمالقة فبايعه جندها، ثم برندة فبايعه | جندها، ثم بشريش كذلك، ثم بأشبيليّة فتوافت | عليه الأمداد والأمصار، وتسايلت المضرية إليه حتى إذا |
| لم يبق مع يوسف بن عبد الرحمن | غير الفهريّة والقيسيّة لمكان الضّميل منه، زحف | إليه حينئذ عبد الرحمن بن معاوية وناجزهم |
| الحرب بظاهر قرطبة فانكشف، ورجع | إلى غرناطة فتحصّن بها وأتبعه | الأمير عبد الرحمن فنازله. ثم رغب |
| إليه يوسف في | الصلح فعقد له على أن يسكن قرطبة | وأقفله معه، ثم |
| نقض يوسف | عهده. وخرج سنة إحدى وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع | إليه زهاء |
| عشرين ألفا من البربر، وقدم الأمير | عبد الرحمن للقائه عبد الملك بن عمر المرواني، | كان وفد عليه من المشرق، وكان أبوه |
| عمر بن مروان بن الحكم في كفالة أخيه | عبد العزيز بمصر، فلما هلك سنة | خمس عشرة بقي عبد الملك بمصر، فلما |
| أُطِيقُ أَفْضَلَ | مِنْ ذَلِكَ، قَالَ | رَسُولُ اللهِ صلى |
|---|---|---|
| الله عليه وسلم: \"لَا أَفْضَلَ مِنْ | ذَلِكَ\") أي من صوم | داود؛، وفي رواية |
| البخاريّ: \"فصم صيام نبيّ الله | داود، ولا | تزد عليه\" أي على صوم داود، زاد |
| أحمد وغيره من رواية مجاهد: \"قلت: قد قبلتُ\". | وقال في \"الفتح\": قوله: \"لا أفضل من | ذلك\" ليس فيه |
| نفي المساواة صريحاً، لكن قوله | في الرواية الأخرى عند | البخاريّ: \"أحب الصيام |
| إلى الله صيام داود\" يقتضي ثبوت | الأفضلية مطلقاً، ورواه | مسلم والترمذيّ |
| بلفظ: \"أفضل الصيام صيام داود\"، ومقتضاه | أن تكون الزيادة على ذلك | من الصوم مفضولة. انتهى بتصرّف (2) |
| . قال الجامع عفا الله عنه: لا | شكّ في | ثبوت الأفضليّة مطلقاً؛ لأن قوله صلى الله عليه |
| وسلم: \"أفضل الصيام صيام | داود\" صريح | في ذلك، |
| وارتحل | عبد | الرحمن من |
|---|---|---|
| المنكب فاحتل بمالقة فبايعه جندها، ثم برندة فبايعه | جندها، ثم بشريش كذلك، ثم بأشبيليّة فتوافت | عليه الأمداد والأمصار، وتسايلت المضرية إليه حتى إذا |
| لم يبق مع يوسف بن عبد الرحمن | غير الفهريّة والقيسيّة لمكان الضّميل منه، زحف | إليه حينئذ عبد الرحمن بن معاوية وناجزهم |
| الحرب بظاهر قرطبة فانكشف، ورجع | إلى غرناطة فتحصّن بها وأتبعه | الأمير عبد الرحمن فنازله. ثم رغب |
| إليه يوسف في | الصلح فعقد له على أن يسكن قرطبة | وأقفله معه، ثم |
| نقض يوسف | عهده. وخرج سنة إحدى وأربعين ولحق بطليطلة، واجتمع | إليه زهاء |
| عشرين ألفا من البربر، وقدم الأمير | عبد الرحمن للقائه عبد الملك بن عمر المرواني، | كان وفد عليه من المشرق، وكان أبوه |
| عمر بن مروان بن الحكم في كفالة أخيه | عبد العزيز بمصر، فلما هلك سنة | خمس عشرة بقي عبد الملك بمصر، فلما |
| أُطِيقُ أَفْضَلَ | مِنْ ذَلِكَ، قَالَ | رَسُولُ اللهِ صلى |
|---|---|---|
| الله عليه وسلم: \"لَا أَفْضَلَ مِنْ | ذَلِكَ\") أي من صوم | داود؛، وفي رواية |
| البخاريّ: \"فصم صيام نبيّ الله | داود، ولا | تزد عليه\" أي على صوم داود، زاد |
| أحمد وغيره من رواية مجاهد: \"قلت: قد قبلتُ\". | وقال في \"الفتح\": قوله: \"لا أفضل من | ذلك\" ليس فيه |
| نفي المساواة صريحاً، لكن قوله | في الرواية الأخرى عند | البخاريّ: \"أحب الصيام |
| إلى الله صيام داود\" يقتضي ثبوت | الأفضلية مطلقاً، ورواه | مسلم والترمذيّ |
| بلفظ: \"أفضل الصيام صيام داود\"، ومقتضاه | أن تكون الزيادة على ذلك | من الصوم مفضولة. انتهى بتصرّف (2) |
| . قال الجامع عفا الله عنه: لا | شكّ في | ثبوت الأفضليّة مطلقاً؛ لأن قوله صلى الله عليه |
| وسلم: \"أفضل الصيام صيام | داود\" صريح | في ذلك، |
| وسلم فى المسجد | حين وجبت الشمس، | فقال: «يا | أبا ذر أتدرى |
|---|---|---|---|
| أين تذهب هذه الشمس؟» قلت: الله | ورسوله أعلم، قال: «فإنها تذهب حتى تسجد | بين يدى الله عز وجل فتستأذن فى الرجوع، | فيؤذن لها، |
| وسلم فى المسجد | حين وجبت الشمس، | فقال: «يا | أبا ذر أتدرى |
|---|---|---|---|
| أين تذهب هذه الشمس؟» قلت: الله | ورسوله أعلم، قال: «فإنها تذهب حتى تسجد | بين يدى الله عز وجل فتستأذن فى الرجوع، | فيؤذن لها، |
| رواه | مسلم، | عن | قتيبة وزهير وأبى |
|---|---|---|---|
| بكر بن أبى شيبة. وأبو | داود عن أحمد بن حنبل، وعثمان بن | أبى شيبة ومسدد | ـ كلهم ـ |
| عن سفيان به. شرحبيل، عن أبى رافع | 12413 - حدثنا خلف بن | الوليد، ثنا | أبو جعفر يعنى الرازى ـ عن شرحبيل عن |
| أبى رافع مولى رسول الله | صلى الله عليه وسلم قال: أهديت له شاة | فجعلها فى القدر فدخل | رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: |
| رواه | مسلم، | عن | قتيبة وزهير وأبى |
|---|---|---|---|
| بكر بن أبى شيبة. وأبو | داود عن أحمد بن حنبل، وعثمان بن | أبى شيبة ومسدد | ـ كلهم ـ |
| عن سفيان به. شرحبيل، عن أبى رافع | 12413 - حدثنا خلف بن | الوليد، ثنا | أبو جعفر يعنى الرازى ـ عن شرحبيل عن |
| أبى رافع مولى رسول الله | صلى الله عليه وسلم قال: أهديت له شاة | فجعلها فى القدر فدخل | رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: |
| عن شرحبيل | عن | أبى رافع |
|---|---|---|
| مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | قال: أهديت له | شاة فجعلها فى القدر فدخل رسول الله صلى |
| الله عليه وسلم فقال: «ما هذا يا | ابا رافع؟» قال: شاة، أهديت لى يا | رسول الله فطفحتها فى القدر، |
| قال: «ناولنى الذراع يا أبا رافع» | فناولته الذراع، ثم | قال: «ناولنى |
| عن شرحبيل | عن | أبى رافع |
|---|---|---|
| مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | قال: أهديت له | شاة فجعلها فى القدر فدخل رسول الله صلى |
| الله عليه وسلم فقال: «ما هذا يا | ابا رافع؟» قال: شاة، أهديت لى يا | رسول الله فطفحتها فى القدر، |
| قال: «ناولنى الذراع يا أبا رافع» | فناولته الذراع، ثم | قال: «ناولنى |
| قال: «فإنها | تذهب | حتى | تسجد بين | يدى الله عز |
|---|---|---|---|---|
| وجل فتستأذن | فى الرجوع، فيؤذن | لها، وكأنها | قد قيل | لها، أرجعى من حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، |
| فذلك مستقرها، ثم قرأ {وَالشَّمْسُ | تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ | لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » (1) . | حديث آخر | 12318 - رواه مسلم والنسائى وابن ماجه، |
| من حديث الأعمش، وغير واحد، عن إبراهيم، | عن أبيه، | عن ابى ذر، قال: كانت المتعة | فى الحج لأصحاب محمد خاصة (2) . وفى | لفظ: لم تكن المتعتان إلا لنا خاصة: |
| متعة النساء ومتعة الحج. | رواه مسلم، عن قتيبة وزهير | وأبى بكر بن أبى شيبة. وأبو داود عن | أحمد بن حنبل، وعثمان بن | أبى شيبة ومسدد ـ كلهم ـ |
| عن سفيان | به. شرحبيل، عن أبى رافع 12413 | - حدثنا | خلف بن الوليد، ثنا أبو جعفر يعنى الرازى | ـ عن شرحبيل عن أبى |
| رافع مولى رسول الله صلى الله عليه | وسلم قال: أهديت له شاة فجعلها | فى القدر | فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: | «ما هذا يا |
| ابا رافع؟» قال: شاة، أهديت لى | يا رسول الله فطفحتها فى | القدر، قال: «ناولنى | الذراع يا أبا رافع» | فناولته الذراع، |
| ثم قال: | «ناولنى الذراع يا أبا | رافع فناولت الذراع» ثم قال: «ناولنى الذراع | الآخر» فقال: يا رسول الله إنما للشاة | ذراعان فقال له |
| رسول الله صلى | الله عليه وسلم «أما إنك لو سكت لنا | ولتنى ذراعًا فذراعًا | ما سكت» ثم دعا بماء فمضمض فاه، | وغسل أطراف أصابعه ثم قام يصلى ثم عاد |
| إليهم فوجد عندهم | لحمًا باردًا | فأكل ودخل المسجد | فصلى ولم يمس ماء (2) . تفرد به. | لَهَا كَمَا بِقَوْلِهِ لَهُ ذَكَرْ 7543 |
| - عَلَامَةُ | التَّأْنِيثِ تَاءٌ حُرِّكَتْ … أَوْ | سُكِّنَتْ نَحْوُ | \"خَدِيجَةٌ حَكَتْ\" 7544 - أُولَاهُمَا هِيَ بِالِاسْمِ | آتِيَه … فَقَطْ |
| كَمَا خُصَّتْ بِفِعْلٍ ثَانِيَه 7545 | - أَمَّا التِي مَعَ الحُرُوفِ وَارِدَه … | كَـ\"ثُمَّتَ\" اوْ \"رُبَّتَ\" فَهْيَ زَائِدَه 7546 - أَوْ | أَلِفٌ مُفْرَدَةٌ مَقْصُورَه … | قَدْ سُمِّيَتْ أَوْ قَبْلَهَا مَذْكُورَه 7547 - |
| أَلِفٌ ايْضًا وَهْيَ هَمْزًا قُلِبَتْ … وَهَذِهِ | مَمْدُودَةً قَدْ | لُقِّبَتْ 7548 - وَذَانِ كَـ\"الحُبْلَى\" وَكَـ\"الحَمْرَاءِ\" | … كِلَاهُمَا | تَخْتَصُّ بِالأَسْمَاءِ 7549 - وَفِي أَسَامٍ أُنِّثَتْ بِذَا |
| قال: «فإنها | تذهب | حتى | تسجد بين | يدى الله عز |
|---|---|---|---|---|
| وجل فتستأذن | فى الرجوع، فيؤذن | لها، وكأنها | قد قيل | لها، أرجعى من حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، |
| فذلك مستقرها، ثم قرأ {وَالشَّمْسُ | تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ | لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » (1) . | حديث آخر | 12318 - رواه مسلم والنسائى وابن ماجه، |
| من حديث الأعمش، وغير واحد، عن إبراهيم، | عن أبيه، | عن ابى ذر، قال: كانت المتعة | فى الحج لأصحاب محمد خاصة (2) . وفى | لفظ: لم تكن المتعتان إلا لنا خاصة: |
| متعة النساء ومتعة الحج. | رواه مسلم، عن قتيبة وزهير | وأبى بكر بن أبى شيبة. وأبو داود عن | أحمد بن حنبل، وعثمان بن | أبى شيبة ومسدد ـ كلهم ـ |
| عن سفيان | به. شرحبيل، عن أبى رافع 12413 | - حدثنا | خلف بن الوليد، ثنا أبو جعفر يعنى الرازى | ـ عن شرحبيل عن أبى |
| رافع مولى رسول الله صلى الله عليه | وسلم قال: أهديت له شاة فجعلها | فى القدر | فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: | «ما هذا يا |
| ابا رافع؟» قال: شاة، أهديت لى | يا رسول الله فطفحتها فى | القدر، قال: «ناولنى | الذراع يا أبا رافع» | فناولته الذراع، |
| ثم قال: | «ناولنى الذراع يا أبا | رافع فناولت الذراع» ثم قال: «ناولنى الذراع | الآخر» فقال: يا رسول الله إنما للشاة | ذراعان فقال له |
| رسول الله صلى | الله عليه وسلم «أما إنك لو سكت لنا | ولتنى ذراعًا فذراعًا | ما سكت» ثم دعا بماء فمضمض فاه، | وغسل أطراف أصابعه ثم قام يصلى ثم عاد |
| إليهم فوجد عندهم | لحمًا باردًا | فأكل ودخل المسجد | فصلى ولم يمس ماء (2) . تفرد به. | لَهَا كَمَا بِقَوْلِهِ لَهُ ذَكَرْ 7543 |
| - عَلَامَةُ | التَّأْنِيثِ تَاءٌ حُرِّكَتْ … أَوْ | سُكِّنَتْ نَحْوُ | \"خَدِيجَةٌ حَكَتْ\" 7544 - أُولَاهُمَا هِيَ بِالِاسْمِ | آتِيَه … فَقَطْ |
| كَمَا خُصَّتْ بِفِعْلٍ ثَانِيَه 7545 | - أَمَّا التِي مَعَ الحُرُوفِ وَارِدَه … | كَـ\"ثُمَّتَ\" اوْ \"رُبَّتَ\" فَهْيَ زَائِدَه 7546 - أَوْ | أَلِفٌ مُفْرَدَةٌ مَقْصُورَه … | قَدْ سُمِّيَتْ أَوْ قَبْلَهَا مَذْكُورَه 7547 - |
| أَلِفٌ ايْضًا وَهْيَ هَمْزًا قُلِبَتْ … وَهَذِهِ | مَمْدُودَةً قَدْ | لُقِّبَتْ 7548 - وَذَانِ كَـ\"الحُبْلَى\" وَكَـ\"الحَمْرَاءِ\" | … كِلَاهُمَا | تَخْتَصُّ بِالأَسْمَاءِ 7549 - وَفِي أَسَامٍ أُنِّثَتْ بِذَا |
| ذلك؛ | لأنه عند | من أجاز | صوم الدهر إلا | الأيام المحرّمة | يكون قد |
|---|---|---|---|---|---|
| فعل مستحبًّا وحراماً. | وأيضاً فإن | أيام التحريم مستثناة بالشرع | غير قابلة | للصوم شرعاً، فهي بمنزلة | الليل، وأيامِ الحيض، فلم تدخل في السؤال عند |
| من علم | تحريمها، ولا يصلح الجواب بقوله: \"لا | صام، ولا أفطر\" من لم يعلم تحريمها، كذا | ذكره الحافظ في \"الفتح\"، وهو ملخّص كلام | ابن القيّم | في \"الهدي\"، وقد تقدّم نصّ كلامه. |
| وقد تَعَقَّب ابن دقيق العيد | تأويل الجمهور هذا بوجه آخر، من شاء | الوقوف عليه فليرجع | إلى \"شرح | العمدة\" (1) . (الثافي): أنه | محمول على |
| من تضرّر به، أو فوّت | به حقًّا، قالوا: | ويؤيده أن النهي كان | خطاباً لعبد الله بن عمرو بن | العاص، وقد ذكر | مسلم أنه عجز في آخر عمره، ونَدِم |
| على كونه لم يقبل الرخصة، قالوا: فنهى | ابن عمرو لعلمه بأنه سيعجز عنه، ويضعف، | وأقرّ حمزة | لعلمه بقدرته بلا ضرر. وفيه | أن هذا | التأويل أيضاً مردود لما سبق |
| الله ورسوله أعلم، | قال: | «فإنها | تذهب حتى | تسجد | بين يدى |
|---|---|---|---|---|---|
| الله عز وجل | فتستأذن فى الرجوع، فيؤذن لها، وكأنها | قد قيل | لها، أرجعى من حيث جئت، فترجع إلى | مطلعها، فذلك | مستقرها، ثم |
| قرأ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ | الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} | » (1) | . حديث آخر 12318 - رواه | مسلم والنسائى وابن ماجه، من حديث | الأعمش، وغير |
| واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، عن | ابى ذر، قال: | كانت المتعة فى الحج لأصحاب محمد خاصة | (2) . وفى لفظ: لم تكن المتعتان إلا | لنا خاصة: متعة النساء | ومتعة الحج. |
| حيال أقوال المفسرين، يقوم على | الجمع، أو الترجيح، أو | التوقف دون ترجيح. 4 - حكايته | لبعض إجماعات المفسرين. 5 - إيراده | لبعض التقسيمات المفيدة، | التي تجمع |
| شتات المسائل. 6 - اهتمامه بتعريف | المصطلحات الشرعية، كالإيمان، والصلاة، وغيرهما. 7 | - الربط بين المعاني اللغوية والشرعية، في | المصطلحات التي يتطرق إليها. 8 - | اهتمامه بفن الوقف والابتداء. 9 | - بيان الحق فيما ظاهره التوهم في بعض |
| ذلك؛ | لأنه عند | من أجاز | صوم الدهر إلا | الأيام المحرّمة | يكون قد |
|---|---|---|---|---|---|
| فعل مستحبًّا وحراماً. | وأيضاً فإن | أيام التحريم مستثناة بالشرع | غير قابلة | للصوم شرعاً، فهي بمنزلة | الليل، وأيامِ الحيض، فلم تدخل في السؤال عند |
| من علم | تحريمها، ولا يصلح الجواب بقوله: \"لا | صام، ولا أفطر\" من لم يعلم تحريمها، كذا | ذكره الحافظ في \"الفتح\"، وهو ملخّص كلام | ابن القيّم | في \"الهدي\"، وقد تقدّم نصّ كلامه. |
| وقد تَعَقَّب ابن دقيق العيد | تأويل الجمهور هذا بوجه آخر، من شاء | الوقوف عليه فليرجع | إلى \"شرح | العمدة\" (1) . (الثافي): أنه | محمول على |
| من تضرّر به، أو فوّت | به حقًّا، قالوا: | ويؤيده أن النهي كان | خطاباً لعبد الله بن عمرو بن | العاص، وقد ذكر | مسلم أنه عجز في آخر عمره، ونَدِم |
| على كونه لم يقبل الرخصة، قالوا: فنهى | ابن عمرو لعلمه بأنه سيعجز عنه، ويضعف، | وأقرّ حمزة | لعلمه بقدرته بلا ضرر. وفيه | أن هذا | التأويل أيضاً مردود لما سبق |
| الله ورسوله أعلم، | قال: | «فإنها | تذهب حتى | تسجد | بين يدى |
|---|---|---|---|---|---|
| الله عز وجل | فتستأذن فى الرجوع، فيؤذن لها، وكأنها | قد قيل | لها، أرجعى من حيث جئت، فترجع إلى | مطلعها، فذلك | مستقرها، ثم |
| قرأ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ | الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} | » (1) | . حديث آخر 12318 - رواه | مسلم والنسائى وابن ماجه، من حديث | الأعمش، وغير |
| واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، عن | ابى ذر، قال: | كانت المتعة فى الحج لأصحاب محمد خاصة | (2) . وفى لفظ: لم تكن المتعتان إلا | لنا خاصة: متعة النساء | ومتعة الحج. |
| حيال أقوال المفسرين، يقوم على | الجمع، أو الترجيح، أو | التوقف دون ترجيح. 4 - حكايته | لبعض إجماعات المفسرين. 5 - إيراده | لبعض التقسيمات المفيدة، | التي تجمع |
| شتات المسائل. 6 - اهتمامه بتعريف | المصطلحات الشرعية، كالإيمان، والصلاة، وغيرهما. 7 | - الربط بين المعاني اللغوية والشرعية، في | المصطلحات التي يتطرق إليها. 8 - | اهتمامه بفن الوقف والابتداء. 9 | - بيان الحق فيما ظاهره التوهم في بعض |
| تحاول وصف | وقائع |
|---|---|
| يمكن نسبتها لفترات لا حقة | من حياة محمد ولكنها تعني مع |
| تلك مغزى محمد بالنسبة للمسلمين والمؤمنين؛ | فهي بذل حقيقة بالنسبة إليهم.. |
| وتكون ملحقا مناسبا لحياة نبيهم. | وربما يمكن اعتبارها كتعبير (لمن كان |
| له عيون ترى) فرأى لو كان | شاهدا لها، ويكفي أن |
| نذكر | أشهر | هذه القصص | كما يرويها ابن |
|---|---|---|---|
| إسحاق» «1» . ويورد وات نص | رواية (الملكين) و (وبحيرى الراهب) كما | يرويها ابن إسحاق، ثم يعقّب | عليها بأن القارئ يجد نفسه إزاء أرضيّة |
| مهزوزة لوقائع هذا المدى الزمني الذي | يبلغ ربع | القرن بين | الميلاد والزواج. أولا: لأن بعض هذه الوقائع |
| موضع جدل. | ثانيا: لأن هناك عددا كبيرا من الروايات | يمكن تسميتها بذات الطابع | الفقهي، وهي ليست حقيقة بالمعنى |
| الواقع المؤرخ، وإنما هي حقيقة فقط | بالنسبة للمسلمين!!. | رضي الله عنه قد قال | جواباً من ساله عن صوم الدهر: \"لا صام، |
| ولا أفطر\"، وهو | يؤذن بأنه ما |
|---|---|
| أُجر، ولا أثم، ومن صام | الأيام المحرّمة لا يقال فيه |
| ذلك؛ لأنه عند من أجاز صوم الدهر | إلا الأيام المحرّمة يكون |
| قد فعل مستحبًّا وحراماً. وأيضاً فإن أيام | التحريم مستثناة بالشرع |
| غير قابلة | للصوم شرعاً، فهي بمنزلة |
| الليل، وأيامِ | الحيض، فلم تدخل في السؤال عند |
| من علم تحريمها، ولا يصلح الجواب بقوله: \"لا | صام، ولا |
| تحاول وصف | وقائع |
|---|---|
| يمكن نسبتها لفترات لا حقة | من حياة محمد ولكنها تعني مع |
| تلك مغزى محمد بالنسبة للمسلمين والمؤمنين؛ | فهي بذل حقيقة بالنسبة إليهم.. |
| وتكون ملحقا مناسبا لحياة نبيهم. | وربما يمكن اعتبارها كتعبير (لمن كان |
| له عيون ترى) فرأى لو كان | شاهدا لها، ويكفي أن |
| نذكر | أشهر | هذه القصص | كما يرويها ابن |
|---|---|---|---|
| إسحاق» «1» . ويورد وات نص | رواية (الملكين) و (وبحيرى الراهب) كما | يرويها ابن إسحاق، ثم يعقّب | عليها بأن القارئ يجد نفسه إزاء أرضيّة |
| مهزوزة لوقائع هذا المدى الزمني الذي | يبلغ ربع | القرن بين | الميلاد والزواج. أولا: لأن بعض هذه الوقائع |
| موضع جدل. | ثانيا: لأن هناك عددا كبيرا من الروايات | يمكن تسميتها بذات الطابع | الفقهي، وهي ليست حقيقة بالمعنى |
| الواقع المؤرخ، وإنما هي حقيقة فقط | بالنسبة للمسلمين!!. | رضي الله عنه قد قال | جواباً من ساله عن صوم الدهر: \"لا صام، |
| ولا أفطر\"، وهو | يؤذن بأنه ما |
|---|---|
| أُجر، ولا أثم، ومن صام | الأيام المحرّمة لا يقال فيه |
| ذلك؛ لأنه عند من أجاز صوم الدهر | إلا الأيام المحرّمة يكون |
| قد فعل مستحبًّا وحراماً. وأيضاً فإن أيام | التحريم مستثناة بالشرع |
| غير قابلة | للصوم شرعاً، فهي بمنزلة |
| الليل، وأيامِ | الحيض، فلم تدخل في السؤال عند |
| من علم تحريمها، ولا يصلح الجواب بقوله: \"لا | صام، ولا |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 186.02 | 744.08 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 11 | 156.27 | 1,718.97 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 23.01 | 23.01 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 10 | 185.07 | 1,850.70 |
| برميل زيت نباتي صافي | 11 | 127.77 | 1,405.47 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 186.02 | 744.08 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 11 | 156.27 | 1,718.97 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 23.01 | 23.01 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 10 | 185.07 | 1,850.70 |
| برميل زيت نباتي صافي | 11 | 127.77 | 1,405.47 |