{ "markdown": "مجموعة الفجر للاستثمار\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n\nالصفحة 14", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| 5349 - | حديث كنا | عند النبي | صلى الله عليه | وسلم | فجاء شاب فقال: |
|---|---|---|---|---|---|
| يا رسول | الله أقبل وأنا | صائم فقال: لا | … الحديث ⦗ص: 85⦘ . | (2: 185، 220 - 221) | حدثنا موسى بن داود، ثنا ابن لهيعة، عن |
| يزيد بن أبي حبيب عنه به | 5349 - حديث | كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء | شاب فقال: يا رسول الله أقبل | وأنا صائم فقال: لا … | الحديث ⦗ص: 85⦘ . (2: |
| 185، 220 - 221) حدثنا موسى بن | داود، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي | حبيب عنه به | النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ | عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ | ثانِيَ عِطْفِهِ) «3» أي: ثانياً عطفه، والإضافة في |
| أن يكون الجار | والمجرور صفة للمصدر | المحذوف، |
|---|---|---|
| كأنه: تدور أعينهم | دورا | «3» أي: ثانياً |
| عطفه، والإضافة في تقدير الانفصال، | لولا ذلك لم ينتصب | على الحال. ومن ذلك قوله تعالى: |
| (وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ) «4» أي | سابق النهار. والتقدير به التنوين. ومن ذلك قوله | تعالى: (إِنَّكُمْ لَذائِقُوا |
| الْعَذابِ الْأَلِيمِ) «5» أي: لذائقون العذاب | الأليم، فالنية به ثبات النون لأنه بمعنى | الاستقبال. ومن |
| ذلك قوله تعالى: (هَلْ | هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي | بِرَحْمَةٍ هَلْ |
| هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ) «6» هو في تقدير التنوين، | دليلة قراءة | من نوّن ونصب |
| 5349 - | حديث كنا | عند النبي | صلى الله عليه | وسلم | فجاء شاب فقال: |
|---|---|---|---|---|---|
| يا رسول | الله أقبل وأنا | صائم فقال: لا | … الحديث ⦗ص: 85⦘ . | (2: 185، 220 - 221) | حدثنا موسى بن داود، ثنا ابن لهيعة، عن |
| يزيد بن أبي حبيب عنه به | 5349 - حديث | كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء | شاب فقال: يا رسول الله أقبل | وأنا صائم فقال: لا … | الحديث ⦗ص: 85⦘ . (2: |
| 185، 220 - 221) حدثنا موسى بن | داود، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي | حبيب عنه به | النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ | عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ | ثانِيَ عِطْفِهِ) «3» أي: ثانياً عطفه، والإضافة في |
| أن يكون الجار | والمجرور صفة للمصدر | المحذوف، |
|---|---|---|
| كأنه: تدور أعينهم | دورا | «3» أي: ثانياً |
| عطفه، والإضافة في تقدير الانفصال، | لولا ذلك لم ينتصب | على الحال. ومن ذلك قوله تعالى: |
| (وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ) «4» أي | سابق النهار. والتقدير به التنوين. ومن ذلك قوله | تعالى: (إِنَّكُمْ لَذائِقُوا |
| الْعَذابِ الْأَلِيمِ) «5» أي: لذائقون العذاب | الأليم، فالنية به ثبات النون لأنه بمعنى | الاستقبال. ومن |
| ذلك قوله تعالى: (هَلْ | هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي | بِرَحْمَةٍ هَلْ |
| هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ) «6» هو في تقدير التنوين، | دليلة قراءة | من نوّن ونصب |