{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| - علي بن | غراب الفزاري، أبو | الحسن، ويقال أبو | الوليد، | الكُوفِيّ . |
|---|---|---|---|---|
| • قال البَرْقانِيّ: سألت | الدَّارَقُطْنِيّ عن علي بن غرائب، فقال: كوفي، | يعتبر به. (363) | . • وقال ابن حجر: وقع في «العلل» | للدَّارَقُطْنِيِّ بعد أن ذكر جماعة، من جملتهم علي |
| بن غراب، فوصفهم بأنهم ثقات حفاظ. «تهذيب | التهذيب» 3 187. | استعمال صعيد. ولا يكون على الظاهر وغير | حذف المضاف، لخلوّ اللفظ من الفائدة | على هذا. ألا ترى أن |
| قوله (فَامْسَحُوا) «3» | يغنى عن ذلك. وهذا الحذف ينبغي | أن يكون على تأويل أبي | حنيفة، لأن أبا يوسف روى عنه فيما | حكى الشيخ أنه قال: أمر |
| الله في آية | التيمم شيئين: تيمم، | ومسح. وفي قول زفر: لا يلزم أن | يقدر هذا المضاف، لأن المراد كان عنده المسح، | ولا ينبغي أن يكون |
| المراد: تيمموا الصعيد: | اقصدوه. لأن من الفقهاء من لم يذهب إليه | لأن زفر كان المعنى عنده: امسحوا | لأن زفر يقول: يصح التيمم | بغير النية وأبو حنيفة يقول: |
| لا يصح إلا بالنية لأن التيمم قصد، والقصد | هو النية. وزفر يقيسه | على الوضوء، | فيصير في الآية تكرار، لأنه لا يقدر المضاف | ولا يجعل التيمم |
| النية. ومن حذف المضاف قوله | تعالى: (مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ | أَنْ تَقُومَ فِيهِ) «4» | أي من تأسيس أول يوم، لا بد من | ذا، لأن «من» لا تدخل على |
| مَنْ | انْتَسَبَ لِقُرَيْشٍ مَثَلًا. | (فَإِنْ اسْتَوَيَا) أَيْ | الشَّخْصَانِ فِي | الصِّفَاتِ |
|---|---|---|---|---|
| الْمُعْتَبَرَةِ (فَبِنَظَافَةِ الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ) مِنْ الْأَوْسَاخِ | (وَحُسْنِ الصَّوْتِ وَطِيبِ الصَّنْعَةِ وَنَحْوِهَا) مِنْ | الْفَضَائِلِ كَحُسْنِ وَجْهٍ وَسَمْتٍ، وَذِكْرٍ بَيْنَ النَّاسِ | لِأَنَّهَا تُفْضِي إلَى اسْتِمَالَةِ الْقُلُوبَ | وَكَثْرَةِ الْجَمْعِ. تَنْبِيهٌ: لَا يُعْلَمُ مِنْ كَلَامِ |
| الْمُصَنِّفِ تَرْتِيبٌ فِي ذَلِكَ، وَاَلَّذِي فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا | عَنْ الْمُتَوَلِّي، وَجَزَمَ بِهِ | الرَّافِعِيُّ فِي | الشَّرْحِ الصَّغِيرِ أَيْ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ | أَنَّهُ يُقَدَّمُ بِالنَّظَافَةِ ثُمَّ |
| بِحُسْنِ | عليه وسلم: \"بُني الإسلام على خمس: شهادة أن | لا إله إلا | اللَّه، وأنَّ محمدًا | رسول اللَّه، |
| وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم | رمضان، وحَج البيت من | استطاع إليه سبيلًا\" (1) ، وكذلك قوله صلى | الله عليه وسلم أيضًا | في الحديث الصَّحيح: \"يا أيُّها |
| الناس، قد | فرض اللَّه | عليكم الحَج؛ | فَحُجوا\"، فقام رجل، | فقال: أفي كل عام يا رسول اللَّه؟ فلم |
| يَرد عليه صلى الله عليه | وسلم، حتى | قالها ثلاثًا، فقال | رسول اللَّه | صلى الله عليه وسلم: \"لو قلت: نعم لوجبت، |
| ولما استطعتم\"، | ثم انظروا إلى التوجيه النبوي | الكريم: \"ذَروني ما | تركتكم؛ فإنما هلك | من كان قبلكم بكثرة سؤالهم، |
| - علي بن | غراب الفزاري، أبو | الحسن، ويقال أبو | الوليد، | الكُوفِيّ . |
|---|---|---|---|---|
| • قال البَرْقانِيّ: سألت | الدَّارَقُطْنِيّ عن علي بن غرائب، فقال: كوفي، | يعتبر به. (363) | . • وقال ابن حجر: وقع في «العلل» | للدَّارَقُطْنِيِّ بعد أن ذكر جماعة، من جملتهم علي |
| بن غراب، فوصفهم بأنهم ثقات حفاظ. «تهذيب | التهذيب» 3 187. | استعمال صعيد. ولا يكون على الظاهر وغير | حذف المضاف، لخلوّ اللفظ من الفائدة | على هذا. ألا ترى أن |
| قوله (فَامْسَحُوا) «3» | يغنى عن ذلك. وهذا الحذف ينبغي | أن يكون على تأويل أبي | حنيفة، لأن أبا يوسف روى عنه فيما | حكى الشيخ أنه قال: أمر |
| الله في آية | التيمم شيئين: تيمم، | ومسح. وفي قول زفر: لا يلزم أن | يقدر هذا المضاف، لأن المراد كان عنده المسح، | ولا ينبغي أن يكون |
| المراد: تيمموا الصعيد: | اقصدوه. لأن من الفقهاء من لم يذهب إليه | لأن زفر كان المعنى عنده: امسحوا | لأن زفر يقول: يصح التيمم | بغير النية وأبو حنيفة يقول: |
| لا يصح إلا بالنية لأن التيمم قصد، والقصد | هو النية. وزفر يقيسه | على الوضوء، | فيصير في الآية تكرار، لأنه لا يقدر المضاف | ولا يجعل التيمم |
| النية. ومن حذف المضاف قوله | تعالى: (مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ | أَنْ تَقُومَ فِيهِ) «4» | أي من تأسيس أول يوم، لا بد من | ذا، لأن «من» لا تدخل على |
| مَنْ | انْتَسَبَ لِقُرَيْشٍ مَثَلًا. | (فَإِنْ اسْتَوَيَا) أَيْ | الشَّخْصَانِ فِي | الصِّفَاتِ |
|---|---|---|---|---|
| الْمُعْتَبَرَةِ (فَبِنَظَافَةِ الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ) مِنْ الْأَوْسَاخِ | (وَحُسْنِ الصَّوْتِ وَطِيبِ الصَّنْعَةِ وَنَحْوِهَا) مِنْ | الْفَضَائِلِ كَحُسْنِ وَجْهٍ وَسَمْتٍ، وَذِكْرٍ بَيْنَ النَّاسِ | لِأَنَّهَا تُفْضِي إلَى اسْتِمَالَةِ الْقُلُوبَ | وَكَثْرَةِ الْجَمْعِ. تَنْبِيهٌ: لَا يُعْلَمُ مِنْ كَلَامِ |
| الْمُصَنِّفِ تَرْتِيبٌ فِي ذَلِكَ، وَاَلَّذِي فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا | عَنْ الْمُتَوَلِّي، وَجَزَمَ بِهِ | الرَّافِعِيُّ فِي | الشَّرْحِ الصَّغِيرِ أَيْ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ | أَنَّهُ يُقَدَّمُ بِالنَّظَافَةِ ثُمَّ |
| بِحُسْنِ | عليه وسلم: \"بُني الإسلام على خمس: شهادة أن | لا إله إلا | اللَّه، وأنَّ محمدًا | رسول اللَّه، |
| وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم | رمضان، وحَج البيت من | استطاع إليه سبيلًا\" (1) ، وكذلك قوله صلى | الله عليه وسلم أيضًا | في الحديث الصَّحيح: \"يا أيُّها |
| الناس، قد | فرض اللَّه | عليكم الحَج؛ | فَحُجوا\"، فقام رجل، | فقال: أفي كل عام يا رسول اللَّه؟ فلم |
| يَرد عليه صلى الله عليه | وسلم، حتى | قالها ثلاثًا، فقال | رسول اللَّه | صلى الله عليه وسلم: \"لو قلت: نعم لوجبت، |
| ولما استطعتم\"، | ثم انظروا إلى التوجيه النبوي | الكريم: \"ذَروني ما | تركتكم؛ فإنما هلك | من كان قبلكم بكثرة سؤالهم، |