{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| 5349 - | حديث كنا عند | النبي صلى | الله عليه | وسلم فجاء شاب |
|---|---|---|---|---|
| فقال: يا رسول الله أقبل | وأنا صائم فقال: لا … الحديث ⦗ص: 85⦘ | . (2: 185، 220 | - 221) حدثنا موسى بن داود، ثنا ابن | لهيعة، عن يزيد |
| بن أبي حبيب عنه | به | علي بن غراب | الفزاري، أبو | الحسن، ويقال أبو |
| الوليد، الكُوفِيّ | . • قال البَرْقانِيّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ | عن علي بن غرائب، | فقال: كوفي، يعتبر به. | (363) . • |
| وقال ابن | حجر: وقع في «العلل» | للدَّارَقُطْنِيِّ بعد أن ذكر جماعة، من جملتهم علي | بن غراب، فوصفهم | بأنهم ثقات حفاظ. «تهذيب التهذيب» |
| 3 187. | 2484 - علي بن غراب | الفزاري، أبو | الحسن، ويقال أبو الوليد، الكُوفِيّ . • | قال البَرْقانِيّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن |
| علي بن غرائب، فقال: كوفي، | يعتبر به. (363) . • وقال | ابن حجر: | وقع في «العلل» للدَّارَقُطْنِيِّ بعد أن ذكر | جماعة، من جملتهم علي |
| بن غراب، فوصفهم بأنهم | ثقات حفاظ. | «تهذيب التهذيب» | 3 187. | عنده المسح، ولا ينبغي أن يكون المراد: تيمموا |
| الصعيد: اقصدوه. لأن من الفقهاء من | لم يذهب إليه لأن زفر | كان المعنى عنده: امسحوا لأن زفر يقول: | يصح التيمم بغير النية وأبو حنيفة يقول: لا | يصح إلا بالنية لأن التيمم |
| قصد، والقصد هو | النية. وزفر يقيسه على الوضوء، فيصير في | الآية تكرار، | لأنه لا يقدر المضاف ولا | يجعل التيمم النية. ومن حذف المضاف قوله تعالى: |
| (مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ | تَقُومَ فِيهِ) «4» | أي من تأسيس أول يوم، لا بد من | ذا، لأن «من» لا تدخل على | «أوّل» . ومن ذلك قوله تعالى: |
| (تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ) «5» | يجوز أن | يكون الجار والمجرور صفة للمصدر المحذوف، كأنه: تدور | أعينهم دورا | 5349 - حديث كنا عند النبي صلى |
| الله عليه وسلم فجاء شاب | فقال: يا رسول الله أقبل وأنا صائم فقال: | لا … الحديث ⦗ص: | 85⦘ . (2: 185، 220 - 221) | حدثنا موسى |
| بن داود، ثنا | ابن لهيعة، عن يزيد | بن أبي حبيب | عنه به | تَقْدِيمُ الْأَسَنِّ عَلَى النَّسِيبِ) لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ عَنْ مَالِكِ |
| بْنِ الْحُوَيْرِثِ «لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ» وَلِأَنَّ فَضِيلَةَ الْأَسَنِّ فِي | ذَاتِهِ وَالنَّسِيبِ فِي آبَائِهِ، وَفَضِيلَةُ الذَّاتِ أَوْلَى، وَالْعِبْرَةُ | بِالْأَسَنِّ فِي الْإِسْلَامِ لَا بِكِبَرِ | السِّنِّ، فَيُقَدَّمُ شَابٌّ أَسْلَمَ أَمْسِ عَلَى شَيْخٍ | أَسْلَمَ الْيَوْمَ، فَإِنْ أَسْلَمَا مَعًا فَالشَّيْخُ |
| 5349 - | حديث كنا عند | النبي صلى | الله عليه | وسلم فجاء شاب |
|---|---|---|---|---|
| فقال: يا رسول الله أقبل | وأنا صائم فقال: لا … الحديث ⦗ص: 85⦘ | . (2: 185، 220 | - 221) حدثنا موسى بن داود، ثنا ابن | لهيعة، عن يزيد |
| بن أبي حبيب عنه | به | علي بن غراب | الفزاري، أبو | الحسن، ويقال أبو |
| الوليد، الكُوفِيّ | . • قال البَرْقانِيّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ | عن علي بن غرائب، | فقال: كوفي، يعتبر به. | (363) . • |
| وقال ابن | حجر: وقع في «العلل» | للدَّارَقُطْنِيِّ بعد أن ذكر جماعة، من جملتهم علي | بن غراب، فوصفهم | بأنهم ثقات حفاظ. «تهذيب التهذيب» |
| 3 187. | 2484 - علي بن غراب | الفزاري، أبو | الحسن، ويقال أبو الوليد، الكُوفِيّ . • | قال البَرْقانِيّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن |
| علي بن غرائب، فقال: كوفي، | يعتبر به. (363) . • وقال | ابن حجر: | وقع في «العلل» للدَّارَقُطْنِيِّ بعد أن ذكر | جماعة، من جملتهم علي |
| بن غراب، فوصفهم بأنهم | ثقات حفاظ. | «تهذيب التهذيب» | 3 187. | عنده المسح، ولا ينبغي أن يكون المراد: تيمموا |
| الصعيد: اقصدوه. لأن من الفقهاء من | لم يذهب إليه لأن زفر | كان المعنى عنده: امسحوا لأن زفر يقول: | يصح التيمم بغير النية وأبو حنيفة يقول: لا | يصح إلا بالنية لأن التيمم |
| قصد، والقصد هو | النية. وزفر يقيسه على الوضوء، فيصير في | الآية تكرار، | لأنه لا يقدر المضاف ولا | يجعل التيمم النية. ومن حذف المضاف قوله تعالى: |
| (مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ | تَقُومَ فِيهِ) «4» | أي من تأسيس أول يوم، لا بد من | ذا، لأن «من» لا تدخل على | «أوّل» . ومن ذلك قوله تعالى: |
| (تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ) «5» | يجوز أن | يكون الجار والمجرور صفة للمصدر المحذوف، كأنه: تدور | أعينهم دورا | 5349 - حديث كنا عند النبي صلى |
| الله عليه وسلم فجاء شاب | فقال: يا رسول الله أقبل وأنا صائم فقال: | لا … الحديث ⦗ص: | 85⦘ . (2: 185، 220 - 221) | حدثنا موسى |
| بن داود، ثنا | ابن لهيعة، عن يزيد | بن أبي حبيب | عنه به | تَقْدِيمُ الْأَسَنِّ عَلَى النَّسِيبِ) لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ عَنْ مَالِكِ |
| بْنِ الْحُوَيْرِثِ «لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ» وَلِأَنَّ فَضِيلَةَ الْأَسَنِّ فِي | ذَاتِهِ وَالنَّسِيبِ فِي آبَائِهِ، وَفَضِيلَةُ الذَّاتِ أَوْلَى، وَالْعِبْرَةُ | بِالْأَسَنِّ فِي الْإِسْلَامِ لَا بِكِبَرِ | السِّنِّ، فَيُقَدَّمُ شَابٌّ أَسْلَمَ أَمْسِ عَلَى شَيْخٍ | أَسْلَمَ الْيَوْمَ، فَإِنْ أَسْلَمَا مَعًا فَالشَّيْخُ |