{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| قوله تعالى: | (وَلَا | اللَّيْلُ سابِقُ | النَّهارِ) |
|---|---|---|---|
| «4» أي سابق | النهار. والتقدير به التنوين. ومن ذلك | قوله تعالى: (إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ | الْأَلِيمِ) «5» أي: لذائقون العذاب الأليم، فالنية به |
| ثبات النون | لأنه بمعنى الاستقبال. | ومن ذلك | قوله تعالى: (هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ |
| أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ) «6» هو | في تقدير التنوين، دليلة قراءة من نوّن ونصب | «ضرّه» و «رحمته» . ومن ذلك قوله تعالى: | (فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ) «7» أي: |
| مستقبلا أوديتهم. | قالها ثلاثًا، | فقال رسول | اللَّه صلى الله عليه وسلم: \"لو |
| قلت: نعم لوجبت، ولما استطعتم\"، ثم انظروا | إلى التوجيه | النبوي الكريم: \"ذَروني ما تركتكم؛ فإنما | هلك من كان قبلكم |
| بكثرة سؤالهم، | واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بأمر | فأتوا منه ما استطعتم، | وإذا نهيتكم |
| عن شيء فاجتنبوه\" (2) ، | وانظروا -أيضًا- | إلى رحمة اللَّه تعالى | بعباده، \"إذا أمرتكم بأمرٍ فأتوا منه |
| ما استطعتم\"، فلا يكلف اللَّه | نفسًا إلا وسعها، {فَاتَّقُوا | اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، فأنت أُمرت بأمر؛ | أمرت -مثلًا- بأن |
| تصلي قائمًا، فإن عجزت تصلي قاعدًا، وإن | عجزت تصلي | -أيضًا- على جنبك، وهكذا، إذًا فاتَّقِ اللَّه | على قدر طاقتك، لكنه بعد ذلك |
| قال: \"وما نهيتكم | عنه فاجتنبوه\"، فالترك سهل، | وهو أن | تجتنبه، لكن مع الأسف جدًّا أن ترك |
| المعاصي يقع فيه | كثير من المسلمين. * | قال: (وَأَمَّا شُرُوطُ الْوُجُوبِ: فَإِنَّ الشُّرُوطَ قِسْمَانِ: | شُرُوطُ صِحَّةٍ، وَشُرُوطُ وُجُوبٍ). أولًا: يشترط |
| فيمن يَحج من حيث | العموم: أن يكون | مسلمًا، وأن | رمضان، وحَج البيت من |
| قوله تعالى: | (وَلَا | اللَّيْلُ سابِقُ | النَّهارِ) |
|---|---|---|---|
| «4» أي سابق | النهار. والتقدير به التنوين. ومن ذلك | قوله تعالى: (إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ | الْأَلِيمِ) «5» أي: لذائقون العذاب الأليم، فالنية به |
| ثبات النون | لأنه بمعنى الاستقبال. | ومن ذلك | قوله تعالى: (هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ |
| أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ) «6» هو | في تقدير التنوين، دليلة قراءة من نوّن ونصب | «ضرّه» و «رحمته» . ومن ذلك قوله تعالى: | (فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ) «7» أي: |
| مستقبلا أوديتهم. | قالها ثلاثًا، | فقال رسول | اللَّه صلى الله عليه وسلم: \"لو |
| قلت: نعم لوجبت، ولما استطعتم\"، ثم انظروا | إلى التوجيه | النبوي الكريم: \"ذَروني ما تركتكم؛ فإنما | هلك من كان قبلكم |
| بكثرة سؤالهم، | واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بأمر | فأتوا منه ما استطعتم، | وإذا نهيتكم |
| عن شيء فاجتنبوه\" (2) ، | وانظروا -أيضًا- | إلى رحمة اللَّه تعالى | بعباده، \"إذا أمرتكم بأمرٍ فأتوا منه |
| ما استطعتم\"، فلا يكلف اللَّه | نفسًا إلا وسعها، {فَاتَّقُوا | اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، فأنت أُمرت بأمر؛ | أمرت -مثلًا- بأن |
| تصلي قائمًا، فإن عجزت تصلي قاعدًا، وإن | عجزت تصلي | -أيضًا- على جنبك، وهكذا، إذًا فاتَّقِ اللَّه | على قدر طاقتك، لكنه بعد ذلك |
| قال: \"وما نهيتكم | عنه فاجتنبوه\"، فالترك سهل، | وهو أن | تجتنبه، لكن مع الأسف جدًّا أن ترك |
| المعاصي يقع فيه | كثير من المسلمين. * | قال: (وَأَمَّا شُرُوطُ الْوُجُوبِ: فَإِنَّ الشُّرُوطَ قِسْمَانِ: | شُرُوطُ صِحَّةٍ، وَشُرُوطُ وُجُوبٍ). أولًا: يشترط |
| فيمن يَحج من حيث | العموم: أن يكون | مسلمًا، وأن | رمضان، وحَج البيت من |