{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| [بردج] البَرْدَجُ: | السَّبْيُ، وهو معرَّب | وأصله بالفارسية بَرَدَهْ. | لا يجب | الحج على كل | إنسان، بل |
|---|---|---|---|---|---|
| هناك شروط | لا بدَّ من توافرها | (1) ، هذه الشروط إذا | توفرت وجب الحج، | وهذه الشروط منها | ما هي شروط صحة، ومنها ما هي شروط |
| وجوب، فهناك مَن يجب عليه الحج | ويصح منه، وهناك | مَن يُطلب منهم هذا الفرض لكن لا | يصحُّ منهم، وهناك مَن يصح منهم، لكن لا | يَكفيه عن حجة الإسلام؛ كالصبي (2) ، | 2466 - علي بن |
| ظبيان بن هلال بن قتادة العبسي، | أبو الحسن، الكُوفِيّ | . • ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في «الضعفاء | والمتروكين» (410) ، وقال كوفي، عن | عبيد الله بن | عمر، وأبي حنيفة. • وقال |
| الدَّارَقُطْنِيّ: ضعيف. «تهذيب الكمال» 20 (4092) . | تَعُودُونَ) «3» أي: كما بدأ خلقكم تعودون. أي: | يعود خلقكم عودا كبدئه. والخلق: اسم | الحدث، لا | الذي يراد به المخلوق. ومن ذلك قوله تعالى: | (وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً) «4» أي: |
| كان الانفاق ذا قوام بين | ذلك. وإن شئت علقت الظرف | بما دل | عليه القوام، كأنه: | [قال] «5» : مستقيما بين | الإسراف والإقتار، فلا تجعله متقدماً |
| على المصدر وما | يجرى مجراه، لأن ذلك لا يستقيم. وإن | شئت علقته [به] «6» فكان على هذا النحو. | وإن شئت علقته | بمحذوف جعلته | الخبر، كأنه قال: |
| بين الإسراف | أو التبذير والإقتار، | فأفرد ذلك كما أفرد في قوله: | (عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ) «7» وكلا «ذلك» | وجه حسن. ومن ذلك | قوله تعالى: َسِبَتْهُ لُجَّةً) «8» |
| أي: حسبت صحن | الصرح من القوارير ماء ذا | لجة. | - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة، | ثنا يزيد بن أبى حبيب ـ | أن أبا سالم الجيشانى |
| أتى أبا أمية فى منزله | فقال إنى سمعت رسول الله صلى | الله عليه وسلم يقول: «إذا | أحب أحدكم صاحبه فليأته | فى منزله، فليخبره أنه يحبه لله عز | وجل» وقد أحببتك فجئتك فى منزلك |
| (1) . تفرد به. 12348 - | حدثنا أبو عبد الرحمن، | ثنا سعيد بن أبى أيوب، | حدثنى يحيى بن أبى جعفر، عن سالم | بن أبى سالم الجيشانى، عن أبيه عن | أبى ذر قال: |
| قال لى رسول الله صلى الله | عليه وسلم: «يا أبا ذر، | لا تولين مال يتيم، ولا تأمرن | على اثنين» (2) . رواه | مسلم، عن إسحاق بن إبراهيم وزهير. | وأبو داود، عن الحسن بن علي. والنسائى عن |
| العباس بن محمد عن | أبيه ـ أربعتهم ـ | عن أبى عبد الرحمن به. | يستقيم. وإن شئت | علقته [به] | «6» فكان على هذا النحو. وإن شئت |
| علقته بمحذوف جعلته الخبر، كأنه قال: | بين الإسراف أو التبذير والإقتار، فأفرد ذلك | كما أفرد في قوله: | (عَوانٌ بَيْنَ | ذلِكَ) «7» وكلا «ذلك» وجه حسن. ومن ذلك | قوله تعالى: َسِبَتْهُ لُجَّةً) «8» أي: حسبت صحن |
| الصرح من القوارير ماء ذا لجة. | إن أهلى ليزعمون ذاك، قال: كنت كافرًا | فهدانى الله للإسلام، وأهمين دينى وكنت أعزب | عن الماء ومعى أهلى وتصيبنى الجنابة، | فوقع ذلك فى نفسى، قال: تعرف | أبا ذر؟ قلت: |
| نعم. قال: فإنى احتويت المدينة | ـ قال | أيوب: أو كلمة نحوها فأمر لى رسول الله | صلى الله عليه وسلم بذود من إبل وغنم، | فكنت أكون | فيها، فكنت أعزب عن الماء ومعى أهل فتصيبنى |
| [بردج] البَرْدَجُ: | السَّبْيُ، وهو معرَّب | وأصله بالفارسية بَرَدَهْ. | لا يجب | الحج على كل | إنسان، بل |
|---|---|---|---|---|---|
| هناك شروط | لا بدَّ من توافرها | (1) ، هذه الشروط إذا | توفرت وجب الحج، | وهذه الشروط منها | ما هي شروط صحة، ومنها ما هي شروط |
| وجوب، فهناك مَن يجب عليه الحج | ويصح منه، وهناك | مَن يُطلب منهم هذا الفرض لكن لا | يصحُّ منهم، وهناك مَن يصح منهم، لكن لا | يَكفيه عن حجة الإسلام؛ كالصبي (2) ، | 2466 - علي بن |
| ظبيان بن هلال بن قتادة العبسي، | أبو الحسن، الكُوفِيّ | . • ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في «الضعفاء | والمتروكين» (410) ، وقال كوفي، عن | عبيد الله بن | عمر، وأبي حنيفة. • وقال |
| الدَّارَقُطْنِيّ: ضعيف. «تهذيب الكمال» 20 (4092) . | تَعُودُونَ) «3» أي: كما بدأ خلقكم تعودون. أي: | يعود خلقكم عودا كبدئه. والخلق: اسم | الحدث، لا | الذي يراد به المخلوق. ومن ذلك قوله تعالى: | (وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً) «4» أي: |
| كان الانفاق ذا قوام بين | ذلك. وإن شئت علقت الظرف | بما دل | عليه القوام، كأنه: | [قال] «5» : مستقيما بين | الإسراف والإقتار، فلا تجعله متقدماً |
| على المصدر وما | يجرى مجراه، لأن ذلك لا يستقيم. وإن | شئت علقته [به] «6» فكان على هذا النحو. | وإن شئت علقته | بمحذوف جعلته | الخبر، كأنه قال: |
| بين الإسراف | أو التبذير والإقتار، | فأفرد ذلك كما أفرد في قوله: | (عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ) «7» وكلا «ذلك» | وجه حسن. ومن ذلك | قوله تعالى: َسِبَتْهُ لُجَّةً) «8» |
| أي: حسبت صحن | الصرح من القوارير ماء ذا | لجة. | - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة، | ثنا يزيد بن أبى حبيب ـ | أن أبا سالم الجيشانى |
| أتى أبا أمية فى منزله | فقال إنى سمعت رسول الله صلى | الله عليه وسلم يقول: «إذا | أحب أحدكم صاحبه فليأته | فى منزله، فليخبره أنه يحبه لله عز | وجل» وقد أحببتك فجئتك فى منزلك |
| (1) . تفرد به. 12348 - | حدثنا أبو عبد الرحمن، | ثنا سعيد بن أبى أيوب، | حدثنى يحيى بن أبى جعفر، عن سالم | بن أبى سالم الجيشانى، عن أبيه عن | أبى ذر قال: |
| قال لى رسول الله صلى الله | عليه وسلم: «يا أبا ذر، | لا تولين مال يتيم، ولا تأمرن | على اثنين» (2) . رواه | مسلم، عن إسحاق بن إبراهيم وزهير. | وأبو داود، عن الحسن بن علي. والنسائى عن |
| العباس بن محمد عن | أبيه ـ أربعتهم ـ | عن أبى عبد الرحمن به. | يستقيم. وإن شئت | علقته [به] | «6» فكان على هذا النحو. وإن شئت |
| علقته بمحذوف جعلته الخبر، كأنه قال: | بين الإسراف أو التبذير والإقتار، فأفرد ذلك | كما أفرد في قوله: | (عَوانٌ بَيْنَ | ذلِكَ) «7» وكلا «ذلك» وجه حسن. ومن ذلك | قوله تعالى: َسِبَتْهُ لُجَّةً) «8» أي: حسبت صحن |
| الصرح من القوارير ماء ذا لجة. | إن أهلى ليزعمون ذاك، قال: كنت كافرًا | فهدانى الله للإسلام، وأهمين دينى وكنت أعزب | عن الماء ومعى أهلى وتصيبنى الجنابة، | فوقع ذلك فى نفسى، قال: تعرف | أبا ذر؟ قلت: |
| نعم. قال: فإنى احتويت المدينة | ـ قال | أيوب: أو كلمة نحوها فأمر لى رسول الله | صلى الله عليه وسلم بذود من إبل وغنم، | فكنت أكون | فيها، فكنت أعزب عن الماء ومعى أهل فتصيبنى |