{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| منه بالقبول، فقول | المصنف فللاحتراز | أى: فلقصد التحرز | والتباعد |
|---|---|---|---|
| عن العبث أى لو ذكر | (قوله: بناء على الظاهر) خال من العبث أى: | حال كون العبث مبنيا على | ما هو الظاهر من إغناء القرينة عنه، وقوله |
| وإن كان فى الحقيقة أى: والحال إنه | بالنظر للحقيقة، | ونفس الأمر ركن من الكلام، | فينبغى الالتفات له والتصريح به فلا يكون |
| ذكره عبثا، وإن قامت القرينة؛ لأن | الاكتفاء بالقرينة ليس | كالذكر فى التنصيص على ما هو المقصود | الأهم. اهـ. عبد الحكيم. وكتب بعضهم ما نصه: |
| واحترز بقوله بناء على الظاهر عن الحقيقة | ونفس الأمر، وأورد | عليه أن | هذا يقتضى أن العبث فى ذكره إنما يكون |
| إذا قطع النظر عن الحقيقة، | أحسن لأنه ليس في لفظه ما يدل على | الماضي، والشيء إنما يحمل في المعنى | على ما |
| يخالف في اللفظ، | نحو «نادى» ، يقال لفظه | لفظ الماضي والمعنى | المستقبل، وهذا التقدير لا يصح في |
| (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) «3» | إذ لا يقال: لفظه لفظ | الماضي ومعناه | المستقبل. ومن ذلك |
| قوله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) «4» | لولا ذلك لم يجز خبراً على «كل» لأنه | لا يكون المبتدأ | نكرة والخبر معرفة. نظيره في |
| الأنبياء: (كُلُّ | نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ) «5» | . |
| إِنَّكَ تَشُكُّ وَلَا أَشُكُّ إِنَّمَا «نَهَى | رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم عَنِ الْمُصْفَرَّةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ وَالنَّحْفَاءِ | وَالْمُشَيَّعَةِ وَالْكَسْرَاءِ» وَالْمُصْفَرَّةُ الَّتِي |
| منه بالقبول، فقول | المصنف فللاحتراز | أى: فلقصد التحرز | والتباعد |
|---|---|---|---|
| عن العبث أى لو ذكر | (قوله: بناء على الظاهر) خال من العبث أى: | حال كون العبث مبنيا على | ما هو الظاهر من إغناء القرينة عنه، وقوله |
| وإن كان فى الحقيقة أى: والحال إنه | بالنظر للحقيقة، | ونفس الأمر ركن من الكلام، | فينبغى الالتفات له والتصريح به فلا يكون |
| ذكره عبثا، وإن قامت القرينة؛ لأن | الاكتفاء بالقرينة ليس | كالذكر فى التنصيص على ما هو المقصود | الأهم. اهـ. عبد الحكيم. وكتب بعضهم ما نصه: |
| واحترز بقوله بناء على الظاهر عن الحقيقة | ونفس الأمر، وأورد | عليه أن | هذا يقتضى أن العبث فى ذكره إنما يكون |
| إذا قطع النظر عن الحقيقة، | أحسن لأنه ليس في لفظه ما يدل على | الماضي، والشيء إنما يحمل في المعنى | على ما |
| يخالف في اللفظ، | نحو «نادى» ، يقال لفظه | لفظ الماضي والمعنى | المستقبل، وهذا التقدير لا يصح في |
| (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) «3» | إذ لا يقال: لفظه لفظ | الماضي ومعناه | المستقبل. ومن ذلك |
| قوله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) «4» | لولا ذلك لم يجز خبراً على «كل» لأنه | لا يكون المبتدأ | نكرة والخبر معرفة. نظيره في |
| الأنبياء: (كُلُّ | نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ) «5» | . |
| إِنَّكَ تَشُكُّ وَلَا أَشُكُّ إِنَّمَا «نَهَى | رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم عَنِ الْمُصْفَرَّةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ وَالنَّحْفَاءِ | وَالْمُشَيَّعَةِ وَالْكَسْرَاءِ» وَالْمُصْفَرَّةُ الَّتِي |