{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| دولة بني أمية | بالأندلس من | هذه | الطبقة المنازعين للدعوة | العباسية وبداية أمرهم |
|---|---|---|---|---|
| وأخبار ملوك الطوائف من | بعدهم) كان هذا القطر الأندلسي من | العدوة الشمالية عن عدوة البحر الرومي، وبالجانب | الغربي منها يسمى | عند العرب أندلوش، وتسكنه |
| أمم من إفرنجة المغرب أشدّهم وأكثرهم الجلالقة. | وكان القوط قد تملكوه وغلبوا | على أمره لمئين من السنين قبل الإسلام | بعد حروب كانت | لهم مع اللطينيين حاصروا فيها رومة. |
| ثم عقدوا معهم السلم على أن | تنصرف القوط إلى الأندلس، فساروا إليها وملكوها. ولما | أخذ الروم واللطينيون لبسلة [1] النصرانية | حملوا من | وراءهم بالمغرب من أهل إفرنجة والقوط عليها فدانوا |
| بها وكان ملوك | القوط ينزلون طليطلة وكانت دار ملكهم. وربما انتقلوا | ما بينها، وبين قرطبة وماردة | وإشبيليّة وأقاموا كذلك نحو أربعمائة | سنة إلى أن |
| جاء الله بالإسلام والفتح | وكان ملكهم لذلك | العهد يسمى لزريق | وهو سمة | لملوكهم كجرجير سمة ملوك صقلّيّة ونسب القوط |
| وخبر دولتهم قد تقدّم. وكانت | له حظوة وراء البحر في | هذه العدوة الجنوبية حظوها | من فرضة المجاز بطنجة، ومن زقاق البحر إلى | بلاد البربر |
| الله | من | فضله فعلم | أهل الكتاب ذلك |
|---|---|---|---|
| ولم يعلموا خلافه. والعلم | في هذا ومثله يوضع | موضع وقوع الفعل لأنه إنما يعلم الأشياء واقعة | بعد وقوعها. قال أبو سعيد السيرافي |
| «4» : إن | لم تجعل «لا» زائدة جاز لأن قوله: | (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ | نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ |
| وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ) «5» | أي: يفعل بكم هذه الأشياء ليتبين جهل | أهل الكتاب وأنهم | لا يعلمون ما يؤتيكم الله من |
| فضله، لا يقدرون | على تغييره وإزالته عنكم. فعلى | هذا لا يحتاج إلى زيادة «لا» . | لم يعلموا أنهم |
| لا يقدرون فقد علموا أنهم يقدرون عليه. أي | إن آمنتم كما | أمرتم آتاكم الله من | فضله فعلم أهل |
| الكتاب ذلك | ولم يعلموا خلافه. والعلم في هذا | ومثله يوضع | موضع وقوع الفعل لأنه إنما يعلم الأشياء واقعة |
| بعد وقوعها. قال أبو سعيد | السيرافي «4» : إن | لم تجعل «لا» زائدة جاز لأن | قوله: (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ |
| دولة بني أمية | بالأندلس من | هذه | الطبقة المنازعين للدعوة | العباسية وبداية أمرهم |
|---|---|---|---|---|
| وأخبار ملوك الطوائف من | بعدهم) كان هذا القطر الأندلسي من | العدوة الشمالية عن عدوة البحر الرومي، وبالجانب | الغربي منها يسمى | عند العرب أندلوش، وتسكنه |
| أمم من إفرنجة المغرب أشدّهم وأكثرهم الجلالقة. | وكان القوط قد تملكوه وغلبوا | على أمره لمئين من السنين قبل الإسلام | بعد حروب كانت | لهم مع اللطينيين حاصروا فيها رومة. |
| ثم عقدوا معهم السلم على أن | تنصرف القوط إلى الأندلس، فساروا إليها وملكوها. ولما | أخذ الروم واللطينيون لبسلة [1] النصرانية | حملوا من | وراءهم بالمغرب من أهل إفرنجة والقوط عليها فدانوا |
| بها وكان ملوك | القوط ينزلون طليطلة وكانت دار ملكهم. وربما انتقلوا | ما بينها، وبين قرطبة وماردة | وإشبيليّة وأقاموا كذلك نحو أربعمائة | سنة إلى أن |
| جاء الله بالإسلام والفتح | وكان ملكهم لذلك | العهد يسمى لزريق | وهو سمة | لملوكهم كجرجير سمة ملوك صقلّيّة ونسب القوط |
| وخبر دولتهم قد تقدّم. وكانت | له حظوة وراء البحر في | هذه العدوة الجنوبية حظوها | من فرضة المجاز بطنجة، ومن زقاق البحر إلى | بلاد البربر |
| الله | من | فضله فعلم | أهل الكتاب ذلك |
|---|---|---|---|
| ولم يعلموا خلافه. والعلم | في هذا ومثله يوضع | موضع وقوع الفعل لأنه إنما يعلم الأشياء واقعة | بعد وقوعها. قال أبو سعيد السيرافي |
| «4» : إن | لم تجعل «لا» زائدة جاز لأن قوله: | (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ | نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ |
| وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ) «5» | أي: يفعل بكم هذه الأشياء ليتبين جهل | أهل الكتاب وأنهم | لا يعلمون ما يؤتيكم الله من |
| فضله، لا يقدرون | على تغييره وإزالته عنكم. فعلى | هذا لا يحتاج إلى زيادة «لا» . | لم يعلموا أنهم |
| لا يقدرون فقد علموا أنهم يقدرون عليه. أي | إن آمنتم كما | أمرتم آتاكم الله من | فضله فعلم أهل |
| الكتاب ذلك | ولم يعلموا خلافه. والعلم في هذا | ومثله يوضع | موضع وقوع الفعل لأنه إنما يعلم الأشياء واقعة |
| بعد وقوعها. قال أبو سعيد | السيرافي «4» : إن | لم تجعل «لا» زائدة جاز لأن | قوله: (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ |