{ "markdown": "شركة الإبداع للحلول الرقمية\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| الرَّجُل يسوِّي | التُّراب حيث يسجد | قال: إن | كان | فاعلاً\"؛ أي: | إن كان يفعله |
|---|---|---|---|---|---|
| البَتَّة. \"فواحدةً\" منصوب بفعل | مضمر؛ أي: فليسوِّه | مرةً واحدةً، | أو ليفعل فعلة واحدةً. | 696 - | عن أبي هريرة رضي |
| الله عنه قال: نَهى النَّبيِّ | صلى الله عليه وسلم عن | الخَصْرِ في | الصَّلاةِ. \"عن أبي هريرة رضي الله عنه | أنه قال: نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن | الخصر في الصلاة\": وهو أن يضع يده |
| على خاصرته، قيل: لأنه صنيع | اليهود. وروي في بعض الأخبار: أنَّ إبليس لما | هبط إلى الأرض بعد | صيرورته مَلْعُوناً هبط على هذه الهيئة. | الإنسان لتكون شهوداً عليه وله، بما فعل | من طاعة وارتكب من معصية «6» |
| . وقيل: يعود إلى | «البصر» «7» | . وقيل: يعود | إلى «كل» . ومن ذلك | قوله تعالى: (لَنْ | تَخْرِقَ الْأَرْضَ) «8» أي: لن تخرق |
| عمقها، أي: لن تبلغ طول ذا | ولا خرق ذا وأنت ضعيف | عاجز. ومن ذلك قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) «9» | أي: تزيدهم تلاوته خشوعا، أو | سماعهم له. | - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ: |
| عليه | وسلم عن الخَصْرِ | في الصَّلاةِ. \"عن | أبي هريرة رضي | الله عنه أنه |
|---|---|---|---|---|
| قال: نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن | الخصر في الصلاة\": وهو أن يضع يده | على خاصرته، | قيل: لأنه صنيع اليهود. وروي في بعض | الأخبار: أنَّ إبليس لما هبط إلى الأرض |
| بعد صيرورته مَلْعُوناً هبط على هذه الهيئة. | أشبه [الأسماء] المختصة. فامتنع من الصرف كما | امتنعت عنده «عريط» | «1» . وهذا الشبه فيما لا ينصرف معمل. | ألا ترى أنهم شبهوا «عثمان» في التعريف |
| «بسكران» . ومن كان «آمين» | عنده عربياً فالقياس | أن يصرفه إذا سمي به رجلاً، | على قول بني تميم، ولا يمنعه خروجه | عن أبنية كلامهم من الانصراف، لأنه يصير |
| بمنزلة عربي لا | ثاني له من دونه، نحو «إنقحل» | «2» . | وعلى قياس قول/ أهل الحجاز ينبغي أن يحكى، | ألا ترى أنهم لو سموا رجلا بفعال، نحو: |
| حذام، وقطام، لحكوه | ولم يعربوه. | فهذا هو القول في «آمين» . ومن | ذلك قوله | تعالى في قول |
| الرَّجُل يسوِّي | التُّراب حيث يسجد | قال: إن | كان | فاعلاً\"؛ أي: | إن كان يفعله |
|---|---|---|---|---|---|
| البَتَّة. \"فواحدةً\" منصوب بفعل | مضمر؛ أي: فليسوِّه | مرةً واحدةً، | أو ليفعل فعلة واحدةً. | 696 - | عن أبي هريرة رضي |
| الله عنه قال: نَهى النَّبيِّ | صلى الله عليه وسلم عن | الخَصْرِ في | الصَّلاةِ. \"عن أبي هريرة رضي الله عنه | أنه قال: نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن | الخصر في الصلاة\": وهو أن يضع يده |
| على خاصرته، قيل: لأنه صنيع | اليهود. وروي في بعض الأخبار: أنَّ إبليس لما | هبط إلى الأرض بعد | صيرورته مَلْعُوناً هبط على هذه الهيئة. | الإنسان لتكون شهوداً عليه وله، بما فعل | من طاعة وارتكب من معصية «6» |
| . وقيل: يعود إلى | «البصر» «7» | . وقيل: يعود | إلى «كل» . ومن ذلك | قوله تعالى: (لَنْ | تَخْرِقَ الْأَرْضَ) «8» أي: لن تخرق |
| عمقها، أي: لن تبلغ طول ذا | ولا خرق ذا وأنت ضعيف | عاجز. ومن ذلك قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) «9» | أي: تزيدهم تلاوته خشوعا، أو | سماعهم له. | - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ: |
| عليه | وسلم عن الخَصْرِ | في الصَّلاةِ. \"عن | أبي هريرة رضي | الله عنه أنه |
|---|---|---|---|---|
| قال: نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن | الخصر في الصلاة\": وهو أن يضع يده | على خاصرته، | قيل: لأنه صنيع اليهود. وروي في بعض | الأخبار: أنَّ إبليس لما هبط إلى الأرض |
| بعد صيرورته مَلْعُوناً هبط على هذه الهيئة. | أشبه [الأسماء] المختصة. فامتنع من الصرف كما | امتنعت عنده «عريط» | «1» . وهذا الشبه فيما لا ينصرف معمل. | ألا ترى أنهم شبهوا «عثمان» في التعريف |
| «بسكران» . ومن كان «آمين» | عنده عربياً فالقياس | أن يصرفه إذا سمي به رجلاً، | على قول بني تميم، ولا يمنعه خروجه | عن أبنية كلامهم من الانصراف، لأنه يصير |
| بمنزلة عربي لا | ثاني له من دونه، نحو «إنقحل» | «2» . | وعلى قياس قول/ أهل الحجاز ينبغي أن يحكى، | ألا ترى أنهم لو سموا رجلا بفعال، نحو: |
| حذام، وقطام، لحكوه | ولم يعربوه. | فهذا هو القول في «آمين» . ومن | ذلك قوله | تعالى في قول |