{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| إثمَ عليها. | \"وإمام قوم وهم | له كارهون\"؛ |
|---|---|---|
| لبدعته، أو فسقه، أو جهله، أما إذا | كان بينه وبينهم كراهة أو عداوة بسبب شيء | دنيوي لا يكون له هذا الحكم، وقيل: المراد |
| به أئمة الظلمة، أو من ليس من | أهل الإمامة، فيتغلَّب عليها. \"غريب\". * | * * 805 - وقال: \"ثلاثةٌ لا تُقْبَلُ |
| مِنْهُمُ صلاةٌ: مَنْ تَقَدَّمَ | قَوْمًا وَهُمْ | لَهُ كارِهُونَ، وَرَجُلٌ أتى الصَّلاةَ دِبارًا - والدِّبارُ |
| أَنْ يَأتِيهَا | بَعْدَ أَنْ تَفُوتَهُ - ورَجُلٌ | اعْتبَدَ مُحَرَّرَهُ\". |
| \"وعن ابن عمر | رضي الله عنهما أنَّه قال: قال | رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: |
| ثلاثةٌ لا | تُقبَل منهم صلاة\": المراد نفي | كمال الصلاة. \"من |
| تقدم قومًا\"؛ أي: | أمَّهم، \"وهم له كارهون، ورجل أتى | الصلاة |
| شبهوا «عثمان» في التعريف «بسكران» . | ومن كان «آمين» عنده عربياً فالقياس أن يصرفه | إذا سمي |
| والتَّسبيح والدُّعاء، وذلك | مانع | من كلام | الناس، والتنوين | للتهويل، والأكثر على | أن ردَّ |
|---|---|---|---|---|---|
| السلام باللسان مبطل، وقد كان جائزاً | في بدء | الإسلام ثم حُرِّم. 695 - وعن | مُعَيقيب: أنَّ النبيَّ صلى الله | عليه وسلم قالَ في الرجلِ يُسَوِّي التُّرابَ | حَيْثُ يَسْجُدُ قال: \"إنْ كانَ فاعِلاً فَواحِدَةً\". |
| \"وعن معيقيب أن | النبي عليه الصلاة والسلام قال في الرَّجُل يسوِّي | التُّراب حيث يسجد قال: | إن كان فاعلاً\"؛ أي: إن كان يفعله | البَتَّة. \"فواحدةً\" منصوب بفعل | مضمر؛ أي: فليسوِّه مرةً واحدةً، أو |
| ليفعل فعلة | واحدةً. 696 | - عن أبي هريرة رضي الله عنه | قال: نَهى النَّبيِّ صلى | الله عليه وسلم | عن الخَصْرِ في الصَّلاةِ. \"عن أبي هريرة |
| رضي الله عنه أنه قال: نهى النبي عليه | الصلاة والسلام عن | الخصر في الصلاة\": وهو أن يضع | يده على خاصرته، قيل: لأنه صنيع اليهود. | وروي في بعض الأخبار: أنَّ إبليس لما هبط | إلى الأرض بعد صيرورته مَلْعُوناً هبط على |
| هذه الهيئة. | المراكشي، أبو عبد الله، | المعروف بابن عذاري: مؤرخ. أندلسي | الأصل، من | أهل مراكش لم | أظفر له بترجمة. بقي |
| من تآليفه (البيان المغرب في اختصار | أخبار ملوك | الأندلس والمغرب - ط) ثلاثة أجزاء، وهو من | أعظم المراجع وأوثقها في موضوعة. قال في | مقدمته أنه وصل في الثالث منه إلى | أخبار سنة 667 هـ إلا أن |
| إثمَ عليها. | \"وإمام قوم وهم | له كارهون\"؛ |
|---|---|---|
| لبدعته، أو فسقه، أو جهله، أما إذا | كان بينه وبينهم كراهة أو عداوة بسبب شيء | دنيوي لا يكون له هذا الحكم، وقيل: المراد |
| به أئمة الظلمة، أو من ليس من | أهل الإمامة، فيتغلَّب عليها. \"غريب\". * | * * 805 - وقال: \"ثلاثةٌ لا تُقْبَلُ |
| مِنْهُمُ صلاةٌ: مَنْ تَقَدَّمَ | قَوْمًا وَهُمْ | لَهُ كارِهُونَ، وَرَجُلٌ أتى الصَّلاةَ دِبارًا - والدِّبارُ |
| أَنْ يَأتِيهَا | بَعْدَ أَنْ تَفُوتَهُ - ورَجُلٌ | اعْتبَدَ مُحَرَّرَهُ\". |
| \"وعن ابن عمر | رضي الله عنهما أنَّه قال: قال | رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: |
| ثلاثةٌ لا | تُقبَل منهم صلاة\": المراد نفي | كمال الصلاة. \"من |
| تقدم قومًا\"؛ أي: | أمَّهم، \"وهم له كارهون، ورجل أتى | الصلاة |
| شبهوا «عثمان» في التعريف «بسكران» . | ومن كان «آمين» عنده عربياً فالقياس أن يصرفه | إذا سمي |
| والتَّسبيح والدُّعاء، وذلك | مانع | من كلام | الناس، والتنوين | للتهويل، والأكثر على | أن ردَّ |
|---|---|---|---|---|---|
| السلام باللسان مبطل، وقد كان جائزاً | في بدء | الإسلام ثم حُرِّم. 695 - وعن | مُعَيقيب: أنَّ النبيَّ صلى الله | عليه وسلم قالَ في الرجلِ يُسَوِّي التُّرابَ | حَيْثُ يَسْجُدُ قال: \"إنْ كانَ فاعِلاً فَواحِدَةً\". |
| \"وعن معيقيب أن | النبي عليه الصلاة والسلام قال في الرَّجُل يسوِّي | التُّراب حيث يسجد قال: | إن كان فاعلاً\"؛ أي: إن كان يفعله | البَتَّة. \"فواحدةً\" منصوب بفعل | مضمر؛ أي: فليسوِّه مرةً واحدةً، أو |
| ليفعل فعلة | واحدةً. 696 | - عن أبي هريرة رضي الله عنه | قال: نَهى النَّبيِّ صلى | الله عليه وسلم | عن الخَصْرِ في الصَّلاةِ. \"عن أبي هريرة |
| رضي الله عنه أنه قال: نهى النبي عليه | الصلاة والسلام عن | الخصر في الصلاة\": وهو أن يضع | يده على خاصرته، قيل: لأنه صنيع اليهود. | وروي في بعض الأخبار: أنَّ إبليس لما هبط | إلى الأرض بعد صيرورته مَلْعُوناً هبط على |
| هذه الهيئة. | المراكشي، أبو عبد الله، | المعروف بابن عذاري: مؤرخ. أندلسي | الأصل، من | أهل مراكش لم | أظفر له بترجمة. بقي |
| من تآليفه (البيان المغرب في اختصار | أخبار ملوك | الأندلس والمغرب - ط) ثلاثة أجزاء، وهو من | أعظم المراجع وأوثقها في موضوعة. قال في | مقدمته أنه وصل في الثالث منه إلى | أخبار سنة 667 هـ إلا أن |