{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\nالصفحة 18", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| دَلَّ عَلَيْهِ كَلَامُ | الرَّافِعِيِّ لَكِنْ | مَعَ مُرَاعَاةِ بَقِيَّةِ | الشُّرُوطِ مِنْ | مُحَاذَاةِ الْأَسْفَلِ لِلْأَعْلَى | بِجُزْءٍ مِنْهُمَا (فَطَرِيقَانِ: |
|---|---|---|---|---|---|
| أَصَحُّهُمَا إنْ كَانَ بِنَاءُ الْمَأْمُومِ | يَمِينًا أَوْ شِمَالًا) | لِبِنَاءِ الْإِمَامِ (وَجَبَ اتِّصَالُ صَفٍّ مِنْ أَحَدِ | الْبِنَاءَيْنِ بِالْآخَرِ) كَأَنْ يَقِفَ | وَاحِدٌ بِطَرَفِ الصُّفَّةِ وَآخَرُ بِالصَّحْنِ مُتَّصِلًا | بِهِ لِأَنَّ اخْتِلَافَ الْأَبْنِيَةِ يُوجِبُ الِافْتِرَاقَ فَاشْتُرِطَ الِاتِّصَالُ |
| لِيَحْصُلَ الرَّبْطُ بِالِاجْتِمَاعِ. | تَنْبِيهٌ: الْمُرَادُ بِبِنَاءِ الْمَأْمُومِ | مَوْقِفُهُ: أَيْ مَوْقِفُ الْمَأْمُومِ عَنْ | يَمِينِ الْإِمَامِ أَوْ يَسَارِهِ، | وَفُهِمَ مِنْ | قال سعيد بن زيد بن عمرو |
| بن نفيل بن عبد العزى بن رياح | بن عبد الله بن | قرط بن رزاح بن عدي | بن كعب أبو الأعور القرشي | العدوي المدني قدم من | الشام بعد ما انصرف النبي صلى |
| الله عليه وسلم | من بدر | فضرب له النبي | صلى الله عليه وسلم بسهمه | وأمه فاطمة بنت بعجة بن أمية بن | خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن |
| غنم بن مليح الخزاعية سمع النبي صلى الله | عليه وسلم روى عنه عمرو | بن حريث وقيس بن أبي حازم وعروة | وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل في التفسير | وغير موضع مات سنة إحدى وخمسين | وهو ابن بضع وسبعين سنة قاله |
| عمر بن علي وقال الواقدي | مات بالمدينة سنة خمسين (1) وهو ابن بضع | وسبعين سنة هكذا قال | في الطبقات وقال في التاريخ مات سنة إحدى | وخمسين وقال ابن نمير مات بالمدينة سنة إحدى | وخمسين وقال محمد بن سعد أخبرنا الهيثم |
| بن عدي قال مات سعيد بالكوفة في | زمن معاوية وصلى عليه المغيرة بن | شعبة وهو يومئذ والي أخبرنا أبو بكر | محمد بن | عبد الباقي أنا أبو محمد | الجوهري أنا أبو عمر |
| محمد بن العباس أنا أحمد | بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد | بن سعد (2) أنا محمد بن عمر | نا محمد بن صالح | عن يزيد بن رومان | قال أسلم سعيد بن زيد بن |
| تستعمل له حقيقة، ولم يرد الشيخ أن | هذه الأفعال الاعتبارية لا موصوف | لها فى نفس الأمر يكون الإسناد إليه حقيقة، | بل المراد أنه لم يستعمل لعدم تعلق | الغرض به، ولهذا كان ما | ذهب إليه المصنف تكلفا |
| وتطلبا لما | لا يقصد فى الاستعمال ولا يتعلق | به الغرض فى | التراكيب- فتأمل ذلك فإنه صعب فهمه على | كثير. اهـ كلامه. | (قوله: وإلا فيمكن تقديره) الأولى أن يقول: |
| وإلا فلا بد من | تقديره ليكون مناسبا للدعوى (قوله: وإن فاعل | هذه الأفعال هو الله تعالى) إن قلت: صاحب | المفتاح من المعتزلة والفاعل عندهم هو | النفس؛ لأن | العبد يوجد عندهم الأفعال بطريق |
| المباشرة أو التوليد | كما فى حركة الأصبع وحركة الخاتم، فحركة | الأصبع مخلوقة | للعبد عندهم مباشرة، وحركة الخاتم | مخلوقة له بطريق التوليد عن | حركة الأصبع، فالمتعين أن يكون فاعل |
| دَلَّ عَلَيْهِ كَلَامُ | الرَّافِعِيِّ لَكِنْ | مَعَ مُرَاعَاةِ بَقِيَّةِ | الشُّرُوطِ مِنْ | مُحَاذَاةِ الْأَسْفَلِ لِلْأَعْلَى | بِجُزْءٍ مِنْهُمَا (فَطَرِيقَانِ: |
|---|---|---|---|---|---|
| أَصَحُّهُمَا إنْ كَانَ بِنَاءُ الْمَأْمُومِ | يَمِينًا أَوْ شِمَالًا) | لِبِنَاءِ الْإِمَامِ (وَجَبَ اتِّصَالُ صَفٍّ مِنْ أَحَدِ | الْبِنَاءَيْنِ بِالْآخَرِ) كَأَنْ يَقِفَ | وَاحِدٌ بِطَرَفِ الصُّفَّةِ وَآخَرُ بِالصَّحْنِ مُتَّصِلًا | بِهِ لِأَنَّ اخْتِلَافَ الْأَبْنِيَةِ يُوجِبُ الِافْتِرَاقَ فَاشْتُرِطَ الِاتِّصَالُ |
| لِيَحْصُلَ الرَّبْطُ بِالِاجْتِمَاعِ. | تَنْبِيهٌ: الْمُرَادُ بِبِنَاءِ الْمَأْمُومِ | مَوْقِفُهُ: أَيْ مَوْقِفُ الْمَأْمُومِ عَنْ | يَمِينِ الْإِمَامِ أَوْ يَسَارِهِ، | وَفُهِمَ مِنْ | قال سعيد بن زيد بن عمرو |
| بن نفيل بن عبد العزى بن رياح | بن عبد الله بن | قرط بن رزاح بن عدي | بن كعب أبو الأعور القرشي | العدوي المدني قدم من | الشام بعد ما انصرف النبي صلى |
| الله عليه وسلم | من بدر | فضرب له النبي | صلى الله عليه وسلم بسهمه | وأمه فاطمة بنت بعجة بن أمية بن | خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن |
| غنم بن مليح الخزاعية سمع النبي صلى الله | عليه وسلم روى عنه عمرو | بن حريث وقيس بن أبي حازم وعروة | وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل في التفسير | وغير موضع مات سنة إحدى وخمسين | وهو ابن بضع وسبعين سنة قاله |
| عمر بن علي وقال الواقدي | مات بالمدينة سنة خمسين (1) وهو ابن بضع | وسبعين سنة هكذا قال | في الطبقات وقال في التاريخ مات سنة إحدى | وخمسين وقال ابن نمير مات بالمدينة سنة إحدى | وخمسين وقال محمد بن سعد أخبرنا الهيثم |
| بن عدي قال مات سعيد بالكوفة في | زمن معاوية وصلى عليه المغيرة بن | شعبة وهو يومئذ والي أخبرنا أبو بكر | محمد بن | عبد الباقي أنا أبو محمد | الجوهري أنا أبو عمر |
| محمد بن العباس أنا أحمد | بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد | بن سعد (2) أنا محمد بن عمر | نا محمد بن صالح | عن يزيد بن رومان | قال أسلم سعيد بن زيد بن |
| تستعمل له حقيقة، ولم يرد الشيخ أن | هذه الأفعال الاعتبارية لا موصوف | لها فى نفس الأمر يكون الإسناد إليه حقيقة، | بل المراد أنه لم يستعمل لعدم تعلق | الغرض به، ولهذا كان ما | ذهب إليه المصنف تكلفا |
| وتطلبا لما | لا يقصد فى الاستعمال ولا يتعلق | به الغرض فى | التراكيب- فتأمل ذلك فإنه صعب فهمه على | كثير. اهـ كلامه. | (قوله: وإلا فيمكن تقديره) الأولى أن يقول: |
| وإلا فلا بد من | تقديره ليكون مناسبا للدعوى (قوله: وإن فاعل | هذه الأفعال هو الله تعالى) إن قلت: صاحب | المفتاح من المعتزلة والفاعل عندهم هو | النفس؛ لأن | العبد يوجد عندهم الأفعال بطريق |
| المباشرة أو التوليد | كما فى حركة الأصبع وحركة الخاتم، فحركة | الأصبع مخلوقة | للعبد عندهم مباشرة، وحركة الخاتم | مخلوقة له بطريق التوليد عن | حركة الأصبع، فالمتعين أن يكون فاعل |