{ "markdown": "## المعطيات والحقائق الأساسية\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\nفِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمَرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حَوبَنَا وَخَطَايَانَا يَا رَبَّ الطَّيِّبِينَ أَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ وَرَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأْ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» 7512 - صحيح\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| - حَدَّثَنِي طَاهِرُ | بْنُ | مُحَمَّدِ |
|---|---|---|
| بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، ثَنَا خَالِي الْفَضْلُ | بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ | الْمُسَيَّبِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا اللَّيْثُ |
| بْنُ سَعْدٍ، | حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ | بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ |
| عُبَيْدٍ، أَنَّهُ | قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَلْتَمِسَانِ | الشِّفَاءَ لِأَبٍ لَهُمَا حُبِسَ بَوْلُهُ فَدَلَّهُ الْقَوْمُ عَلَى |
| فَضَالَةَ فَجَاءَ الرَّجُلَانِ وَمَعَهُمَا فَضَالَةُ فُذُكِرَ الَّذِي | يَأْتِيهُمَا فَقَالَ فَضَالَةُ: سَمِعْتُ | رَسُولَ اللَّهِ |
| صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: \" مَنِ | اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا | أَوِ اشْتَكَى أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ: رَبَّنَا الَّذِي |
| المسلوق، فاتفق | عودهما هنالك فى | القابل، |
|---|---|---|
| فقال له الخليفة: | مع أى شىء؟ فأجاب | النديم: مع الملح. فتعجب |
| من استحضاره وكمال تنبهه | ويقظته. ثم اعلم أن القرائن عند الحذف | قد تكون |
| فى غاية الوضوح بحيث | لا يزيد ذكر اللفظ | معها على تركه، وقد تكون خفية. |
| فإذا كانت القرينة | فى ذلك | لموضوع شأنها الخفاء حذف المسند |
| - حَدَّثَنِي طَاهِرُ | بْنُ | مُحَمَّدِ |
|---|---|---|
| بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، ثَنَا خَالِي الْفَضْلُ | بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ | الْمُسَيَّبِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا اللَّيْثُ |
| بْنُ سَعْدٍ، | حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ | بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ |
| عُبَيْدٍ، أَنَّهُ | قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَلْتَمِسَانِ | الشِّفَاءَ لِأَبٍ لَهُمَا حُبِسَ بَوْلُهُ فَدَلَّهُ الْقَوْمُ عَلَى |
| فَضَالَةَ فَجَاءَ الرَّجُلَانِ وَمَعَهُمَا فَضَالَةُ فُذُكِرَ الَّذِي | يَأْتِيهُمَا فَقَالَ فَضَالَةُ: سَمِعْتُ | رَسُولَ اللَّهِ |
| صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: \" مَنِ | اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا | أَوِ اشْتَكَى أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ: رَبَّنَا الَّذِي |
| المسلوق، فاتفق | عودهما هنالك فى | القابل، |
|---|---|---|
| فقال له الخليفة: | مع أى شىء؟ فأجاب | النديم: مع الملح. فتعجب |
| من استحضاره وكمال تنبهه | ويقظته. ثم اعلم أن القرائن عند الحذف | قد تكون |
| فى غاية الوضوح بحيث | لا يزيد ذكر اللفظ | معها على تركه، وقد تكون خفية. |
| فإذا كانت القرينة | فى ذلك | لموضوع شأنها الخفاء حذف المسند |