{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| يتألف | من مقدّمة، | ومجموعتين، |
|---|---|---|
| وخاتمة. وكل ذلك مرتبط ببعضه، وبمقدمة السورة، | ومقطعها الأول: تبدأ مقدّمة المقطع الثاني فتأمر بتلاوة | القرآن، وبإقام الصلاة، |
| وبالذكر، وهذه الثلاث هي زاد الطريق | في المحنة، ثمّ تأتي مجموعتان ترسمان | الطريق لمعالجة مواقف كافرة، ثمّ تأتي |
| الخاتمة، فتبيّن ظلم الكافرين، وتبيّن | طريق الهداية للراغبين: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى | عَلَى اللَّهِ كَذِباً |
| أَوْ كَذَّبَ | بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُ أَلَيْسَ فِي | جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ* |
| وَالَّذِينَ جاهَدُوا | فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ | الْمُحْسِنِينَ. فلنبدأ عرض السورة. مقدمة السورة |
| وتمتد حتى | نهاية الآية (4) وهذه هي | مع البسملة: بسم الله الرحمن الرحيم 29/ 4 |
| - 1 التفسير: الم أَحَسِبَ | أي: أظن النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ | يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ |
| أي: وهم لا يمتحنون بشدائد التكليف، | من مفارقة الأوطان، | \" دعاء التشهد \" |
| 22359- \"مسند الصديق\" | عن أبي بكر قال: \"قلت | لرسول الله |
| صلى الله | عليه وسلم: علمني دعاء أدعو به في | صلاتي\" قال: \"قل اللهم |
| إني ظلمت | نفسي ظلما كثيرا ولا | يغفر الذنوب إلا أنت، |
| فاغفر لي | مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور | الرحيم\". \"ش حم خ م ت ن |
| هـ وابن خزيمة وأبو عوانة | ومقدما للثالثة. وفصل سورة البقرة في مجموعته الثالثة، | بما يكمل تفصيل المجموعتين السابقتين. ولقد فصلت |
| كل مجموعة | سورة البقرة نوع تفصيل بحيث لا يتعارض | تفصيلان بل |
| يتكاملان، وبهذا أكمل القسم الثاني | من أقسام القرآن | ما بناه القسم الأول. |
| … جاءت | فاتحة القرآن تلخص معاني | القرآن كله، ثم جاءت |
| سورة البقرة فعرضت الإسلام | كله عرضا محكما مجملا، | كما قال |
| عليه الصلاة | والسلام عنها: «إن | كادت لتستحصي الدين كله»، ثم جاءت السور |
| السبع بعدها ففصلت | الكثير مما | أجمل فيها |
| يتألف | من مقدّمة، | ومجموعتين، |
|---|---|---|
| وخاتمة. وكل ذلك مرتبط ببعضه، وبمقدمة السورة، | ومقطعها الأول: تبدأ مقدّمة المقطع الثاني فتأمر بتلاوة | القرآن، وبإقام الصلاة، |
| وبالذكر، وهذه الثلاث هي زاد الطريق | في المحنة، ثمّ تأتي مجموعتان ترسمان | الطريق لمعالجة مواقف كافرة، ثمّ تأتي |
| الخاتمة، فتبيّن ظلم الكافرين، وتبيّن | طريق الهداية للراغبين: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى | عَلَى اللَّهِ كَذِباً |
| أَوْ كَذَّبَ | بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُ أَلَيْسَ فِي | جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ* |
| وَالَّذِينَ جاهَدُوا | فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ | الْمُحْسِنِينَ. فلنبدأ عرض السورة. مقدمة السورة |
| وتمتد حتى | نهاية الآية (4) وهذه هي | مع البسملة: بسم الله الرحمن الرحيم 29/ 4 |
| - 1 التفسير: الم أَحَسِبَ | أي: أظن النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ | يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ |
| أي: وهم لا يمتحنون بشدائد التكليف، | من مفارقة الأوطان، | \" دعاء التشهد \" |
| 22359- \"مسند الصديق\" | عن أبي بكر قال: \"قلت | لرسول الله |
| صلى الله | عليه وسلم: علمني دعاء أدعو به في | صلاتي\" قال: \"قل اللهم |
| إني ظلمت | نفسي ظلما كثيرا ولا | يغفر الذنوب إلا أنت، |
| فاغفر لي | مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور | الرحيم\". \"ش حم خ م ت ن |
| هـ وابن خزيمة وأبو عوانة | ومقدما للثالثة. وفصل سورة البقرة في مجموعته الثالثة، | بما يكمل تفصيل المجموعتين السابقتين. ولقد فصلت |
| كل مجموعة | سورة البقرة نوع تفصيل بحيث لا يتعارض | تفصيلان بل |
| يتكاملان، وبهذا أكمل القسم الثاني | من أقسام القرآن | ما بناه القسم الأول. |
| … جاءت | فاتحة القرآن تلخص معاني | القرآن كله، ثم جاءت |
| سورة البقرة فعرضت الإسلام | كله عرضا محكما مجملا، | كما قال |
| عليه الصلاة | والسلام عنها: «إن | كادت لتستحصي الدين كله»، ثم جاءت السور |
| السبع بعدها ففصلت | الكثير مما | أجمل فيها |