{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| ما | كان تناول تلك | الجمرة حين | خير بينها وبين | التمرة أو |
|---|---|---|---|---|
| الدرة، فأخذ الجمرة فوضعها على | لسانه، فحصل فيه | شدة في | التعبير فَأَرْسِلْهُ | أي هارون |
| مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي أي عونا | قال ابن كثير: أي وزيرا ومعينا ومقويا لأمري | يصدقني فيما أقوله، وأخبر به عن الله | عز وجل لأن خبر الاثنين | أنجع في النفوس |
| من خبر الواحد. | قال النسفي: ومعنى تصديقه موسى إعانته إياه | بزيادة البيان | في مظان الجدال إن احتاج إليه | ليثبت دعواه |
| لا أن يقول | له صدقت ألا ترى | إلى قوله هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ | وفضل الفصاحة إنما يحتاج | إليه لتقرير |
| البرهان، لا لقوله صدقت فسحبان وباقل | فيه يستويان إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ هذا | تعليل لسؤاله | الله عز | وجل أن يكرمه |
| بأخيه قالَ | سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ | أي سنقوي أمرك ونعز جانبك | بأخيك الذي سألت له | أن يكون نبيا |
| معك وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة قاهرة، أو | غلبة وتسلطا | وهيبة في | قلوب الأعداء فَلا يَصِلُونَ | إِلَيْكُما بِآياتِنا قال |
| ابن كثير: أي لا سبيل لهم إلى | الوصول إلى أذاكما بسبب إبلاغكما آيات الله أَنْتُما | وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ | أي القاهرون | فهذه بشارة بالنصر. وبهذا انتهى |
| المشهد الرابع. | فيقول: أين | أهلك؟ ثم يرجع إلى نفسه فيقول: | كُلُّ شَيْءٍ | هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ. |
| 3 - ونختم الفوائد بتعليقات للنسفي حول معان | في قصة قارون | قال: قال سهل ما نظر أحد إلى نفسه | فأفلح، والسعيد من صرف بصره عن أقواله | وأفعاله وفتح له سبيل رؤية منة الله تعالى |
| عليه في جميع الأفعال والأقوال، والشقي من | زين في عينه أفعاله وأقواله وأحواله، ولم يفتح | له سبيل رؤية منة الله، | فافتخر بها وادعاها لنفسه، فشؤمه | يهلكه يوما كما خسف بقارون لما ادعى لنفسه |
| فضلا. | هذا إخبار | عن كل الأعمال بأنها باطلة | إلا ما أريد به وجه الله تعالى من | الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة، والقول |
| ما | كان تناول تلك | الجمرة حين | خير بينها وبين | التمرة أو |
|---|---|---|---|---|
| الدرة، فأخذ الجمرة فوضعها على | لسانه، فحصل فيه | شدة في | التعبير فَأَرْسِلْهُ | أي هارون |
| مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي أي عونا | قال ابن كثير: أي وزيرا ومعينا ومقويا لأمري | يصدقني فيما أقوله، وأخبر به عن الله | عز وجل لأن خبر الاثنين | أنجع في النفوس |
| من خبر الواحد. | قال النسفي: ومعنى تصديقه موسى إعانته إياه | بزيادة البيان | في مظان الجدال إن احتاج إليه | ليثبت دعواه |
| لا أن يقول | له صدقت ألا ترى | إلى قوله هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ | وفضل الفصاحة إنما يحتاج | إليه لتقرير |
| البرهان، لا لقوله صدقت فسحبان وباقل | فيه يستويان إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ هذا | تعليل لسؤاله | الله عز | وجل أن يكرمه |
| بأخيه قالَ | سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ | أي سنقوي أمرك ونعز جانبك | بأخيك الذي سألت له | أن يكون نبيا |
| معك وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة قاهرة، أو | غلبة وتسلطا | وهيبة في | قلوب الأعداء فَلا يَصِلُونَ | إِلَيْكُما بِآياتِنا قال |
| ابن كثير: أي لا سبيل لهم إلى | الوصول إلى أذاكما بسبب إبلاغكما آيات الله أَنْتُما | وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ | أي القاهرون | فهذه بشارة بالنصر. وبهذا انتهى |
| المشهد الرابع. | فيقول: أين | أهلك؟ ثم يرجع إلى نفسه فيقول: | كُلُّ شَيْءٍ | هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ. |
| 3 - ونختم الفوائد بتعليقات للنسفي حول معان | في قصة قارون | قال: قال سهل ما نظر أحد إلى نفسه | فأفلح، والسعيد من صرف بصره عن أقواله | وأفعاله وفتح له سبيل رؤية منة الله تعالى |
| عليه في جميع الأفعال والأقوال، والشقي من | زين في عينه أفعاله وأقواله وأحواله، ولم يفتح | له سبيل رؤية منة الله، | فافتخر بها وادعاها لنفسه، فشؤمه | يهلكه يوما كما خسف بقارون لما ادعى لنفسه |
| فضلا. | هذا إخبار | عن كل الأعمال بأنها باطلة | إلا ما أريد به وجه الله تعالى من | الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة، والقول |