{ "markdown": "مؤسسة الضياء للطاقة المتجددة\n99\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| الدَّقَّاقُ، | بِهَمْدَانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ | بْنُ الْحُسَيْنِ، | ثَنَا |
|---|---|---|---|
| آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا ابْنُ | أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ، | عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، رضي الله |
| عنها قَالَتْ: «إِذَا دَخَلَ عَشْرُ | ذِي الْحِجَّةِ فَلَا تَأْخُذَنَّ مِنْ | شَعْرِكَ وَلَا مِنْ | أَظْفَارَكَ حَتَّى تُذْبَحُ أُضْحِيَّتِكَ» هَذَا شَاهِدٌ صَحِيحٌ لِحَدِيثِ |
| مَالِكٍ وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا \" 7519 - سكت | عنه الذهبي | في التلخيص | بْنُ سَعِيدٍ، |
| حَدَّثَنَا عَبْدُ | الْوَهَّابِ بْنُ | عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ | يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: |
| أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ | عَمْرَةَ، أَنَّ | عَائِشَةَ، رضي الله عنها أَصَابَهَا | مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ |
| مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: إِنَّهُمْ | لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي | حِجْرِهَا صَبِيٌّ، فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ | بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ |
| بِهَا فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: | نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ | أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها |
| قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ | عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ أَبَدًا | انْظُرُوا شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ | ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» هَذَا حَدِيثٌ |
| صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ كِتَابِ | الطِّبِّ» 7516 - سكت عنه الذهبي | في التلخيص | فيقول: أين أهلك؟ ثم |
| يرجع إلى نفسه فيقول: كُلُّ | شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ. 3 - | ونختم الفوائد بتعليقات | للنسفي حول معان في قصة قارون قال: |
| قال سهل ما | نظر أحد إلى نفسه فأفلح، والسعيد من صرف | بصره عن أقواله وأفعاله وفتح له سبيل | رؤية منة الله تعالى عليه في جميع الأفعال |
| والأقوال، والشقي من | زين في عينه أفعاله وأقواله وأحواله، ولم | يفتح له سبيل رؤية | منة الله، فافتخر بها وادعاها لنفسه، |
| الدَّقَّاقُ، | بِهَمْدَانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ | بْنُ الْحُسَيْنِ، | ثَنَا |
|---|---|---|---|
| آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا ابْنُ | أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ، | عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، رضي الله |
| عنها قَالَتْ: «إِذَا دَخَلَ عَشْرُ | ذِي الْحِجَّةِ فَلَا تَأْخُذَنَّ مِنْ | شَعْرِكَ وَلَا مِنْ | أَظْفَارَكَ حَتَّى تُذْبَحُ أُضْحِيَّتِكَ» هَذَا شَاهِدٌ صَحِيحٌ لِحَدِيثِ |
| مَالِكٍ وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا \" 7519 - سكت | عنه الذهبي | في التلخيص | بْنُ سَعِيدٍ، |
| حَدَّثَنَا عَبْدُ | الْوَهَّابِ بْنُ | عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ | يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: |
| أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ | عَمْرَةَ، أَنَّ | عَائِشَةَ، رضي الله عنها أَصَابَهَا | مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ |
| مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: إِنَّهُمْ | لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي | حِجْرِهَا صَبِيٌّ، فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ | بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ |
| بِهَا فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: | نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ | أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها |
| قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ | عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ أَبَدًا | انْظُرُوا شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ | ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» هَذَا حَدِيثٌ |
| صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ كِتَابِ | الطِّبِّ» 7516 - سكت عنه الذهبي | في التلخيص | فيقول: أين أهلك؟ ثم |
| يرجع إلى نفسه فيقول: كُلُّ | شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ. 3 - | ونختم الفوائد بتعليقات | للنسفي حول معان في قصة قارون قال: |
| قال سهل ما | نظر أحد إلى نفسه فأفلح، والسعيد من صرف | بصره عن أقواله وأفعاله وفتح له سبيل | رؤية منة الله تعالى عليه في جميع الأفعال |
| والأقوال، والشقي من | زين في عينه أفعاله وأقواله وأحواله، ولم | يفتح له سبيل رؤية | منة الله، فافتخر بها وادعاها لنفسه، |