{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| الإلهية: المسألة الأولى: | قصة | الغرانيق | العُلا. المسألة الثانية: | توجيه قوله تعالى |
|---|---|---|---|---|
| لنبيه صلى الله عليه | وسلم: (لئن أشركت ليحبطن | عملك). المسألة الثالثة: تحقيق القول في وقوع | الشرك من آدم عليه السلام. | المسألة الرابعة: توجيه قوله تعالى عن |
| نبيه إبراهيم | عليه السلام: (واجنبني | وبني أن | نعبد الأصنام). المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات. | الوقائع، وارتباطها وتفحص طبيعة نسيجها. وثمّة |
| مأخذ آخر أقل ترددا | في كتاب (وات) يقوم على فكرة رد بعض | وقائع السيرة إلى أصول | دينية سابقة، يهودية ونصرانية، فلنبدأ بالمسألة الأولى: | المبالغة في النقد، والنفي الكيفيّ، وإثارة الشكوك، |
| واعتماد الضعيف الشاذّ … بعد استعراض أهم أحداث | السيرة بين ميلاد | الرسول صلى الله عليه وسلم وزواجه | بخديجة رضي الله عنها | وتحليلها، يقول |
| (وات) : «تلك هي الوقائع التي تهيمن على | حياة محمد قبل | زواجه، من وجهة نظر المؤرخ بعض هذه الوقائع | موضع جدل.. وهناك | مع ذلك عدد كبير من |
| الروايات التي يمكن تسميتها «بذات الطابع الفقهي» | ، ولا شك أنها ليست | حقيقة بالمعنى الواقعي للمؤرخ؛ لأنها تحاول وصف وقائع | يمكن نسبتها لفترات لا | حقة من حياة |
| محمد ولكنها تعني مع تلك مغزى | محمد بالنسبة للمسلمين والمؤمنين؛ فهي بذل حقيقة | بالنسبة إليهم.. وتكون | ملحقا مناسبا لحياة نبيهم. وربما يمكن اعتبارها كتعبير | (لمن كان له |
| عيون ترى) فرأى لو كان شاهدا لها، | ويكفي أن نذكر أشهر هذه | القصص كما | يرويها ابن | إسحاق» «1» . ويورد وات نص رواية (الملكين) |
| و (وبحيرى الراهب) كما يرويها ابن إسحاق، | ثم يعقّب عليها بأن | القارئ يجد نفسه | إزاء أرضيّة | مهزوزة لوقائع هذا المدى |
| الإلهية: المسألة الأولى: | قصة | الغرانيق | العُلا. المسألة الثانية: | توجيه قوله تعالى |
|---|---|---|---|---|
| لنبيه صلى الله عليه | وسلم: (لئن أشركت ليحبطن | عملك). المسألة الثالثة: تحقيق القول في وقوع | الشرك من آدم عليه السلام. | المسألة الرابعة: توجيه قوله تعالى عن |
| نبيه إبراهيم | عليه السلام: (واجنبني | وبني أن | نعبد الأصنام). المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات. | الوقائع، وارتباطها وتفحص طبيعة نسيجها. وثمّة |
| مأخذ آخر أقل ترددا | في كتاب (وات) يقوم على فكرة رد بعض | وقائع السيرة إلى أصول | دينية سابقة، يهودية ونصرانية، فلنبدأ بالمسألة الأولى: | المبالغة في النقد، والنفي الكيفيّ، وإثارة الشكوك، |
| واعتماد الضعيف الشاذّ … بعد استعراض أهم أحداث | السيرة بين ميلاد | الرسول صلى الله عليه وسلم وزواجه | بخديجة رضي الله عنها | وتحليلها، يقول |
| (وات) : «تلك هي الوقائع التي تهيمن على | حياة محمد قبل | زواجه، من وجهة نظر المؤرخ بعض هذه الوقائع | موضع جدل.. وهناك | مع ذلك عدد كبير من |
| الروايات التي يمكن تسميتها «بذات الطابع الفقهي» | ، ولا شك أنها ليست | حقيقة بالمعنى الواقعي للمؤرخ؛ لأنها تحاول وصف وقائع | يمكن نسبتها لفترات لا | حقة من حياة |
| محمد ولكنها تعني مع تلك مغزى | محمد بالنسبة للمسلمين والمؤمنين؛ فهي بذل حقيقة | بالنسبة إليهم.. وتكون | ملحقا مناسبا لحياة نبيهم. وربما يمكن اعتبارها كتعبير | (لمن كان له |
| عيون ترى) فرأى لو كان شاهدا لها، | ويكفي أن نذكر أشهر هذه | القصص كما | يرويها ابن | إسحاق» «1» . ويورد وات نص رواية (الملكين) |
| و (وبحيرى الراهب) كما يرويها ابن إسحاق، | ثم يعقّب عليها بأن | القارئ يجد نفسه | إزاء أرضيّة | مهزوزة لوقائع هذا المدى |