{ "markdown": "مؤسسة الربان للخدمات البحرية\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\nالصفحة 90", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| مَنْ أَسْلَمَ تَبَعًا | لِأَحَدِ | أَبَوَيْهِ وَإِنْ تَأَخَّرَ |
|---|---|---|
| إسْلَامُهُ لِأَنَّهُ اكْتَسَبَ الْفَضْلَ | بِنَفْسِهِ. قَالَ ابْنُ الرِّفْعَةِ: | وَهُوَ ظَاهِرٌ إذَا كَانَ |
| إسْلَامُهُ قَبْلَ بُلُوغِ | مَنْ أَسْلَمَ تَبَعًا، أَمَّا بَعْدَهُ فَيَظْهَرُ تَقْدِيمُ | التَّابِعِ، وَلَوْ |
| قِيلَ بِتَسَاوِيهِمَا حِينَئِذٍ لَمْ يَبْعُدْ. وَالْمُرَادُ بِالنَّسِيبِ | مَنْ يَنْتَسِبُ إلَى قُرَيْشٍ أَوْ | غَيْرِهِمْ مِمَّنْ يُعْتَبَرُ فِي الْكَفَاءَةِ كَالْعُلَمَاءِ |
| وَالصُّلَحَاءِ، فَيُقَدَّمُ الْهَاشِمِيُّ وَالْمُطَّلِبِيُّ ثُمَّ سَائِرُ قُرَيْشٍ، ثُمَّ | الْعَرَبِيُّ ثُمَّ الْعَجَمِيُّ، وَيُقَدَّمُ ابْنُ الْعَالِمِ | وَالصَّالِحِ عَلَى ابْنِ غَيْرِهِ. . تَنْبِيهٌ: |
| لَمْ يَتَعَرَّضْ الْمُصَنِّفُ لِلتَّقْدِيمِ بِالْهِجْرَةِ، | وَهِيَ إلَى | رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ |
| إلَى دَارِ الْإِسْلَامِ بَعْدَهُ | مِنْ دَارِ الْحَرْبِ وَاَلَّذِي فِي التَّحْقِيقِ. | وَاخْتَارَهُ فِي الْمَجْمُوعِ |
| أَيْ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ تَقْدِيمُهَا عَلَى الْأَسَنِّ | وَالنَّسِيبِ، لِخَبَرِ مُسْلِمٍ | عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ «يَؤُمُّ الْقَوْمَ |
| أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ | سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، | فَإِنْ كَانُوا |
| فِي السُّنَّةِ | سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً | فَأَقْدَمُهُمْ سِنًّا» (1) . وَفِي رِوَايَةٍ سِلْمًا |
| مَنْ أَسْلَمَ تَبَعًا | لِأَحَدِ | أَبَوَيْهِ وَإِنْ تَأَخَّرَ |
|---|---|---|
| إسْلَامُهُ لِأَنَّهُ اكْتَسَبَ الْفَضْلَ | بِنَفْسِهِ. قَالَ ابْنُ الرِّفْعَةِ: | وَهُوَ ظَاهِرٌ إذَا كَانَ |
| إسْلَامُهُ قَبْلَ بُلُوغِ | مَنْ أَسْلَمَ تَبَعًا، أَمَّا بَعْدَهُ فَيَظْهَرُ تَقْدِيمُ | التَّابِعِ، وَلَوْ |
| قِيلَ بِتَسَاوِيهِمَا حِينَئِذٍ لَمْ يَبْعُدْ. وَالْمُرَادُ بِالنَّسِيبِ | مَنْ يَنْتَسِبُ إلَى قُرَيْشٍ أَوْ | غَيْرِهِمْ مِمَّنْ يُعْتَبَرُ فِي الْكَفَاءَةِ كَالْعُلَمَاءِ |
| وَالصُّلَحَاءِ، فَيُقَدَّمُ الْهَاشِمِيُّ وَالْمُطَّلِبِيُّ ثُمَّ سَائِرُ قُرَيْشٍ، ثُمَّ | الْعَرَبِيُّ ثُمَّ الْعَجَمِيُّ، وَيُقَدَّمُ ابْنُ الْعَالِمِ | وَالصَّالِحِ عَلَى ابْنِ غَيْرِهِ. . تَنْبِيهٌ: |
| لَمْ يَتَعَرَّضْ الْمُصَنِّفُ لِلتَّقْدِيمِ بِالْهِجْرَةِ، | وَهِيَ إلَى | رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ |
| إلَى دَارِ الْإِسْلَامِ بَعْدَهُ | مِنْ دَارِ الْحَرْبِ وَاَلَّذِي فِي التَّحْقِيقِ. | وَاخْتَارَهُ فِي الْمَجْمُوعِ |
| أَيْ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ تَقْدِيمُهَا عَلَى الْأَسَنِّ | وَالنَّسِيبِ، لِخَبَرِ مُسْلِمٍ | عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ «يَؤُمُّ الْقَوْمَ |
| أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ | سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، | فَإِنْ كَانُوا |
| فِي السُّنَّةِ | سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً | فَأَقْدَمُهُمْ سِنًّا» (1) . وَفِي رِوَايَةٍ سِلْمًا |