{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| استعمال | الحذف فى العدم | اللاحق وهو | عدم |
|---|---|---|---|
| الشىء بعد ذكره (قوله: فللاحتراز عن العبث) اعلم | أن الحذف يتوقف على أمرين: أحدهما: وجود ما | يدل على المحذوف من القرائن، والثاني: | وجود المرجح للحذف على الذكر. |
| أما الأول فهو مذكور فى غير | هذا الفن: | كالنحو، وأما | الثانى فقد شرع المصنف فى تفصيله |
| بقوله فللاحتراز إلخ، وحاصله أن من جملة مرجحات | الحذف على الذكر: قصد | التحرز والتباعد عن العبث، وذلك | أن ما قامت عليه القرينة وظهر عند المخاطب |
| فذكره يعد عبثا أى: | خاليا عن الفائدة فيحذفه البليغ لئلا | ينسب إلى العبث أى: الإتيان | بشىء زائد عن الحاجة لإتيانه |
| بما هو ظاهر معلوم والعابث لا يلتفت | إلى كلامه ولا يتلقى منه | بالقبول، فقول المصنف فللاحتراز أى: فلقصد التحرز | والتباعد عن العبث أى لو ذكر (قوله: بناء |
| على الظاهر) خال من العبث أى: | حال كون العبث مبنيا على ما | هو الظاهر من إغناء القرينة عنه، وقوله | وإن كان فى الحقيقة أى: والحال إنه بالنظر |
| للحقيقة، ونفس | الأمر ركن من الكلام، فينبغى | الالتفات له والتصريح به فلا يكون ذكره | عبثا، وإن قامت القرينة؛ |
| يفعله | البَتَّة. \"فواحدةً\" | منصوب بفعل مضمر؛ | أي: فليسوِّه مرةً | واحدةً، أو | ليفعل فعلة واحدةً. |
|---|---|---|---|---|---|
| 696 - عن أبي | هريرة رضي الله عنه قال: نَهى النَّبيِّ صلى | الله عليه وسلم عن الخَصْرِ في | الصَّلاةِ. \"عن أبي هريرة رضي الله | عنه أنه قال: نهى النبي عليه الصلاة | والسلام عن الخصر في |
| الصلاة\": وهو أن يضع يده على خاصرته، | قيل: لأنه | صنيع اليهود. وروي في بعض | الأخبار: أنَّ إبليس | لما هبط | إلى الأرض بعد |
| صيرورته مَلْعُوناً هبط على هذه | الهيئة. | الماضي، والشيء إنما يحمل في المعنى على | ما يخالف في اللفظ، نحو | «نادى» ، يقال لفظه | لفظ الماضي والمعنى المستقبل، وهذا |
| التقدير لا يصح في (مالِكِ | يَوْمِ الدِّينِ) «3» إذ لا يقال: | لفظه لفظ الماضي ومعناه المستقبل. ومن ذلك قوله | تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) «4» | لولا ذلك لم يجز خبراً على «كل» لأنه | لا يكون |
| المبتدأ نكرة والخبر معرفة. | نظيره في الأنبياء: (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ | وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ) «5» . | والدُّعاء، وذلك مانع من كلام الناس، | والتنوين للتهويل، والأكثر على أن ردَّ | السلام باللسان مبطل، |
| استعمال | الحذف فى العدم | اللاحق وهو | عدم |
|---|---|---|---|
| الشىء بعد ذكره (قوله: فللاحتراز عن العبث) اعلم | أن الحذف يتوقف على أمرين: أحدهما: وجود ما | يدل على المحذوف من القرائن، والثاني: | وجود المرجح للحذف على الذكر. |
| أما الأول فهو مذكور فى غير | هذا الفن: | كالنحو، وأما | الثانى فقد شرع المصنف فى تفصيله |
| بقوله فللاحتراز إلخ، وحاصله أن من جملة مرجحات | الحذف على الذكر: قصد | التحرز والتباعد عن العبث، وذلك | أن ما قامت عليه القرينة وظهر عند المخاطب |
| فذكره يعد عبثا أى: | خاليا عن الفائدة فيحذفه البليغ لئلا | ينسب إلى العبث أى: الإتيان | بشىء زائد عن الحاجة لإتيانه |
| بما هو ظاهر معلوم والعابث لا يلتفت | إلى كلامه ولا يتلقى منه | بالقبول، فقول المصنف فللاحتراز أى: فلقصد التحرز | والتباعد عن العبث أى لو ذكر (قوله: بناء |
| على الظاهر) خال من العبث أى: | حال كون العبث مبنيا على ما | هو الظاهر من إغناء القرينة عنه، وقوله | وإن كان فى الحقيقة أى: والحال إنه بالنظر |
| للحقيقة، ونفس | الأمر ركن من الكلام، فينبغى | الالتفات له والتصريح به فلا يكون ذكره | عبثا، وإن قامت القرينة؛ |
| يفعله | البَتَّة. \"فواحدةً\" | منصوب بفعل مضمر؛ | أي: فليسوِّه مرةً | واحدةً، أو | ليفعل فعلة واحدةً. |
|---|---|---|---|---|---|
| 696 - عن أبي | هريرة رضي الله عنه قال: نَهى النَّبيِّ صلى | الله عليه وسلم عن الخَصْرِ في | الصَّلاةِ. \"عن أبي هريرة رضي الله | عنه أنه قال: نهى النبي عليه الصلاة | والسلام عن الخصر في |
| الصلاة\": وهو أن يضع يده على خاصرته، | قيل: لأنه | صنيع اليهود. وروي في بعض | الأخبار: أنَّ إبليس | لما هبط | إلى الأرض بعد |
| صيرورته مَلْعُوناً هبط على هذه | الهيئة. | الماضي، والشيء إنما يحمل في المعنى على | ما يخالف في اللفظ، نحو | «نادى» ، يقال لفظه | لفظ الماضي والمعنى المستقبل، وهذا |
| التقدير لا يصح في (مالِكِ | يَوْمِ الدِّينِ) «3» إذ لا يقال: | لفظه لفظ الماضي ومعناه المستقبل. ومن ذلك قوله | تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) «4» | لولا ذلك لم يجز خبراً على «كل» لأنه | لا يكون |
| المبتدأ نكرة والخبر معرفة. | نظيره في الأنبياء: (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ | وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ) «5» . | والدُّعاء، وذلك مانع من كلام الناس، | والتنوين للتهويل، والأكثر على أن ردَّ | السلام باللسان مبطل، |