{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| لهم، وإفسادك | إياهم | عليك وعليهم، فانظر | فى ذلك نظرا | محكما، وتقدّم | فيه |
|---|---|---|---|---|---|
| برفقك تقدّما | بليغا، وإياك | أن يدخل حزمك وهن، أو | يشوب عزمك إيثار، أو يخلط | رأيك ضياع، والله يستودع أمير المؤمنين نفسك | ودينك (1). إذا |
| كنت من عدوك على مسافة دانية، | وسنن (2) لقاء مختصر، وكان من عسكرك مقتربا، | قد شامت (3) طلائعك مقدّمات | ضلالته، وحماة فتنته، فتأهّب | أهبة المناجز، وأعدّ | إعداد الحذر، وكتّب خيولك، وعبّ جنودك، |
| وإياك والمسير إلا فى | مقدّمة وميمنة وميسرة | وساقة (4)، قد شهروا الأسلحة، ونشروا البنود | (5) والأعلام، وعرّف جندك مراكزهم | سائرين تحت ألويتهم، قد أخذوا أهبة | القتال، واستعدوا للّقاء، |
| ملتجئين (6) | إلى مواقفهم، عارفين | بمواضعهم فى مسيرهم ومعسكرهم، وليكن ترحّلهم وتنزّلهم على | راياتهم وأعلامهم ومراكزهم، | قد عرّف كلّ قائد | منهم أصحابه مواقفهم، من الميمنة |
| والميسرة والقلب والسّافة | والطّليعة، لازمين لها، غير مخلّين | بما استنجدتهم له، ولا متهاونين بما | أهبت بهم إليه، حتى تكون عساكرك فى كل | منهل تصل إليه، ومسافة تجتازها (7)، | كأنها عسكر |
| واحد فى | اجتماعها على | العدوّ وأخذها بالحزم، ومسيرها على | راياتها، ونزولها على مراكزها، | ومعرفتها بمواضعها، إن أضلّت دابة موضعها، عرف | أهل العسكر: |
| من أى المراكز هى؟ ومن صاحبها؟ وفى أى | المحل حلوله | منها؟ فردّت إليه هداية | معروفة بسمت صاحب قيادتها (8)، فإن | كتب بعض العمال إلى | عمر بن عبد |
| العزيز يستأذنه | فى مرمّة مدينته فوقع | أسفل كتابه: «ابنها بالعدل، ونقّ طرقها | من الظلم (2)». ووقع إلى | بعض عماله فى مثل ذلك: «حصّنها | ونفسك بتقوى الله». وقال الثعالبى فى خاصّ |
| الخاص: كتب | عامل حمص إلى عمر بن عبد | العزيز يخبره أنها احتاجت إلى | حصن، فوقّع: «حصّنها بالعدل والسلام». | *** وإلى رجل ولّاه الصّدقات، | وكان دميما فعدل وأحسن: «ولا |
| أقول للّذين تزدرى | أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا». | وكتب إليه صاحب العراق يخبره عن سوء طاعة | أهلها، فوقع له: «ارض لهم ما | ترضى لنفسك، وخذ بجرائمهم بعد ذلك». | الفتح، على |
| لغة أهل الحجاز. ومن ذلك «أفٍّ» في قوله | تعالى: (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ) «1» وقوله: (أُفٍّ | لَكُمْ) «2» . وفي قوله: (وَالَّذِي | قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ | لَكُما) «3» . | وفيه لغات: والمقروء منها |
| الكسر بلا تنوين، والكسر بتنوين، عن نافع وحفص، | والفتح بلا تنوين، ويجوز في العربية الضم بلا | تنوين، والضم بتنوين. وفي لغة سابعة، أفي، مثل: | أمليت، وأمللت | «4» . ومعنى كله: | نتناً وذفراً. |
| وقد سمي الفعل | به فبني. وهذا في | البناء على الفتح، | كقولهم: سرعان ذا إهالة «5» ، | لما صار اسماً | ل «يسرع» ، وكذلك «أف» ، لما |
| كان اسماً لما يكره | أو يضجر منه، ونحو ذلك. فمن | نون نكرة، ومن لم ينون كان عنده معرفة | مثل: صَهْ، وصَهٍ، ومَهْ، ومه، إلا | أن «أف» فى الخبر، و «صه» | فى الأمر. |
| لهم، وإفسادك | إياهم | عليك وعليهم، فانظر | فى ذلك نظرا | محكما، وتقدّم | فيه |
|---|---|---|---|---|---|
| برفقك تقدّما | بليغا، وإياك | أن يدخل حزمك وهن، أو | يشوب عزمك إيثار، أو يخلط | رأيك ضياع، والله يستودع أمير المؤمنين نفسك | ودينك (1). إذا |
| كنت من عدوك على مسافة دانية، | وسنن (2) لقاء مختصر، وكان من عسكرك مقتربا، | قد شامت (3) طلائعك مقدّمات | ضلالته، وحماة فتنته، فتأهّب | أهبة المناجز، وأعدّ | إعداد الحذر، وكتّب خيولك، وعبّ جنودك، |
| وإياك والمسير إلا فى | مقدّمة وميمنة وميسرة | وساقة (4)، قد شهروا الأسلحة، ونشروا البنود | (5) والأعلام، وعرّف جندك مراكزهم | سائرين تحت ألويتهم، قد أخذوا أهبة | القتال، واستعدوا للّقاء، |
| ملتجئين (6) | إلى مواقفهم، عارفين | بمواضعهم فى مسيرهم ومعسكرهم، وليكن ترحّلهم وتنزّلهم على | راياتهم وأعلامهم ومراكزهم، | قد عرّف كلّ قائد | منهم أصحابه مواقفهم، من الميمنة |
| والميسرة والقلب والسّافة | والطّليعة، لازمين لها، غير مخلّين | بما استنجدتهم له، ولا متهاونين بما | أهبت بهم إليه، حتى تكون عساكرك فى كل | منهل تصل إليه، ومسافة تجتازها (7)، | كأنها عسكر |
| واحد فى | اجتماعها على | العدوّ وأخذها بالحزم، ومسيرها على | راياتها، ونزولها على مراكزها، | ومعرفتها بمواضعها، إن أضلّت دابة موضعها، عرف | أهل العسكر: |
| من أى المراكز هى؟ ومن صاحبها؟ وفى أى | المحل حلوله | منها؟ فردّت إليه هداية | معروفة بسمت صاحب قيادتها (8)، فإن | كتب بعض العمال إلى | عمر بن عبد |
| العزيز يستأذنه | فى مرمّة مدينته فوقع | أسفل كتابه: «ابنها بالعدل، ونقّ طرقها | من الظلم (2)». ووقع إلى | بعض عماله فى مثل ذلك: «حصّنها | ونفسك بتقوى الله». وقال الثعالبى فى خاصّ |
| الخاص: كتب | عامل حمص إلى عمر بن عبد | العزيز يخبره أنها احتاجت إلى | حصن، فوقّع: «حصّنها بالعدل والسلام». | *** وإلى رجل ولّاه الصّدقات، | وكان دميما فعدل وأحسن: «ولا |
| أقول للّذين تزدرى | أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا». | وكتب إليه صاحب العراق يخبره عن سوء طاعة | أهلها، فوقع له: «ارض لهم ما | ترضى لنفسك، وخذ بجرائمهم بعد ذلك». | الفتح، على |
| لغة أهل الحجاز. ومن ذلك «أفٍّ» في قوله | تعالى: (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ) «1» وقوله: (أُفٍّ | لَكُمْ) «2» . وفي قوله: (وَالَّذِي | قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ | لَكُما) «3» . | وفيه لغات: والمقروء منها |
| الكسر بلا تنوين، والكسر بتنوين، عن نافع وحفص، | والفتح بلا تنوين، ويجوز في العربية الضم بلا | تنوين، والضم بتنوين. وفي لغة سابعة، أفي، مثل: | أمليت، وأمللت | «4» . ومعنى كله: | نتناً وذفراً. |
| وقد سمي الفعل | به فبني. وهذا في | البناء على الفتح، | كقولهم: سرعان ذا إهالة «5» ، | لما صار اسماً | ل «يسرع» ، وكذلك «أف» ، لما |
| كان اسماً لما يكره | أو يضجر منه، ونحو ذلك. فمن | نون نكرة، ومن لم ينون كان عنده معرفة | مثل: صَهْ، وصَهٍ، ومَهْ، ومه، إلا | أن «أف» فى الخبر، و «صه» | فى الأمر. |