{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| له فيها | من المناجاة | لربه جل |
|---|---|---|
| جلاله، وبعثه تعالى إياه | رسولا وما استتبع | ذلك إلى |
| آخر القصة، فكانت هذه | السورة شارحة لما أجمل في | السورتين معا على الترتيب، |
| وبذلك عرف وجه الحكمة من | تقديم (طس) على هذه، وتأخيرها | عن الشعراء |
| في الذكر في المصحف، وكذا | في النزول، فقد روي عن ابن عباس. | وجابر بن |
| زيد: أن | الشعراء نزلت، | ثم | رضي | الله تعالى عنهما |
|---|---|---|---|---|
| أنها نزلت هي وآخر الحديد في أصحاب | النجاشي الذين قدموا وشهدوا واقعة أحد، وفي رواية | عنه رضي | الله تعالى | عنه أن الآية المذكورة |
| نزلت بالجحفة في خروجه | عليه الصلاة والسلام للهجرة، | وقيل: نزلت بين مكة | والجحفة، وقال | المدائني في كتاب العدد عن يحيى بن |
| سلام قال بلغني أن النبي صلى | الله عليه وسلم حين هاجر نزل عليه | جبريل عليه الصلاة والسلام بالجحفة | وهو متوجه | من مكة إلى |
| المدينة فقال: أتشتاق يا محمد إلى بلدك | التي ولدت فيها؟ قال: | نعم قال إِنَّ | الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ | لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ الآية |
| وهي ثمان وثمانون | آية بالاتفاق، ووجه مناسبتها لما | قبلها اشتمالها على شرح بعض ما | أجمل فيه من أمر | موسى عليه السلام. |
| قال الجلال السيوطي: إنه سبحانه | لما حكى في الشعراء | قول فرعون لموسى | عليه السلام: أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا | وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ |
| سِنِينَ* وَفَعَلْتَ | فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ | إلى قول موسى | عليه السلام فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ | لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ |
| الْمُرْسَلِينَ. ثم حكى سبحانه في (طس) قول موسى | عليه السلام | لأهله إِنِّي آنَسْتُ ناراً إلى | آخره الذي هو في | الوقوع بعد الفرار، وكان الأمران |
| على سبيل الإشارة | والإجمال، فبسط جل وعلا | في هذه السورة ما أوجزه سبحانه | في السورتين، وفصل تعالى شأنه ما أجمله فيهما | على حسب |
| ترتيبهما، فبدأ عز وجل | بشرح تربية | فرعون له مصدرا بسبب ذلك من | علو فرعون، وذبح أبناء بني إسرائيل | الموجب لإلقاء |
| له فيها | من المناجاة | لربه جل |
|---|---|---|
| جلاله، وبعثه تعالى إياه | رسولا وما استتبع | ذلك إلى |
| آخر القصة، فكانت هذه | السورة شارحة لما أجمل في | السورتين معا على الترتيب، |
| وبذلك عرف وجه الحكمة من | تقديم (طس) على هذه، وتأخيرها | عن الشعراء |
| في الذكر في المصحف، وكذا | في النزول، فقد روي عن ابن عباس. | وجابر بن |
| زيد: أن | الشعراء نزلت، | ثم | رضي | الله تعالى عنهما |
|---|---|---|---|---|
| أنها نزلت هي وآخر الحديد في أصحاب | النجاشي الذين قدموا وشهدوا واقعة أحد، وفي رواية | عنه رضي | الله تعالى | عنه أن الآية المذكورة |
| نزلت بالجحفة في خروجه | عليه الصلاة والسلام للهجرة، | وقيل: نزلت بين مكة | والجحفة، وقال | المدائني في كتاب العدد عن يحيى بن |
| سلام قال بلغني أن النبي صلى | الله عليه وسلم حين هاجر نزل عليه | جبريل عليه الصلاة والسلام بالجحفة | وهو متوجه | من مكة إلى |
| المدينة فقال: أتشتاق يا محمد إلى بلدك | التي ولدت فيها؟ قال: | نعم قال إِنَّ | الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ | لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ الآية |
| وهي ثمان وثمانون | آية بالاتفاق، ووجه مناسبتها لما | قبلها اشتمالها على شرح بعض ما | أجمل فيه من أمر | موسى عليه السلام. |
| قال الجلال السيوطي: إنه سبحانه | لما حكى في الشعراء | قول فرعون لموسى | عليه السلام: أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا | وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ |
| سِنِينَ* وَفَعَلْتَ | فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ | إلى قول موسى | عليه السلام فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ | لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ |
| الْمُرْسَلِينَ. ثم حكى سبحانه في (طس) قول موسى | عليه السلام | لأهله إِنِّي آنَسْتُ ناراً إلى | آخره الذي هو في | الوقوع بعد الفرار، وكان الأمران |
| على سبيل الإشارة | والإجمال، فبسط جل وعلا | في هذه السورة ما أوجزه سبحانه | في السورتين، وفصل تعالى شأنه ما أجمله فيهما | على حسب |
| ترتيبهما، فبدأ عز وجل | بشرح تربية | فرعون له مصدرا بسبب ذلك من | علو فرعون، وذبح أبناء بني إسرائيل | الموجب لإلقاء |