id stringlengths 6 9 | title stringlengths 11 54 | author stringclasses 111
values | poem stringlengths 113 65.9k | label int64 0 13 | label_name stringclasses 14
values |
|---|---|---|---|---|---|
poem_5177 | أَلا طالَما خانَ الزَمانُ وَبَدَّلا | أبو العَتاهِيَة | أَلا طالَمــا خــانَ الزَمــانُ وَبَــدَّلا
وَقَســـَّرَ آمـــالَ الأَنـــامِ وَطَـــوَّلا
أَرى النـاسَ في الدُنيا مُعافاً وَمُبتَلى
وَمـازالَ حُكـمُ اللَـهِ فـي الأَرضِ مُرسَلا
مَضـى فـي جَميـعِ النـاسِ سـابِقُ عِلمِـهِ
وَفَصـــَّلَهُ مِــن حَيــثُ شــاءَ وَوَصــَّلا
وَلَســنا عَلــى حُلــو القَضـاءِ وَمُـرِّهِ
... | 4 | عامه |
poem_3635 | يا مَنظَراً حَسَناً رَأَيتُه | بَشّارِ بنِ بُرد | يـا مَنظَـراً حَسـَناً رَأَيتُـه
مِــن وَجـهِ جارِيَـةٍ فَـدَيتُه
لَمَعَـــت إِلَـــيَّ تَســومُني
لَعِـبَ الشـَبابِ وَقَـد طَوَيتُه
وَتَقــولُ إِنَّــكَ قَــد جَفَـو
تَ وَكُنـتَ لـي شـَجَناً حَوَيتُه
فَأُريـــدُ صـــَرمَكَ تــارَةً
وَإِذا اِرعَـوى قَلـبي نَهَيتُه
وَأَرى عَلَيــــكَ مَهابَــــةً
وَيَحِــلُّ ذَ... | 5 | عتاب |
poem_4767 | لا رَعى اللَهُ عَهدَها مِن جُدودِ | حافظ ابراهيم | لا رَعـى اللَـهُ عَهـدَها مِـن جُدودِ
كَيـفَ أَمسَيتَ يا اِبنَ عَبدِ المَجيدِ
مُشـبِعَ الحـوتِ مِن لُحومِ البَرايا
وَمُجيــعَ الجُنـودِ تَحـتَ البُنـودِ
كُنـتُ أَبكـي بِـالأَمسِ مِنـكَ فَمالي
بِـتُّ أَبكـي عَلَيـكَ عَبـدَ الحَميـدِ
فَـرِحَ المُسـلِمونَ قَبـلَ النَصـارى
فيـكَ قَبـلَ الـدُروزِ قَبلَ اليَهودِ
شـَم... | 4 | عامه |
poem_3585 | خَليلَيَّ قوما فَاِعذِرا أَو تَعَتَّبا | بَشّارِ بنِ بُرد | خَليلَـيَّ قومـا فَاِعـذِرا أَو تَعَتَّبا
وَلا تَعــذُلاني أَن أَلَــذَّ وَأَطرَبــا
إِذا ذُكِـرَت صـَفراءُ أَذرَيـتُ عَـبرَةً
وَأَمسـَكتُ نَفسـي رَهبَـةً أَن تَصـَبَّبا
وَمـا اِسـتَفرَغَ اللَـذّاتِ إِلّا مُشـَيَّعٌ
إِذا هَـمَّ لَـم يَذكُر رِضى مَن تَغَضَّبا
تَغَنّــى رَفيقـي بِاِسـمِها فَكَأَنَّمـا
أَصــابَ بِق... | 5 | عتاب |
poem_2751 | مالَ أَحبابُهُ خَليلاً خَليلا | أحمد شوقي | مـــالَ أَحبـــابُهُ خَليلاً خَليلا
وَتَـــوَلّى اللِـــداتُ إِلّا قَليلا
نَصـَلوا أَمـسِ مِن غُبارِ اللَيالي
وَمَضــى وَحــدَهُ يَحُـثُّ الـرَحيلا
سـَكَنَت مِنهُـم الرُكـابُ كَـأَن لَم
تَضـطَرِب سـاعَةً وَلَـم تَمـضِ ميلا
جُــرِّدوا مِـن مَنـازِلَ الأَرضِ إِلّا
حَجَـــراً دارِســـاً وَرَملاً مَهيلا
وَتَعَـرَّو... | 6 | رثاء |
poem_4914 | أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا | المُتَنَبّي | أَمُســـاوِرٌ أَم قَــرنُ شــَمسٍ هَــذا
أَم لَيــثُ غــابٍ يَقــدُمُ الأُسـتاذا
شـِم مـا اِنتَضـَيتَ فَقَد تَرَكتَ ذُبابَهُ
قِطَعـاً وَقَـد تَـرَكَ العِبـادَ جُـذاذاً
هَبــكَ اِبـنَ يَـزداذٍ حَطَمـتَ وَصـَحبَهُ
أَتَـرى الـوَرى أَضـحَوا بَني يَزداذا
غــادَرتَ أَوجُهَهُــم بِحَيـثُ لَقِيتَهُـم
أَقفـــــائَهُم وَك... | 2 | هجاء |
poem_6726 | هَذا زَمانٌ أَلَحَّ الناسُ فيهِ عَلى | أبو العَتاهِيَة | هَـذا زَمـانٌ أَلَـحَّ الناسُ فيهِ عَلى
زَهــوِ المُلـوكِ وَأَخلاقِ المَسـاكينِ
أَمـا عَلِمـتَ جَـزاكَ اللَـهُ صـالِحَةً
وَزادَكَ اللَـهُ خَيراً يا اِبنَ يَقطينِ
أَبــي أُريـدُكَ لِلـدُنيا وَعاجِلِهـا
وَلا أُريــدُكَ يَـومَ الـدينِ لِلـدينِ
حَتّى مَتى لَيتَ شِعري يا اِبنَ يَقطينِ
أُثنـي عَلَيـكَ بِشـَيءٍ لَسـتَ ... | 0 | مدح |
poem_2969 | لا مَرحَباً بِكَ أَيُّهَذا العامُ | حافظ ابراهيم | لا مَرحَبــاً بِــكَ أَيُّهَــذا العــامُ
لَــم يُــرعَ عِنــدَكَ لِلأُسـاةِ ذِمـامُ
فـــي مُســتَهَلِّكَ رُعتَنــا بِمَــآتِمٍ
لِلنــافِعينَ مِــنَ الرِجــالِ تُقـامُ
عَلَمــانِ مِــن أَعلامِ مِصـرَ طَواهُمـا
فيــكَ الــرَدى فَبَكَتهُمـا الأَهـرامُ
غَيَّبــتَ شــُكري وَهـوَ نـابِهُ عَصـرِهِ
وَأَصــَبتَ إِبراهيـ... | 4 | عامه |
poem_5711 | بُزاتُنا الأَقداحُ | أبو نُوّاس | بُزاتُنـا الأَقـداحُ
دُرّاجُهُــنَّ الـراحُ
قِســِيِّنا عيــدانٌ
أَوتارُهــا فِصـاحُ
وَصــَيدُنا ظِبــاءٌ
كَأَنَّهــا الصـَباحُ
وَخَيلُنــا عَـذارى
عِـذارُها الوِشـاحُ
مَيدانُها الحَشايا
وَرَكضـُها النِكـاحُ
وَعَيشــُنا مَوصـولٌ
بِغَـــــدوَةٍ رَواحُ
قَـد هَزَّنـا قِتـالٌ
مـا إِن بِـهِ جُناحُ | 1 | غزل |
poem_3177 | قَدْ غَلَّبَتْنِي رُوَاةُ النَّاسِ كُلِّهِمُ | جَرِيرٌ | قَــدْ غَلَّبَتْنِــي رُوَاةُ النَّـاسِ كُلِّهِـمُ
إِلَّا حَنِيفَــةَ تَفْســُو فِــي مَنَاحِيهَـا
قَـــوْمٌ هُــمُ زَمَــعُ الْأَظْلَافِ غَيْرُهُــمُ
أَدْنَــى لِبَكْــرٍ إِذَا عُـدَّتْ نَوَاصـِيهَا
تُخْــزِي حَنِيفَــةَ أَيَّـامٌ كَسـَتْ حُمَمـاً
مِنْهَـا الْوُجُـوهَ فَمَـا شـَيْءٌ بِمَاحِيهَا
أَيَّــامَ تُســْ... | 2 | هجاء |
poem_6947 | عَجِبْتُ لِحَادِينَا المُقَحِّمِ سَيْرُهُ | الفَرَزْدَقُ | عَجِبْــتُ لِحَادِينَـا المُقَحِّـمِ سـَيْرُهُ
بِنَــا مُزْحِفَــاتٍ مِـنْ كِلَالٍ وَظُلَّعَـا
لِيُــدْنِينَنَا مِمَّـنْ إِلَيْنَـا لِقَـاؤُهُ
حَبِيـبٌ وَمِـنْ دَارٍ أَرَدْنَـا لِتَجْمَعَـا
وَلَوْ نَعْلَمُ العِلْمَ الَّذي مِنْ أَمَامِنَا
لَكَـرَّ بِنَا الحَادِي الرِّكَابَ فَأَسْرَعَا
لَقُلْـتُ ارْجِعَنْهَا إِنَّ ... | 5 | عتاب |
poem_6625 | إِذا عَبّا أَبو الهَيجا | أبو نُوّاس | إِذا عَبّا أَبو الهَيجا
ءِ لِلهَيجـاءِ فُرسـانا
وَسـارَت رايَـةُ المَوتِ
أَمـامَ الشـَيخِ إِعلانا
وَشـَبَّت حَربُهـا وَاِشـتَ
عَلَـت تُلهِـبُ نيرانـا
وَأَبـدَت لَوعَـةَ الـوَق
عَـةِ أَضراساً وَأَسنانا
جَعَلنا القَوسَ أَيدينا
وَنَبـلَ القَوسِ سَوسانا
وَقَـدَّمنا مَكـانَ النَب
لِ وَالمِطـرَدِ رَيحانـا
فَعـادَ... | 4 | عامه |
poem_6713 | نِعْمَ الفَتَى خَلَفٌ إِذَا مَا أَعْصَفَتْ | الفَرَزْدَقُ | نِعْـمَ الفَتَى خَلَفٌ إِذَا مَا أَعْصَفَتْ
رِيحُ الشِّتَاءِ مِنَ الشَّمَالِ الحَرْجَفِ
جَمَـعَ الشِّوَاءَ مَعَ القَدِيدِ لِضَيْفِهِ
كَرَمـاً وَيَثْنِـي بِالسـُّلَافِ القَرْقَفِ
مِـنْ عَـاقِرٍ كَـدَمِ الرُّعَافِ مُدَامَةٍ
صـَهْبَاءَ أَشـْبَهَها دِمَـاءُ الرُّعَّـفِ
لِلَّــهِ دَرُّكَ حِيـنَ يَشـْتَدُّ الـوَغَى
وَ... | 0 | مدح |
poem_6494 | ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ | أبو العَتاهِيَة | مـا اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
لِلمَـرءِ فـي الحِـرصِ هِمَّـةٌ عَجَبُ
لِلَّـهِ عَقـلُ الحَريـصِ كَيـفَ لَـهُ
فــي كُــلِّ مـا لا يَنـالَهُ أَرَبُ
مـا زالَ حِـرصُ الحَريـصِ يُطعِمُهُ
فـي دَركِـهِ الشَيءَ دونَهُ العَطَبُ
مـا طـابَ عَيشُ الحَريصُ قَطُّ وَلا
فـارَقَهُ التَعـسُ مِنـهُ وَالنَصـَبُ
البَغـيُ وَ... | 4 | عامه |
poem_3458 | دَع ذِكرَ عَبدَةَ إِنَّهُ فَنَدُ | بَشّارِ بنِ بُرد | دَع ذِكــرَ عَبــدَةَ إِنَّـهُ فَنَـدُ
وَتَعَـزَّ تَرفِـدُ مِنـكَ ما رَفَدوا
مــا نَوَّلَتـكَ بِمـا تُطالِبُهـا
إِلّا مَواعِـــدَ كُلُّهـــا فَنَــدُ
فَاِسـكُن إِلـى سـَكَنٍ تُسـَرُّ بِـهِ
ذَهَـبَ الزَمـانُ وَأَنـتَ مُنفَـرِدُ
قَـد شـابَ رَأسـُكَ فـي تَذَكُّرِها
وَهَفـا الفِـراقُ وَرَقَّـتِ الكَبِدُ
فَاِســتَبق... | 3 | حكمه |
poem_3952 | شَأَوتُ مَطايا الصِبا مَطلَبا | ابن خفاجة | شـَأَوتُ مَطايا الصِبا مَطلَبا
وَطُلـتُ ثَنايا العُلى مَرقَبا
وَأَقبَلـتُ صـَدرَ الدُجى عَزمَةً
تُـوَطِّئُ ظَهـرَ السـُرى مَركَبا
فَجُبــتُ إِلـى سـُدفَةٍ سـُدفَةً
وَخُضـتُ إِلـى سَبسـَبٍ سَبسـَبا
وَقُلـتُ وَقَـد شـاقَني مُلتَقى
شـَميمِ العَرارِ وَبَردُ الصَبا
خَليلَــيَّ مِـن حِميَـرٍ حَـدِّثا
أَخا شَيبَةٍ عَ... | 0 | مدح |
poem_3373 | يا اِبنَي جَلا هَل بِكُما تَنكيرُ | بَشّارِ بنِ بُرد | يا اِبنَي جَلا هَل بِكُما تَنكيرُ
سيرا فَإِنَّ البُكَرَ التَسييرُ
غَيُّ الفَتى وَرُشدُهُ مَقدورُ
بَل ما لِعَيني دَمعُها غَزيرُ
مِن طَللٍ عَفَت عَليهِ المورُ
وَجادَهُ الطُحرورُ وَالطُخرورُ
حَتّى مَغاني أَهلِها دُثورُ
وَمِن سِفاهٍ وَالرَدى مُغيرُ
أَبكي عَلى الدُورِ وَأَينَ الدُورُ
مَغنىً لَنا كانَ لَهُ شَرشورُ
... | 0 | مدح |
poem_6708 | إِذَا مَا الْعَذَارَى قُلْنَ عَمِّ فَلَيْتَنِي | الفَرَزْدَقُ | إِذَا مَـا الْعَـذَارَى قُلْـنَ عَمِّ فَلَيْتَنِي
إِذَا كَانَ لِي اسْماً كُنْتُ تَحْتَ الصَّفَائِحِ
دَنَــوْنَ وَأَدْنَــاهُنَّ لِـي أَنْ رَأَيْنَنِـي
أَخَـذْتُ الْعَصـَا وَابْيَـضَّ لَوْنُ الْمَسَائِحِ
فَقَـدْ جَعَـلَ الْمَفْـرُوكُ لَا نَـامَ لَيْلُـهُ
بِحُــبِّ حَــدِيثِي وَالْغَيُـورِ الْمُشـَايِحِ
وَقَـدْ كُن... | 1 | غزل |
poem_2624 | لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ | أحمد شوقي | لَمّـا دَعـا داعـي أَبي الأَشبالِ
مُبَشـــِّراً بِـــأَوَّلِ الأَنجـــالِ
ســَعَت ســِباعُ الأَرضِ وَالسـَماءِ
وَاِنعَقَــدَ المَجلِــسُ لِلهَنــاءِ
وَصـــَدَرَ المَرســومُ بِالأَمــانِ
في الأَرضِ لِلقاصي بِها وَالداني
فَضـاقَ بِالـذُيولِ صـَحنُ الـدار
مِـن كُـلِّ ذي صـوفٍ وَذي مِنقـارِ
حَتّـى إِذا اِسـتَكمَلت ... | 2 | هجاء |
poem_709 | رَحَلَ الشَبابُ وَلَم أَنَل | بهاء الدين زهير | رَحَـلَ الشـَبابُ وَلَـم أَنَل
مِــن لَـذَّةٍ فيـهِ نَصـيبي
يـا طيبَـهُ لَـو لَـم يَكُن
مَلَأَ الصــَحائِفَ بِالـذُنوبِ
أَرســَلتُ دَمعــي خَلفَــهُ
فَعَسـاهُ يَرجَـعُ مِـن قَريبِ
هَيهــاتَ لا وَاللَــهِ مـا
هُـوَ بِالسَميعِ وَلا المُجيبِ
فَقَـدِ اِنجَلـى لَيلُ الشَبا
بِ وَقـد بَدا صُبحُ المَشيبِ
فَقُـلِ السـ... | 1 | غزل |
poem_4822 | حلو الوعود متى وفاك | أحمد شوقي | حلـو الوعود متى وفاك
أتُـراك منجزهـا تـراك
مـن كـل لفـظ لـو أذن
ت لأجلــه قبلــت فـاك
يـروى الحلاوة عـن ثنا
يـاك العذاب وعن لمَاك
رخصـت بـه الدنيا فكي
ف إذا أنــالته يـداك
ظلمـا أقول جنى الهوى
لــم يجـن إلا مقلتـاك
غــدتا منيـة مـن رأي
ت ورحـت منيـة من رآك
والنفــس تهلــك مـرّة
والنفـس يشفيها الهلاك
مـن ع... | 5 | عتاب |
poem_2091 | أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ | أبو المعالي الطالوي | أَمِـــن رَســـمِ دارٍ يُشــجيكَ غَربُــهُ
نَزَحــتَ زَكـيَّ الـدَمعِ إِذ فـاضَ غَربُـهُ
عَفـا آيَـهُ نسـجُ الجنـوبِ مَـعَ الصَبا
وَكُـلُّ هَزيـم الـوَدقِ قَـد سـالَ غَربُـهُ
بِــهِ النَــوءُ عَفّــى شــطرَه فَكَـأَنَّهُ
هِلالٌ خِلالَ الـــدارِ يَجلُـــوه غَربُــهُ
وَقَفــتُ بِــهِ صــَحبي أُســائِلُ رَسـمَهُ
عَ... | 7 | فراق |
poem_6193 | على دمنةِ الدار لا تربع | أبو نُوّاس | علـى دمنـةِ الـدار لا تربع
ومـن حـذَرِ الـبينِ لا تجـزع
إن بـان إلـفٌ فواصـلُ سواهُ
ودع عنــكَ كـلّ فـتىً ميلَـع
بشـُربِ المدامِ ونَيكِ القيان
ورشـفِ رضـابِ الرشـا الأتلعِ
وفـي مثل غزلانٍ فضلِ الربيع
عـذاركَ فـاخلعهُ ثـم اخلـع
دع المـاءَ يشرق به شاربوهُ
ودونــكَ راحَــكَ فاسترضــع
وكــن رجلاً جامعــاً للأمــو... | 4 | عامه |
poem_19 | سَخَّرَ العِلمَ لِيَبني آيَةً | حافظ ابراهيم | ســَخَّرَ العِلــمَ لِيَبنــي آيَـةً
فَـوقَ شـَطِّ النيلِ تَبدو كَالعَلَم
هِـــيَ ذِكـــرٌ خالِــدٌ لَكِنَّــهُ
عابِسُ الوَجهِ إِذا الذِكرُ اِبتَسَم
كُـلُّ مـا فيهـا عَلـى إِعجازِها
أَنَّهــا قَــبرٌ لِجَبّــارٍ حُطَــم
لَيتَــهُ ســَخَّرَ مـا فـي عَهـدِهِ
مِـن قُوىً في غَيرِ تَقديسِ الرِمَم
مِــن فُنـونٍ أَعجَ... | 11 | اعتذار |
poem_5034 | مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني | المُتَنَبّي | مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني
بِمَنزِلَـةِ الرَبيـعِ مِـنَ الزَمـانِ
وَلَكِــنَّ الفَـتى العَرَبِـيَّ فيهـا
غَريـبُ الـوَجهِ وَاليَـدِ وَاللِسانِ
مَلاعِــبُ جِنَّــةٍ لَـو سـارَ فيهـا
ســـُلَيمانٌ لَســـارَ بِتَرجُمــانِ
طَبَــت فُرسـانَنا وَالخَيـلَ حَتّـى
خَشـيتُ وَإِن كَرُمـنَ مِـنَ الحِـرانِ
غَــدَونا تَ... | 0 | مدح |
poem_1962 | خلطَ الغرامُ الشّجوَ في أمشاجِه | ابن معتوق الموسوي | خلـطَ الغـرامُ الشـّجوَ في أمشاجِه
فبَكـى فخِلْـتُ بُكـاهُ مـن أوداجِـهِ
ودعَتْـهُ غِـزلانُ العَقيقِ إلى السُّرى
فغـدا يُسـاري النّجـمَ فـي إدلاجهِ
ودعَتْـهُ ناحلةُ الخُصورِ إلى الضّنى
فكسـَتْهُ صـُفْرَ الوشـي مـن دِيباجِهِ
تُملـي عُيـونُ الغانيـاتِ عليه ما
يُملـي النّـديمُ بـه كـؤوسَ زُجاجِهِ
يــا مَـنْ لقلـبٍ... | 0 | مدح |
poem_4855 | أَلا إِنَّ خَفضَ العَيشِ في صَرخَةِ العَزفِ | ابن خفاجة | أَلا إِنَّ خَفـضَ العَيـشِ فـي صَرخَةِ العَزفِ
فَجَـرِّر ذُيـولَ اللَهـوِ في مَنزِلِ القَصفِ
وَغـازِل بِـهِ حُلـوَ الشـَمائِلِ وَاللَمـى
شـَهِيَّ الجَنـى لَـدنَ السـَجِيَّةِ وَالعِطـفِ
تَنَفَّــسَ بَيـنَ الـرَوضِ يَخطِـرُ وَالصـَبا
وَأَشـرَفَ بَيـنَ الغُصـنِ يَـأطُرُ وَالحِقـفِ
وَقَـد عَطَفَـت وَهنـاً بِـهِ الكَأ... | 1 | غزل |
poem_5802 | يا قَلبُ وَيحَكَ جِدٌّ مِنكَ ذا الكَلَفُ | أبو نُوّاس | يـا قَلـبُ وَيحَكَ جِدٌّ مِنكَ ذا الكَلَفُ
وَمَـن كَلِفـتُ بِـهِ جـافٍ كَمـا تَصـِفُ
وَكـانَ في الحَقِّ أَن يَهواكَ مُجتَهِداً
كَـذاكَ خَبَّـرَ مِنّـا الغـابِرُ السَلَفُ
قُل لِلمَليحِ أَما تَروي الحَديثَ بِما
خـالَفتَ فيـهِ وَقَد جاءَت بِهِ الصُحُفُ
إِنَّ القُلـــوبَ لَأَجنـــادٌ مُجَنَّــدَةٌ
لِلَّـهِ فـي الأَر... | 5 | عتاب |
poem_5769 | أَلا قولا لِحَمدانِ | أبو نُوّاس | أَلا قــولا لِحَمــدانِ
أَيـا فاسـِقَ مُـردانِ
وَيــا بَطبَـطَ صـينِيٍّ
وَيـا سَوسـَنَ بُسـتانِ
لَقَـد أُنبِئتُ تَهديـدَ
كَ إِيّــايَ فَأَشـجاني
وَفـي عَينَيكَ ما أَبلَ
غَ في قَتلِيَ يا جاني
وَمـا غَـرَّكَ يـا شاطِ
رُ مِنّـي غَيرُ إِذعاني
وَأَنّـي أَحفَـظُ العَهدَ
وَأَرعــاكَ وَتَنسـاني
فَيا وَيلي عَلى إِعر... | 2 | هجاء |
poem_569 | سَأُعرِضُ عَمَّن راحَ عَنِّيَّ مُعرِضاً | بهاء الدين زهير | ســَأُعرِضُ عَمَّـن راحَ عَنِّـيَّ مُعرِضـاً
وَأُعلِــنُ ســُلواني لَـهُ وَأَشـيعُهُ
وَأَحجُـزُ طَرفـي عَنـهُ وَهـوَ رَسولُهُ
وَأَحجُـبُ قَلـبي عَنـهُ وَهـوَ شَفيعُهُ
وَكَيـفَ تَرى عَيني لِمَن لا يَرى لَها
وَيَحفَظُ قَلبي في الهَوى مَن يُضيعُهُ
وَأَقسَمتُ لا تَجري دُموعي عَلى اِمرِئٍ
إِذا كـانَ لا تَجـري عَلَـيّ... | 5 | عتاب |
poem_1148 | ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا | اِبنِ حَيّوس | ظَــنَّ الأَراكَ لَـدى واديـهِ أَظعانـا
فَلَـم يُطِـق لِرَسـيسِ الشـَوقِ كِتمانا
فَبــانَ لِلرَكـبِ شـَجوٌ كـانَ يَسـتُرُهُ
عَـن كُـلِّ مُسـتَخبِرٍ مِـن حُبِّ مَن بانا
وَفــي الظَعــائِنِ غِـزلانٌ هَوادِجُهـا
تَحـوي بُـدوراً وَأَغصـاناً وَكُثبانـا
وَغـادَةً عـادَةٌ مِنهـا الصـُدودُ فَما
تَنفَـــكُّ توســـِعُنا م... | 0 | مدح |
poem_4605 | بِالكُرهِ مِنّي وَاِختِيارِك | أبو فِراس الحَمَداني | بِـالكُرهِ مِنّي وَاِختِيارِك
أَن لا أَكـونَ حَليفَ دارِك
يـا تـارِكي إِنّـي لِـذِك
رِكَ ما حَيِيتُ لَغَيرُ تارِك
كُـن كَيـفَ شـِئتَ فَـإِنَّني
ذاكَ المُواسي وَالمُشارِك | 7 | فراق |
poem_2121 | سلامٌ حَكى في حُسنِه لُؤلؤَ العِقدِ | ابن معتوق الموسوي | ســلامٌ حَكــى فـي حُسـنِه لُؤلـؤَ العِقـدِ
وضــُمِّخَ منـه الجَيـبُ بـالعنبرِ الـوَرْدِ
وأروى تحيّــــاتٍ تغنّــــى بروضـــِها
حَمـامُ الثّنـا شـُكراً علـى فنَـنِ الـوُدِّ
وخيـــر دُعــاءٍ قــد أصــابَ إجابــةً
بســهمِ خُشــوعٍ فــوّقَتْهُ يــدُ المجــدِ
مــنَ المخلِـصِ المَملـوكِ يُهـدي كرامـةً
إلـى السـيّدِ ا... | 0 | مدح |
poem_3736 | رَحَلتُ عَنكُم وَلي فُؤادٌ | ابن خفاجة | رَحَلـتُ عَنكُم وَلي فُؤادٌ
تَنفُـضُ أَضـلاعُهُ حَنينـا
أَجـودُ فيكُم بِعِلقِ دَمعٍ
كُنـتُ بِهِ قَبلَكُم ضَنينا
يَثـورُ في وَجنَتَيَّ جَيشاً
وَكـانَ في جَفنِهِ كَمينا
كَـأَنَّني بَعـدَكُم شـِمالٌ
قَد فارَقَت مِنكُمُ يَمينا | 7 | فراق |
poem_4505 | قَناتي عَلى ما تَعهَدانِ صَليبَةٌ | أبو فِراس الحَمَداني | قَناتي عَلى ما تَعهَدانِ صَليبَةٌ
وَعـودي عَلـى ماتَعلَمانِ صَليبُ
صـَبورٌ عَلى طَيِّ الزَمانِ وَنَشرِهِ
وَإِن ظَهَـرَت لِلـدَهرِ فِـيَّ نُدوبُ
وَإِنَّ فَتىً لَم يَكسِرِ الأَسرُ قَلبَهُ
وَخَـوضُ المَنايـا جِـدَّهُ لَنَجيبُ | 12 | صبر |
poem_2719 | أُختَ الكَواكِبِ ما رَما | حافظ ابراهيم | أُخـتَ الكَـواكِبِ مـا رَمـا
كِ وَأَنـتِ رامِيَـةُ النُسـورِ
مــاذا دَهـاكَ وَفَـوقَ ظَـه
رِكِ مَربِـضُ الأَسـَدِ الهَصـورِ
خَضــَعَت لِإِمرَتِــهِ الرِيــا
حُ مِـنَ الصَبا وَمِنَ الدَبورِ
فَغَــدا يُصــَرِّفُ مِـن أَعِـن
نَتِهــا تَصـاريفَ القَـديرِ
فَتحـي وَهَـل لـي إِن سـَأَل
تُ عَـنِ المُصـيبَةِ مِن مُحيرِ... | 6 | رثاء |
poem_566 | حَبَّذا نَفحَةُ ريحٍ | بهاء الدين زهير | حَبَّـذا نَفحَـةُ ريـحٍ
فَرَّجَــت عَنّـي غُمَّـه
ضـَرَبَت ثَـوبَ فَتـاةٍ
أَكثَرَت تيهاً وَحِشمَه
فَرَأَيـتُ البَطنَ وَال
سـُرَّةَ وَالخَصرَ وَثَمَّه | 1 | غزل |
poem_6680 | يا غاسلَ الطرجهارِ | أبو نُوّاس | يـا غاسلَ الطرجهارِ
للخنـدريسِ العقـارِ
بحــقِّ بيـت النـارِ
والـدينِ والزنهـارِ
وحرمــةِ النوبهـارِ
وكنـــكِ الزفتــارِ
وعـــزّةِ الــدقنار
وغـــرّةِ الأنـــوارِ
وبأنصـداع النهـارِ
ووثبــةِ الكربكـارِ
فـي سـاعةِ الأسـحارِ
وبـالنجومِ الدراري
إذا بدت في الكبارِ
وشمسـِها الشـهريار
وماهِهـا الكامكـارِ
والمه... | 11 | اعتذار |
poem_3634 | أَلا يا صَنَمَ الأَززدِ | بَشّارِ بنِ بُرد | أَلا يــا صـَنَمَ الأَززدِ
الَّـذي يَـدعونَهُ رَبّـا
سـُقيتَ العَذبَ مِن وِدّي
وَإِن لَـم تَسقِني عَذبا
أَرانـي بِـكَ مَكروبـاً
وَلا تَكشـِفُ لـي كَربـا
أَلا تَرزُقُنـــي مِنــكَ
سـُلُوَّ القَلبِ أَو قُربا
فَـإِنَّ الشـَوقَ يَدعوني
وَإِنّــي مَيِّــتٌ حُبّــا
إِذا مـا ذَكَرَتكَ العَي
نُ لَم تَملِك لَها غَربا... | 10 | شوق |
poem_4723 | بَينَ السَرائِرِ ضِنَّةً دَفَنوكِ | حافظ ابراهيم | بَيــنَ الســَرائِرِ ضـِنَّةً دَفَنـوكِ
أَم فـي المَحـاجِرِ خُلسـَةً خَبَئوكِ
مـا أَنتِ مِمَّن يَرتَضي هَذا الثَرى
نُــزُلاً فَهَـل أَرضـَوكِ أَم غَبَنـوكِ
يـا بِنتَ مَحمودٍ يَعِزُّ عَلى الوَرى
لَمـسُ التُـرابِ لِجِسـمِكِ المَنهوكِ
تَرَكـوا شَبابَكِ فيهِ نَهباً لِلبِلى
واهــاً لِغَـضِّ شـَبابِكَ المَـتروكِ
وَحَ... | 6 | رثاء |
poem_5996 | لَقَدْ طَرَقَتْ لَيْلاً نَوَارٌ وَدُونَهَا | الفَرَزْدَقُ | لَقَـدْ طَرَقَـتْ لَيْلاً نَـوَارٌ وَدُونَهَـا
مَهَـامِهُ مِـنْ أَرْضٍ بَعِيـدٍ خُرُوقُهَـا
وَأَنَّى اهْتَدَتْ وَالدَّوُّ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
وَزَوْرَاءُ فـي العَيْنَيْنِ جَمٌّ فُتُوقُهَا
فَجَـاءَتْ كَـأَنَّ الرِّيـحَ حَيْثُ تَنَفَّسَتْ
بِأَرْحُلِهَــا نُوَّارُهَــا وَحَــدِيقُهَا
فَبِــتُّ أُنَاجِيهَــا وَأَحْسـ... | 10 | شوق |
poem_2325 | كَانَ التَّبَابِعُ فِي دَهْرٍ لَهُمْ سَلَفٌ | عامِر بن الطُفَيل | كَـانَ التَّبَـابِعُ فِـي دَهْـرٍ لَهُـمْ سَلَفٌ
وَابْـنُ الْمُـرَارِ وَأَمْلَاكٌ عَلَـى الشـَّامِ
حَتَّـى انْتَهَى الْمُلْكُ مِنْ لَخْمٍ إِلَى مَلَكٍ
بَـادِي السـِّنَانِ لِمَـنْ لَمْ يَرْمِهِ رَامِي
أَنْحَــى عَلَيْنَــا بِأَظْفَــارٍ فَطَوَّقَنَـا
طَــوْقَ الْحَمَــامِ بِإِتْعَــاسٍ وَإِرْغَـامِ
إِنْ يُمْكِـنِ ... | 2 | هجاء |
poem_3645 | خُشّابَ هَل لِمُحِبٍّ عِندَكُم فَرَجُ | بَشّارِ بنِ بُرد | خُشــّابَ هَــل لِمُحِــبٍّ عِنـدَكُم فَـرَجُ
أَو لا فَـإِنّي بِحَبـلِ المَـوتِ مُعتَلِـجُ
لَـو كـانَ مـا بي بِخَلقِ اللَهِ كُلِّهِمُ
لا يَخلُصـونَ إِلـى أَحبـابِهِم دَرَجـوا
لِلهَجـرِ نـارٌ عَلـى قَلبي وَفي كَبِدي
إِذا نَــأَيتِ وَرُؤيـا وَجهِـكِ الثَلَـجُ
كَــأَنَّ حُبَّــكِ فَــوقي حيـنَ أَكتُمُـهُ
وَتَحــتَ ... | 7 | فراق |
poem_5824 | قُل لِأَهلِ القُبورِ كَيفَ وَجَدتُم | أبو العَتاهِيَة | قُـل لِأَهـلِ القُبورِ كَيفَ وَجَدتُم
طَعـمَ مُرِّ البِلى وَثِقلَ التُرابِ
في بُيوتٍ سُقوفُها اللَبنُ فيها
أَسـكَنَ المَـوتُ جَوفَها أَحبابي
وَأَتاهـا البِلـى فَمَـرَّ عَلَيها
فَـأَبَت أَن تَسـيغَ رَدَّ الجَـوابِ
أَكَـلَ الـدودُ مِـن وُجوهٍ حِسانٍ
لَـم تَـزَل فـي غَضـارَةٍ وَشَبابِ
بَـدَّدَ المَـوتُ شَملَهُم فَ... | 6 | رثاء |
poem_5898 | طَفلَةٌ كَالغَزالِ ذاتُ دَلالٍ | أبو نُوّاس | طَفلَـــةٌ كَـــالغَزالِ ذاتُ دَلالٍ
فِتنَـةٌ فـي النِقـابِ وَالإِسـفارِ
أَتَمَنّــى وَمــا بِكَفِّــيَ مِنهـا
غَيـرُ مَطـلٍ وَغَيـرُ سوءِ اِنتِظارِ
ثُمَّ قالَت جَهَرتَ بِاِسمي في الشِع
رِ فَهَلّا كَنَّيــتَ فــي الأَشــعارِ
قُلتُ إِنَّ الهَوى إِذا كانَ بِالصَب
بِ وَهــى قَلبُــهُ عَـنِ الأَسـرارِ
أَنـا جـارٌ ل... | 1 | غزل |
poem_5019 | حاشى الرَقيبَ فَخانَتهُ ضَمائِرُهُ | المُتَنَبّي | حاشــى الرَقيــبَ فَخـانَتهُ ضـَمائِرُهُ
وَغَيَّــضَ الــدَمعَ فَــاِنهَلَّت بَـوادِرُهُ
وَكـاتِمُ الحُـبِّ يَـومَ البَيـنِ مُنهَتِـكٌ
وَصــاحِبُ الــدَمعِ لا تَخفـى سـَرائِرُهُ
لَــولا ظِبـاءُ عَـدِيٍّ مـا شـُغِفتُ بِهِـم
وَلا بِرَبرَبِهِــــم لَــــولا جَـــآذِرُهُ
مِــن كُـلِّ أَحـوَرَ فـي أَنيـابِهِ شـَنَبٌ
... | 0 | مدح |
poem_1552 | إِثلِث فَإِنّا أَيُّها الطَلَلُ | المُتَنَبّي | إِثلِــث فَإِنّــا أَيُّهــا الطَلَـلُ
نَبكــي وَتُــرزِمُ تَحتَنـا الإِبـلُ
أَولا فَلا عَتـــبٌ عَلـــى طَلَـــلِ
إِنَّ الطُلـــولَ لِمِثلِهــا فُعُــلُ
لَـو كُنـتَ تَنطِـقُ قُلـتَ مُعتَـذِراً
بـي غَيـرُ مـا بِـكَ أَيُّها الرَجُلُ
أَبكـاكَ أَنَّـكَ بَعـضُ مَـن شـَغَفوا
لَـم أَبـكِ أَنِّـيَ بَعـضُ مَن قَتَلوا
إ... | 8 | سياسية |
poem_2396 | بَكَتْنا أَرْضُنا لَمَّا ظَعَنَّا | لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ | بَكَتْنـا أَرْضـُنا لَمَّـا ظَعَنَّا
وَحَيَّتْنـا سـُفَيْرَةُ وَالْغَيـامُ
مَحَلُّ الْحَيِّ إِذْ أَمْسَوْا جَمِيعاً
فَأَمْسى الْيَوْمَ لَيْسَ بِهِ أَنامُ
أَنِفْنـا أَنْ تَحُـلَّ بِـهِ صُداءٌ
وَنَهْدٌ بَعْدَما انْسَلَخَ الْحَرامُ
وَلَـوْ أَدْرَكْـنَ حَـيَّ بَنِي جَرِيٍّ
وَتَيْـمَ اللَّاتِ نُفِّـرَتِ الْبِهامُ
بِ... | 6 | رثاء |
poem_746 | نَزَلَ المَشيبُ وَإِنَّهُ | بهاء الدين زهير | نَـــزَلَ المَشــيبُ وَإِنَّــهُ
فـي مَفرِقـي لاغَـروَ نـازِل
وَبَكيــتُ إِذ رَحَـلَ الشـَبا
بُ فَــآهِ آهِ عَلَيـهِ راحِـل
بِــاللَهِ قُـل لـي يـافُلا
نُ وَلـي أَقـولُ وَلي أُسائِل
أَتُريـدُ فـي السـَبعينَ ما
قَد كُنتَ في العِشرينَ فاعِل
هَيهــاتِ لا وَاللَــهِ مــا
هَـذا الحَـديثُ حَديثُ عاقِل
قَـد كُنـتَ ت... | 13 | حزينة |
poem_504 | وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناً | صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي | وَلا رَأيَ لـي إِلّا إِذا كُنـتُ حاقِنـاً
لِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِ
وَلَـم تَثـنِ أَبكارُ المَدائِحِ عِطفَها
لِتُجلـى عَليهِـم في غَلائِلَ في شِعري
وَلَـم أَبتَـذِل عِـرسَ المَديحِ لِخاطِبٍ
وَلَـو أَرغَبوني بِالجَزيلِ مِنَ المَهرِ | 0 | مدح |
poem_1068 | ما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَها | أَبو العَلاء المَعَرِي | مـا خَـصَّ مِصـراً وَبَـأٌ وَحـدَها
بَـل كـائِنٌ فـي كُـلِّ أَرضٍ وَبَأ
أَنبَأَنـا اللُـبُّ بِلُقيا الرَدى
فَـالغَوثُ مِـن صِحَّةِ ذاكَ النَبَأ
هَـل فارِسٌ وَالرومُ وَالتُركُ أَو
رَبيعَــةٌ أَو مُضــَرٌّ أَو ســَبَأ
ناجِيَــةٌ فــي عِــزِّ أَملاكِهـا
أَن يُظهِـرَ الدَهرُ لَها ما خَبَأ
وَمِــن ســَجايا نَبلِـهِ ... | 3 | حكمه |
poem_6168 | عوجا صُدورَ النَجائِبِ البُزَّل | أبو نُوّاس | عوجـا صـُدورَ النَجائِبِ البُزَّل
فَسـائِلا عَـن قَطينَـةِ المَنـزِل
مـا بـالُهُ بِالصـَعيدِ مُتَّرَكـاً
مَمحُـوَّ الأَعلـى مُغَربَـلَ الأَسفَل
لِمَـــرِّ حَنّانَــةٍ تُلِــمُّ بِــهِ
تَجنُــبُ طَـوراً وَتـارَةً تُشـمِل
وَكُــلُّ رَبــعٍ يَخِــفُّ ســاكِنُهُ
عَمّـا قَليـلٍ لا بُـدَّ أَن يَمحَـل
سـارَ لَعَمـري ع... | 13 | حزينة |
poem_2716 | سَمِعتُ أَنَّ فَأرَةً أَتاها | أحمد شوقي | ســَمِعتُ أَنَّ فَــأرَةً أَتاهــا
شـَقيقُها يَنعـى لَهـا فَتاها
يَصـيحُ يا لي مِن نُحوسِ بَختي
مَن سَلَّط القِطَّ عَلى اِبنِ أُختي
فَوَلــوَلَت وَعَضــَّتِ التُرابـا
وَجَمَعَــت لِلمَـأتَمِ الأَترابـا
وَقـالَتِ اليَومَ اِنقَضَت لَذّاتي
لا خَيـرَ لي بَعدَكَ في الحَياةِ
مَـن لـي بِهِرٍّ مِثلِ ذاكَ الهِرِّ
يُريح... | 6 | رثاء |
poem_3077 | لَوْ كُنْتُ فِي غُمْدَانَ أَوْ فِي عَمَايَةٍ | جَرِيرٌ | لَوْ كُنْتُ فِي غُمْدَانَ أَوْ فِي عَمَايَةٍ
إِذاً لَأَتَـانِي مِـنْ رَبِيعَـةَ رَاكِـبُ
بِـوَادِي الْحُشَيْفِ أَوْ بِجُرْزَةَ أَهْلُهُ
أَوِ الْجَـوْفِ طَـبٌّ بِالنِّزَالَةِ دَارِبُ
يُثِيـرُ الْكِلَابَ آخِـرَ اللَّيْلِ صَوْتُهُ
كَضــَبِّ الْعَـرَادِ خَطْـوُهُ مُتَقَـارِبُ
فَبَـاتَ يُمَنِّينَـا الرَّبِيـعَ وَصَوْب... | 10 | شوق |
poem_3562 | وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ عَلى أَذىً | بَشّارِ بنِ بُرد | وَلَلمَـوتُ خَيـرٌ مِن حَياةٍ عَلى أَذىً
يَضــيمُكَ فيــهِ صـاحِبٌ وَتُراقِبُـه
كَـأَنَّ حَيـاةَ النـاسِ حينَ ضَمِنتَها
قَذىً في حُقوقِ العَينِ مِنّي أُوارِبُه
يَخونُـكَ ذو القُربى مِراراً وَرُبَّما
وَفى لَكَ عِندَ الجَهلِ مَن لا تُقارِبُه
وَقَـد رابَنـي قَلبٌ يُكَلِّفُني الصِبا
وَمـا كُلَّ حينٍ يَتبَعُ القَلبَ ... | 3 | حكمه |
poem_1859 | كيف قريت ضيفك الأزبا | أبو محمد الفقعسي | كيف قريت ضيفك الأزبا
لما أتاك بائساً قرشبا
ينشدك الزاد وكنت الزبا
قمت اليه بالقفيل ضربا
ضرب بعير الوء إذ أحبا
كأنما تلحك فاه الربا | 2 | هجاء |
poem_361 | أَيَّتُها النَّفْسُ أَجْمِلِي جَزَعا | أَوسُ بنُ حَجَرٍ | أَيَّتُهـا النَّفْـسُ أَجْمِلِـي جَزَعـا
إِنَّ الَّـذِي تَحْـذَرِينَ قَـدْ وَقَعـا
إِنَّ الَّـذِي جَمَّعَ السَّمَاحَةَ وَالنْـ
نَجْـدَةَ وَالْحَـزْمَ وَالْقُـوَى جُمَعا
الأَلْمَعِـيَّ الَّـذِي يَظُـنُّ لَـكَ الظْ
ظَـنَّ كَـأَنْ قَـدْ رَأَى وَقَـدْ سَمِعا
وَالْمُخْلِـفَ الْمُتْلِـفَ الْمُرَزَّأَ لَمْ
يُمْتَـعْ بِ... | 6 | رثاء |
poem_565 | لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍ | صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي | لَسـَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍ
وَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِن
وَحَملـي مُرهَـفَ الحَـدَّينِ ضـامٍ
لِحـامِلِهِ وَجـودَ النَصـرِ ضامِن
وَهِــزّي ذابِلاً لِلخَيــلِ مــارٍ
يُليــنُ بِبَـزِّهِ صـَدراً وَمـارِن
وَخَطـوي تَحـتَ رايَـةِ لَيثِ غابٍ
بِسـَطوَتِهِ لِصـَرفِ الـدَهرِ غابِن
وَرَكضـي أَدهَـمَ الجِلبـابِ... | 8 | سياسية |
poem_3659 | تَثاقَلَ لَيلي فَما أَبرَحُ | بَشّارِ بنِ بُرد | تَثاقَـلَ لَيلـي فَمـا أَبـرَحُ
وَنـامَ الصـَباحُ فَمـا أُصبِحُ
وَكُنتُ اِمرَءاً بِالصِبا مولَعاً
وَبِـاللَهوِ عِنـدي لَـهُ مَفتَحُ
لَقَـد كُنـتُ أُمسي عَلى طَربَةٍ
وَأُصــبِحُ مِــن مَـرَحِ أَمـرَحُ
فَلَمّـا نَهـاني إِمامُ الهُدى
وَلاحَ لــي المَطلَـعُ الأَفيَـحُ
وَجارِيَــــةٍ دَلُّهـــا رائِعٌ
تَعِــفُّ فَـ... | 1 | غزل |
poem_4991 | أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ | ابن زيدون | أَقـدِم كَمـا قَـدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ
وَاِطلُـع كَمـا طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُ
قَسـَماً لَقَد وَفّى المُنى وَنَفى الأَسى
مَـن أَقـدَمَ البُشـرى بِأَنَّـكَ صـادِرُ
لِيُســـَرَّ مُكتَئِبٌ وَيُغفِـــيَ ســاهِرٌ
وَيَــراحَ مُرتَقِــبٌ وَيــوفِيَ نـاذِرُ
قَفَـــلٌ وَإِبلالٌ عَقيـــبَ مُطيفَـــةٍ
غَشـِيَت كَمـا غَشـ... | 0 | مدح |
poem_3845 | بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِ | ابن زيدون | بَينـي وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِ
سـِرٌّ إِذا ذاعَـتِ الأَسـرارُ لَم يَذِعِ
يـا بائِعـاً حَظَّـهُ مِنّي وَلَو بُذِلَت
لِـيَ الحَيـاةُ بِحَظّـي مِنهُ لَم أَبِعِ
يَكفيـكَ أَنَّـكَ إِن حَمَّلـتَ قَلبِيَ ما
لَـم تَسـتَطِعهُ قُلوبُ الناسِ يَستَطِعِ
تِه أَحتَمِل وَاِستَطِل أَصبُر وَعِزَّ أَهُن
وَوَلِّ أُقبِـل و... | 5 | عتاب |
poem_382 | وَكَائِنْ يُرَى مِنْ عَاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ | أَوسُ بنُ حَجَرٍ | وَكَــائِنْ يُــرَى مِــنْ عَــاجِزٍ مُتَضـَعَّفٍ
جَنَى الْحَرْبَ يَوْماً ثُمَّ لَمْ يُغْنِ ما يَجْنِي
أَلَـمْ يَعْلَـمِ الْمُهْـدِي الْوَعِيـدَ بِأَنَّنِي
ســَرِيعٌ إِلَـى مَـا لَا يُسـَرُّ لَـهُ قِرْنِـي
وَأَنَّ مَكَـــانِي لِلْمُرِيـــدِينَ بَـــارِزٌ
وَإِنْ بَرَّزُونِــي ذُو كَــؤُودٍ وَذُو حُضــْنِ
إِذَا الْ... | 3 | حكمه |
poem_6965 | ما وَعَظَ العاقِلَ مِن واعِظٍ | أبو العَتاهِيَة | مـا وَعَـظَ العاقِـلَ مِن واعِظٍ
أَبلَـغُ فـي العاقِلِ مِن نَفسِهِ
قَـد يَضـرِبُ العاقِـلُ أَمثالَهُ
فـي غَـدِهِ يَومـاً وَفـي أَمسِهِ
فَمِنـهُ مـا يَنفَعُ أَهلَ الحِجى
مِـن أَبعَـدِ الناسِ وَمِن جِنسِهِ
قَـد يَستَشـيرُ الشَيخُ أَبناءَهُ
وَيَقبِـسُ الحِكمَـةَ مِـن عِرسـِهِ
وَالعَقـلُ مَقسـومٌ فَلا تَزهَـدَن
فـ... | 3 | حكمه |
poem_2791 | تولُستويُ تُجري آيَةُ العِلمِ دَمعَها | أحمد شوقي | تولُسـتويُ تُجـري آيَـةُ العِلمِ دَمعَها
عَلَيـــكَ وَيَبكـــي بــائِسٌ وَفَقيــرُ
وَشــَعبٌ ضــَعيفُ الرُكـنِ زالَ نَصـيرُهُ
وَمــا كُــلُّ يَــومٍ لِلضــَعيفِ نَصـيرُ
وَيَنـــدُبُ فَلّاحــونَ أَنــتَ مَنــارُهُم
وَأَنـــتَ ســـِراجٌ غَيَّبـــوهُ مُنيــرُ
يُعـانونَ فـي الأَكـواخِ ظُلمـاً وَظُلمَةً
وَلا يَملُكــ... | 6 | رثاء |
poem_3642 | يا طولَ هَذا اللَيلِ لَم أَرقُدِ | بَشّارِ بنِ بُرد | يا طولَ هَذا اللَيلِ لَم أَرقُدِ
إِلّا رُقــادَ الوَصــِبِ الأَرمَـدِ
مِثلَ اِكتِحالِ العَينِ نَومي بِهِ
بَل دونَ كُحلِ العَينِ بِالمِروَدِ
أُراقِـبُ الصـُبحَ كَـأَنّي اِمرُؤٌ
مِـن راحَـةٍ فيـهِ عَلـى مَوعِدِ
بِـتُّ إِلـى أَن راعَنـي ضـَوؤُهُ
وَخَلـفَ سـِنّي إِصـبَعي مِن يَدي
تَعَجُّبــاً مِمّــا دَهـاني بِـهِ
... | 7 | فراق |
poem_4545 | بِاللَهِ يا نَسَماتِ النيلِ في السَحَرِ | أحمد شوقي | بِـاللَهِ يـا نَسـَماتِ النيـلِ فـي السَحَرِ
هَــل عِنــدَكُنَّ عَــنِ الأَحبـابِ مِـن خَبَـرِ
عَرَفتُكُـــــنَّ بِعَـــــرفٍ لا أُكَيِّفُـــــهُ
لا فـي الغَـوالي وَلا فـي النَورِ وَالزَهَرِ
مِـن بَعـضِ مـا مَسـَحَ الحُسـنُ الوُجوهَ بِهِ
بَيــنَ الجَـبينِ وَبَيـنَ الفَـرقِ وَالشـَعَرِ
فَهَــل عَلِقتُــنَّ أَثنــا... | 10 | شوق |
poem_5030 | لا عَيشَ أَو يَتَحامى جِسمَكَ الوَصَبُ | أَبو تَمّام | لا عَيـشَ أَو يَتَحـامى جِسمَكَ الوَصَبُ
فَتَنجَلـي بِـكَ عَـن خُلصانِكَ الكُرَبُ
لَعـاً أَبا جَعفَرٍ وَاِسلَم فَقَد سَلِمَت
بِـكَ المروءَةُ واِستَعلى بِكَ الحَسَبُ
إِنّـا جَهِلنا فَخِلناكَ اِعتَلَلتَ وَلا
وَاللَهِ ما اِعتَلَّ إِلاّ المُلكُ وَالأَدَبُ | 0 | مدح |
poem_1960 | أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِ | محمد الإصبَعي | أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِ
وَيَرضـاهُ عَنـهُ في القِراءَةِ نائِبا
وَلَـو كـانَ ذا ديـنٍ لَباشَرَ مُشفِقاً
وَكـانَ يَـراهُ فـي الحَقيقَةِ وَاجِبا
فَكُـــلُّ مُحِـــبٍّ مولَــعٌ بِحَــبيبِهِ
يُســيءُ ظُنونـاً مُشـفِقاً وَمُراقِبـا
وَمَـن زَهِـدَ الـدينِ القَويمِ رَأَيتَهُ
لِـدينِ المَليـكِ الحَقِّ ... | 9 | دينية |
poem_229 | وَبِاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَمَنْ دَانَ دِينَها | أَوسُ بنُ حَجَرٍ | وَبِــــــاللَّاتِ وَالْعُــــــزَّى وَمَـــــنْ دَانَ دِينَهـــــا
وَبِـــــــاللّهِ إِنَّ اللــــــهَ مِنْهُــــــنَّ أَكْبَــــــرُ
أُحَـــــاذِرُ نَـــــجَّ الْخَيْـــــلِ فَـــــوْقَ ســــَرَاتِها
وَرَبّـــــــاً غَيُـــــــوراً وَجْهُـــــــهُ يَتَمَعَّـــــــرُ
وَذُو بَقَـــــرٍ مِـــــنْ صـــــُنْعِ يَثْـــ... | 9 | دينية |
poem_555 | سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُم | بهاء الدين زهير | سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُم
يُخَبِّركُـــمُ عَـــن لَوعَـــتي وَرَسيســي
حَـديثاً بِـهِ أَبقَيـتُ فـي الرَكـبِ نَشوَةً
وَقَـــد أَســكَرَتهُم خَمرَتــي وَكُؤوســي
فَلا تَبعَثــوا لـي فـي النَسـيمِ تَحِيَّـةً
فَيَرتــابُ مِــن طيـبِ النَسـيمِ جَليسـي
فَلـي عَـن يَميـنِ الغَـورِ دارٌ عَهَـدتُني
أَ... | 10 | شوق |
poem_3349 | كَأَنِّي بِالْمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكَّا | جَرِيرٌ | كَــأَنِّي بِالْمُـدَيْبِرِ بَيْـنَ زَكَّـا
وَبَيْـنَ قُـرَى أَبِـي صـُفْرَى أَسِيرُ
كَفَــى حَزَنــاً فِرَاقُهُـمُ وَأَنِّـي
غَرِيـــــــبٌ لَا أُزَارُ وَلَا أَزُورُ
أَجِــدِّي فَاشـْرَبِي بِحِيَـاضِ قَـوْمٍ
عَلَيْهِــمْ مِــنْ فِعَـالِهِمُ حَبِيـرُ
عَـدَاكَ الْفَقْرُ مَا عَدَتِ الْمَنَايَا
رِفَــاعِيَّ الْقَنَ... | 0 | مدح |
poem_4743 | يا حَبَّذا أَمينَةٌ وَكَلبُها | أحمد شوقي | يــا حَبَّــذا أَمينَـةٌ وَكَلبُهـا
تُحِبُّــهُ جِــدّاً كَمــا يُحِبُّهــا
أَمينَـتي تَحبـو إِلـى الحَولَينِ
وَكَلبُهــا يُنــاهِزُ الشــَهرَينِ
لَكِنَّهــا بَيضـاءُ مِثـلُ العـاجِ
وَعَبــدُها أَســوَدُ كَالــدَياجي
يَلزَمُهــا نَهارَهــا وَتَلزَمُــه
وَمِثلَمــا يُكرِمُهــا لا تُكرِمُـهُ
فَعِنــدَها مِــن شـِ... | 4 | عامه |
poem_3984 | يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُها | ابن زيدون | يـا ظَبيَـةً لَطُفَـت مِنّـي مَنازِلُهـا
فَـالقَلبُ مِنهُـنَّ وَالأَحـداقُ وَالكَبِدُ
حُبّـي لَـكِ النـاسُ طُرّاً يَشهَدونَ بِهِ
وَأَنــتِ شــاهِدَةٌ إِن يَثنِهِـم حَسـَدُ
لَم يَعزُبِ الوَصلُ فيما بَينَنا أَبَداً
لَـو كُنـتِ واجِـدَةً مِثـلَ الَّذي أَجِدُ | 1 | غزل |
poem_4747 | يا لَيلَةً سَمَّيتُها لَيلَتي | أحمد شوقي | يـا لَيلَـةً سـَمَّيتُها لَيلَتي
لِأَنَّهــا بِالنـاسِ مـا مَـرَّتِ
أَذكُرُهـا وَالمَوتُ في ذِكرِها
عَلـى سـَبيلِ البَثِّ وَالعِبرَةِ
لِيَعلَـمَ الغافِـلُ مـا أَمسُهُ
ما يَومُهُ ما مُنتَهى العيشَةِ
نَبَّهَنـي المَقدورُ في جُنحِها
وَكُنـتُ بَينَ النَومِ وَاليَقظَةِ
المَـوتُ عَجلانٌ إِلـى والِـدي
وَالوَضـعُ مُست... | 6 | رثاء |
poem_15 | لا وَالأَسى وَتَلَهُّبِ الأَحشاءِ | حافظ ابراهيم | لا وَالأَســـى وَتَلَهُّــبِ الأَحشــاءِ
مـا بـاتَ بَعـدَكَ مُعجَـبٌ بِوَفـاءِ
أَنّـى حَلَلـتُ أَرى عَلَيـكَ مَآتِمـاً
فَلِمَـن أُوَجِّـهُ فيـكَ حُسـنَ عَزائي
لِبَنيـكَ أَم لِذَويكَ أَم لِلكَونِ أَم
لِلــدَهرِ أَم لِجَماعَـةِ الجَـوزاءِ
أَودى ســُلَيمانٌ فَــأَودى بَعـدَهُ
حُسـنُ الوَفـاءِ وَبَهجَـةُ العَلياءِ
... | 6 | رثاء |
poem_1483 | صَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري | أبو فِراس الحَمَداني | صَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري
وَقَـلَّ مَعَ الهَوى فيكَ اِنتِصاري
وَكـانَ يَعافُ حَملَ الضَيمِ قَلبي
فَقَــرَّ عَلــى تَحَمُّلِـهِ قَـراري
فَـدَيتُكَ طـالَ ظُلمُكَ وَاِحتِمالي
كَمـا كَثُـرَت ذُنوبُكَ وَاِغتِفاري | 12 | صبر |
poem_5463 | شَهِدتُ بِأَنَّ اللَهَ لا رَبَّ غَيرَهُ | الإمام الشافعي | شـَهِدتُ بِـأَنَّ اللَـهَ لا رَبَّ غَيـرَهُ
وَأَشـهَدُ أَنَّ البَعـثَ حَـقٌّ وَأَخلَـصُ
وَأَنَّ عُـرى الإيمـانِ قَـولٌ مُبَيَّـنٌ
وَفِعـلٌ زَكِـيٌّ قَـد يَزيـدُ وَينقُـصُ
وَإِنَّ أَبــا بَكــرٍ خَليفَـةُ رَبِّـهِ
وَكانَ أَبو حَفصٍ عَلى الخَيرِ يَحرِصُ
وَأَشـهَدُ رَبّـي أَنَّ عُثمـانَ فاضـِلٌ
وَأَنَّ عَلِيّـــاً ... | 9 | دينية |
poem_6907 | يا اِبنَ عَلِيٍّ عَلَوتَ إِن كانَ ما | أبو نُوّاس | يـا اِبنَ عَلِيٍّ عَلَوتَ إِن كانَ ما
حَــدَّثتَ حَقّــاً وَحَسـبُكَ التُهَـمُ
وَصلُ الَّذي راحَ كَالغَزالِ مِنَ ال
ديـوانِ مِـن فَـوقِ أُذنِـهِ قَلَـمُ
قَد حَلَّ سَهواً أَو عامِداً أَحَدَ ال
زَرَّيــنِ لَمّـا اِسـتَفَزَّهُ السـَأَمُ
ثُـمَّ بَـدا خـالُهُ الفَريدُ الَّذي
لَيــسَ لَــهُ مُــؤنِسٌ وَلا رَهِــمُ
حا... | 1 | غزل |
poem_1748 | تربعت في حرض وحمض | أبو محمد الفقعسي | تربعت في حرض وحمض
جاءت تهض الأرض أي هض
يدفع عنها بعضها عن بعض
مثل العذارى شمن عين المغضي
حلبت للأبرش وهو مغض
حمراء منها شخبة بالمحض
ليست بذات وبر مبيض
كأن صوت شخبها المرفض
كشيش أفعى أجمعت لعض
فهي تحك بعضها ببعض
ةقربوا للبين والتقضي
من كل عجاج ترى للغرض
خلف رحى حيزومه كالغمض | 3 | حكمه |
poem_2357 | أَلَا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي سَوِيَّةً | الخَنساءُ | أَلَا لَيْـتَ أُمِّـي لَـمْ تَلِـدْنِي سـَوِيَّةً
وَكُنْـتُ تُرابـاً بَيْنَ أَيْدِي القَوَابِلِ
وَخَـرَّتْ عَلَـى الأَرْضِ السـَّماءُ فَطَبَّقَتْ
وَمــاتَ جَمِيعـاً كُـلُّ حـافٍ وَناعِـلِ
غَـداةَ غَـدا نـاعٍ لِصـَخْرٍ فَرَاعَنِـي
وَأَوْرَثَنِــي حُزْنـاً طَوِيـلَ البَلابِـلِ
فَقُلْـتُ لَـهُ مـاذَا تَقُـولُ فَقَال... | 6 | رثاء |
poem_1878 | أَلَمَّ خَيالُ طِيبَةَ أَجْنَبِيَّا | سَتِيرَةُ العُصَيْبِيَّة | أَلَـمَّ خَيـالُ طِيبَـةَ أَجْنَبِيَّا
فَحَيَّا الرَّكْبَ دُونِي وَالْمَطِيَّا
لَمـا حَيَّيْتَهُمْ يا طَيْفُ دُونِي
وَأَنْـتَ أَحَبُّهُـمْ شَخْصـاً إِلَيَّا
أَلَـمَّ بِنـا فَسـَلَّمَ ثُـمَّ وَلَّى
عَلَـى الْهُجَّادِ تَسْلِيماً خَفِيَّا
فَلَمَّـا أَنْ كَشَفْتُ غِطاءَ رَأْسِي
إِذا أَنا لا أَرَى إِلَّا النَّضِيَّا
... | 7 | فراق |
poem_4538 | رَأَيتَ في الدينِ آراءً مُوَفَّقَةً | حافظ ابراهيم | رَأَيـتَ فـي الـدينِ آراءً مُوَفَّقَـةً
فَــأَنزَلَ اللَـهُ قُرآنـاً يُزَكّيهـا
وَكُنــتَ أَوَّلَ مَــن قَـرَّت بِصـُحبَتِهِ
عَيـنُ الحَنيفَةِ وَاِجتازَت أَمانيها
قَد كُنتَ أَعدى أَعاديها فَصِرتَ لَها
بِنِعمَـةِ اللَـهِ حِصناً مِن أَعاديها
خَرَجـتَ تَبغـي أَذاهـا في مُحَمَّدِها
وَلِلحَنيفَـــةِ جَبّــارٌ يُواليه... | 9 | دينية |
poem_2014 | حَيدَرِيٌّ عَمَّ نَائِلُهُ | ابن معتوق الموسوي | حَيـــدَرِيٌّ عَـــمَّ نَـــائِلُهُ
ذُو المَعَالِي البَاهِرَاتِ عَلِي
فَلَكِيَّـــــاتٌ مَرَاتِبـــــهُ
نَيّــرٌ يَســمُو عَلَــى زُحَـلِ
قَبَـــسٌ تَهمِـــي أَنَــامِلُهُ
مَــورِدٌ أَشـهَى مِـنَ العَسـَلِ
أُفُـــقٌ تَبـــدُو كَــوَاكِبُهُ
صـُبح لَيـلِ الحـادِثِ الجَلَلِ
صـــَاعِدٌ تُخشــَى نَــوَازِلُهُ
ضــَا... | 0 | مدح |
poem_740 | أَأَحبابَنا بِالرَغمِ مِنّي فِراقُكُم | بهاء الدين زهير | أَأَحبابَنــا بِــالرَغمِ مِنّـي فِراقُكُـم
وَيــا طــولَ شـَوقي نَحـوَكُم وَوَلـوعي
أَطَعـتُ الهَـوى بِـالكُرهِ مِنِّيَ لا الرِضا
وَلــو خَيَّرونــي كُنــتُ غَيــرَ مُطيـعِ
حَفِظــتُ لَكُـم ماتَعهَـدونَ مِـنَ الهَـوى
وَلَســـتُ لِســـِرٍّ بَينَنـــا بُمُضـــيعِ
فَــإِن كُنتُــمُ بَعـدي سـَلَوتُم فَـإِنَّني
ســـ... | 7 | فراق |
poem_1575 | تَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنى | المُتَنَبّي | تَــزورُ دِيـاراً مـا نُحِـبُّ لَهـا مَغنـى
وَنَســأَلُ فيهـا غَيـرَ سـاكِنِها الإِذنـا
نَقــودُ إِلَيهـا الآخِـذاتِ لَنـا المَـدى
عَلَيهـا الكُمـاةُ المُحسِنونَ بِها الظَنّا
وَنُصـفي الَّـذي يُكنى أَبا الحَسَنِ الهَوى
وَنُرضـي الَّـذي يُسـمى الإِلَـهَ وَلا يُكنـى
وَقَــد عَلِــمَ الـرومُ الشـَقِيّونَ أَنَّنـا
إ... | 8 | سياسية |
poem_2130 | أَخبَرتَني بِسُؤالِهِ وَجَوابِكُم | محمد الإصبَعي | أَخبَرتَنــي بِسـُؤالِهِ وَجَـوابِكُم
بِعـدَ السـُؤالِ فَهوَ لِذَلِكَ حاصِلُ
إِن كـانَ مِـن هَـذينٍ ثمَّ نَتيجَةٌ
وَصـَلَت إِلَـيَّ فَأَنتَ نِعمَ الواصِلُ
إِنَّ السـُؤالَ مَعَ الجَوابَ لَمُنتجٌ
قَد أَنتَجَ المَطلوبَ وَهوَ النائِلُ
بِــدُعائِكُم ظـلّ الإِلَـه بِأَرضـِهِ
إِذ أَنـتَ لَطـفٌ لِلبَرِيَّـةِ شـامِلُ | 12 | صبر |
poem_3548 | مِنَ المَشهورِ بِالحُبِّ | بَشّارِ بنِ بُرد | مِــنَ المَشــهورِ بِـالحُبِّ
إِلــى قاســِيَةِ القَلــبِ
ســَلامُ اللَـهِ ذي العَـرشِ
عَلــى وَجهِــكِ يـا حِبّـي
فَأَمّــا بَعــدُ يــا قُـرَّ
ةَ عَينــي وَمُنــى قَلـبي
وَيـا نَفسـي الَّـتي تَسـكُ
بُ كُنُ بَينَ الجَنبِ وَالجَنبِ
لَقَــد أَنكَـرتُ يـا عَبـدَ
جَفـاءً مِنـكِ فـي الكُتـبِ
أَعَــن ذَنــبٍ وَلا ... | 5 | عتاب |
poem_1482 | هيناً فقدتُ من الرجال بليدا | المُتَنَبّي | هينـاً فقـدتُ مـن الرجال بليدا
مـن كـان عنـدَ وجـوده مَفقـودا
غلَـبَ التبَسـُّمُ يـومَ مـاتَ تفجُّعي
وغـدا بـه رأي الحمـامِ سـديدا
يا صاحبَ الجَدَثِ الذي شمَلَ البري
يـةَ جـودُهُ لـو كـان لؤمُكَ جودا
قـد كنـتَ أنتَـنَ منه يوم دخوله
ريحـاً وأكـثرَ في الحياة صديدا
وأذَلَّ جمجُمَــةً وأعيــا منطِقــاً
وأقَــلَّ م... | 2 | هجاء |
poem_305 | فِيمَ لَحَتْ إِنَّ لَوْمَهَا ذُعُرُ | زُهيرُ بنُ أَبي سُلمى | فِيـــمَ لَحَــتْ إِنَّ لَوْمَهَــا ذُعُــرُ
أَحْمَيْـــتِ لَوْمــاً كَــأَنَّهُ الْإِبَــرُ
مِـنْ غَيْـرِ مَـا يُلْصـِقُ الْمَلَامَـةَ إِلْ
ـــلَا ســُخْفَ رَأْيٍ وَســَائَهَا عُصــُرُ
حَتَّـــى إِذَا أَدْخَلَـــتْ مَلَامَتَهَـــا
مِــنْ تَحْــتِ جِلْـدِي وَلَا يُـرَى أَثَـرُ
قُلْـتُ لَهَـا يَـا ارْبَعِي أَقُلْ ... | 3 | حكمه |
poem_1734 | هَلْ لِي مِنَ الْكِبَرِ الْمُبِينِ طَبِيبُ | الأخْيَفُ بن مُلَيْك | هَـلْ لِـي مِنَ الْكِبَرِ الْمُبِينِ طَبِيبُ
فَــأَعُودُ شـاباً وَالشـَّبابُ عَجِيـبُ
ذَهَبَـتْ لِـدِاتِي وَالشَّبابُ فَلَيْسَ لِي
فِيمَـنْ بَقِـي فِـي الْغابِرِينَ ضَرِيبُ
ذَهَبُـوا وَخَلَّفَنِـي الْمُخَلِّـفُ بَعْدَهُمْ
فَكَــأَنَّنِي فِيمَــنْ بَقِيــتُ غَرِيـبُ
أُسـْقَى وَأَلْعَـبُ قاعِـداً فِـي قُبَّـةٍ
فَم... | 3 | حكمه |
poem_414 | غَشِيتُ دِيَاراً بِالنَّقِيعِ فَثَهْمَدِ | زُهيرُ بنُ أَبي سُلمى | غَشــِيتُ دِيَـاراً بِـالنَّقِيعِ فَثَهْمَـدِ
دَوَارِسَ قَـدْ أَقْـوَيْنَ مِـنْ أُمِّ مَعْبَـدِ
أَرَبَّــتْ بِهَــا الْأَرْوَاحُ كُـلَّ عَشـِيَّةٍ
فَلَــمْ يَبــقَ إِلَّا آلُ خَيْــمٍ مُنَضـَّدِ
وَغَيْـــرُ ثَلَاثٍ كَالْحَمَــامِ خَوَالِــدٍ
وَهَـــابٍ مُحِيــلٍ هَامِــدٍ مُتَلَبِّــدِ
فَلَمَّــا رَأَيْــتُ أَنَّ... | 0 | مدح |
poem_5233 | لَعَمري لَقَد نوديتَ لَو كُنتَ تَسمَعُ | أبو العَتاهِيَة | لَعَمـري لَقَـد نـوديتَ لَو كُنتَ تَسمَعُ
أَلَـم تَـرَ أَنَّ المَـوتَ ما لَيسَ يُدفَعُ
أَلَـم تَـرَ أَنَّ النـاسَ فـي غَفَلاتِهِـم
وَأَنَّ المَنايــا بَينَهُــم تَتَقَعقَــعُ
أَلَـم تَـرَ لَذّاتِ الجَديدِ إِلى البِلى
أَلَــم تَــرَ أَسـبابَ الأُمـورِ تَقَطَّـعُ
أَلَـم تَـرَ أَنَّ الفَقـرَ يَعقِبُهُ الغِنى
أَلَــ... | 3 | حكمه |
poem_1636 | أَنْكَرْتُ مِنْ نَفْسِي وَقَدْ أَنْكَرْتُها | الأخْيَفُ بن مُلَيْك | أَنْكَرْتُ مِنْ نَفْسِي وَقَدْ أَنْكَرْتُها
غُرْضـــاً مُتــابَعَتِي ثَلاثَ خِلالِ
شـَمَطاً تَفَـرَّعَ مَفْرِقِي وَذُؤابَتِي
بَعْــدَ اسـْوِدادٍ حالِـكٍ مَيَّـالِ
وتَـزايُلاً بِمَفاصـِلِي وتَسـادُراً
بِـالْعَيْنِ بَعْـدَ تَشـَوُّقٍ وخَيـالِ
وَمَنَحْـتُ كَفِّي مِحْجَناً وَلَقَدْ أَرَى
رِجْلِـي تُتـابِعُنِي بِغَيْ... | 4 | عامه |
poem_3960 | وَصَقيلِ إِفرِندِ الشَبابِ بِطَرفِهِ | ابن خفاجة | وَصـَقيلِ إِفرِنـدِ الشَبابِ بِطَرفِهِ
سـَقَمٌ وَلِلعَضـبِ الحُسـامِ ذُبـابُ
يَمشـي الهُوَينـا نَخوَةً وَلَرُبَّما
أَطَرتَــهُ طَـوراً نَشـوَةٌ وَشـَبابُ
شـَتّى المَحاسـِنِ لِلوَضاءَةِ رَيطَةٌ
أَبَـداً عَلَيـهِ وَلِلحَيـاءِ نِقـابُ
وَبِمَعطِفَيــهِ لِلشــَبيبَةِ مَنهَـلٌ
قَـد شـَفَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
ع... | 1 | غزل |
poem_5767 | أَيُّها المُبصِرُ الصَحيحُ السَمَيعُ | أبو العَتاهِيَة | أَيُّهـا المُبصـِرُ الصَحيحُ السَمَيعُ
أَنـتَ فـي اللَهوِ وَالهَوى مَخدوعُ
كَيـفَ يَعمـى عَـنِ السـَبيلِ بَصيرٌ
عَجَبــاً ذا أَو يَستَصــِمُّ ســَميعُ
مـا لَنا نَستَطيعُ أَن نَجمَعَ الما
لَ وَرَدَّ المَمـــاتِ لا نَســـتَطيعُ
حُبِّــبَ الأَكـلُ وَالشـَرابُ إِلَينـا
وَبِنــاءُ القُصــورِ وَالتَجميــعُ
وَصـُنوفُ ... | 9 | دينية |
poem_6364 | أَنساكَ مَحياكَ المَماتا | أبو العَتاهِيَة | أَنســاكَ مَحيـاكَ المَماتـا
فَطَلَبتَ في الدُنيا الثَباتا
أَوَثِقـــتَ بِالـــدُنيا وَأَن
تَ تَــرى جَماعَتَهـا شـَتاتا
وَعَزَمـتَ مِنـكَ عَلـى الحَيـا
ةِ وَطولِهــا عَزمـاً بَتاتـا
يــا مَـن رَأى أَبَـوَيهِ فـي
مـا قَـد رَأى كانـا فَماتا
هَــل فيهِمــا لَــكَ عِـبرَةٌ
أَم خِلــتَ أَنَّ لَـكَ انفِلاتـا
وَمَـ... | 3 | حكمه |
poem_4026 | عُج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ | أبو اسحاق الألبيري | عُـج بِـالمَطيِّ عَلـى اليَبـابِ الغامِرِ
وَاِربَــع عَلــى قَـبرٍ تَضـَمَّنَ نـاظِري
فَسَتَســــتَبينُ مَكـــانَهُ بِضـــَجيعِهِ
وَيَنِــمُّ مِنــهُ إِلَيـكَ عَـرفُ العـاطِرِ
فَلَكَــم تَضــَمَّنَ مِــن تُقــىً وَتَعَفُّـفٍ
وَكَريـــمِ أَعـــراقٍ وَعِــرضٍ طــاهِرِ
وَاِقـرَ السـَلامَ عَلَيـهِ مِـن ذي لَوعَـةٍ
ص... | 6 | رثاء |
poem_6868 | داوِ بِالرِفقِ جِراحاتِ الخَرَق | أبو العَتاهِيَة | داوِ بِـالرِفقِ جِراحاتِ الخَرَق
وَابلِ قَبلَ الحَمدِ وَالذَمِّ وَذُق
وَســِعَ النــاسَ بِخُلـقٍ حَسـَنٍ
لَم يَضِق شَيءٌ عَلى حُسنِ الخُلُق
كُـلُّ مَـن لَـم تَتَّسـِع أَخلاقُـهُ
بَعُــدَ الإِحسـانُ مِنـهُ وَسـَحُق
كَـم تَرانـا يَأَخي نَبقى عَلى
جَـوَلانِ المَـوتِ في هَذا الأُفُق
نَحـنُ أَرسالٌ إِلى دارِ البَلى
... | 3 | حكمه |
poem_1805 | دار لسعدي وآبنتي معاذ | أبو محمد الفقعسي | دار لسعدي وآبنتي معاذ
أزمان حلو العيش ذو لذاذ
اذ النوى ندنو من الجواد
كأنها والعهد من أقياذ
كأنهن قطع الأفلاذ
أس جراميز على وجاد | 7 | فراق |
poem_5335 | يا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِ | أبو العَتاهِيَة | يـا سـاكِنَ القَبرِ عَن قَليلِ
مــاذا تَــزَوَّدتَ لِلرَحيــلِ
الحَمـدُ لِلَّـهِ ذي المَعـالي
وَالحَـولِ وَالقُـوَّةِ الجَليـلِ
إِنّـــا لَمُســتَوطِنونَ داراً
نَحــنُ بِهـا عـابِرو سـَبيلِ
دارٌ أَذىً لَــم يَـزَل عَليـلٌ
يَشـكو أَذاهـا إِلـى عَليـلِ
كَــم شـاهِدٍ أَنَّهـا سـَتَفنى
مِــن مَنــزِلٍ مُقفِـرِ مُح... | 3 | حكمه |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.