image
imagewidth (px)
512
530
text
stringlengths
37
227
قربت شكرا لاله الف الف مذحج والازد حين بالنيوب الحداد غزونا ماكلها الطيبة اكلنا بلا ادب
ذلك من قول يلقنه لا اشتهي الزاد وهو الساغب لمدفع نحن شعب من صدار الحق يرضع سوف تبقي ايها القريب البعيد واذا
تشبه نظرات امراة رايتها قبل قليل النار تضرم في قلبي وفي كبدي شوقا الي نور ذات الواحد الحياة وحربها فهل استرحت ام استراح الشاني يا صب مصر ويا
ديرنا السميك الهاربون خلف صخرك السميك ولكن قصرته السعود في الاماد جزته هانءا وبورك فيه لك ما كنت الشاعر فلماذا كنت تخاف وجه
فتداركته واليث لا يسلم اغياله في كل يوم في حسن ذاك التناسب مفترة الاجفان تدمي بلحظها بالمدامع وتلتذ منها
زهر و كان الغصون ايدي الندامي و شفاه فحاذروا صولة محذور قد انست العالم غاراته في الشعر غارات المغاوير اثكلني العظمي لراح مبدا وما ضره جذب
مقامي وانشاديك والناس العاصفه واليل ينهض خلف شجرة ياسمين كانت تنام وحيدة في قاع روحي لم تصدروا الامر مصدرا اتشرب اسلاب امريء
القران ودلالة تجلو مطالع كره الطعان وقد اطلن عراكا حتي كتبوا لماذا امتي احترقت فمنها النار والحطب
الذي اوهنته التفاصيل لالريح تعرف احبه رغم الذي فما صاديات جمن يوما وليلة علي الماء دون الورد هن حوان
عذرا اذا وتحية عجلي وانداء وطيبا احدي سيارات الشركة والمرء في تركيبه من متجر رابح ما نفقت فيه سوي بغلتي
ابي طالب والوتر رب العزة الثاني مقاتل فسر هذا من لواحظه فكم قتيل لها ما ثار ثاءره وان اراك اعتدالا رمح والكشف قد قال بهذا وذا لانه في الموقف الباهر يبهر ارباب الحجي
اثقل الناس تنفر القلوب ويختل الصفا حين يحضر كانت محولة اشترت سبابي ما ابت بخير تجارها يسبحه سواه ولكن ليس نفقه
تكن ليلي تزار فحيه ولا ترض لعين الشباب المياه علي مشارف جبهتي و بقيت شامخة مع الايام
ان مسه لما فيه من شكله ينفسح هوي لو سالت الحمار حين البحتري واعوذ باسمك ان تكون كعارض لا يرتجي وكنابت لم يثمر واعلم
ذيول فخر ويحفر عنده وشي الحريريوختم التقريض مادحا لمءلف ليس ينتصف ونمنع النصف ذا الانف الاشم اذا ارض رامه انل فءادي الشجي مرامه وانت بابرق من تهامه هجت
رتبة واحمي عن عيني لذيذ فما يدعو الي غيرك الهوي وما من خليل بابن ليلي نبادله ار كالدنيا بها اغتر اهلها ولا كاليقين
يجشمها طفلة يطير بها القلب فليس شيء مذهب لشجي وفي لك من
لها ان تقتلك لا يا ابي هذي الكليمة ابدا ضمير فليس له عن القلب انقلاب وصارمه كبيعته بخم فموضعها ما كان اجدرني بهجرك حين كنت انا العطوف لا تحسبي اني الخروف
جدران زنزانة قتلت الموت فغني الطير وعم الخير علي جدران زنزانة وراي الحسام من الضريبة مضربا لا من بعد ما فري الاديم تمادت الكاس بالندامي
واله لا غرت من بعدها ولا دفات كفيك علي فكم يد لك انقذت من كل خطب معضل اني دعوتك حين اجحف
كي ياكل الفقراء منه ترحما يوم خير اذن منا الالي لم يولدوا و من الانام اي فتي لحظك ليس يمرضه واي عقد
بالنبات الغض في حليها تريك الصدر مكشوفا شبهتها لما في الاديان وتلبسوا لك
خالصا , طيرا تغني ونسيما داءما والشجن المكبوت في كفيه فيض العين بالعين وصوتي برقاب الظالمين مدني ظلا وان كنت نوره فان لم اكن في الظل اني
لي كابة وهموما وغراما وحشة وغموما يوم بانوا ولم الا كمثل نعام غني الحادي فشجي قلب المعني ذاك الصادي لقاء الظبيات
دوما في ارتفاع هجرت الشعر يا سلمي والورق ضاقت بهم علي شهقة الروح تعويذة من حنين فتشدو الصباحات لطيبين تعالوا الي استقلوا
تنفلق كيف ارجي الحياة بعدهم صلويه مرهفات كانها قوادم وقتها ولم يحن فان تكن زورة موهمة فقد امنا فيها الظن وان
بها اليل وسد ذات قطر داخل كف فاتل من بعد ما انتقضت بكف الناسر يعمر المنا زل
جديدة مع مغفل ثقافي اخر من رعيته ولكن من ما حكمة الرحمن فيك اتنجلي عن عنها حظي بكماله واذا دنا منها
المشاعر كي استريح كي استمتع بصوت طرقاتك علي الباب وانا اعرف خيلاءها حاشا القراءح الزلفا اريتني بعد
نفسي التي رمت حزنها مبيت سهيل لركاءب مءتما وما انا اهل الشعر شيء في سماءي ارتل ما تيسر من قصيدي لينعم في الخطب لا تضعضع فاذا اتي ما ليس يدفع فالقه بالصبر فهو
عصرها المليء بالوعود عن تاجها المحاط بالحراس والجنود وعن دخول النهد في و حنان كلماته الاخيرة "صحبتك الملاءكة يا حبيبتي" كم انت لها لا تكوني كما اتمني ولا
ب "بغداد" حراميها لم ياتها اليل فالنهار له امن واحدا -- هءلاء جميعا لم يموتوا بعضهم رضاه وتستمر وقد تولي
منعة لم استطع درك كنها وما العقل راج ان يفوز يصبحوا صاحين من خمر الهوي فلقد سقوك من الغرام دراكا يا ليت في الهيجا بذات رشاش لعمري لقد نادي وان كان صامتا مكثتم طويلا
محاسنه ان زال عارضه واخضر شاربه و صار من كان يلحي في واستجارا يقص مضاجعي ليلا ويدمي مشاعر اسرتي كمدا نهارا الحب , اصمت اذ اقول ودمعتي توحي بنسياني علي
اشتكي ضري من ال ناس وهم من اعلم ان الها معني فمنها نراه مسترقا دهر ساقها فردتها علي الدين بالخطي والدهر
زهدني في العقل اني اري عناية الايام بالجهل والدهر كالميزان ذو ادمعي سالت فعد فالدمع لا لن ينفعك مهما سعيت بمن سعوا وزال الحلم عني وهدت الاركان ويل حلم
شجر الدار والذءب ولي ويبس فل المساء بحاكورة الحب بعد غيابك وكان ريح صنانه ابو الثناء بصدرها يحكي حلول الشمس في
علي الشمس ان تنفق ما بحوزتها من رعية كي جدارنا هنا فنلعن الجدار هنا سرارا تلهبت الارض من
مكانه وما دام جارا لحجون المحصب وما سجعت ورقاء تهتف بالضحي مراحم اله الصمد شهم فاوردها بيضا ظماء صدورها واصدرها بالري الوانها حمر
الصبر عن زفرة الوجد والقت الي حكم الاسي عزة الاسا قطر مغدق" "لوارد وصادر كبيرة فصاءله" "كثيرة فصاءله عزيزة عقاءله" "تحمي شجوني له وابث اشواقي
المحمود ان ذكر الورد ملحمة الفراشات ابتهالات الندي وصلاة نحل عامل والعطر ينزف ونهرا وعشبا الفتاة التي تنام
وبه قديم صبابة قدمت وما عهد الفتي بقديم القرض والقرض فاطلبا فان انت ساعديني علي الخروج حيا من متاهات الشفتين المكتنزتين والشعر الاسود
وقد اجيبت دعوة تمذل بسرك كل سر اذا وتهاوي في بياض
وقدح فلا تلمني اني مغتنم من السرور عرمرما كسواد اليل رجراجا المياه المظلمة وساقفز اليها من منارة القارات المتوجة بالاضواء بينما الموت
ارجع في منتصف الموت يجف النهر في وجه ابدع في القبح ابازيره رام غناء فابي صوته فلذاك اهديت الركاب
قرقاره وكان العام يسقط من في ه ليلتي ساهرا في انخداعه كلما رمت وصله زادني في امتناعه صار لسر جناحين
لان من يقول " عن نساءهم اسود لها في عيص بشية اشبل روحة في اثر
وليلة كانها نهار سهرتها وفتية اخيار لا جاهل فيهم ازكي زمانا انت فيه سالم الشام منزلنا وانت ملاذنا بين سهل واجبال فلم يبق من كلب عقور و كلبة
الا اسماء صرمت الحبالا فاصبح غاديا عزم ارتحالا وذات العرض وربما نتزع القلوب من احشاءنا لنطعم الحيتان مخلفين اهلنا في ارتاح لو ساعة فمن حين الي حين
لك الديم الحفل واسكنك ( علي ) عن فتي تطلع من ضحكته وجوه الخصم كاليث الهصور
بليل بدت قبلي لذي عتيه ابو علي الاجنبينا ذاك التحكم فيناولم تغلنا المنيه ولم يروا من السحاب فتراءت حتي
من القيم يغذ الي الديار السير في صحو وفي حلم تنبيك عن تبريحي اما الحشاشة محمد لما كانت
ريح عيبتكم فلستم باصحاب العناق ولا النزال بلاء بني قباقب كان الحياة بلا هوي وجوانح ان الكريم اذا حركت نسبته سمت به ساميات المجد والهم
لقاءه في داره" " دلمي فكان هنا اتم المقصد ابقي فعد ان الفتي باد لما جلب الثناء انك من حمي كليب الازهر حميته من مذحج وحمير
مستيقنون بانهم الي رايتم نارا بغير دخان كيف لا اتقي واطل مصباح يطالعها كلفا كان شعاعه
منه انباء كن في طلبه مقترب عن فريسة ودم يسيل علي رخام المسجد
جعره فراي الناس اية من صبي فوق شيخ له جلال وكبره في ايامه و استانست حتي الوحوش الضارية و تسربلت " بغداد " نضو براه البلي
اغنية وكلمة من شاعر خلاق يا عاصفة القضا اسفا ولكن ذكره لم يهدم ولقد قضي باله المحير اين طريق الفلاح وعن الف " كيف " و
ليكتشفوا الطريق الي مصطافا ومشتي لها ومرتبعا طافا ومشتي لها ومرتبعا ان العين والتعدي اجرمت في العاشقين حقا طليبك اله يوم
بالحق عنهم نذيرها فما راعهم الا اسنة مازن الحداء من نفر وكل جار علي وجه حبيس بدر ولكنه قريب ظبي ولكنه انيس الا
صدرا رحيبا وقلبا تنطق اصدق ما وعدتني انك لست تصدق يصب من عيني قرب باب
في اغواره وهو يرجوك مصرا ولقد فمحتهم بها وقد اثبتهم عندها في حمي العيون الفواتك هذه زينب كي الميسم الوبرا لا ينقلون الي الجبان ميتهم حتي
اذا نظرت اليهم قطبت همي اراذل ملكوا الدنيا واوجهم لجرح اغتراب دواء فابدا الان لحن الرجوع يا "ديرب" () انهضي سوف " اباه فلا غرو ان قيل ساد اسيدنا الشهم واري الزناد" "
فانهم في خير ارض خيرة السكان قوم صفت اخلاقهم قد انكرت مشيبا عمر وزاملها الموشي بالرجولة والاباء والبالة القعساء والمطر الثمالة والعطاء هداتها العروات
اذا ما ناي من انا الغادة ال حسناء والظبي الغريرا ان طال ليلي تمليت رايت بجبته رجلا من وادي الاموات فهدات القلب ولكنه اطلق في
يزل جاري هيهات يا غر ان اعطش وهو جاري طلبت الانجاب فانطح غريبا والي الاقربين لا كريمة من ذوات ال مجد والفخر فرع اصل كريم شمس علم
الاعلام انا السنام اذا الانام حيث يحل غيث مزن غامر حيث يجدي واذا هل بدانا المسيرة ها انا في الفراغ ندور ندور وقوفا ونحصي خراءب
درة زهراء ما سكنت بحرا شمس الضحي في الحسن عند موفق لقضي اطيب الطعما هلموا نحي الارض والحب والناسا
وردا الي ضحوة الغد اذا قام مبيض الباس يديرها توهمته يسعي ما يرجو المقدر اقدار له كل يوم منية وطماعة ونبذ منقلب الود مع الزمان يسرق عرضي حيث لا يلقاني و هو
الرداء مسيله ليسحب صحبي الا وجوها كالحات مكفهره كالركايا لم تدع فيها يد الماتح في الهوي ازيد احتراقا هكذا تشرب
انفاسك الحري وان الجواءح والاعادي تجد اندي يد وخيول حرب فما ينفك يروي عن الظلام يوما لانجاب عنها دجي الظلام تكسب شرابها سرورا فما يراعون باهتمام
تمج ذفاريهن ماء كانه عصيم علي جار السوالف معقد وهن الم بي والركاب ساكنة ليلا وهمي بحمل موقر ابدا والبطن منها بحمل مثقل
فلا ضير ان تجعل حكمك حكمتك و ليبدا جرحك من الكرام وذم الزمان واصحابه فاصبحت امدح اهل القبور واهل المقابر اولي حافظ ومضيع وما العيش الا
بعمياء حتي يسالوا الغد ما الامر فلو الشرق غرورا مدمنا لنا وذرا انا حملنا
الندي فيه لمبصره دمع تحير ورثت رقاش الءم عن اباءها كتوارث الحمرات رقم الاذرع فكان يء خذ من سيوفهم
الجزيل والشكر والفك ر ومر العتاب والتحريض وحياة سفن الفرات مرفع اقلاعها او نخل برمة زانها التذليل ولو انشدت بين العذيب وبارق لقال رواة الغرب يا
ساحر كيدها النفاث طلقتها الفا لاحسم داءها وطلاق من عزم الطلاق اخلاق مجدك جلت ما لها خطر في الباس والجود بين كالماء السريع الدافق قرات كتاب اله باله الحجي منا وقد جاءت
الهوي من معرفة ايها الغامضون اذا مستكم بسيفي شطرت لسانكم الي الف كل شطر ضاد و د ر لا تفرق دمي حين تقتلني
وتخدعنا الدنيا وتلهينا حتي غدونا ولا جاه الطور راس النبية اذكر اني تركت منك تطمعني فكان اكبر وهمي انه وهما
عنه والحشا يتضرم كالقوس ترمي السهم ثم ترن من جزع لو يستسيغ رغيف المذلة لو لقمة اكيدا سيجمع قيسا بليلي و ان الجنون محال يدوم
الترب في اكتاف علي جمال كساءها ضوءا تمناه السماك الاعزل النهار ضلالا بعيد و مات النشيد
و "كوريدا" صرخة من كل ثغر تحدي امنياته واخيرا صيانة اذا كنت يوما بالفضيلة فاخرا و اني كفيل سال في حلق النوافذ يبتغيها اربت بروق الحظة الملقاة فوق دروبك
الاباء وعدها لا يخلف وغدت من احبه ولي فيه قلب خافق وسراءر اذا مبطل ما الكتم شيمة هاءم وان
لحنين رصد فاصبح بالنوي فيهم يجازي اعرفه الحقيقة اتركنا يا قرفا من دنيا مهجورة اتركنا الصورة وتغور خطاه المزاح فهم الاسد علي جر د عتاق كالسراح
قصابه ويريه من اجل السلام الخنجرا جاز حد العدل مقطعة والنصح ما لم يكن في بانضباط والذي يعرف الموازين يدري كيف
الزكاة محق ليحمل ما بين قلبي و السماء كانت مسافات من الالفاظ ان ترك مطارق المجزرة وهي مازالت
اخي الرضا عن ذاك تعمي يبق الهوي نفني به كالخلق في بفيها ثاويا ويعش وما زلت حتي صادك اليوم عندها فكم صامت منهم
معذرة لانكم لانكم ترون موتكم وذلكم وقهركم يشع نعشه قوموا انظروا كيف تسير الجبال يا ناصر الملك باراءه بعدك ذات النخلة والنهر المتشدق باله علي الاهواز واصبح شط العرب الان قريبا
خزاءن لهفتي ابوابها وتجمعت سحب الشباب العاءد رتبت كل الامنيات لنفسي في سبيل النجاح باب اتيك لكن شوارعنا حمراء وانا لا املك الا
اروم عمارة بقيت مناقبها علي الايام لما ندبتك لمهم اجبتني لبيك عساه انسيت اله ام ام نك اله لظاه اوراق الصيف واشجاره البلورية اطير وتكسر فضة القمر حول اجنحتي الاطف الاشباح
الشقي في حضرة المليكة ارفع عيني معتذرا اكلم هو المال ان اعطه اهله يفرني وان فيها تباهي ويل قلب الام الحنون ويل
حان لا تهر كلابه علي ولا ينكرن طول ثواءي فان يا خير خلق اله قاطبة عادت علينا وكل مدام حزق سحابه كالضرب يكفي حلبه
اصابع - لا باس فيكم نوالا ولا اجرا ونحن جلوس حول ورد مضاعف وليس لنا خمر فما صاحبي الا فتي
ذاك من اخلاقهم طبعوا وان اناس ونوا عن كل مكرمة وضاق باعهم المسافر خفق اوتار الحنين اذا تثنت بينها ريح علينا ان يفارق بعدما تمنيت دهرا ان يكون
الرماية لا تنج طويلا من بغي محتكم لقد فينام عن وتر القريب الداني ضاقت باسعد ارضها لما رمي محلا لو كان يخبل طيب النشر ذا كلف
العطشي لخمر الامنيات كالريح ياتيني يبعثر صرختي يجثو الفءاد بسحرها نبشت جروحي مبكاها بكيت صبابة سعدي شفيت النفس قبل
حملت حرابي وموتي واغرقت الحرف ينقش فوق جدران الماسي سره غيره وفي كل كف منك
وفق المناخ اذا هطل المطر ازداد رواده واذا نبدو وانت بالمرصاد ولهذا كلا نمد لنا قلت فانت المد بالايجاد ما زال عنه حاكم الفلق فليسكن القلب في توحيد مشهده ويذهب
سراة الشرق اجمعهم بخيرهم في مقامات ضجيعين في قبر عن الناس معزل ونقرن يوم البعث كيس وخشكنانجة سوداء فارغة
اعزل احتك بجدران الحدس اعيني غيمة واقفة لنبق صديقين كيف وانت علي القلب نقش وانت لذ جناها يسعد القلب اذا مرت به ساعة الذكري وايام صفاها