image imagewidth (px) 512 530 | text stringlengths 37 227 |
|---|---|
الغناء و اشرقت فيه بوحي السماء ا
وصينت فزال الريب وانتعش الرجاء
اه من بحة لغير | |
الدمع , قوضت الاركان فضاع البيت " ملت الي الشرق
شفت
من غير الذي غنموا اذ اقتسمت نهابه عن
الوافون في عصر مريب به عد الوفاء من المحال
وشاعرهم لعوب بالمعاني | |
والماء يودي بنفس الوارد الصادي
يلين في ليالي الشتاء
جءت او لم تجي سخطك عندي والرضا واحد ان غبت لم | |
الفجر تشتم النسيم به تواجه الياس في طوفانه العاتي
المنيل كلاهما بحر يفيض بسابغ البركات اذكي العقول
يسوس
جيوشه في ذراكا ياباجعفرخلقت بديعا | |
يومي من الزبير ومن طل حة فيما يسوءني
يا من دعاني قبل اوجد حسنه فقضي جمال وجوده بوجودي
اني
خوف العيون وليس تنكتم لبست سوادا كي تعاب | |
ضفة الوجد يا موجة الصعق ريشة الس انا
اني لاحمد ربي علي سريع شفاءك ولندي والمعالي ادعو
بطول
ان يروي وقرب جوادي وانشر الدرع | |
لكن غيرتك الحوادث وما
الموجة يا بحر يا شديد الهجه نتفرج يا بحر داءما
نكاد
ستاخذ لونها الحقيقي ورسمها في الخمس شاعا صوب
الشمال اغنية ليلة | |
الثغام لهن والعرب يملان جوف متالع ضرطا فضا يرد
فضيضه
الوطن الذي يخاف ان يري جسده في المراة حتي
الكروم لها كلها ولها المرجان ثم | |
هو فوقنا اركانا واله صير لبلاد
ترضع من ضحكاتي و اعجب كيف اخوض الجموع بدونك و
ارقص فوق
الباكي ابكاك يا عادي | |
اهل باسمك عند الصباح واطوي علي
حين اشرعنا الرماح العواليا كرنا عليهم كرة اثر
بليت لاني بك قد بليت فلست | |
اس لسلام هكذا لو فهم الغا لب معني الانتصار وقضي
بالعدل في
سكره وساوره الخو ف
خلال الخطو ب عي بهن | |
الصديق اذا تاكد حقه بالود اغلظ في العتاب وعنفا
المرامين عنها وحدوا الهدفا يحيا المليك
في الكتاب عد الترب والحجارة | |
في يفوح اني ابدا بسره لست ابوح لا اقدر ان احول
بحسن سماع وصداقها الاكرام لا ما سيق في نحل
الكراءم من لهي
القلبا شقاوة اعواد تصدي | |
يا ابتي جعلت درب الهدي لخير مركبتي وكم حملت
وجدا بغصتي اسفا لا خير في الوعد لا تمام
نثني عليك وهل يكافيء بعض منتك الثناء | |
لي فيهم بسهم قال لي ليس لذاتي ما بدا مني
الذي قال وفي كفه مثل الذي اشرب من
ماضينا فلم تجءهم علاهم من شوامخهم ولم | |
من لحمه ودمه قد كان يعجبني لو ان غيرته علي
النعيم غدا وقد مدت لاذن من علاك
وما الغيث الا | |
الابدي يا توام روحي خذني بظلالك
انفاس الهوي بعدي فيحملني الظي وحدي وانت بكل ما
نلقي
بدعا والحق ما انت ترجو | |
مني المساحا كيف اسلو عن البكاء و قومي قد تفانوا
فكيف
لماذا انت تختبءين في سهدي وسهدي ضل مرساك
المنية و ا ا سفا يا سيدي | |
ان تضب لثاتكم
من مالي فهمتي بالنجم معقودة ما حطها ما حال من
حالي كالنار
شرعوا القلي فذلك شرع الطين والحما المزري تمردت لا
الوي علي ما | |
وحلالي ساعة الحشر يا وسيم التقي اتقي بالصلاة حسنك
وبالدعاء التمس
سودته في ناظري كانما
حراس صاحب الجلالة الرءيس | |
اثرها في وجه حين تستجلي وفي طيب الرزق الذي هو
كاسب
لصعالك بانا صبحنا العوص في حر دارهم حمام المنايا
مزجها فاذا ما مزجت لذ طعمها من يذوق وطفا فوقها
فقاقيع كاليا | |
فلتاريخ سطر لم يزل ينزو صديدا عزها فالجرح يعرفه
المصاب اسفا
ما ليس يجحد تلوذ به بغداد ما يسوءها فمنه لها
اذ علمت به وما اسفت عليه كيف لم يدم وما انتفاعي | |
اشرت و ما ابنت
لم تكن نفسي علي عزيزة لمكنتها من كل نذل تحاربه
ولو اني
فقرا حاضرا بغني وكيف | |
قلبي المطعون في وجه السواد المدلهم مشرعا روحي علي
الايام تغدر
سماحكم فحبذا كوكبي ونبراسي تغزلي فيه والمداءح في
علي قاضي النوال
يدي تكسر الازميل | |
ساءل يرجو الغني من ساءل
به الهيف كانه
مثل ناي ولا | |
قدره ورسمك عند الصبح جاء
تخف مع رجاء ربك
نارها لمن اصطلاها فاني | |
ليس يسوغ حب وانتقاد اليس من العجاءب حال
خذي العقل او مني ولا تمثلي به وفي العقل
ذهنه تجد خير نار عندها خير | |
صلاتي والسلام ما هدي عبد الغني نور الخطاب لداعي
المجاب
العطر وقد مد بالظلال جناحا في فتون يعابث النور
بالسحر بلحظ
لاهل الحبيب بنيت البناء باساسه ولو لم ترد وصله لم | |
هجرا فالفيناك سكران جوابا
ام روضة بيد السحاب مروضة لنسيمها لعب بغصن البان
ام
ويلاه من نار الهوي انها | |
العظات قلوبنا او كالحديد
ذواءب غالب يمدون بي
مشوا فوق رءس الحقب عموا بالشمس هاماتهم و بنوا
ابياتهم بالشهب و | |
وقد ظبي كان اله ال بسه
وهو الحيران في كبد وكل عين من الاعداد تطلبه
العين نوره حكيما ثابت الجاه والزبر | |
وان الغمر كان به اناس يرون العفاة
تنفد هاروت شعرك
تصرفي عني دلالك | |
من جعل الجيوب مشارقا وازج قوس
الهطال دارك بالوي ورواكما يا ايها
نجد وابكي اذا فارقت هندا صبابة | |
وقفت عليه عرضي وامكني بذلك من قفاه فلست الدهر
اله منها ولكن زيد في القلب عليها صدوع لاتلمني في
اشتياقي
لتعلم طال اليل لي ام تعرضاحذف عجبت ليل بين شرق | |
يقيك شر العباد ان تكن طاهرا فحسبك ما لا قيت في
وانتقال الدول زعمت بانك لست الدمار ولست
ونجزي عن الا | |
ثم انتحتني غير لم اطق لها تغيرا
من لحظات الرقيب وقد
طعم ثكل الام لولد ماضي الجنان | |
يومه مستبشرا حتي ظنا الموت بعض عفاته
الاشياء ايخون النبع ايمحو ما يكتبه
الدنيا ملوك كثيرة وهيهات ما لناس | |
لا تعوجا علي رسوم ديار دارسات بذي النقا او بغيدا
قد
الحي هل لاحت بدور وهل وافي مع الصبح البشير وهل
تلفي الكبير علي تقادم سنه والطبع فيه طماعة وكثار | |
او انا شاهدت
لخصوم لسواها عند جد تناب
وقد شاهد ما بثته تلك الدموع ومن عناء المرء | |
ند ماني مهدي وكفي كاني اعتضت من الد ر
نحن قد ضاع دم
الحمي علي وجنته فاستحال الورد منه نرجسا | |
علي فضل كفضل الغيث ينفع من اصابا ولو اني بصين
استان
مذ قد مدوس ولو شءت ما طلت
مثل وجهك ذا الجمي ل يكون من | |
اذا ترجل في الختام
هذا الدماريد من سعار سدرة خارج المستحيل تراود
مطل علي شرف يرتبي يسجل معركة الكاءنات | |
ازدهته فرحة ثم افزعت بالطلاق يا حياة
نابتا بقرارة ولكني اوي الي عطن رحب اجيب اذا
الداعي دعاني
شاهد لفتيه مصر انهم نبلاء | |
موصلة الجوانب بالخيوط له وجه عليه الفقر باد مرقعة
جوانبه بفوط
لا يرام الضيم كثارا عانقوا الهضب وكانوا هضبة لا
يلاقي عندها
غامضة ويتقطع لهاثهن بسيف النظرات الملكية كوكب
الارض يتورم | |
صوتك الزاهي الحبيب وانت نسجته شجنا خفيا
اصبح الماء غورا جاءت بماء معين
وفي اطلال منزلة ودور ولاتشرب بلا طرب ولهو | |
فيه علي العمال كلهم
اصبح الدهر وقد الوي بهم غير تقوالك من
وان بخلت امضني الياس واحلي الحب ما كان ولم | |
لو لاحظتك جفونه بفتورها
الغرام فءادا كل جسم لاقيته يستثير
في اليم غرانا فاذا | |
الوجود ملك يدينا وعشقنا صوت النخيل
فتي كريم نبيل ذي سيادات نبيه اذا وقع الجهول بنا
دحاه واعرض
شدة الظلم تعبت يا عمي كاني اعمل اسبوعين في اليوم | |
الف الف مسار يجوب اعالي البحار يفتش
لا يموت الحب يتبعثر احيانا ينام يصحو يتثاءب يركل
الدنيا
كل ناءبة حفاظ | |
عض الثقاف ضل ذا الخلق فاهتديت
لوعته ندم ورضا تفارقه الظنون بكل حظ متهم ومسافة
بين المحبين
قدحت زناد الحرب يوما وكان لنار معركة اجيج تركت
برايك الابطال | |
حق ما حواه نسب ثوب حق لا سدي او لحمةمن
لاهل الحزن منقطع السحاب تركت الحي
الغرب لا تعتبوني بكم اني في | |
وكسا جسمي ثوب الالم ايها البين اقلني مرة فاذا عدت
فقد حل
يحوي الصغير من الامور كبارا كالعين وهي صغيرة في
حجمها تسع
علمته حب ك مثلي فهو المحب | |
عندما اغضب منك اجرح القلب بهجرانك كي ادنو من
في المياه عاريا
يك في التراب له | |
الدمع وقلبي فيهم من الاسراء
كريم صونها وابتذالها واحلي من
الا روضة انف تفاءل القلب فيه | |
كان يجمع لي بين الثمينين من خلاءقه ان ضن بالوصل
يعذرني من عذل واني وان غبت عن
اله ام ضمه القبر | |
كان من قش ترعرع نبته او كان من حجر النت صفاته
عذرا
قلب بذي القربي رحيم وذو عين بما بلغت
متبعها باخري توقرني فانبي ازديادا" فقلت " بلي
وباخريات علي اني ساجعلها | |
فيه ما يشغل المحب
زاد حسن الوجوه حسن الصفات نمنم الوشي فوق
ما عذبني واهجر من واساني سلام علي | |
جدي اوهام هذا الحب دوما واحلمي
الحمي بورك في
دثرن دثورا يا اله لكم الهناء بعودها | |
سروا وظلام اليل يستر سيرهم الي ان علوا فوق
الاشارة بالكرسي سرت
الدنيا شفيعي ومثلك لا ينبه
والغصن يزهر زهره و يهز عطف الشارب | |
لنا ذخر اذا ضن صاحب بمعروفه او
الملك والبصر اعني به الشيخ مولانا العميد ابا نصر
بن مشكان فرد
واري قميصك بين شباكين ينفتحان بعد الظهر اغنية
معلقة | |
النكاح وتفرق من
ما يصنع التفريق ولحال من دمعي
وازمان مبتلة طينة المعني بما اقترفوا | |
اري قدمي اراق دمي وهان دمي
البستان من ظلاله وتفرغ الساعة من قهقهة الثواني
وحين تخلو روضة السطور
النساء وعن حانة تستريح بها من عناء الهموم وهم
يركضون وراء | |
في شرق وامسيت في
ء المكرمات رواءها نشات تظل في الوري افنانها
بلادي كبيرا ويصعب حمله | |
كلفت بحب مستوفي فهل
به نهني الملك حيث اعتلي منصة العدل الجدير القمين
ذو فكرة في
يا رفاق الخير هذا نبا سر | |
قنوطي يفيض علي
معا عند اعتراك الكلاكل وما كنت ارمي قبلكم من
تزنينهم بالهدي وبالطف هام بني فاطمه فلو كنت راسخة
في الكتاب | |
علي الف شهر فضلت ليلة القدر اذا ما مشت
طول المغيب و كنت مخذولا فقال الهنا نصر من اله
الكامل والبدر يزهر في السماء كانه وحبه الذي اهوي
ولا يهواني والكاس | |
سعده فلا زال في سعد وعز مءيد
بما كره العبد
الباس ما لبست مني من الخير | |
من فات ما مات لكنه زمن
محزون قضي حزنا هذا كتاب فتي طالت صبابته
بذلي لها لبذل جواد واقتناءي | |
حذركم من حاجبيه فاني اخذت من السهم الذي راشه حذري
حمت ثغره
بفخاخ يمدها وشباك قالت لي العين ماذا يصيد قلت
امشي قلت "سيري مع الحياة " | |
عاذرا مذ راي عذارك كالقمر الاكلف وقال اري
بحد شاءك وهو مقبل يليك بحد مثله حين يدبر هو النار
من
وفي اثر العيس لما سروا فتي قلبه مءلم موجع محب | |
لي كل الرجاء انا ما خلعتك
ومهجتي عند السهي ساءحه فقلت ماذا
واضحات الخدود لسن بهجن | |
اود سرورا ان يدوم بها سكري اذا كد وزن
منك العدل والتوحيدا افسدت امر الدين حين وليته
فالهوي ايسره اضني معني غرامك في مقاك عنتره
وسمهرية قوامك | |
المبتدا ردني و عيناك
حداه بما خبر الاثر واخوتك الراقون يبغون ذروة
تقيلها
الوري صدي الفتي ينبيك عن صوته عنه | |
كواهلهم جزل ولولا حياء زدت راسك هزمة اذا
بوكالة ابن سوار بطل
في احلي زهرات بلادي في ضحكة عصفور شادي في لون
الارض | |
من عنقها كطاءر
يغيظني كالماء يطلبني حثيثا كلما
رد ظلمته الشعر خذي رمقي | |
المتد من جرحك
ابحث بين اوراق الجراءد عن وظاءف شاغرة عن اي قطر
اعوجيا وضاجع هندوانيا صقيلا فذره والمصاع | |
اديم الطود عاث براسه ال خراب
تولي ان من ساءه الزمان بشيء
حليل طالما فركا والشخص | |
نرجو السلامة في العقبي وما حسنت اعمالنا فيرجي
وجد الحرص كابي اذا انتهت
راي الارض تاباه فتنكره اذ لا سوي دم من عاداك | |
بنو زمن من عهد ادم كانوا في الهوي شعبا
الريان عن وهج الدراري انت يا
مصباحها مطفا والزهور علي الباب ذابلة سحقتها خطي
العابرين وابصر قلبي | |
من اقواتها لا ترتضي يوم
غير مذق لها ما تاخذ الدنيا وتعطي وما تغني حوادثها
وتبقي
في الافق وضوءها شامل لدور والطرق صيرتها | |
لم تحرضني الصحف انا حرضتني
فاسفني اذ عاد حالكه كالثلج منثورا فقلت اذ رابني
اسالوا انبءكم باحاديثه نزلنا عليه فلم يقرنا وبتنا
قري لبراغيثه | |
وان اغيب اوسدها فاتسد الترب جدي
لا كمن لو مشي لظل يداني فقحة لا
الا من القلوب قرة | |
يزيد من الفخر المضل ما اتاني كان التاج
رفاه بال يهنيء سلمي وزوج سلمي ما حل من
وياشجوي وياداءي في شهر كانون وافاه الحمام لقد
احرقت بالنار ياكانون احشاءي | |
علي الحسا ب فلا نجاح بلا حساب وتبينوا فضل
غرفة خضراء والموعد ستاءر مغلقة () القبلة حلم
والموعد حاء الحلم ولام
ليس يبقي واضمر فيك غيظا لا | |
الطلي قمر هذي عجاءبها واعجبها ان يستقر بقربها كدر
سكنت ضميري في حسنها سلبت شعوري برشاقة الغصن
الرطيب ولفتة الظبي
المال يضبط في يديك حسابه ولعمر تنفقه | |
الخمر قد دارت بها البابنا حارت واطيار الهوي طارت
بترتيب واسلوب
الطيب واصبوتي بشذا لماه كانه نفس
والقواميس التي عجزت لغات الارض عند | |
فلا يزال رضي منا ومعتبة والحب ينميه
ليست تزيدك عنده قربا لكن يمل ثم تدعو باسمه فيقول
هاه
بلغت مصرك في اليسير من الاوان فابان كيف العدل قاد
لك | |
الذي بليت به افعاله الكل غير مرضي
يرضي سجاياك ربها فلا تمس من فعل المقادير
تضافرت فكان " | |
اهلا بمقدمك السعيد فقد غدا فيه لنا زمن السرور
مجدا اهلا
لدي حاولت ان
حظي التعيس يقودني دوما لحالات غريبة كل | |
فقد اديت ما كان واجبا عليك وما ملكت امر
اليمام وحط علي كتفي كان جناحا
البرايا ودمع الشوق ملء المقلتين فان يك قد حظي مني
حضورا | |
الصباح واطوي علي ذكرك المغربا
متحن فقال من قاتله قلت له
تجشمت الربا لتزورني | |
اليل المحتقن لو تخرج ماكينات الدينة
عشرة فرنكات عن كل
لعيون الناظرينا اذ خفي | |
والدم ع لباس التراءب لو بدا
الماء يتحرش بمفاتنها والرياح
قد وجدت السهد اهدي لاسي وجدت النوم اشجي لحشي شد
ما يظلمنا | |
حبذا مجلسنا من مجلس
وتصرعني لكن لها السبق حين
حسن الرضي فادخله واضرع لبتول لانها | |
السكري نزول رجال يريدون نهبه بحز كحز
مني مدار انتماءي
من يرمه يوما بها يرده | |
وكان جرذان المحلة كلها في حلقه يقرضن خبزا
الضابط النذل علي الارض طريح هامد كالاشياء تذهب
الدنيا و ما
الكرسي السرير وانا اكتشفت الدوار في الهواء لسعتني | |
باخ لاص ناي صفوه عن الكدر مشيت في
بقاء الامير وتوفيقه
وشك انطفاء لك ماستودعت او ما صنت في هذا | |
يريح النفس لو سكت الضمير ولكني اسام عذاب
" منبج " حرة بالحزن من بعدي حريه لو كان يدفع حادث
قولا رشدا اقلامك يا كمال قلت عدا | |
الشعراء يجيء تصرخ في قافلة الوهم حزينة ومتي كانت
لشعراء
ان تخسروا الضاد ولو دحرجوكم معها في الفلوات
في فم المجد سرمدا فات | |
كنت لي عدة وفوقك لافو فقد صرت ليس
اما تطاردني عذاباتي وخيباتي ستغدو ملجاي الدافي
القصيده اوي الي
شفاء ما الاقوام فيه رويدك ان داء القوم اعيا |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.