Fann or Flop: A Multigenre, Multiera Benchmark for Arabic Poetry Understanding in LLMs
Paper • 2505.18152 • Published • 1
id stringlengths 10 13 | source_text stringlengths 25 162 | target_text stringlengths 8 3.77k |
|---|---|---|
poem_344_000 | رَأَتْ رَجُلاً لَاقَـى مِنَ الْعَيْشِ غِبْطَةً
وَأَخْطَـأَهُ فِيهَا الْأُمُورُ الْعَظَائِمُ | رأت الشاعرة رجلاً نال نصيبًا كبيرًا من السعادة والنعيم في الحياة (غبطة = سعادة تُحسد عليها)، لكن هذه السعادة كانت ناقصة لأنها لم تتضمن النجاح في الأمور الكبيرة والهامة (الأمور العظائم). أي أن سعادته كانت سطحية، تفتقر إلى الجوانب الروحية أو الإنجازات الكبرى. |
poem_344_001 | وَشـَبَّ لَـهُ فِيهَـا بَنُونَ وَتُوبِعَتْ
ســَلَامَةُ أَعْــوَامٍ لَـهُ وَغَنَـائِمُ | زادت سعادة هذا الرجل بولادة أبناء له، وتلتها أعوام من السلامة والصحة (سلامة أعوام) والغنائم والمكاسب المادية (غنائم). وهذا يوضح ازدهار حياته المادية والاجتماعية. |
poem_344_002 | فَأَصـْبَحَ مَحْبُـوراً يُنَظِّـرُ حَـوْلَهُ
بِمَغْبَطَــةٍ لَــوْ أَنَّ ذَلِـكَ دَائِمُ | أصبح هذا الرجل محط أنظار الناس، يُنظر إليه بإعجاب (محبوراً = محط إعجاب)، مستمتعاً بهذه المكانة، لو كان هذا الوضع دائمًا. تُعبّر الشاعرة عن إعجابها الظاهري بحاله، ولكنها تُشير إلى زوال هذا الوضع. (مغبطة = إعجاب، حسد). |
poem_344_003 | وَعِنْدِي مِنَ الْأَيَّامِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ
فَقُلْـتُ تَعَلَّـمْ أَنَّمَـا أَنْتَ حَالِمُ | هنا تبدأ الشاعرة بمقارنة حياتها بحياة الرجل. فقد عاشت تجاربَ ليست لديه، فأخبرته بأن ما يراه من سعادة زائفة، وأنه يحلم بسعادةٍ غير حقيقية ودائمة (حالم = من هو في وهم السعادة). |
poem_344_004 | لَعَلَّـكِ يَوْمـاً أَنْ تُرَاعِي بِفَاجِعٍ
كَمَا رَاعَنِي يَوْمَ النُّتَاءَةِ سَالِمُ | تنبه الشاعرة الرجل إلى احتمالية مواجهة مصيبة أو فاجعة (فاجعة = مصيبة)، كما حدث معها في يومٍ من الأيام (يوم النتاءة = يوم شدة واختبار) حيث كان (سالم) هو سبب بلاءها أو شدتها. هنا تُشير إلى أن السعادة ليست دائمة، وأن المصائب قد تُصيب الجميع. |
poem_344_005 | يُـدِيرُونَنِي عَـنْ سَالِمٍ وَأُدِيرُهُمْ
وَجِلْدَةُ بَيْنَ الْعَيْنِ وَالْأَنْفِ سَالِمُ | تُوضح الشاعرة علاقتها بسالم بقولها إن الناس يحاولون إبعادها عنه (يُديرونني عن سالم)، وهي تحاول بدورها إبعادهم عنه (وأُديرهُم). وتُنهي البيت بقولها إن جِلْدَةً (أي: بقعه صغيرة) بين عينيه وأنفه سليمة (سالم). تُشير هذه الجملة إلى أن سالم هو شخصٌ قليل الأهمية ومكانته ضعيفة مقارنةً بما يُظنه الرجل من نفسه. و ربما تُشير إلى ... |
poem_2596_000 | أَقْــوى وَعُــرِّيَ واسـِطٌ فَبَـرامُ
مِــنْ أَهْلِــهِ فَصـُوائِقٌ فَخِـزامُ | يبدأ الشاعر بوصف المكان الذي حل به، وهو وادٍ (واسط) قوي وعَريض، يقطنه أهلٌ ذوو شجاعة وقوة (فصواعق) وسيادة (فخزام). "فصواعق" تشبيه لأهل الوادي بالصواعق لسرعة ضربهم وقوتهم، و"فخزام" يشير إلى سطوتهم و هيبتِهم. |
poem_2596_001 | فَالْوادِيـانِ فَكُـلُّ مَغْنـىً مِنْهُمُ
وَعَلـى الْمِيـاهِ مَحاضـِرٌ وَخِيامُ | يضيف الشاعر إلى وصفه للوادِين (جمع وادٍ) أنهما موطنٌ لكل غنيٍّ (أي كل ذي مال وسلطة) من أهلِه، وأنّ على ضفاف المياه (الأنهار أو الأودية) تنتشر المجالس (محاضر) والخيام. |
poem_2596_002 | عَهْدِي بِها الْإِنْسَ الْجَمِيعَ وَفِيهِمُ
قَبْــلَ التَّفَـرُّقِ مَيْسـِرٌ وَنِـدامُ | يُشير الشاعر إلى عهده (أي عادته) بأنّ أهل هذا الوادي يتمتعون بالكرم والضيافة، ففيهم قبل التفرق (أي قبل أن ينصرف الضيوف) يتوفر كل ما يسهل الأمر ويسرّ النّدم (الرفقة والصحبة). |
poem_2596_003 | لا تُنْشـَدُ الْحُمْـرُ الْأَوالِفُ فِيهِمُ
إِذْ لا تُــرَوِّحُ بِالْعَشــِيِّ بِهـامُ | يصف الشاعر الهدوء والأمن في هذا الوادي، فلا تُسَمَع فيه أصوات الحمير الأليفة (الأولاف) لأنّها لا تُرجع إلى مراعيها عند المساء، دلالة على عدم وجود خطر أو قلق. |
poem_2596_004 | إِلَّا فِلاءَ الْخَيْــلِ مِنْهـا مُرْسـَلٌ
وَمُرَبَّطــاتٌ بِالْفِنــاءِ صــِيامُ | يستثني الشاعر من هدوء الوادي صوت فِلاء الخيل (أي صهيلها) سواءً كانت مُرسلة أو مُربطة في الفناء (أي الساحة) صائمة (أي ساكته). |
poem_2596_005 | وَجَــوارِنٌ بِيــضٌ وَكُــلُّ طِمِـرَّةٍ
يَعْــدُو عَلَيْهـا الْقَرَّتَيْـنِ غُلامُ | يصف الشاعر جمال المكان بوجود جوارٍ بيض (أي إبل بيضاء)، وأنّ كلّ طمرة (أي مكان مرتفع) يعدو عليها غلامٌ (أي يركض عليها) وهو يمتطي القرّتين (أي جمال). |
poem_2596_006 | وَمُـدَفَّعٌ طَـرَقَ النُّبُوحَ فَلَمْ يَجِدْ
مَـأوىً وَلَـمْ يَـكُ لِلْمُضِيفِ سَوامُ | يروي الشاعر قصة ضيفٍ (مدفّع، أي مطرود أو منبوذ) طرق أبواب النبوح (أي القبائل) لكنّه لم يجد ملجأً، ولم يكن للمضيفين مالٌ أو كرمٌ. |
poem_2596_007 | آوَيْتُــهُ حَتَّــى تَكَفَّـتَ حامِـداً
وَأَهَــلَّ بَعْـدَ جُمَـادَيَيْنِ حَـرامُ | يُخبر الشاعر بأنه أوى (أي آوى) الضيف حتى كفّ (أي توقف) عن الشكر والثناء، ثمّ رحل بعد شهرين (جمادى الأولى وجمادى الآخرة). |
poem_2596_008 | وَصـَباً غَـداةَ إِقامَـةٍ وَزَّعْتُهـا
بِجِفــانِ شـِيزَى فَـوْقَهُنَّ سـَنامُ | يصف الشاعر أنّه وزّع (أي بثّ) الصدقة (صبا) في صباح إقامة الضيف باستخدام جفان من شيزى (نوع من الخشب) وعليها سنام (أي مُرتفعة). |
poem_2596_009 | وَمَقامَـةٍ غُلْـبِ الرِّقـابِ كَأَنَّهُمْ
جِـنٌّ لَـدى طَـرَفِ الْحَصـِيرِ قِيامُ | يُشير الشاعر إلى وقوف الناس (مقامة) مُنبطحي الرقاب (غلب الرقاب) كأنهم جنٌّ (أي كثيرون مثل الجن) يقفون عند حافة الحصير. |
poem_5778_000 | الحَــدُ لِلَّـهِ اللَطيـفِ بِنـا
سـَتَرَ القَبيحَ وَأَظهَرَ الحَسَنا | يبدأ الشاعر بذكر فضل الله تعالى، فهو الحَدُّ (الحدّ والمانع) الذي يحفظنا ويُحسن إلينا. الله لطيف بنا، فهو يستر عيوبنا و يُظهر حسناتنا، مما يدل على رحمته وغفرانه. |
poem_5778_001 | مـا تَنقَضـي عَنّـا لَـهُ مِنَـنٌ
حَتّــى يُجَـدِّدَ ضـِعفَها مِنَنـا | يؤكد الشاعر على استمرار نعم الله وتجددها، فلا تنقطع مننه عنا، بل إن كل نعمة جديدة تأتي تعويضاً عن ضعف ما سبقها، مما يدل على عظمة عطاء الله. |
poem_5778_002 | فَلَـوِ اِهتَمَمتُ بِشُكرِ ذاكَ لَما
أَصــبَحتُ بِاللَـذاتِ مُفتَتِنـاً | يُعبّر الشاعر عن خشية الانشغال باللذات الدنيوية، فلو انشغل بشكر الله على نعمه لما انجذب إلى ملذات الدنيا الزائلة. الشكر لله يمنع الفتنة باللذات. |
poem_5778_003 | أَوطَنـتُ داراً لا بَقـاءَ لَهـا
تَعِـدُ الغُرورَ وَتُنبِتُ الدَرَنا | يُشبه الدنيا بدار لا بقاء لها، فهي تُوهم الإنسان بالاستقرار والخلود، فتُنبِتُ الغرور والأذى (الدَّرَنَا: جمع درن وهو المرض والبلاء). الاستقرار فيها وهمٌ خادع. |
poem_5778_004 | مـا يَتَـبينُ سـُرورُ صـاحِبَها
حَتّــى يَعـودُ سـُرورُهُ حَزَنـا | يُبين الشاعر زوال سرور الدنيا، فما يبدو من سرور فيها سرعان ما يتحول إلى حزن، مما يُبرز طبيعة الدنيا المتقلبة. |
poem_5778_005 | عَجَباً لَها لا بَل لِمَوطِنَها ال
مَغـرورِ كَيـفَ يَعُـدُّها وَطَنـا | يُعبر الشاعر عن استغرابه من من يغرهم جمال الدنيا، فكيف يُعتبر من يغتر بجمالها زائل هذه الدنيا وطناً له؟ الغرور يعمي عن رؤية الحقيقة. |
poem_5778_006 | بَينـا المُقيمُ بِها عَلى ثِقَةٍ
فـي أَهلِـهِ إِذ قيلَ قَد ظَعَنا | يختم الشاعر بمثال يُبرز سرعة زوال متع الدنيا، فمن يقيم في هذه الدنيا بثقة في أهلها وأحبابه، فجأة يُفاجأ بموتهم أو فراقهم (ظَعَنَا: أي رحلوا). مما يُبرز هشاشة الحياة الدنيا. باختصار، القصيدة تحذر من غرور الدنيا وسرعة زوالها، وتحث على شكر الله تعالى على نعمه، والتوكل عليه في كل الأحوال. |
poem_520_000 | خَطــبٌ لِســانُ الحـالِ فيـهِ أَبكَـمُ
وَهَــوىً طَريــقُ الحَـقِّ فيـهِ مُظلِـمُ | يبدأ الشاعر بوصف حال بلاده بـ"خطب"، أي مشكلة كبيرة، لكن "لسان الحال" أي الواقع، أبكم، لا يُمكن التعبير عنه بوضوح. وطريق الحق فيه مظلم، مُعقد، يصعب الوصول إليه. يشير هذا إلى صعوبة إظهار الحق والظلم السائد. |
poem_520_001 | وَقَضــِيَّةٌ صــَمَتَ القُضــاةُ تَرَفُّعــاً
عَـن فَصـلِها وَالخَصـمُ فيهـا يَحكُـمُ | هناك قضية مُهمة، لكن القضاة صامتون متعاليين، يرفضون الفصل فيها، والخصم الظالم هو من يحكم، وهذا يدل على فساد القضاء وعدم إنصافه. |
poem_520_002 | أَمسـى الخَـبيرُ بِها يُسائِلُ مَن لَها
فَــــأَجَبتُهُ وَحُشاشـــَتي تَتَضـــَرَّمُ | صار الخبير في هذه القضية يسأل الشاعر عنها، والشاعر يجيب، لكن حشاشته (غضبه) تتضرم، مُشيراً إلى ضيق صدره من الوضع القائم وتأثره به. |
poem_520_003 | إِن كُنـتَ مـا تَـدري فَتِلـكَ مُصـيبَةٌ
أَو كُنــتَ تَـدري فَالمُصـيبَةُ أَعظَـمُ | الشاعر يُخاطب السائل، فإن لم تكن تعلم بحقيقة الوضع فهذه مصيبة، وإن كنت تعلم فهي مصيبة أكبر، مُشيراً إلى أن الجهل بالظلم أهون من علمه وعدم الفعل. |
poem_520_004 | أَشـكو فَيَعـرِضُ عَـن مَقـالي ضـاحِكاً
وَالحُـــرُّ يــوجِعُهُ الكَلامُ وَيُــؤلِمُ | عندما يشكو الشاعر، يتجاهله الناس ضاحكين، بينما الكلام الحق يؤلم ويوجع الحر، أي الشخص الشريف الذي يرى الحق. |
poem_520_005 | مـا ذاكَ مِـن فَـرطِ العَيـاءِ وَإِنَّما
لِهَــوى القُلــوبِ سـَريرَةٌ لا تُعلَـمُ | ليس هذا التجاهل من فرط تعبهم، بل هو من حب الذات، وسرية في القلوب لا تُعرف، أي أن سبب التجاهل هو حبهم لأنفسهم ومصالحهم الشخصية. |
poem_520_006 | فَلَئِن عَلا رَأسـي المَشـيبُ فَلَـم يَكُن
كِبَــراً وَلَكِــنَّ الحَــوادِثَ تُهــرِمُ | رغم شيب رأسه، فليس هذا شيخوخة عادية، بل هي شيخوخة مُبكرة ناتجة عن الحوادث المؤلمة التي عاشها. |
poem_520_007 | فَــاللَهُ يَحــرُسُ مــارِدينَ فَإِنَّهـا
بَلَــدٌ يَلَـذُّ بِهـا الغَريـبُ وَيَنعَـمُ | يدعو الله أن يحفظ مارِدين (أي بلده)، رغم حالها السيء، فهي بلد يُحبها الغريب وينعم فيها، وهذا تناقض يزيد من ألم الشاعر. |
poem_520_008 | أَرضٌ بِهـا يَسـطو عَلى اللَيثِ الطَلا
وَيَعـوثُ فـي غـابِ الهِزَبـرِ الأَرقَـمُ | بلد تُسلب فيها قوة الأسد (الليث) ويُفسد فيها الظالمون في غابة الهزبَر الأرقم (غابة مظلمة). |
poem_520_009 | حـالَت بِهـا الأَشـياءُ عَـن عاداتِها
فَالحَيــلُ تَنهَـقُ وَالحَميـرُ تُحَمحِـمُ | تغيرت أحوال البلد عن عاداتها، فصار الحمار (رمز الجهل) ينهق، والحيل (رمز الخداع) تُحمحم (أي تصدر أصواتًا غريبة)، مُشيراً إلى فوضى الأخلاق وانقلاب القيم. |
poem_2697_000 | حَـفَّ كَأسـَها الحَبَـبُ
فَهــيَ فِضــَّةٌ ذَهَــبُ | "حفّ كأسها الحبب" أي زينها، جمّلها، و"الحَبَب" جمع حبة، يشير هنا إلى النقوش أو الزخارف الثمينة. "فهي فضةٌ ذهبٌ" تشبيه جميل يُشير إلى جمال الكأس وبهائها، فكأنها تجمع بين بياض الفضة وصفرة الذهب. |
poem_2697_001 | أَو دَوائِرٌ دُرَرٌ
مــائِجٌ بِهــا لَبَـبُ | "أو دوائرٌ دررٌ" تشبيه آخر للكأس، فكأنها مزيّنة بدوائر من اللآلئ والجواهر. "مائجٌ بها لبب" أي أن الكأس ملؤها من مشروبٍ لذيذ، واللبب هو مائع الشراب. |
poem_2697_002 | أَو فَـمُ الحَبيبِ جَلا
عَـن جُمـانِهِ الشـَنَبُ | "أو فم الحبيب جلا" تشبيهٌ رائع، يُشبه الكأس بفم الحبيب، "جلا" أي ظهر، استبان. "عن جمانه الشنب" أي ظهرت من حوله كأنها لؤلؤٌ، الشنب هنا كناية عن الزخارف والنقوش الجميلة التي تحيط بالكأس. |
poem_2697_003 | أَو يَــدٌ وَباطِنُهــا
عاطِـــلٌ وَمُختَضـــِبُ | "أو يدٌ وبطنها" تشبيهٌ آخر، يُشبه الكأس بيدٍ، "عاطلٌ" أي ملآن، ممتلئ، "ومختضب" أي ملونٌ، مزيّنٌ. |
poem_2697_004 | أَو شــَقيقُ وَجنَتِــهِ
حيـنَ لـي بِـهِ لَعِـبُ | "أو شقيق وجنته" تشبيهٌ يُشبّه الكأس بِشَقِيقِ الخدّ، أي بِمَا يُشبه خدّ الحبيب. "حين لي به لعب" أي عندما أُلْعبُ به، أُداره. |
poem_2697_005 | راحَـةُ النُفـوسِ وَهَل
عِنــدَ راحَــةٍ تَعَـبُ | "راحة النفوس" أي راحة القلوب والمشاعر، والشاعر يُشير إلى أن شرب هذا الكأس يُريح النفوس. "وهل عند راحةٍ تعب" سؤال بلاغي، يُؤكد أن الراحة لا تكون إلا بعد التعب. |
poem_2697_006 | يـا نَـديمُ خِـفَّ بِها
لا كَبـا بِـكَ الطَـرَبُ | نداء للنديم، "خفّ بها" أي اسرع في شربها، "لا كبا بك الطرب" أي لا يُثقل عليك الفرح والسرور. |
poem_2697_007 | لا تَقُــل عَواقِبُهــا
فَــــالعَواقِبُ الأَدَبُ | "لا تقل عواقبها" أي لا تخف من نتائج شرب هذا الكأس. "فالعواقب الأدب" أي النتائج هي الوقار والأدب. |
poem_2697_008 | تَنجَلــي وَلـي خُلُـقٌ
يَنجَلـــي وَيَنســَكِبُ | "تنجلي" أي تتضح، تظهر. "ولي خلقٌ ينجلي وينسكب" أي لدي خُلقٌ جميلٌ، يتجلى ويتبين من شرب هذا الكأس. |
poem_2697_009 | يَرقُـبُ الرِفـاقُ لَـهُ
كُلَّمـا سـَرى شـَرِبوا | "يرقب الرفاق له" أي ينتظر الأصدقاء هذا الكأس، ويتوقون إلى شربه. "كلما سري شربوا" أي في كل مرة يُقدمُ هذا الكأس يشربونه. |
poem_2727_000 | فـي مِهرَجـانِ الحَـقِّ أَو يَومَ الدَمِ
مُهَــجٌ مِـنَ الشـُهَداءِ لَـم تَتَكَلَّـمِ | يصف الشاعر يوم استشهاد الشهداء بـ"مهرجان الحق" أو "يوم الدم"، مُشيرًا إلى تضحيتهم العظيمة في سبيل قضيتهم العادلة. "مهجٌ لم تتكلم" تعبر عن صمت الشهداء بعد استشهادهم، إلا أن دمائهم تتحدث عن بطولتهم وتضحياتهم. |
poem_2727_001 | يَبـدو عَلـى هـاتورَ نـورُ دِمائِها
كَــدَمِ الحُســَينِ عَلـى هِلالِ مُحَـرَّمِ | يُشبه الشاعر نور دم الشهداء الظاهر على أرض المعركة (هَاتور: أرض المعركة) بنور دم الإمام الحسين عليه السلام في واقعة كربلاء، مُضيفًا بذلك بعدًا دينيًا ورمزًا للتضحية والفداء في سبيل الحق. "هلال محرم" يرمز إلى بداية المصيبة والتضحية. |
poem_2727_002 | يَــومُ الجِهــادِ كَصــَدرِ نَهــارِهِ
مُتَمايِــلُ الأَعطـافِ مُبتَسـِمُ الفَـمِ | يُشبه الشاعر يوم الجهاد بصدر النهار في روعة وانفتاح، مُشيراً إلى جمال اليوم الذي تضحت فيه الارواح رغم فظاعته و قسوته. "متمايل الأعطاف مبتسم الفم" تضادٌّ يُعبّر عن مزيجٍ من الجمال والألم، قوة الشهداء ورحمتهم. |
poem_2727_003 | طَلَعَـت تَحُـجُّ البَيـتَ فيـهِ كَأَنَّهـا
زُهـرُ المَلائِكِ فـي سـَماءِ المَوسـِمِ | يُشبّه الشاعر الشهداء بزهور الملائكة التي تحجّ إلى بيت الله الحرام في موسم الحجّ، مُشيرًا إلى نقائهم وعلوّ مكانتهم. |
poem_2727_004 | لِـم لا تُطِـلُّ مِـنَ السـَماءِ وَإِنَّمـا
بَيــنَ السـَحابِ قُبورُهـا وَالأَنجُـمِ | يستفهم الشاعر عن سبب عدم ظهور الشهداء من السماء بعد استشهادهم، مُشيراً إلى أنّ قبورهم بين السحاب والنجوم تشير إلى علوّ مكانتهم وروحانيّتهم. |
poem_2727_005 | وَلَقَـد شـَجاها الغـائِبونَ وَراعَها
مـا حَـلَّ بِـالبَيتِ المُضيءِ المُظلِمِ | يُعبّر الشاعر عن حزن الغائبين على الشهداء ومشاركتهم لهم في الحزن والألم، مُشيرًا إلى التناقض بين نور البيت (رمزًا للحياة) وظلامه (رمزًا للفقد). |
poem_2727_006 | وَإِذا نَظَـرتَ إِلـى الحَياةِ وَجَدتَها
عُرسـاً أُقيـمَ عَلـى جَـوانِبِ مَـأتَمِ | يُبيّن الشاعر أنّ الحياة مزيج من الفرح والحزن، حيث تُقام الأفراح بجانب المآتم، مُشيرًا إلى طبيعة الحياة التي تتضمن الفرح والحزن معًا. |
poem_2727_007 | لا بُــدَّ لِلحُرِيَّــةِ الحَمــراءِ مِـن
ســَلوى تُرَقِــدُ جُرحَهـا كَالبَلسـَمِ | يُؤكّد الشاعر على أنّ الحرية (الحمراء رمزًا للدم المُراق) بحاجةٍ إلى الراحة والسلوى لتُشفى جراحها. |
poem_2727_008 | وَتَبَســُّمٍ يَعلــو أَســِرَّتِها كَمــا
يَعلـو فَـمَ الثَكلـى وَثَغـرَ الأَيِّـمِ | يُشير الشاعر إلى أنّ الابتسامة والأمل يجب أن يُرافقا الحرية رغم جراحها، كما يُرافقان الثكلى والأيم. |
poem_2727_009 | يَـومَ البُطولَـةِ لَـو شـَهَدتُ نَهارَهُ
لَنَظَمــتُ لِلأَجيـالِ مـا لَـم يُنظَـمِ | يُعبّر الشاعر عن رغبته في توثيق أحداث يوم البطولة لِتُروى للأجيال القادمة. |
poem_4226_000 | أَهلاً بِطَلعَــــــةِ زائِرٍ
فُضـِحَ الـدُجا بِضـِيائِها | يُرحّب الشاعر بظهور حبيبته، مُشبّهاً طلعتها بظهور زائرٍ مرغوب فيه، وقد أزال ظلام الليل (الدُجا) بجمالها ونورها (ضياؤها). البيت يبدأ بالترحيب الحار والانبهار بجمالها الذي طغى على ظلام الليل. |
poem_4226_001 | سـَمَحَ الخَيـالُ بِوَصـِلِها
فَــدَنَت عَلـى عُـدوائِها | يُشير إلى أن الخيال ساعده على اللقاء مع حبيبته، رغم بعدها (عدواؤها)، فجعلها قريبة منه في مخيلته. الخيال هنا يُسهّل الوصول إليها رغم البعد الجغرافي أو النفسي. |
poem_4226_002 | بـاتَت تُعـاطينِ المُدامَ
وَكُنــتُ مِــن أَكفائِهـا | يقول الشاعر إن حبيبته تُسقيه كأسَ الحب (المُدام)، وهو على قدر هذا الحب وقادر على استيعابه (من أكفائِها). استخدام "المُدام" هنا مجازاً للدلالة على الحب والعاطفة. |
poem_4226_003 | فَســَكِرتُ مِـن أَلحاظِهـا
وَغَنيــتُ عَـن صـَهبائِها | يُعترف الشاعر بسُكرِه بجمال حبيبته (أَلْحاظِها)، وغنائه من شدة حبه لها، متجاوزاً صحبة أصدقائه. النشوة هنا نابعة من جمالها وتأثيره عليه. |
poem_4226_004 | بَيضــاءُ قَتلـي دَأبُهـا
فــي نَأيِهـا وَثَوائِهـا | يصف حبيبته بأنها بيضاء البشرة، وقد جعلت قتله (أي هلاكه من شدة حبه) عادتها سواء أكانت بعيدة (نأيها) أم قريبة (ثوائها). هنا يبرز قوة تأثيرها عليه، سواء اقتربت أو ابتعدت. |
poem_4226_005 | فَــإِذا دَنَـت بِجُفونِهـا
وَإِذا نَــأَت بِجَفائِهــا | يُبيّن الشاعر تناقض سلوك حبيبته، فإذا اقتربت (بجفونها) فعلت ذلك ببرود (جفائها)، وإذا ابتعدت زادت من برودها. هناك تناقض في سلوكها يزيد من تعقيد العلاقة. |
poem_4226_006 | لا يَلتَقــي أَبَـداً مَـوا
عِــدُها بِيَـومِ وَفائِهـا | يُعبّر الشاعر عن خيبة أمله في حبيبته، فموعدها لا يُلتقى به أبداً، ولا تُوفي بوعدها. عدم الوفاء وعدم الالتزام بالوعود. |
poem_4226_007 | الشــَمسُ مِــن ضـَرّاتِها
وَالبَـدرُ مِـن رُقَبائِهـا | يُشبه الشاعر جمال حبيبته بالشمس والقمر، فالشمس من ضرارها (أي من أشعتها الساطعة)، والقمر من رقباؤها (أي من حُسنها الباهر). تشبيه بجمال الشمس والقمر. |
poem_4226_008 | وَالصـُبحُ فَـوقَ لِثامِهـا
وَاللَيـلُ تَحـتَ رِدائِهـا | يُشبه الصباح بغطاء خفيف (لِثام) على جمالها، والليل برداءٍ يغطيها. تشبيه جميل يعبر عن جمالها المتغير مع اختلاف الأوقات. |
poem_4226_009 | مُضــَرِيَّةٌ تُنمـى إِذا اِن
تَســَبَت إِلـى حَمرائِهـا | يصف حبيبته بأنها مضرّة (أي مؤذية) إذا أظهرت حمرة خجلها (حَمرائِها). جمالها يسبب له الأذى، خاصةً عندما تُظهر خجلها. |
poem_4875_000 | قـالوا أَبـو الرَيّـانِ صِن
وُ أُســـامَةَ بــنِ مُقَلَّــدِ | "قالوا أبو الريان صِنّ / وأسامة بن مقلدِ". "صِنّ" هنا تعني صاحب فضلٍ أو مكانة. |
poem_4875_001 | لِأَبٍ وَأُمٍّ يَكرَعــــــــــا
نِ كِلاهُمـــا مِــن مَــورِدِ | "لأبٍ وأمٍ يكرعا / كِلاهما من موردِ". "يكرعا" تعني يشربان من مصدر واحد، أي من نفس النسب. |
poem_4875_002 | وَكِلاهُمــا مِــن شــَرِّ بَـي
تٍ بِالفَجــــارِ مُشــــَيَّدٍ | "وكلاهما من شرّ بيتٍ / بالفجار مُشيّدٍ". "مُشيّد" اي مبني، أي أن كلاهما من أصلٍ فيه فساد. |
poem_4875_003 | فَعَلامَ بَينَهُمــــا كَمـــا
بَيــنَ الثَــرى وَالفَرقَـدِ | "فعلام بينهما كما / بين الثرى والفَرقَدِ". "الفرقد" نجم لامع، فالفرق بينهما كالفرق بين التراب والنجم، أي فرق شاسع. |
poem_4875_004 | ذا وَجهُــــهُ طَـــرَقٌ وَوَج
هُ أُســـامَةٍ طَلــقٌ نَــدي | "ذا وجهُه طَرَقٌ، ووجهُ / أسامةٍ طلقٌ ندي". "طَرَقٌ" يعني متجهم، قاسٍ، بينما "طلقٌ نديّ" يعني بشوش، منير. |
poem_4875_005 | وَكَــأَنَّ هَــذا صــيغَ مِـن
خَـــزَفٍ وَذا مِــن عَســجَدِ | "وكأنّ هذا صُيغَ من / خَزَفٍ وهذا من عَسجدِ". "الخزف" أكثر قسوة، و"العسجد" أكثر نعومة. |
poem_4875_006 | وَأُسـامَةُ الماضـي الصـَقي
لُ وَذَلِـكَ النـابي الصـَدي | "وأسامة الماضي الصَّقيلُ / وذلك النابي الصَّدي". "الماضي الصَّقيل" يعني الذي يملك أخلاقاً عالية وسمعة طيبة، و"النابي الصَّدي" يعني الذي يملك أخلاقاً رفيعة. |
poem_4875_007 | وَأُسـامَةُ الغَمـرُ الـرِداءِ
وَذَلِــكَ الغُمــرُ الــرَدي | "وأسامة الغمرُ الرِّداءِ / وذلك الغمرُ الرَّدي". "الغمر" هو الشخص الكرم، فأسامة كريم، بينما الآخر بخيل. |
poem_4875_008 | وَيَــبيتُ ذاكَ عَلــى فِـرا
شٍ بِــــالفُجورِ مُوَطَّــــدِ | "ويبيت ذاك على فراشٍ / بالفجور مُوَطَّدِ". "مُوَطَّد" أي متين، فأبو الريان يبيت في فراشٍ من الفجور، أي يعيش في معصية. |
poem_4875_009 | وَيَــبيتُ هَــذا فـي مَقـا
مِ الخاشـــِعِ المُتَهَجِّـــدِ | "ويبيت هذا في مقامِ / الخاشعِ المُتَهجِّدِ". أسامة يبيت في مقام الخاشع المتعبد. |
poem_2506_000 | أَنَّــى تَـأَوَّبَنِي الأَحْـزانُ وَالسـَّهَرُ
فَـالْعَيْنُ مِنِّـي هُـدُوءاً دَمْعُها دُرَرُ | يستهل الشاعر القصيدة بتساؤل عن كيفية أن تتركه الأحزان والسهر، معبراً عن عمق حزنه. لكن يُشير إلى أن دمع عينه رغم سيلانه، إلا أنه دمع هادئ كأنه جواهر، مما يعكس كبرياءً في الحزن وكرامةً في المصاب. "أَنَّى" تعني كيف، و "تأوبني" أي تؤثر فيّ. |
poem_2506_001 | تَبْكِـي لِصـَخْرٍ وَقَدْ رابَ الزَّمانُ بِهِ
إِذْ غــالَهُ حَـدَثُ الأَيَّـامِ وَالقَـدَرُ | يُشبه الشاعر الميت بصخرٍ شامخٍ، وقد طال الزمان به، أي أنه عاش طويلاً. ثم يُضيف أن الأيام والقدر غلباه، موضحاً سبب حزنه ومبكاه. "راب" أي طال، و "غاله" أي غلبه. |
poem_2506_002 | ســـَمْحٌ خَلائِقُــهُ جَــزْلٌ مَــواهِبُهُ
وَافِي الذِّمامِ إِذا ما مَعْشَرٌ غَدَرُوا | يبدأ الشاعر بوصف خلق الميت بأنه سمح، أي كريم النفس، وسخيّ في عطائه. ويُؤكد وفاءه لعهوده حتى لو خانته الناس، مُظهراً سموّ خلقه وثباته على مبادئه. "جزل" أي كريم، و "وافي الذمام" أي وفي بوعده. |
poem_2506_003 | مَـأْوَى الضـَّرِيكِ وَمَـأْوَى كُلِّ أَرْمَلَةٍ
عِنْـدَ المُحُـولِ إِذا ما هَبَّتِ القُرَرُ | يُبرز الشاعر دور الميت كَملاذٍ للمحتاجين والأرامل في أوقات الشدة والكوارث (المحول: وقت الشدة، والقرر: الرياح العاتية). وهذا يُظهر عطفه وركّته وحسن معاملته للضعفاء. |
poem_2506_004 | مـا بارَزَ القِرْنَ يَوْماً عِنْدَ مَعْرَكَةٍ
إِلَّا لَـهُ يَـوْمَ تَسـْمُو الكَرَّةُ الظَّفَرُ | يختم الشاعر القصيدة بذكر شجاعة الميت في المعارك، مؤكداً أنه لم يواجه عدواً في معركة إلا وقد انتصر وفاز. "بارز" أي واجه، و "تسْمُو الكرة الظفر" أي يرتفع علم النصر. باختصار، القصيدة رثاء مؤثر لشخصية نبيلة تتميز بالكرم والشجاعة والوفاء. وقد استخدم الشاعر أسلوباً بليغاً في التعبير عن حزنه ومدح الميت. |
poem_982_000 | عاقِبَــــةُ المَيِّـــتِ مَحمـــودَةٌ
إِذا كَفـى اللَـهُ أَليـمَ العِقـاب | يبدأ الشاعر بمدح عاقبة الموت إذا كان الله قد كفّى عن العبد عذابه الأليم في الآخرة. فالموت في هذه الحالة محمود، لأنّه نهاية للبلاء و بداية لرحلةٍ أفضل إن شاء الله. "محمودَةٌ" تعني مرغوبة ومستحبة. |
poem_982_001 | لَيــسَ عَــذابُ اللَـهِ مَـن خـانَهُ
كَـالقَطعِ لِلأَيـدي وَضـَربِ الرِقـاب | ينفي الشاعر أن يكون عذاب الله مجرد عقاب جسدي مؤلم كقطع الأيدي وضرب الرقاب. فهو عذاب أشدّ وأعظم من ذلك بكثير، يتجاوز حدود الماديات إلى ما هو أعمق وأكثر تأثيراً على النفس. |
poem_982_002 | لَكِنَّــــهُ مُتَّصــــِلٌ فَــــاِحتَقِب
مـا شـِئتَ لا يوضـَعُ كَوَضعِ الحِقاب | يؤكد الشاعر على أن عذاب الله مستمر ومتصل، لا ينقطع، ولا يمكن فهمه أو تصوره بالقياس على الأشياء الدنيوية. "احتقِب" يعني استعدّ واصبر، و"الحِقاب" هي الأحزمة التي تُشدّ وتُفكّ، أي أن عذاب الله ليس كعذابٍ مؤقتٍ يُزال بسهولة. |
poem_982_003 | وَنــارُهُ لا تُشــبِهُ النــارَ فـي
إِفنائِهـا مـا أُطعِمَـت مِـن ثِقاب | يشبّه الشاعر نار جهنم بنار الدنيا، لكنه يُبرز الفرق الجوهري بينهما. فـنار الدنيا تُطفأ وتنتهي، أما نار جهنم فلا تنطفئ أبداً مهما أُطعمت من وقود. |
poem_982_004 | كَـــم عَمَـــلٍ أَهمَلُـــهُ عامِــلٌ
يَحفَظُـــهُ خالِقُنـــا بِاِرتِقــاب | يُشير الشاعر إلى قدرة الله على حفظ كل عمل مهما كان صغيراً أو مهملاً، فالله يُراقب كل شيء و يُحاسب على كل صغيرة وكبيرة. "ارتقاب" يعني انتظار وملاحظة. |
poem_982_005 | وَإِنَّمـــا غـــودِرَ فــي مُــدَّني
كَقــابِ قَـوسٍ مُـدَّ أَو بَعـضِ قـاب | يُشبه الشاعر مدّة حياة الإنسان بمدّ القوس، فهي قصيرة وسريعة الزوال. "غودر" يعني اختصر وتقاصر. |
poem_982_006 | لَيــتي هَبــاءٌ فــي قَنـاتَي لَأيً
أَو قَطــرَةُ بَيــنَ جَنـاحَي عُقـاب | يتمنى الشاعر لو كان هباءً منثوراً أو قطرة ماء بين جناحي عقاب، مُعبّراً عن ضآلة الإنسان وقدرته المحدودة أمام عظمة الخالق. |
poem_982_007 | أَو كُنــتُ كُــدرِيّاً أَخــا قَفـرَةٍ
مَشــرَبُهُ مِــن آجِنــاتِ الوِقـاب | يتمنى الشاعر لو كان كُدرياً (أي طائر صغير) يسكن في قفّرة (أي مكان قفر)، يتغذى على أجِنات الوِقاب (أي بقايا الطعام) مُعبّراً عن تواضعه ورغبته في الخفاء عن مساءلة الله. |
poem_982_008 | دُنيــاكَ وَرهــاءُ لَهــا شــارَةٌ
وَقُبحُهــا يُســتَرُ تَحـتَ النِقـاب | يصف الشاعر الدنيا بأنها زائفة وخداعة، تخفي قبحها تحت غطاء الزين والجمال. "الورهاء" هي الزينة الخادعة، "النقاب" هو الستر والإخفاء. |
poem_982_009 | يــا ناقَــةً فـي ضـَرعِها قاتِـلٌ
تُعِلُّـــهُ مُرتَضـــِعاتُ الســـِقاب | يُشبه الشاعر الدنيا بناقة في ضرعها سمّ قاتل، تُرضع منه الناس دون أن يشعروا بخطره. "السقاب" جمع "سقاء" وهو الإناء الذي يشرب منه. |
poem_2534_000 | أَفِيمـا خَلا مِـنْ سـالِفِ الْعَيْـشِ تَدَّكِرْ
أَحـادِيثَ لا يُنْسـِيكَها الشَّيْبُ وَالْعُمُرْ | إذا ظهرت الخيام البيضاء (الخيام التي تُقام للضيوف أو في الحروب) وأظهرت أهلها وخدمها، وقامت النساء فرفعن أزرارهن (الأُزُر: هي ثياب تُربط على الخصر) استعدادًا للعمل أو القتال. يصور هذا البيت استعداد القبيلة للحرب أو استقبال الضيوف بكرم. |
poem_2534_001 | طَرِبْــتَ إِلــى مَـنْ لا تُؤاتِيـكَ دارُهُ
وَمَـنْ هُـوَ نـاءٍ وَالصـَّبابَةُ قَـدْ تَضُرّْ | نحمي أسرانا (السبايا) منكم كما تحمي الأسود الضارية أشبالها، وهي تحميهم بشراسة وحماية قوية. يُظهر هذا البيت شجاعة القبيلة وقدرتها على حماية ما تملك. |
poem_2534_002 | إِلَــى طَفْلَـةِ الْأَطْـرافِ زَيَّـنَ جِيـدَها
مَـعَ الْحَلْيِ وَالطِّيبِ الْمَجاسِدُ وَالْخُمُرْ | على كل من يرتدي المراكِل (نوع من الدروع أو الملابس الحربية) وهو يسبح في المعركة (أي يتحرك بسرعة ورشاقة فيها)، إذا فتحت أبواب الموت (أي اشتدت المعركة) بخطية (خط أسود) سمراء (أي مظلمة و مخيفة). يصف هذا البيت ضراوة المعركة وشراسة القتال. |
poem_2534_003 | مِـنَ الْبِيـضِ كَالْغِزْلانِ وَالْغُرِّ كَالدُّمَى
حِســـانٌ عَلَيْهِــنَّ الْمَعــاطِفُ وَالْأُزُرْ | الذين يطعنون في المعركة (الهيجاء: معركة شديدة) وجوههم بيضاء (شجاعة)، إذا ازداد الخوف (ضج أهل الرّوع) يسيرون وهم ثابتون (وقر: ثبات). يُبرز هذا البيت شجاعة المحاربين وثباتهم في وجه الخطر. |
poem_2534_004 | تَـرَى الزَّعْفَـرانَ الْوَرْدَ فِيهِنَّ شامِلاً
وَإِنْ شـِئْنَ مِسـْكاً خالِصـاً رِيحُـهُ ذَفِرْ | أما قبيلة بجَاد (اسم قبيلة) وهم كجحاش (الحمار) فهم في المصائب لا يكرمون (لا يظهرون شجاعة) ولا يصبرون. يُقارن هذا البيت بين شجاعة القبيلة التي يتحدث عنها الشاعر وقبيلة أخرى ضعيفة. |
poem_2534_005 | عَلِيلاً عَلــى لَبَّــاتِ بِيــضٍ كَأَنَّهــا
بَنـاتُ الْمَلا مِنْها الْمَقالِيتُ وَالنُّزُرْ | إذا قامت قبيلة بجَاد يومًا إلى الشرف (العُلَى: المراتب العالية) أبى (رفض) الناشئ الضعيف والأشعث (الأشْمَط: الأعور أو صاحب بقع بيضاء) الغمور (المغمور). يصف هذا البيت رفض الضعفاء في قبيلة بجَاد الصعود إلى المراتب العالية. |
poem_2534_006 | بَنِــي عَمِّنــا إِنَّ الرِّكـابَ بِأَهْلِهـا
إِذا سـاءَها الْمَـوْلَى تَـرُوحُ وَتَبْتَكِرْ | أنتم (تدُرُّون: تُديرون ظهوركم وتفرون) إذا شد العصب (أي اشتدت الحرب) عليكم، ونحن (نأبى: نرفض) إذا شد العصب فلا نُدير ظهورنا. مقارنة بين ردة فعل القبيلة التي يتحدث عنها الشاعر و ردة فعل أخرى. |
poem_2534_007 | بَنِـي عَمِّنـا مـا أَسـْرَعَ اللَّوْمَ مِنْكُمُ
إِلَيْنــا وَلا نَبْغِـي عَلَيْكُـمْ وَلا نَجُـرّْ | أنتم كالنعاج (نعام: جمع نعامة)، إذا صُوح (صُيح: نادى) في خيامكم، وأنتم إذا لم تسمعوا من ينادي تكونون كمن دُفِن (دُثُر: دفن). يُشبه هذا البيت القبيلة الأخرى بالنعاج في استجابتها للنداء، بينما يصف سلبية أخرى. |
poem_2534_008 | وَنَشـْرَبُ رَنْـقَ الْمـاءِ مِنْ دُونِ سُخْطِكُمْ
وَلا يَسْتَوِي الصَّافِي مِنَ الْماءِ وَالْكَدِرْ | ترى اللؤم (الشر) منهم في رقاب كأنها رقاب ضباع، فوق آذانها الغُفَر (شعر كثيف). يصف هذا البيت شراسة وخبث القبيلة الأخرى. |
poem_2534_009 | غَضــِبْتُمْ عَلَيْنـا أَنْ قَتَلْنـا بِخالِـدٍ
بَنِــي مالِـكٍ هـا إِنَّ ذا غَضـَبٌ مُطِـرْ | إذا طلعت أولى المغيرة (أولى فرقة من الجيش) قوموا (استقيموا) كما قوّمت ناقة مُخزَّمة (مُثقلة بالحمل) زُجُر (سُرعت). يُحث هذا البيت على الاستعداد للقتال بسرعة وقوة. |
poem_4988_000 | جاءَتــكَ وافِـدَةُ الشـُمول
في المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميل | يبدأ الشاعر بوصف الزيارة الملكية بأنها "وافدة الشمول"، أي زيارة شاملة ذات أهمية كبيرة، وقدمت في "منظر حسن جميل"، مُشيرًا إلى الجمال الظاهري للزيارة. |
poem_4988_001 | لَــم تَحــظَ ذائِبَـةً لَـدَي
كَ وَلَـم تَنَـل حَـظَّ القَبول | يُفيد الشاعر هنا بأنّ الزيارة لم تُكتب لها النجاح، ولم تحظَ بقبولٍ أو ترحيبٍ من قبل الملك أو من حوله. "ذائبة" تعني قبولًا حارًا، و"حظ القبول" يعني النجاح في تحقيق الهدف من الزيارة. |
Monolingual Arabic bitext mining dataset for PoetryMTEB: each pair aligns a poetic verse (bayt) with its verse-level explanation from Fann or Flop (EMNLP 2025).
| Config | Direction | Description |
|---|---|---|
ara-ara |
Arabic ↔ Arabic | source_text = verse; target_text = explanation |
| Item | Description |
|---|---|
| Source | omkarthawakar/FannOrFlop; paper arXiv:2505.18152 |
| Languages | Arabic (ar), monolingual parallel pairs |
| Size | train=43047; validation=5735; test=5462 pairs (from 6984 poems) |
| Pair type | Verse ↔ expert/verse-level explanation (same language) |
| Splits | Poet-aware ~8:1:1 at poem level (all verses of a poem stay in one split). Poem counts: train=5533; validation=750; test=701 |
| License | Apache-2.0 (same as upstream) |
| Evaluation metrics | MTEB Bitext Mining: F1 / precision / recall of nearest-neighbor retrieval between the two sides |
| Field | Type | Description |
|---|---|---|
id |
string | {poem_id}_{verse_index:03d} |
source_text |
string | Arabic poetic verse (bayt) |
target_text |
string | Arabic verse-level explanation |
Schema matches other PoetryMTEB Bitext Mining sets (id, source_text, target_text).
explanation list into verse–explanation pairs; drop empty verses/explanations.from datasets import load_dataset
ds = load_dataset("PoetryMTEB/FannOrFlopBitextMining", "ara-ara")
print(ds["test"][0]["source_text"][:80])
print(ds["test"][0]["target_text"][:80])
For embedding evaluation, encode both sides and score bitext mining / cross-side retrieval.
Distributed under Apache License 2.0, consistent with the upstream FannOrFlop release.
@inproceedings{alghallabi-etal-2025-fann,
title = {{Fann or Flop: A Multigenre, Multiera Benchmark for Arabic Poetry Understanding in LLMs}},
author = {{Alghallabi, Wafa and Thawkar, Ritesh and Ghaboura, Sara and More, Ketan and Thawakar, Omkar and Cholakkal, Hisham and Khan, Salman and Anwer, Rao Muhammad}},
booktitle = {{Proceedings of EMNLP 2025}},
year = {{2025}},
url = {{https://arxiv.org/abs/2505.18152}},
}
PoetryMTEB/FannOrFlopBitextMining