Text
stringlengths
0
194
---
ولا أُزَرّفُ ضَيْفي، إنْ تَأوّبَني ولا أداني له ماليس بالداني
لهُ المؤاساة عندي، إن تأوبني، وكلُّ زادٍ، وإنْ أبْقَيْتُهُ، فاني
---
ولقد بغى ، بجلاد أوس، قومه ذُلاًّ، وقد علِمتْ، بذلك، سِنْبِسُ
حاشا بني عمرو بن سنبس، إنهمْ مَنَعُوا ذِمارَ أبيهِمِ، أنْ يَدْنَسوا
وتَواعَدوا وِرْدَ القُرَيّة ِ، غُدْوَة ً وحَلَفْتُ باللَّهِ العَزيزِ لنُحْبَسُ
والله يعلم لو أنى بسلافهمْ طَرْفُ الجريضِ، لظلّ يوْمٌ مُشكِسُ
كالنّارِ والشّمسِ التي قالَتْ لها: بيَدِ اللُّوَيمِسِ، عالِماً ما يَلْمِسُ
لا تَطْعَمَنّ الماءَ إنْ أوْرَدْتَهُمْ لتمام طميكم، ففوزوا واحبسوا
أو ذو الحصين، وفارس ذو مرة ، بكَتيبَة ٍ، مَنْ يُدْرِكُوهُ يَغرِسُ
وموطأ الأكتاف، غير ملعن، في الحي مشاءٌ إليه المجلسُ
---
ألا أرِقَتْ عَيني، فبِتُّ أُديرُها حذار غد، أحجى بأن لا يضيرها
إذا النّجم أضْحى ، مغربَ الشمس، مائلاً ولم يك، بالآفاق، بون ينيرها
إذا ما السماء، لم تكن غير حلبة ، كجِدّة ِ بَيتِ العَنكبوتِ، يُنيرُها
فقد عَلِمَتْ غَوْثٌ بأنّا سَراتُها إذا أعلمت، بعد السرار،امورها
إذا الرّيحُ جاءَتْ من أمامِ أخائِفٍ وألوت، بأطناب البيوت، صدورها
وإنا نهين المال، في غير ظنة ، وما يشتكينا، في السنين، ضريرها
إذا ما بخيل الناس هرت كلابه، وشق، على الضيف الضعيف، عقورها
فإنّي جَبانُ الكلبِ، بَيْتي مُوَطَّأٌ أَجُود إذا ما النفس شَحّ ضميرُها
وإن كلابي قد أهرت وعودت، قليلٌ، على مَنْ يَعتريني، هَريرُها
وما تستكى قدري، إذا الناس امحلت أوثقها طوراً، وطوراً اميرها
وأبرزُ قدري بالفضاء، قليلها يرى غير مضمون به، وكثيرها
وإبلي رهن أن يكون كريمها عَقِيراً، أمامَ البيتِ، حينَ أُثِيرُها
أُشاوِرُ نَفسَ الجُودِ، حتى تُطيعَني وأترُكُ نفسَ البُخلِ، لا أستشيرُها
وليس على ناري حجاب يكنها لمستوبص ليلاً، ولكن أنيرها
فلا، وأبيك، ما يظلَّ ابن جارتي يَطوفُ حَوالَيْ قِدْرِنا، ما يَطورُها
وما تستكيني جارتي، غير أنها، إذا غاب عنها بعلها، لا أزورها
سيبلغها خيري، ويرجع بعلها إليها، ولم يقصر، عليَّ ستورها
وخَيْلٍ تَعادَى للطّعانِ شَهِدْتُها ولَوْ لم أكُنْ فيها لَساءَ عَذيرُها
وغمرة ٍ وموت ليس فيها هوادة ، يكون صدور المشرفي جسورها
صَبرْنا لها في نَهْكِها ومُصابِها بأسيافنا، حتى يبوخ سعيرها
وعَرْجَلَة ٍ شُعْثِ الرّؤوسِ، كأنّهم بنوا الجن، لم تطبخ، بقدر، جزورها
شَهِدْتُ وعَوّاناً، أُمَيْمَة ُ، انّنا بنو الحرب نصلاها، إذا اشتد نورها
على مُهرَة ٍ كَبداءَ، جرْداءَ، ضامِرٍ أمين شظاها، مطمئن نسورها
وأقسمت، لاأعطي مليكاً ظلامة ، وحَوْلي عَدِيٌّ، كَهْلُها وغَرِيرُها
أبَتْ ليَ ذاكُمْ أُسرَة ٌ ثُعْلِيّة ٌ كريم غناها، مستعفف فقيرها
وخُوصٍ دِقاقٍ، قد حَدَوْتُ لفتية ٍ عليهِنّ، إحداهنّ قد حَلّ كُورُها
---
ألا أبلغا وهم بن عمرو رسالة ، فإنّكَ أنتَ المرْءُ بالخيرِ أجدَرُ
رَأيتُكَ أدْنَى النّاسِ منّا قَرابَة ً وغيرَكَ منهُمْ كنتُ أحيُو وأنصُرُ
إذا ما أتَى يَوْمٌ يُفَرّقُ بَيْنَنا بموت، فكن يا وهم ذو يتأخرُ
---
عَمُرو بنُ أوْسٍ، إذا أشياعُهُ غَضِبوا فأحرزوهُ، بلا غُرْمٍ ولا عارِ
إنّ بني عبد ود كلما وقعت إحْدَى الهَناتِ، أتَوْها غيرَ أغْمارِ
---
ألا سبيلٌ إلى مالٍ يعارضني، كما يعارض ماء الأبطح الجاري
ألا أُعانُ، على جودي، بمَيسَرَة ٍ فلا يرد ندى كفيَّ إقتاري
---
أوقدْ، فإن الليل ليل قرَ، والرّيحَ، يا مُوقِدُ، رِيحٌ صِرُّ
عَسَى يَرَى نارَكَ مَنْ يَمُرُّ إنْ جَلَبَتْ ضَيْفاً، فأنْتَ حُرُّ
---
أرى أجأ، من وراء الشقيقَ والصهو، زوجها عامرُ
وقد زوجوها، وقد عنستْ، وقد أيْقَنُوا أنّها عاقِرُ
فإنْ يك أمر بأعجازها، فإني، على صدورها، حاجرُ
---
ألا إنني هاجني، الليلة ، الذكرْ وما ذاكَ منْ حُبّ النساءِ ولا الأشَرْ
ولكنني، مما أصاب عشيرتي وقَوْمي بأقرانٍ، حَوالَيهمِ الصُّبَرْ
ليالي نمسي بين جوٍ ومسطحٍ نشاوى ، لنا من كل سائمة ٍ جزرْ
فيا لَيتَ خيرَ الناسِ، حيّاً ومَيّتاً يقول لنا خيراً، ويمضي الذي إئتمرْ
فإنْ كانَ شَرٌّ، فالعَزاءُ، فإنّنا على وقعات الدهر، من قبلها، صبرْ
سقى الله، رب الناس، سحاً وديمة ٍ جَنُوبَ السَّراة ِ من مَآبٍ إلى زُعَرْ
بلادَ امرىء ٍ، لا يَعرِفُ الذّمُّ بيتَهُ له المشرب الصافي، وليس له الكدرْ
تذكّرْتُ من وَهمِ بن عمرٍو جلادة ً وجرأة معداه، إذا نازح بكرْ
فأبشرْ، وقرَّ العين منك، فإنني أجيء كريماً، ولا ضعيفاً ولا حصرْ
---
إنْ كُنتِ كارِهَة ً مَعيشَتَنا هاتي، فحلي في بني بدرِ
جاورتهم زمن الفساد، فنعمَ الحيُّ في العَوْصاءِ واليُسْرِ
فسقيتُ بالماء النمير، ولم أترك أواطس حمأة الجفرِ
ودُعيتُ في أُولى النّديّ، ولم يُنْظَرْ إليّ بأعْيُنٍ خُزْرِ
الضّارِبِينَ لدَى أعِنّتِهِمْ الطاعنين، وخيلهم تجري
والخالطينَ نَحيتَهُمْ بنُضارِهمْ وذوى الغني منهم بذي الفقرِ
---
صَحا القلبُ من سلمى ، وعن أُمّ عامرِ وكنتُ أُراني عنهُما غيرَ صابِرِ
ووشتْ وشاة بيننا، وتقاذفت نوى غربة ٍ، من بعد طول التجاورِ
وفتيانِ صِدْقٍ ضَمَّهمْ دَلَجُ السُّرَى على مُسْهَماتٍ، كالقِداحِ، ضَوامرِ
فلمّا أتَوْني قلتُ: خيرُ مُعَرَّسٍ ولم أطّرِحْ حاجاتِهِمْ بمَعاذِرِ
وقُمتُ بمَوْشيّ المُتونِ، كأنّهُ شِهابُ غَضاً، في كَفّ ساعٍ مبادرِ
ليشقى به عرقوب كوماءؤَ جبلة ٍ عَقيلَة ِ أُدْمٍ، كالهِضابِ، بَهازِرِ
فظَلّ عُفاتي مُكْرَمينَ، وطابخي فريقان منهم:بين شاوٍ وقادرِ
شآمِيَة ٌ، لم يُتّخَذْ لَهُ حاسِرُ الطبيخ، ولا ذمُّ الخليط المجاورِ
يُقَمِّصُ دَهْداقَ البَضيعِ، كأنّهُ رؤوس القطا الكدر، الدقاق الحناجرِ
كأنّ ضُلوعَ الجَنْبِ في فَوَرانِها إذا استحمشت، أيدي نساءٍ حواسرِ
إذا استُنزِلتْ كانتْ هَدايا وطُعمة ً ولم تُخْتَزَنْ دونَ العيونِ النّواظِرِ
كأنّ رِياحَ اللّحمِ، حينَ تغَطمَطتْ رياح عبيرٍ بين أيدي العواطرِ
ألاليت أن الموت كان حمامه، لَياليَ حَلّ الحَيُّ أكنافَ حابِرِ
ليالي يدعوني الهوى ،فاجيبه، حثيثاً، ولا أرعي إلى قول زاجرِ
ودويَّة ٍ قفرٍ، تعاوى سباعها، عواء اليتامى من حذار التراترِ
قطعتُ بمرداة ٍ، كأن نسوعها، تشدعلى قرمٍ، علندى ،مخاطرِ
---
أماوي! قد طال التجنب والهجر، وقد عذرتني، من طلابكم، العذرُ
أماوي! إن المال غادٍ ورائح، ويبقى ، من المال، الآحاديث والذكرُ
أماوي! إني لا أقول لسائلٍ، إذا جاءَ يوْماً، حَلّ في مالِنا نَزْرُ
أماوي! إما مانع فمبين، وإما عطاءٌ لا ينهنهه الزجرُ
أماوي! ما يغني الثراءُ عن الفتى ، إذا حشرجت نفس وضاق بها الصدرُ
إذا أنا دلاني، الذين أحبهم، لِمَلْحُودَة ٍ، زُلْجٌ جَوانبُها غُبْرُ
وراحوا عجلاً ينفصون أكفهم، يَقولونَ قد دَمّى أنامِلَنا الحَفْرُ
أماوي! إن يصبح صداي بقفرة ٍ من الأرض، لا ماء هناك ولا خمرُ