Text
stringlengths
0
194
إذا مابتُّ أختل عرس جاري، ليختفي الظلام، فلا خفيتُ
أأفضَحُ جارَتي وأخونُ جاري؟ معاذ الله أفعل ما حييتُ
---
لما رأيت الناس هرتْ كلابهم، ضرَبْتُ بسَيفي ساقَ أفعَى فخَرّتِ
فقلتُ لأصباه صغّار ونسوة ، بشهباء، من ليل الثلاثين قرّتِ
عليكمْ من الشّيطن كلّض ورية ، إذا النارُ مَسّت جانِبَيها ارْمَعَلَّتِ
ولا ينزل المرء الكريمُ عيالهُ وأضْيافَهُ، ما ساق مالاً، بضَرّتِ
---
نِعِمّا مَحَلُّ الضّيفِ، لو تَعلَمينَهُ بليل، إذا ما استشرفته النوابحُ
تقصّى إليَّ الحي، إما دلالة عليّ، وإمّا قادَهُ ليَ ناصِحُ
---
يا مالِ! إحدى صروف الدهر قد طرقتْ يا مالِ! ما أنْتُمُ عنها بنُزّاحِ
يا مالِ! جاءت حياض الموت، واردة من بين غمر، فخضناه، وضحضاحِ
---
هل الدهرُ إلا اليوم، أو أمسِ أو غدُ كذاكَ الزّمانُ، بَينَنا، يَتَرَدّدُ
يردُ علينا ليلة بعد يومها، فلا نَحنُ ما نَبقى ، ولا الدّهرُ يَنفدُ
لنا أجلٌ، إما تناهى إمامه، فنحن على آثاره نتوردُ
بَنُو ثُعَلٍ قَوْمي، فَما أنا مُدّعٍ سِواهُمْ، إلى قوْمٍ، وما أنا مُسنَدُ
بدرئهم أغثى دروءَ معاشرِ، ويَحْنِفُ عَنّي الأبْلَجُ المُتَعَمِّدُ
فمَهْلاً! فِداكَ اليَوْمَ أُمّي وخالَتي فلا يأمرني، بالدنية ، أسودُ
على جبن، إذا كنت، واشتد جانبي أسام التي أعييت، إذْ أنا أمردُ
فهلْ تركتْ قلبي حضور مكانها، وهَلْ مَنْ أبَى ضَيْماً وخَسفاً مخلَّد؟
ومتعسف بالرمح، دونَ صحابهِ، تَعَسّفْتُهُ بالسّيفِ، والقَوْمُ شُهّد
فَخَرّ على حُرّ الجبينِ، وَذادَهُ إلى الموت، مطرور الوقيعة ، مذودُ
فما رمته حتى أزحت عويصه، وحتى عَلاهُ حالِكُ اللّونِ، أسوَدُ
فأقسمت، لا أمشي إلى سر جارة ، مدى الدهر، ما دام الحمام يغردُ
ولا أشتري مالاً بِغَدْرٍ عَلِمْتُهُ ألا كلّ مالٍ، خالَطَ الغَدْرُ، أنكَدُ
إذا كانَ بعضُ المالِ رَبّاً لأهْلِهِ فإنّي، بحَمْدِ اللَّهِ، مالي مُعَبَّدُ
يُفّكّ بهِ العاني، ويُؤكَلُ طَيّباً ويُعْطَى ، إذا مَنّ البَخيلُ المُطَرَّدُ
إذا ما البجيل الخب أخمدَ ناره، أقولُ لمَنْ يَصْلى بناريَ أوقِدوا
توَسّعْ قليلاً، أو يَكُنْ ثَمّ حَسْبُنا وموقدها الباري أعف وأحمدُ
كذاكَ أُمورُ النّاسِ راضٍ دَنِيّة ً وسامٍ إلى فَرْعِ العُلا، مُتَوَرِّدُ
فمِنْهُمْ جَوادٌ قَد تَلَفّتُّ حَوْلَهُ ومنهُمْ لَئيمٌ دائمُ الطّرْفِ، أقوَدُ
وداع دعاني دعوة ، فأجبته، وهل يدع الداعين إلا المبلَّدُ؟
---
وخِرْقٍ كنصْلِ السيفِ، قد رامَ مَصْدفي تَعَسّفْتُهُ بالرّمحِ، والقوْمُ شُهّدي
فخَرّ على حْرّ الجَبينِ بضَرْبَة ٍ تقط صفاقاً عن حشاً غير مسندِ
فما رمته، حتى تركت عويصه بَقيّة َ عَرْفٍ، يحفِزُ التُّرْبَ، مِذوَدِ
وحتى ترَكْتُ العائداتِ يَعُدْنَهُ ينادين لا تبعد، وقلت له: ابعدِ
أطافوا بهِ طوفين، ثم مشوا بهِ إلأى ذات إلجاف، بزخاءَ، وقردِ
ومَرْقَبَة ٍ، دونَ السّماءِ، طِمِرّة ٍ سَبَقتُ طُلوعَ الشّمسِ منها بمَرْصَدِ
وسادي بها جفن السلاح، وتارة ، على عدواءِ الجنب، غير موسَّدِ
---
إلا أخلقتْ منك المواعد، ودونَ الذي أمّلْتَ منها الفَراقِدُ
تمنيننا غدواً، وغيمكم، غداً، ضَبابٌ، فلا صَحوٌ، ولا الغيمُ جائِدُ
إذا أنتَ أعطيت الغني، ثم تجدْ بفضل الغنى ، ألفيتَ مالك حامدُ
وماذا يُعَدّي المالُ عَنكَ وجَمعُهُ إذا كانَ ميراثاً، وواراكَ لاحِدُ
---
إلَهُهُمُ رَبّي ورَبّي إلَهُهُمْ فأقسمت لا أرسو ولا أتمعدُ
---
أبَى طُولُ لَيلِكَ إلاّ سُهُودا فَما إنْ تَبينُ، لِصْبْحٍ، عَمودا
أبِيتُ كَئيباً أُراعي النّجومَ وأرجع، من ساعدي، الحديدا
أُرَجِّي فواضلَ ذي بَهْجة ، من الناس، يجمع حَزْماً وَجُودا
نَمَتْهُ إمامَة ُ والحارِثانِ حتى تمهل سبقاً جديدا
كسبق الجواد غداة الرهان، أربى على السن شأراً مديدا
فاجمعْ، فداءٌ لك الولدانِ، لِما كنتَ فينا، بخَيرٍ، مُريدا
فتَجْمَعُ نُعْمَى على حاتِمٍ وتُحضِرُها، من مَعَدٍّ، شُهودا
أم الهلك أدنى ، فما إن علمت عليّ جناحاً، فأخشى الوعيدا
فأحسنْ فلا عار فيما صنعتَ، تحيي جدوداً، وتبري جدودا
---
وعاذلة هبت بليل تلومني، وقد غاب عيوق الثريا، فعردا
تَلومُ على إعطائيَ المالَ، ضِلّة ً إذا ضَنّ بالمالِ البَخيلُ وصَرّدا
تقولُ: ألا أمْسِكْ عليكَ، فإنّني أرى المال، عند الممسكين، معبَّدا
ذَريني وحالي، إنّ مالَكِ وافِرٌ وكل امرئٍ جارٍ على ما تعودا
أعاذل! لا آلوك إلا خليقني، فلا تَجعَلي، فوْقي، لِسانَكِ مِبْرَدا
ذَرِيني يكُنْ مالي لعِرْضِيَ جُنّة ً يَقي المالُ عِرْضِي، قبل أن يَتَبَدّدا
أرِيني جَواداً ماتَ هَزْلاً، لَعَلّني أرَى ما تَرَينَ، أوْ بَخيلاً مُخَلَّدا
وإلاّ فكُفّي بَعضَ لومكِ، واجعلي إلى رأي من تلحين، رأيك مسندا
ألم تعلمي، أني، إذا الضيف نابني، وعزّ القِرَى ، أقري السديف المُسرْهدا
أسودُ سادات العشيرة ، عارفاً، ومن دونِ قوْمي، في الشدائد، مِذوَدا
وألفى ، لأعراض العشيرة ، حافظاً وحَقِّهِمِ، حتى أكونَ المُسَوَّدا
يقولون لي: أهلكت مالك، فاقتصد، وما كنتُ، لولا ما تقولونَ، سيّدا
كلوا الآن من رزق الإله، وأيسروا، فإنّ، على الرّحمانِ، رِزْقَكُمُ غَدا
سأذخرُ من مالي دلاصاً، وسابحاً، وأسمرَ خطياً، وعضباً مهندا
وذالكَ يكفيني من المال كله، مصوفاً، إذا ما كان عندي متلدا
---
أبلغْ بني لأمٍ بأن خيولهم عقرى ، وأن مجادهم لم يمجد
ها إنّما مُطِرَتْ سَماؤكُمُ دَماً ورفعتَ رأسَكَ مثلَ رأسِ الأصْيَدِ
ليكون جيراني أكالاً بينكم، بُخْلاً لِكِنْدِيٍّ، وسَبْيٍ مُزْنِدِ
وابنِ النُّجُودِ، وإنْ غَدا مُتَلاطِماً وابنِ العَذَوَّرِ ذي العِجانِ الأزْبَدِ
أبلغ بني ثعلٍ بأني لم أكن، أبداً، لأفعَلَها، طِوالَ المُسْنَدِ
لا جِئْتُهُمْ فَلاًّ، وأتْرُكَ صُحْبَتي نهباً، ولم تغدر بقائمه يدي
---
أيا ابنة عبد الله، وابنة مالكٍ، وبا ابنة َ ذي البُرْدينِ والفرَسِ الوردِ
إذا ما صنعت الزاد، فالتمسي لهُ أكيلاً، فإني لست آكلهُ وحدي
أخا طارقاً، أو جار بيتٍ، فإنني أخافُ مَذَمّاتِ الأحاديثِ من بعدي
وإنّي لعَبْدُ الضّيفِ، ما دام ثاوياً وما فيّ، إلاّ تلكَ،من شيمة ِ العَبدِ
---
وقائِلَة ٍ أهْلَكْتَ بالجودِ، مالَنا ونفسك، حتى ضر نفسك جودها
فقلتُ دَعيني، إنّما تِلكَ عادَتي لِكُلِّ كريمٍ عادةٌ يستعِيدُها
---
بكَيتَ، وما يُبكيكَ مِنْ طَلَلٍ قفرِ بسيف اللوى بين عموران فالغمر
بمُنْعَرَجِ الغُلاّنِ، بينَ سَتيرَة ٍ إلى دارِ ذاتِ الهَضْبِ، فالبُرُفِ الحُمرِ
إلى الشِّعبِ، من أُعلى سِتارٍ، فثَرْمَدٍ فبَلْدَة ِ مَبنى سِنْبسٍ لابنتَيْ عَمرِو
وما أهلُ طودٍ، مكفهرٍ حصونه، منَ الموْتِ، إلاّ مثلُ مَن حلّ بالصَّحرِ
وما دارِعٌ، إلاّ كآخَرَ حاسِرٍ وما مُقتِرٌ، إلاّ كآخَرَ ذي وَفْر
تنوطُ لنا حب الحياة نفوسنا، شَقاءً، ويأتي الموْتُ من حيثُ لا ندري
أماوي! إما مت، فاسعي بنطفة ٍ من الخَمرِ، رِيّاً، فانضَحِنَّ بها قبرِي
فلو أن عين الخمر في رأس شارفٍ، من الأسد، وردٍ، لأعتجلنا على الخمر