Text stringlengths 0 194 |
|---|
بِكَتائِبٍ تَرْدِي تَعَوَّدَ كَبْشُها نطحَ الكباشِ، كأنَّهنَّ نجومُ |
نمضي بها حتى تصيبَ عدوَّنا وَتُرَدَّ ، منها غانِمٌ وَكَليمُ |
وترى المسوَّمَ في القِيادِ كأنَّهُ صَعلٌ إذا فقدَ السِّباقَ يَصُومُ |
وكتيبة ُ الأحْلافِ قد لاقَيْتُهُمْ حيث استفاضَ دكادكٌ وقصيمُ |
وعشِيَّة َ الحَوْمانِ أسْلَمَ جُنْدَهُ قيسٌ، وأيْقَنَ أنّهُ مهزُومُ |
ولقد بَلَتْ يومَ النُّخيلِ وقبْلَهُ مَرَّانُ من أيّامنا وحريمُ |
مِنَّا حُماة ُ الشِّعْبِ يوْمَ تَوَاكلتْ أسَدٌ وّذُبْيانُ الصَّفا وتَمِيمُ |
فارتَثَّ كَلْماهُمْ عَشيَّة هَزْمهُمْ حيٌّ بِمُنْعَرَجِ المَسيلِ مُقيمُ |
قَوْمي أوُلئك إنْ سألتِ بِخيمِهِمْ ولكلِّ قومٍ في النوائبِ خِيمُ |
وإذا شَتَوا عادَتْ على جيرانِهِمْ رُجُحٌ تُوَفِّيها مَرَابِعُ كُومُ |
لا يجْتَويها ضَيْفُهُمْ وفقيرهُمْ ومدفَّعٌ، طَرَقَ النُّبُوحِ، يتيمُ |
ولهمْ حُلومٌ كالجبالِ، وسادة ٌ نُجُبٌ ، وَفَرْعٌ ماجِدٌ وأرومُ |
وإذا تواكلتِ المقانبُ لم يَزَلْ بالثَّغرِ منّا منسرٌ وعظيمُ |
نسمُو بهِ ونفلُّ حدَّ عدوِّنا حتى نؤوبَ، وفي الوُجوه سُهومُ |
--- |
أتَيْناكَ يا خَيرَ البرِيّة ِ كُلِّهَا لتَرْحَمَنا مِمّا لَقِينا منَ الأزْلِ |
أتَيْنَاكَ والعَذْراءُ يَدْمَى لَبَانُها وقد ذهلتْ أمُّ الصّبيِّ عنِ الطّفْلِ |
وألقَى تَكنّيهِ الشّجاعُ استِكانَة ً منَ الجُوعِ صُمْتاً لا يُمِرُّ وَلا يُحلي |
ولا شيءَ مِمّا يأكلُ الناسُ عندنَا سِوَى العِلْهزِ العاميِّ والعَبْهَرَ |
وَلَيسَ لَنا إلاَّ إلَيكَ فِرَارُنَا وَأينَ يَفِرُّ النَاسُ إلاَّ إلى الرُّسْلِ |
فإن تَدْعُ بالسّقْيا وبالعَفْوِ تُرْسلِ الـسماءُ لَنا والأمرُ يبقى على الأصْلِ |
--- |
إنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيرُ نَفَلْ وبإذْنِ اللّهِ رَيْثي وعَجَلْ |
أحمَدُ اللهَ فَلا نِدَّ لَهُ بيدَيْهِ الخَيرُ ما شاء فَعَلْ |
مَنْ هَداهُ سُبُلَ الخَيرِ اهْتَدَى ناعِمَ البَالِ ومَنْ شاءَ أضَلّ |
ورقاقٍ عُصَبٍ ظُلْمانُهُ كحَزيقِ الحَبَشيِيِّنَ الزُّجَلْ |
قَدْ تجاوَزْتُ وتحْتي جَسْرَة ٌ حَرَجٌ في مِرْفَقَيْها كالفَتَلْ |
تسلُبُ الكانِسَ لمْ يُوأرْ بِهَا شُعْبَة َ السّاقِ إذا الظَلُّ عَقَلْ |
وتصُكُّ المَرْوَ لمّا هجَّرَتْ بنكِيبٍ معرٍ دامي الأظَلْ |
وإذا حرَّكْتُ غَرزي أجمرَتْ أوْ قرَا بي عدوُ جَونٍ قَد أبَلّ |
بالغُراباتِ فزرَّافاتِهَا فبخنْزِيرٍ فَأطرافِ حُبَلْ |
يُسْئِدُ السّيرَ عَلَيها راكِبٌ رابِطُ الجأشِ على كُلِّ وَجَلْ |
حالَفَ الفرقدَ شركاً في السُّرَى خَلَّة ً باقِيَة ً دُونَ الخلَلْ |
اعْقلِي إنْ كُنْتِ لَمّا تَعْقِلي وَلَقَدْ أفْلَحَ مَنْ كانَ عَقَلْ |
إنْ تريْ رأسيَ أمْسَى واضِحاً سُلِّطَ الشَّيْبُ عليهِ فاشْتَعَلْ |
فلقَدْ أُعوِصُ بالخَصْمِ وقَدْ أملأ الجفنة َ مِن شحمِ القُلَل |
وَلَقَدْ تَحْمَدُ لمّا فارَقَتْ جارَتي، والحَمدُ من خيرِ خَوَلْ |
وغُلامٍ أرْسَلَتْهُ أمُّهُ بِألُوكٍ فبَذَلْنَا مَا سَألْ |
أوْ نَهَتْهُ فأتَاهُ رِزْقُهُ فاشتَوَى ليْلَة َ ريحٍ واجتَمَلْ |
مِنْ شواءٍ ليسَ مِنْ عارِضَة ٍ بيدَيْ كُلِّ هضُومٍ ذي نَزَل |
فإذا جُوزيتَ قَرْضاً فاجْزِهِ إنّما يَجْزي الفَتَى ليسَ الجَمل |
أعْمِلِ العِيسَ على عِلاَّتِهَا إنّما يُنْجِحُ أصحابُ العَمَلْ |
وإذا رُمْتَ رَحِيلاً فارْتَحِلْ واعصِ ما يأمُرُ تَوْصِيمُ الكَسَلْ |
واكذِبِ النّفْسَ إذا حَدَّثْتَها إنَّ صدْقَ النّفسِ يُزري بالأمل |
غيرَ أن لا تكذبِنْها في التُّقَى وَاخْزُها بالبرِّ للّهِ الأجَلّ |
واضبطِ اللّيْلِ إذا طالَ السُّرَى وتَدَجَّى بَعدَ فَوْرٍ واعتَدَلْ |
يَرْهَبُ العاجِزُ مِنْ لُجَّتِهِ فَيُدَعِّي في مَبِيتٍ ومحَلّ |
طالَ قَرْنُ الشّمْسِ لمّا طَلَعَتْ فإذا ما حَضَرَ اللّيلُ اضمَحَلّ |
وَأخُو القَفْرَة ِ ماضٍ هَمُّهُ كُلّما شاءَ، على الأينِ، ارْتحلْ |
ومجودٍ مِنْ صُباباتِ الكرَى عاطِفِ النُّمرُقِ صَدقِ المُبتذَلْ |
قالَ هَجِّدْنا فَقَدْ طالَ السُّرَى وقَدَرْنا إنْ خَنَى دَهْرٍ غَفَلْ |
يَتَّقي الأرْضَ بدَفٍّ شَاسِفٍ وضُلوعٍ تحتَ صُلْبٍ قد نَحَلْ |
قَلّمَا عَرَّسَ حَتّى هِجْتُهُ بالتباشيرِ مِنَ الصُّبْحِ الأُوَلْ |
يَلْمَسُ الأحْلاسَ في منزِلِهِ بيَديْهِ كاليَهُوديِّ المُصَلّ |
يتمارَى في الذي قُلْتُ لَهُ ولَقَدْ يَسْمَعُ قَوْلي حَيَّهَلْ |
فورَدْنَا قَبْلَ فُرَّاطِ القَطَا إنَّ مِنْ وِرْديَ تَغْليسَ النَّهَلْ |
طاميَ العَرْمَضِ لا عَهْدَ لَهُ بأنِيسٍ، بَعدَ حَوْلٍ قد كَمَلْ |
فهَرَقْنَا لَهُمَا في داثِرٍ لَضواحيهِ نَشِيشٌ بالبَلَلْ |
راسخُ الدِّمْنِ على أعْضادِهِ ثَلَمَتْهُ كُلُّ رِيحٍ وسَبَلْ |
عافَتَا الماءَ فلمْ نُعطنهمَا إنّما يُعْطنُ مَنْ يَرْجُو العِللْ |
ثُمَّ اصدَرْناهُما في وارِدٍ صادِرٍ وَهْمٍ صُوَاهُ قَدْ مَثَلْ |
ترزُمُ الشّارِفُ مِنْ عِرْفانهِ كُلَّما لاحَ بنَجْدٍ وَاحتَفَلْ |
فَمَضَيْنا فَقَضَيْنا ناجِحاً مَوْطِناً يُسْألُ عَنْهُ ما فَعَلْ |
ولَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبي كُلُّهُمْ بعدانِ السّيفِ صبْري ونَقَلْ |
رابِطُ الجأشِ على فَرْجِهِمُ أعْطِفُ الجَوْنَ بمربوعٍ مِتَلْ |
ولَقَدْ أغْدو وما يَعْدَمُني صاحِبٌ غيرَ طويلِ المُحتبَلْ |
ساهِمُ الوَجْهِ شَديدٌ أسْرُهُ مغبَطُ الحارِكِ مَحبوكُ الكَفَلْ |
بأجشِّ الصوتِ يعبُوبٍ إذا طرقَ الحَيَّ منَ الغَزْوِ صَهَلْ |
يَطْرُدُ الزُّجَّ يُباري ظِلَّهُ بأسِيلٍ كالسِّنانِ المنتخلْ |
وعَلاهُ زَبَدُ المَحْضِ كَمَا زَلَّ عَن ظهرِ الصَّفا ماءُ الوَشلْ |
وكَأنِّي مُلْجِمٌ سُوذَانِقاً أجْدَلِيّاً، كَرُّهُ غَيرُ وَكَلْ |
يُغْرِقُ الثَّعْلَبَ في شِرَّتِهِ صائِبُ الجِذْمَة ِ في غَيرِ فَشَلْ |
منْ نَسا النّاشِطِ إذْ ثَوَّرْتهُ أوْ رَئيسِ الأخدَ رِيّاتِ الأُوَلْ |
يَلْمُجُ البارِضَ لَمْجاً في النَّدَى مِنْ مَرابيعِ رِياضٍ ورِجَلْ |
فَهْوَ شَحّاجٌ مُدلُّ سنقٌ لاحِقُ البطنِ إذا يعدو زملْ |
فتدَلَّيْتُ عليهِ قافِلاً وعلى الأرْضِ غَيَاياتُ الطَّفَلْ |
وتأيَّبْتُ عليْهِ ثانِياً يَتَّقيني بتَليلٍ ذي خُصَلْ |
لمْ أقِلْ إلاَّ عَلَيهِ أوْ عَلى مَرْقَبٍ يَفْرَعُ أطْرَافَ الجَبَلْ |
ومَعي حامِيَة ٌ مِنْ جَعْفَرٍ كُلَّ يومٍ تبتلي ما في الخِلَلْ |
وقبيلٌ مِنْ عُقَيلٍ صادِقٌ كَلُيُوثٍ بَينَ غابٍ وعصَلْ |
فَمَتَى يَنقَعْ صُراخٌ صادِقٌ يُحْلِبوهُ ذاتَ جَرْسٍ وزَجَلْ |
فَخمَة ً ذَفراءَ تُرْتَى بالعُرَى قُرْدَمانياً وتَرْكاً كالبَصَلْ |
أحكمَ الجنيُّ منْ عوراتِهَا كلَّ حِرْباءٍ إذا أُكْرِهَ صَلّ |
كُلَّ يَوْمٍ مَنَعوا جامِلَهُمْ ومُرِنّاتٍ كآرَامِ تُبَلْ |
قَدَّموا إذْ قالَ: قَيسٌ قَدِّموا واحفظوا المجدَ بأطرافِ الأسَلْ |
بَينَ إرْقاصٍ وعَدْوٍ صادِقٍ ثمَّ إقدامٌ إذا النِّكسُ نَكَلْ |
فَصَلَقْنا في مُرادٍ صَلْقَة ً وصُداءٍ، ألحَقَتْهُمْ بالثَّلَلْ |
لَيْلَة َ العُرْقُوبِ لَمّا غامَرَتْ جَعفرٌ، تُدعى ، ورَهطُ ابنِ شَكَلْ |
ثُمَّ انْعَمْنا على سَيِّدهِمْ بَعْدَما أطْلَعَ نَجْداً وأَبَلْ |
وَمَقامٍ ضَيِّقٍ فَرَّجْتُهُ بمقامي ولساني وجدَلْ |
لَوْ يقومُ الفِيلُ أوْ فيّالُهُ زلَّ عنْ مثلِ مقامي وزحَلْ |
ولدَى النُّعمانِ مِنّي مَوْطِنٌ بينَ فاثُورِ أُفاقٍ فالدَّحَلْ |
إذْ دَعَتْني عامِرٌ أنْصُرُهَا فالتَقى الألسُنُ كالنَّبْلِ الدُّوَلْ |
فرَمَيْتُ القَوْمَ رِشْقاً صائِباً ليسَ بالعصلِ ولا بالمقتعلْ |
رقمِيّاتٍ عليْها ناهضٌ تُكْلِحُ الأرْوَقَ منهُمْ والأيَلْ |
فانتَضَلْنا، وابنُ سَلمَى قاعِدٌ كعَتِيقِ الطّيرِ يُغضي ويُجَلّ |
والهبانيقُ قيامٌ، معهمْ كلُّ محجُومٍ إذا صبَّ هَمَلْ |
تحسرُ الدّيباجَ عنْ اذرُعِهِمْ عندَ ذي تاجٍ إذا قالَ فعلْ |
فَتَوَلَّوْا فاتِراً مَشْيُهُمُ كرَوايا الطِّبْعِ همَّتْ بالوحَلْ |
فمَتَى أهْلِكْ فَلا أحْفِلُهُ بَجَلي الآنَ مِنَ العَيشِ بَجَلْ |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.