Text stringlengths 0 194 |
|---|
--- |
أعيرتموني أن أمي تريعة وهل ينجبن في القوم غير الترائع |
وما طالب الأوتار إلا ابن حرة طويلُ نجاد السيّفِ، عاري الأشاجعِ |
--- |
لكلّ أُناس سيّدٌ يَعرِفونه وسيدنا حتى الممات ربيع |
إذا أمرَتني بالعُقوقِ حلِيلتي فلم أعصِها، إني إذاً لمَضِيعُ |
--- |
فِراشي فراشُ الضيفِ والبيتُ بيتُه ولم يلهني عنه غزال مقنع |
أُحدّثُه، إنّ الحديثَ مِن القِرى وتعلم نفسي أنه سوف يهجع |
--- |
تقولُ: ألا أقصرْ من الغزو، واشتكى لها القولَ، طرفٌ أحورُ العينِ دامعُ |
سأُغنيكِ عن رَجعِ المَلام بمُزْمِعٍ من الأمر، لا يعشو عليهِ المطاوع |
لبوس ثياب الموت حتى إلى الذي يُوائمُ إمّا سائمٌ، أو مُصارع |
ويدعُونَني كهلاً، وقد عشتُ حِقبة ً وهنّ، عن الأزواجِ نحوي، نوازع |
كأني حصان مال عنه جلاله أغرُّ، كريمٌ، حوله العُوذُ، راتع |
فما شاب رأسي من سنن تتابعت طوالٍ، ولكنْ شيّبَته الوقائع |
--- |
أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت وكرّي، إذا لم يمنع الدَّبرَ مانعُ |
سواء ومن لا يقدم المهر في الوغى ومن دبرُهُ، عند الهزاهز، ضائع |
إذا قيل يا ابن الورد أقدم إلى الوغى أجبت فلاقاني كمي مقارع |
بكفي من المأثور كالملح لونه حديث بإخلاص الذكورة قاطع |
فأترُكُه بالقاعِ، رَهناً ببلدة ٍ تعاوره فيها الضباع الخوامع |
محالف قاع كان عنه بمعزل ولكن حين المرء لا بد واقع |
فلا أنا ممّا جَرّتِ الحربُ مشتكٍ ولا أنا مما أحدثَ الدهرُ جازع |
ولا بصري عند الهياج بطامح كأني بعير فارق الشول نازع |
--- |
وقالوا احبُ وانهقْ لا تَضِيرُكَ خَيبرٌ وذلك من دين اليهود ولوع |
لعمري لئن عشرت من خشية الردى نهاق الحمير إنني لجزوع |
فلا والت تلك النفوس ولا أتت على روضة ِ الأجدادِ، وهي جميع |
فكيف وقد ذكيت واشتد جانبي سليمى وعندي سامع ومطيع |
لسان وسيف صارم وحفيظة ورَأيٌ لآراءِ الرّجال صَرُوع |
تخوفني ريب المنون وقد مضى لنا سلَفٌ: قيسٌ، معاً، وربيعُ |
--- |
أبلِغْ لديكَ عامِراً إن لقِيتَها فقد بلَغت دارُ الحِفاظِ قَرارَها |
رَحلنا من الأجبالِ، أجبالِ طيّء نسوق النساء عوذها وعشارها |
ترى كلَّ بيضاءِ العوارضِ طَفْلَة ٍ تفري إذا شال السماك صدارها |
وقد علمت أن لا انقلاب لرحلها إذا تركت من آخر الليل دارها |
--- |
إذا المرء لم يطلب معاشاً لنفسه شكا الفقرَ، أو لامَ الصّديقَ، فأكثرا |
وصارَ على الأدنَينَ كَلاًّ، وأوشكتْ صلات ذوي القربى له أن تنكرا |
وماطالب الحاجات من كل وجهة من الناس إلا من أجد وشمرا |
فسر في بلاد الله والتمس الغنى تَعِشْ ذا يَسارٍ، أو تموتَ فتُعذَرا |
--- |
ونحن صَبَحنا عامراً، إذ تمرّسَتْ عُلالة َ أرمَاحٍ وضَرباً مذكَّرا |
بكل رقاق الشفرتين مهند ولَدْنٍ من الخطّيّ، قد طُرّ، أسمرا |
عجبت لهم إذ يخنقون نفوسهم ومقتلُهم، تحتَ الوغى ، كان أعذرا |
يشدُّ الحليمُ منهمُ عَقدَ حبلِه ألا إنما يأتي الذي كان حُذّرا |
--- |
تحن إلى سلمى بحر بلادها وأنت عليها بالملا كنت أقدر |
تحِلّ بوادٍ، من كَراءٍ، مَضَلّة ٍ تحاولُ سلمى أن أهابَ وأحصَرا |
وكيف تُرَجّيها، وقد حِيلَ دونها وقد جاورت حيّاً بتَيمن مُنكرا |
تبغّانيَ الأعْداءُ إمّا إلى دَمٍ وإما عراض الساعدين مصدرا |
يظلّ الأباءُ ساقطاً فوقَ مَتنِهِ له العَدْوَة ُ الأولى ، إذا القِرْنُ أصحرا |
كأنّ خَواتَ الرعدِ رزءُ زئيره من اللاء يسكن العرين بعثرا |
إذا نحن أبردنا وردت ركابنا وعنّ لنا، من أمرنا، ما تَيَسّرا |
بدا لك مني عند ذاك صريمتي وصبري إذا ما الشيء ولى فأدبرا |
وما أنس مالأشياء لا أنس قولها لجارتها ما إن يعيش بأحورا |
لعلّكِ، يوماً، أن تُسِرّي نَدامَة ً علي بما جشمتني يوم غضورا |
فغربت إن لم تخبريهم فلا أرى لي اليوم أدنى منك علماً وأخبرا |
قعيدَكِ، عمرَ الله، هل تَعلمينني كريماً، إذا اسوَدّ الأناملُ، أزهرا |
صبوراً على رزء الموالي وحافظاً لعرضي حتى يؤكل النبت أخضرا |
أقب ومخماص الشتاء مرزأ إذا اغبر أولاد الأذلة أسفرا |
--- |
دعِيني للغنى أسعى ، فإنّي رأيتُ الناسَ شرُّهمُ الفقيرُ |
وأبعدُهم وأهونُهم عليهم وإن أمسى له حسب وخير |
ويُقصِيهِ النَّدِيُّ، وتَزْدرِيهِ حليلته وينهره الصغير |
ويلقى ذا الغنى وله جلال يكاد فؤاد صاحبه يطير |
قليلٌ ذنبُهُ، والذنبُ جمٌّ ولكن للغِنى ربٌّ غفورُ |
--- |
عفت بعدنا من أم حسان غضور وفي الرحل منها آية لا تغير |
وبالغر والغراء منها منازل وحول الصفا من أهلها متدور |
ليالينا إذ جيبها لك ناصح وإذ رِيحُها مِسكٌ زكيٌّ، وعنبر |
ألم تعلمي، يا أُمّ حسّانَ، أنّنَا خلِيطا زيالٍ، ليس عن ذاك مَقصَر |
وأن المنايا ثغر كل ثنية فهل ذاك عما يبتغي القوم محصر |
وغبراء مخشي رداها مخوفة أخوها بأسباب المنايا مغرر |
قطعت بها شك الخلاج ولم أقل لخيّابَة ٍ، هَيّاية ٍ: كيف تأمُر؟ |
تداركَ، عَوذاً، بعدَ ما ساء ظَنُّها بماوان عرق من أسامة أزهر |
هُم عيّروني أنّ أُمّي غريبة ٌ وهل في كريمٍ ماجدٍ ما يُعيَّر؟ |
وقد عيروني المال حين جمعته وقد عيروني الفقر إذ أنا مقتر |
وعيّرني قومي شَبابي ولِمّتي متى ما يشا رهط امرىء يتعير |
حوى حَيٌّ أحياءٍ شتِيرَ بنَ خالدٍ وقد طمعت في غُنمِ آخرَ جعفر |
ولا أنتمي إلاّ لجارٍ مجاورٍ فما آخِرُ العيشِ الذي أتنظّر؟ |
--- |
أرقت وصحبتي بمضيق عمق لبرق من تهامة مستطير |
إذا قلتُ استَهَلّ على قديدٍ يحور ربابه حور الكسير |
تكشف عائذ بلقاء تنفي ذكور الخيل عن ولد شفور |
سقى سلمى وأين ديار سلمى إذا حلّتْ مُجاورة َ السرير |
إذا حلّتْ بأرضِ بني عليّ وأهلي بين زامرة وكير |
ذكرت منازلاً من أم وهب محل الحي أسفل ذي النقير |
وأحدث معهداص من أم وهب |
أطَعتُ الآمِرينَ بصَرْمِ سَلمى فطاروا في عراه اليستعور |
سَقَوْني النَّسءَ، ثم تكنّفوني عُداة ُ اللَّهِ من كذِبٍ وزُورِ |
وقالوا ليس بعد فداء سلمى بمُغْنٍ، ما لديكَ، ولا فقير |
ولا وأبيك لو كاليوم أمري ومن لكَ بالتَدَبُّرِ في الأمورِ |
إذاً لمَلَكْتُ عِصْمة َ أُمّ وَهْبٍ على ما كان من حسك الصدور |
فيا للناس كيف غلبت نفسي على شيءٍ، ويكرهُهُ ضميري |
ألا يا ليتَني عاصَيتُ طَلْقاً وجباراً ومن لي من أمير |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.