Text stringlengths 0 194 |
|---|
تُرَاقِبُ مِنْ أيْمَنِ الجَانِبَيْــنِ بالكفّ من محصدٍ قد مرنْ |
تَيَمّمْتُ قَيْساً، وَكَمْ دُونَهُ من الأرضِ من مهمة ٍ ذي شزنْ |
وَمِنْ شَانىء ٍ كَاسِفٍ وَجْهُهُ، إذا ما انتسبتُ لهُ أنكرنْ |
وَمِنْ آجِنٍ أوْلَجَتْهُ الجَنُوبُ دِمْنَة َ أعْطانِهِ، فَاندَفَنْ |
وجارٍ أجاورة ُ إذْ شتوتُ، غيرِ أمينٍ، ولا مؤتمنْ |
وَلَكِنّ رَبّي كَفَى غُرْبَتي، بحمدِ الإلهِ، فقدْ بلغنْ |
أخا ثقة ٍ عالياً كعبهُ، جزيلَ العطاءِ، كريمَ المننْ |
كَرِيماً شَمَائِلُهُ مِنْ بَني مُعَاوِيَة َ الأكْرَمِينَ السُّنَنْ |
فَإنْ يَتْبَعُوا أمْرَهُ يَرْشُدُوا، وإنْ يسألوا مالهُ لا يضنّ |
وإنْ يستضافوا إلى حكمهِ، يضافُ إلى هادنٍ قدْ رزنْ |
وَمَا إنْ عَلى قَلْبِهِ غَمْرَة ٌ، وما إنْ بعظمٍ لهُ منْ وهنْ |
وَمَا إنْ عَلى جَارِهِ تَلْفَة ٌ يساقطها كسقاطِ الغبنْ |
هُوَ الوَاهِبُ المِائَة َ المُصْطَفَاة ، كالنخلِ زينها بالرَّجنْ |
وكلَّ كميتٍ كجذعِ الخصابِ، يرنوا القناءَ، إذا ما صفنْ |
تراهُ إذا ما عدا صحبهُ بجانبهِ مثلَ شاة ِ الأرنْ |
أضَافوا إلَيهِ، فَألْوَى بهِمْ تقولُ جنوناً، ولمّا يجنّ |
ولمْ يلحقوهُ على شوطهِ، وَرَاجَعَ مِنْ ذِلّة ٍ فاطْمَأنّ |
سَمَا بِتَلِيلٍ كَجِذْعِ الخِصَابِ، حرِّ القذالِ، طويلِ الغسنْ |
فلأياً بلأيٍ، حملنا الغلامَ، كَرْهاً، فأرْسَلَهُ، فامتَهَن |
كأنّ الغلامَ نحا للصُّوارِ، أزرقَ ذا مخلبٍ قد دجنْ |
يسافعُ غوريّة ً، لِيُدْرِكَهَا في حَمَامٍ ثُكَنْ |
فَثَابَرَ بِالرّمْحِ حَتّى نَحَاهُ في كفلٍ كسراة ِ المجنّ |
ترى اللّحمَ من ذابلٍ قدْ ذوى ، ورطبٍ يرفَّعُ فوقَ العننْ |
يطوفُ العفاة ُ بأبوابهِ، كطوفِ النّصارى ببيتِ الوثنْ |
هُوَ الوَاهِبُ المُسْمِعَاتِ الشُّرُوبَ، بينَ الحريرِ وبينَ الكتنْ |
ويقبلُ ذو البثَ، والراغبونَ في لَيْلَة ٍ، هيَ إحدى اللَّزَنْ |
لِبَيْتِكَ، إذْ بَعْضُهُمْ بَيْتُهُ مِنَ الشّرّ مَا فيهِ مِنْ مُسْتَكَنّ |
وَلمْ تَسْعَ للحَرْبِ سَعيَ امْرِىء ٍ، إذا بطنة ٌ راجعنهُ سكنْ |
ترى همَّهُ نظراً خصرهُ، وهمُّكَ في الغزو لا في السَّمنْ |
وفيكلّ عامٍ لهُ غزوة ٌ، تحتّ الدّوابرَ حتَّ السَّفنْ |
حَجُونٌ تُظِلّ الفَتى جَاذِباً عَلى وَاسِطِ الكُورِ عِندَ الذّقَنْ |
تَرَى الشّيخَ منها لِحُبّ الإيَابِ يرجفُ كالشّرفِ المستحنْ |
فلمّا رأى القومُ منْ ساعة ٍ منَ الرأيِ ما أبصروهُ اكتمنْ |
نُ منْ قطعِ يأسٍ ولا من يقنْ |
تباري الزِّجاجَ مغاويرها، شماطيطَ في رهجٍ كالدَّخنْ |
تَدُرّ عَلى أسْوُقِ المُمْتَرِيـنَ رَكضاً إذا ما السّرَابُ ارْجَحنْ |
فبا عجبَ الرّهنِ للقائلاتِ منِ آخرِ اللّيلِ ماذا احتجنْ |
وما قدْ أخذنَ ما قدْ تركـنَ في الحَيّ مِنْ نِعْمَة ٍ وَدِمَنْ |
وأقبلنَ يعرضنَ نحو امرئٍ إذا كَسبَ المَالَ لمْ يَخْتَزِنْ |
وقدْ يشتريهِ بأغلى الثّمنْ |
وَلا يَدَعُ الحَمْدَ أوْ يَشْتَرِيــهِ بوشكِ الفتورِ ولا بالتَّونْ |
عَلَيْهِ سِلاحُ امْرِىء ٍ مَاجِدٍ تمهّلَ في الحربِ حتى اثّخنْ |
سَلاجِمَ كالنّحْلِ أنْحَى لهَا قَضِيبَ سَرَاءٍ قَلِيلَ الأُبَنْ |
وذا هبَّة ٍ غامضاً كامهُ، وَأجْرَدَ مُطّرِداً كَالشَّطَنْ |
وَبَيْضَاءَ كَالنَّهْيِ مَوْضُونة ً، لها قونسٌ فوقَ جيبِ البدنْ |
وَقَدْ يَطْعُنُ الفَرْجَ يَوْمَ اللّقاءِ بالرّمحِ يحبسُ أولى السُّننْ |
فهذا الثناءُ، وإنّي امرؤٌ إليكَ بعدٍ قطعتُ القرنْ |
وَكُنْتُ امْرَأً، زَمَناً بِالعِرَاق، عفيفَ المناخِ، طويلَ التّغنّ |
وَحَوْليَ بَكْرٌ وَأشْيَاعُهَا، وَلَسْتُ خَلاة ً لمَن أوْعَدَنْ |
وَنُبّئْتُ قَيْساً، وَلَمْ أبْلُهُ كمَا زَعَمُوا خَيرَ أهْلِ اليَمنْ |
رَفيعَ الوِسَادِ، طَوِيلَ النّجَادِ ضَخمَ الدّسيعَة ِ رَحبَ العَطَنْ |
يشقّ المورَ ويجتابها، كشقّ القراريّ ثوبَ الرَّدنْ |
فَجِئْتُكَ مُرْتَادَ مَا خَبّرُوا، وَلَوْلا الذي خبّرُوا لمْ تَرَنْ |
فَلا تَحْرِمَنّي نَداكَ الجَزِيل، فإني امرؤٌ قبلكمْ لمْ أهنْ |
--- |
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنّي حُرَيْثاً، مغلغلة ً أحانَ أمِ ازدرانا |
فإنّا قَدْ أقَمْنَا، إذْ فَشِلْتُمْ، وَإنّا بِالرِّدَاعِ لِمَنْ أتَانَا |
مِنَ النَّعَمِ الّتي كَحِرَاجِ إيلٍ، تحشّ الأرضَ شيماً أوْ هجانا |
وكلَّ طوالة ٍ شنجٍ نساها، تبدُّ بدا المعارقِ والعنانا |
وَأجْرَدَ مِنْ فُحُولِ الخَيْلِ طِرْفٍ كأنّ على شواكلهِ دهانا |
وَيَحْمي الحَيَّ أرْعنُ ذُو دُرُوعٍ، منَ السُّلافِ تحسبهُ إوانا |
فلا وأبيكَ، لا نعطيكَ منها، طِوَالَ حَيَاتِنَا، إلاّ سِنَانَا |
وَإلاّ كُلَّ أسْمَرَ، وَهْوَ صَدْقٌ، كأنّ اللّيطَ أنبتَ خيزرانا |
وَإلاّ كُلَّ ذِي شُطَبٍ صَقِيلٍ، يَقُدّ، إذا عَلا، العُنُقَ الجِرَانا |
أكَبّ عَلَيْهِ مِصْقَلَتَيْهِ يَوْماً، أبو عجلانَ يشحذاه، فتانا |
فَظَلّ عَلَيْهِ يَرْشَحُ عَارِضَاهُ يَحُدّ الشّفْرَتَينِ، فَمَا ألانا |
ولا نعطي المنى قوماً علينا، كمَا لَيْسَ الأمُورُ على مُنَانَا |
ولا كشفٌ، فنسأمَ حربَ قومٍ، إذا أزَمَتْ رَحى ً لَهُمُ رَحَانَا |
يَسُوقُ لَنَا قِلابَة َ عَبْدُ عَمْرٍو ليَرْمِيَنَا بِهِمْ، فِيمَنْ رَمَانَا |
وَلَوْ نَظَرُوا الصّباحَ، إذاً لَذاقُوا بِأطْرَافِ الأسِنّة ِ، مَا قِرَانَا |
وَإنّا بِالصُّلَيْبِ وَبَطْنِ فَلجٍ، جميعاً، واضعينَ بها لظانا |
نُدَخِّنُ بِالنّهَارِ لِتُبصِرينَا، وَلا نَخْفَى عَلى أحَدٍ بَغَانَا |
فَإنْ يَحْتَفْ أبُو عِمْرانَ عَنّا فإنّا، والثواقبِ، لوْ رآنا |
لَقَالَ المُعْوِلاتُ عَلَيْهِ مِنْهُمْ: لقدْ حانتْ منيتهُ وحانا |
--- |
خالطَ القلبَ همومٌ وحزنٌ، وَادّكَارٌ، بَعْدَمَا كَانَ اطْمَأنّ |
فَهْوَ مَشْغُوفٌ بِهِنْدٍ هَائِمٌ، يرعوي حيناً، وأحياناً يحنّ |
بلعوبٍ طيبٍ أردانها، رَخْصَة ِ الأطْرَافِ، كَالرّئمِ الأغنّ |
وهيَ إنْ تقعدْ نقاً منْ عالجٍ، ثُمّ أنّشَأتُ أُفَدّي، وَأُهَنّ |
ينتهي منها الوشاحانِ إلى حبلة ٍ، وهي بمتنٍ كالرّسنْ |
خلقتْ هندٌ لقلبي فتنة ً، هَكَذا تَعْرِضُ للنَّاسِ الفِتَنْ |
لا أراها في خَلاءٍ مَرّة ً، وهي في ذاكَ حَياءً لمْ تُزَنْ |
ثمّ أرسلتُ إليها أنّني مُعْذِرٌ عُذْرِي فَرُدّيهِ بِأنْ |
وأرجّيها وأخشى ذعرها، مِثْلَ مَا يُفْعَلُ بِالقَوْدِ السَّنَنْ |
رُبّ يَوْمٍ قَدْ تَجُودِينَ لَنَا بعطايا، لمْ تكدّرها المننْ |
أنْتِ سَلْمَى هَمُّ نَفْسِي، فاذكرِي سَلْمُ، لا يُوجَدُ للنّفْسِ ثَمَنْ |
وَعَلالٍ وَظِلالٍ بَارِدٍ، وفليجِ المسكِ والشّاهسفرنْ |
وَطِلاءٍ خُسْرُوَانيٍّ، إذَا ذَاقَهُ الشّيْخُ تَغَنّى وَارْجَحَنْ |
وطنابيرَ حسانٍ صوتها، عندَ صنجٍ، كلّما مسّ أرنْ |
وإذا المسمعُ أفنى صوتهُ، عَزَفَ الصّنْجُ فَنَادى صَوْتَ وَنّ |
وإذا ما غضّ منْ صوتيهما، وَأطَاعَ اللّحْنُ غَنّانَا مُغَنّ |
وإذا الدّنّث شربنا صفوهُ، أمَرُوا عَمْراً، فَنَاجَوْهُ بِدَنّ |
بمتاليفَ أهانوا مالهمْ، لِغِنَاءٍ، وَلِلِعْبٍ، وَأذَنْ |
فترى إبريقهمْ مسترعفاً، بشمولٍ صفقتْ منْ ماءِ شنْ |
غُدْوَة ً حَتّى يَمِيلُوا أُصُلاً، مِثْلَ مَا مِيلَ بِأصْحابِ الوَسَنْ |
ثُمّ رَاحُوا مَغْرِبَ الشّمْسِ إلى قطفِ المشيِ، قليلاتِ الحزنْ |
عَدِّ هَذا في قَرِيضٍ غَيْرِهِ، واذكرنْ في الشعرِ دهقانَ اليمنْ |
بأبي الأشعثِ قيسٍ،إنّهُ يشتري الحمدَ بمنفوسِ الثّمنْ |
جئتهُ يوماً، فأدنى مجلسي، وَحَبَاني بِلَجُوجٍ في السُّنَنْ |
وثمانينَ عشارٌ، كلُّها آرِكَاتٌ في بَرِيمٍ وَحَضَنْ |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.