Text stringlengths 0 194 |
|---|
رَوَايَا فِراخٍ بالفَلاَة ِ تَوَائمٍ تَحَطَّمَ عنها البَيْضُ حُمْرِ الحَوَاصِلِ |
تَوَائِمَ أَشْباهٍ بغيرِ عَلاَمة ٍ وضعنَ بمجهولٍ من الأرضِ خاملِ |
وخرقٍ يخاف الرَّكبُ أن يدلجوا بهِ يَعَضُّونَ من أهْوالِه بالأنَامِل |
مخوفٍ به الجنان ، تعوي ذئابه قطعتُ بفتلاءِ الذِّراعين بازلِ |
صَمُوتِ السُّرَى خَرْساءَ فيها تَلَفُّتُ لنبأة ِ حقٍّ أو لتشبيهِ باطلِ |
تظل نسوغُ الرّحلِ بعد كلالها لهنّ أطيطٌ بين جوْز وكاهلِ |
رفيعِ المحالِ والضلوعِ نمتْ بهِ قوائمُ عُوجٌ ناشِزاتُ الخَصَائلِ |
تُجَاوِبُ أَصْدَاءً وحِيناً يَرُوعُها تضورُ كسّابٍ على الرَّكبِ عائلِ |
عُذَافِرَة ٍ تَختَالُ بالرَّحْلِ حُرَّة ٍ تباري قلاصا كالنعام الجوافلِ |
بوَقْعٍ دِرَاكٍ غيرِ ما مُتَكَلَّفٍ إذا هبَطَتْ وَعْثاً ولا مُتَخَاذِلِ |
كأن جريري ينتحي فيه مسحلٌ من القمرِ بين الأنعمينِ فعاقل |
يغرد في الأرض الفلاة بعانة ٍ خِمَاصِ البُطُونِ كالصِّعَادِ الذَّوابِلِ |
ونازِحة ٍ بالقَيْظِ عنها جِحَاشُها وقد قَلَصتْ أَطْباؤها كالمَكَاحِلِ |
وظَلَّ سَرَاة َ اليَوْمِ يُبْرِمُ أمرَه برَابِيَة ِ البَحَّاءِ ذاتِ الأَعَابِلِ |
وهمَّ بوردٍ بالرسيسِ فصدَّه رجالٌ قعودٌ في الدُّجى بالمعابلِ |
إذا وردت ماءً بليلٍ تعرَّضتْ مخافة رامِ أو مخافة َ حابلِ |
كأن مدهدى حنظلٍ حيثُ سوَّفتْ بأعطانها من لسِّها بالجحافلِ |
--- |
بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ |
وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ |
هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ |
تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَت كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ |
شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍ صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ |
تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُ مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ |
يا وَيحَها خُلَّةً لَو أَنَّها صَدَقَت ما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ |
لَكِنَّها خُلَّةٌ قَد سيطَ مِن دَمِها فَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ |
فَما تَدومُ عَلى حالٍ تَكونُ بِها كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ |
وَما تَمَسَّكُ بِالوَصلِ الَّذي زَعَمَت إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ |
كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاً وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ |
أَرجو وَآمُلُ أَن يَعجَلنَ في أَبَدٍ وَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ |
فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَت إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ |
أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُها إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ |
وَلَن يُبَلِّغها إِلّا عُذافِرَةٌ فيها عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ |
مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى إِذا عَرِقَت عُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ |
تَرمي الغُيوبَ بِعَينَي مُفرَدٍ لَهَقٍ إِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ |
ضَخمٌ مُقَلَّدُها فَعَمٌ مُقَيَّدُها في خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ |
حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍ وَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ |
يَمشي القُرادُ عَلَيها ثُمَّ يُزلِقُهُ مِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ |
عَيرانَةٌ قُذِفَت في اللَحمِ عَن عُرُضٍ مِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ |
كَأَنَّ ما فاتَ عَينَيها وَمَذبَحَها مِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ |
تَمُرُّ مِثلَ عَسيبِ النَخلِ ذا خُصَلٍ في غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ |
قَنواءُ في حُرَّتَيها لِلبَصيرِ بِها عِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ |
تَخدي عَلى يَسَراتٍ وَهيَ لاحِقَةٌ ذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ |
سُمرُ العُجاياتِ يَترُكنَ الحَصى زِيَماً لَم يَقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكُمِ تَنعيلُ |
يَوماً يَظَلُّ بِهِ الحَرباءُ مُصطَخِماً كَأَنَّ ضاحِيَهُ بِالنارِ مَملولُ |
كَأَنَّ أَوبَ ذِراعَيها وَقَد عَرِقَت وَقَد تَلَفَّعَ بِالقورِ العَساقيلُ |
وَقالَ لِلقَومِ حاديهِم وَقَد جَعَلَت وُرقُ الجَنادِبِ يَركُضنَ الحَصى قيلوا |
شَدَّ النهارُ ذِراعاً عَيطلٍ نَصَفٍ قامَت فَجاوَبَها نُكدٌ مَثاكيلُ |
نَوّاحَةٌ رَخوَةُ الضَبعَين لَيسَ لَها لَمّا نَعى بِكرَها الناعونَ مَعقولُ |
تَفِري اللِبانَ بِكَفَّيها وَمِدرَعِها مُشَقَّقٌ عَن تَراقيها رَعابيلُ |
يَسعى الوُشاةُ بِجَنبَيها وَقَولُهُم إِنَّكَ يَا بنَ أَبي سُلمى لَمَقتولُ |
وَقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ لا أُلفِيَنَّكَ إِنّي عَنكَ مَشغولُ |
فَقُلتُ خَلّوا سبيلي لا أَبا لَكُمُ فَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَحمَنُ مَفعولُ |
كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ |
أُنبِئتُ أَنَّ رَسولَ اللَهِ أَوعَدَني وَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ |
مَهلاً هَداكَ الَّذي أَعطاكَ نافِلَةَ القُرآنِ فيها مَواعيظٌ وَتَفصيلُ |
لا تَأَخُذَنّي بِأَقوالِ الوُشاةِ وَلَم أُذِنب وَلَو كَثُرَت عَنّي الأَقاويلُ |
لَقَد أَقومُ مَقاماً لَو يَقومُ بِهِ أَرى وَأَسمَعُ ما لَو يَسمَعُ الفيلُ |
لَظَلَّ يُرعَدُ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ مِنَ الرَسولِ بِإِذنِ اللَهِ تَنويلُ |
مازِلتُ أَقتَطِعُ البَيداءَ مُدَّرِعاً جُنحَ الظَلامِ وَثَوبُ اللَيلِ مَسبولُ |
حَتّى وَضَعتُ يَميني لا أُنازِعُهُ في كَفِّ ذي نَقِماتٍ قيلُهُ القيلُ |
لَذاكَ أَهَيبُ عِندي إِذ أُكَلِّمُهُ وَقيلَ إِنَّكَ مَسبورٌ وَمَسؤولُ |
مِن ضَيغَمٍ مِن ضِراءَ الأُسدِ مُخدِرَةً بِبَطنِ عَثَّرَ غيلٌ دونَهُ غيلُ |
يَغدو فَيَلحَمُ ضِرغامَين عَيشُهُما لَحمٌ مِنَ القَومِ مَعفورٌ خَراذيلُ |
إذا يُساوِرُ قِرناً لا يَحِلُّ لَهُ أَن يَترُكَ القِرنَ إِلّا وَهُوَ مَفلولُ |
مِنهُ تَظَلُّ حَميرُ الوَحشِ ضامِرَةً وَلا تُمَشّي بِواديهِ الأَراجيلُ |
وَلا يَزالُ بِواديِهِ أخَو ثِقَةٍ مُطَرَّحُ البَزِّ وَالدَرسانِ مَأكولُ |
إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ بِهِ مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ |
في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائِلُهُم بِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسَلَموا زولوا |
زَالوا فَمازالَ أَنكاسٌ وَلا كُشُفٌ عِندَ اللِقاءِ وَلا ميلٌ مَعازيلُ |
شُمُّ العَرانينِ أَبطالٌ لَبوسُهُمُ مِن نَسجِ داوُدَ في الهَيجا سَرابيلُ |
بيضٌ سَوابِغُ قَد شُكَّت لَها حَلَقٌ كَأَنَّها حَلَقُ القَفعاءِ مَجدولُ |
يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُم ضَربٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ |
لا يَفرَحونَ إِذا نالَت رِماحُهُمُ قَوماً وَلَيسوا مَجازيعاً إِذا نيلوا |
لا يَقَعُ الطَعنُ إِلّا في نُحورِهِمُ ما إِن لَهُم عَن حِياضِ المَوتِ تَهليلُ |
--- |
أَلاَ بَكَرتْ عِرْسِي تَلُوم وتَعْذُلُ وغيرُ الذي قالتْ أعفُّ وأجملُ |
ولما رأتْ رأسي تبدَّلَ لونهُ بياضاً عن اللونِ الذي كان أوّلُ |
أَرَنَّتْ من الشَّيْبِ العَجِيبِ الذي رأتْ وهل أَنتِ منِّي وَيْبَ غَيْرِك أَمْثَلُ |
وقد أشهدُ الكأسَ الروّية َ لاهياً أعلُّ قبيلَ الصبحِ منها وأُنهلُ |
ينازعنيها ليّنٌ غيرُ فاحشٍ مُبَادِرُ غاياتِ التِّجارِ معذِّلُ |
إذا غلَبتْه الكأسُ لا متعبَّسُ حصورٌ ولا من دونها يتبسَّلُ |
وليس خَلِيلي بالمَلُولِ ولا الَّذِي يلومُ على البخل البخيلَ ويبخلُ |
لنا حاجة في صرحة ِ الحيِّ بعدما بَدَا لهمُ أن يَظْعَنوا فتَحَمَّلوا |
نشاوى نديمِ الكأسِ منا مرنَّحٌ وعِيسٌ مُنَاخاتٌ عليهنّ أَرْحُلُ |
وحَجْلٌ سَلِيمٌ قَدْ كشَفْنا جِلاَلَه وآخر في أنضاءِ مسحٍ مسربلُ |
وصرماءَ مذكارٍ كأنّ دويَّها بيعدَ جنانِ اليل مما يخيلَ |
حديثُ أناسيٍّ فلما سمعتهُ إذا ليسَ فيه ما أَبِينُ فأَعْقِلُ |
قطَعْتُ يُمَاشِينِي بها متضائلٌ من الطُّلْسِ أحياناً يَخُبُّ ويَعْسِلُ |
يحبّ دُنوَّ الإنس منه وما بهِ إلى أحد يوماً من الإنس منزلُ |
تقرَّبَ حتى قلتُ لم يدنُ هكذا من الإنس إلا جاهلٌ أو مضلَّلُ |
إذا ما عَوَى مُسْتقبِلَ الرِّيحِ جَاوبَتْ مَسَامِعُه فَاهُ على الزَّادِ مُعْوِلُ |
كسوبٌ إلى أن شبّ من كسبِ واحدٍ محالفه الإقتارُ لا يتمَّولُ |
كأنَّ دخانَ الرَّمثِ خالطَ لونهُ يُغلُّ به من باطنٍ ويجللُ |
بصيرٌ بأدغال الضَّراءِ إذا خدى يَعِيلُ ويَخْفَى بالجَهَاد ويَمْثُلُ |
تَرَاه سَمِيناً ما شَتَا وكأنه حميٌّ إذا ما صافَ أو هو أهزلُ |
كان نساهُ شرعة ٌ وكأنّه إذا ما تَمَطَّى وجْهَة َ الرِّيحِ محْمَلُ |
وحَمْشٌ بَصِيرٌ المُقْلَتيْن كأنّهُ إذا ما مشَى مُسْتكرِهَ الرِّيحِ أقْزَلُ |
يكاد يَرَى مالا تَرَى عينُ واحدٍ يُثيرُ له ما غَيَّبَ التُّرْبُ مِعْوَلُ |
إذا حضراني قلتُ لو تعلمانِه ألم تعلما أني من الزاد مرملُ |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.