Text stringlengths 0 194 |
|---|
يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيلِ قَومي فَكُلُّهُمُ يَعذِلُ |
وَأَهلُ الَّذي باعَ يَلحَونَهُ كَما عُذِلَ البائِعُ الأَولُ |
هِيَ الظِلُّ في الحَرِّ حَقُّ الظَليلِ وَالمَنظَرُ الأَحسَنُ الأَجمَلُ |
تَعَشّى أَسافِلُها بِالجَبوبِ وَتَأتي حَلوبَتَها مِن عَلُ |
وَتُصبِحُ حَيثُ يَبيتُ الرِعاءُ وَإِن ضَيَّعوها وَإِن أَهمَلوا |
وَلا يُصبِحونَ يُبَغّونَها خِلالَ المَلا كُلُّهُمُ يَسأَلُ |
فَعَمٌّ لِعَمِّكُمُ نافِعٌ وَطِفلٌ لِطِفلِكُمُ يُؤمَلُ |
--- |
وَالصَمتُ خَيرٌ لِلفَتى ما لَم يَكُن رَعِيٌّ يَشينُهُ |
وَالقَولُ ذو خَطلٍ إِذا ما لَم يَكُن لُبٌّ يُعينُهُ |
--- |
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو أَمسَت قَريباً مِمَّن يُطالِبُها |
ما أَحسَنَ الجيدِ مِن مَليكَةٍ وَاللَبّاتِ إِذ زانَها تَرائِبُها |
يا لَيتَني لَيلَةً إِذا هَجعَ النّا سُ وَنامَ الكِلابَ صاحِبُها |
في لَيلَةٍ لا يُرى بِها أَحَدٌ يَسعى عَلَينا إِلاّ كَواكِبُها |
لِتَبكِني قَينَةٌ وَمَزهَرُها وَلتَبكِني قَهوَةٌ وَشارِبُها |
وَلتَبكِني ناقَةٌ إِذا رَحَلَت وَغابَ في سَردَحٍ مَناكِبُها |
وَلتَبكِني عُصبَةٌ إِذا إِجتَمَعَت لَم يَعلَمِ الناسُ ما عَواقِبُها |
فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ ال خَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها |
--- |
بَنَيتُ بَعدَ مُستَظِلٍّ ضاحِيا |
بَنَيتُهُ بِعُصبَةٍ مِن مالِيا |
لِلسِترِ مِمّا يَتبَعُ القَواضِيا |
أَخشى رَكيباً أَو رَجيلاً عاديا |
--- |
وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا وَلَئيمٍ ذي نَخوَةٍ قَد أَهَنّا |
ثُمَّ لَم يَرجِعِ الكَلامُ إِلَينا لَو تَرى في الكَلامِ أِن قَد أَذِنّا |
--- |
إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ |
وَالمُستَظِلُّ قَبلَهُ بِأَزمانِ |
الشاعر: الخرنق بنت بدر بن هفان بن مالك البكرية العدنانية |
توفيت نحو 50 ق.هـ-574 م |
عدد القصائد: 13 قصيدة |
--- |
عَدَدْنالهُ خَمْسا وعشرين حجَّة ً فلما توفاها استوى سيداً ضخما |
فُجِعْنا به لما رجونا إيابهُ على خيرِ حالٍ لا وليداً ولا قحما |
--- |
إنَّ بني الحصنِ استحلتْ دماءهمْ بنو أسدٍ حاربها ثمَّ والبهْ |
همُ جدعوا الأنفَ الأشمَّ فأوعبوا وجبوا السنام فالتحوه وغاربه |
--- |
أعاذلتي على رزءٍ أفيقي فقد أشرفتني بِالعَذلِ ريقي |
ألا أقسْمتُ آسى بعد بِشرٍ على حيًّ يموتُ ولا صديقِ |
و يعدَ الخيرِ علقمة َ بنِ بشرٍ إذا نزتِ النفوسُ إلى الحلوقِ |
وبَعْدَ بني ضُبيعة حَوْلَ بِشرٍ كما مَالَ الجذوعُ من الحريقِ |
مَنَتْ لهمُ بوالبة المنايا بجنبِ قلابَ للحينِ المسوقِ |
فكمْ بقلابَ من أوصالِ خرقٍ أخي ثقة ٍ وجُمْجُمة ٍ فَلِيقِ |
ندامى للملوكِ إذا لقوهمْ حُبُوا وسقوا بِكأسِهمُ الرحيق |
همُ جدعوا الأنوفَ وأوعبوها فما ينساغُ لي من بعدُ ريقي |
و بيضٍ قد قعدنَ وكلُّ كحلٍ بأعينهنَّ أصبحَ لا يليقُ |
أضاع بضوعَهن مُصابُ بشرٍ و طعنة ُ فاتكٍ ، فمتى تفيقُ ؟ |
--- |
لايبعدنْ قوْمي الذين هُمُ سمُّ العداة ِ وآفة ُ الجزرِ |
النازلون بكُلّ مُعْتركٍ و الطيبونَ معاقدَ الأزرِ |
الضّارِبون بحَوْمة ٍ نُزِلَتْ والطَّاعِنُونَ بأذْرُعٍ شُعرِ |
والخالطونَ نَحيتُهُمْ بِنُضَارِهِم و ذوي الغنى منهمْ بذي الفقرِ |
إنْ يشْرَبُوا يَهَبُوا وإن يَذَرُوا يَتَواعَظُوا عَنْ مَنْطِقِ الهُجْرِ |
قومٌ إذا ركبوا سمعتَ لهمْ لَغَطاً من التَّأْيِيْهِ والزّجر |
من غيْرِ ما فُحْشٍ يَكُونُ بِهم في منتجِ المهراتِ والمهرِ |
لاقَوْا غَدَاة قُلابَ حتفهمُ سَوْقَ العَتِيرِ يُساق لِلعَتر |
هذا ثنائي ما بقيتُ لهمْ فإذا هلكتُ أجنني قبري |
--- |
ألا لاتْفَخرَنْ أسَدُ عَلَيْنَا بِيَوم كان حِينَا في الكِتَابِ |
فقدْ قطعتْ رؤوسٌ من قعينٍ وَقَدْ نَقَعَتُ صُدُورُ مِن شَرَابِ |
وأرْدَيْنَا ابنَ حَسْحاسٍ فأَضْحى تجولُ بشلوهِ نجسُ الذئابِ |
--- |
سَمِعَتْ بنُو أسَدَ الصيَاح فَزَادَهَا عِنْدَ اللِّقَاءِ مع النِّفارِ نِفارا |
و رأتْ فوارسَ من صليبة ِ وائلٍ صُبُراً إذا نَقْعُ السَّنَابكِ ثَارَا |
بيضا يُحَزِّزْنَ العِظام كأنما يُوقِدْنَ في حَلق الَمَغاِفِر نارا |
--- |
ألا ذَهَبَ الحَلاَّلُ في القَفَرَاتِ و من يملأُ الجفناتِ في الجحراتِ |
و من يرجعُ الرمحَ الأصمَّ كعوبهُ عليهِ دماءُ القومِ كالشقراتِ |
--- |
يارُبَّ غَيْث قَدْ قَرَى عَازِبٍ أجَشَّ أحْوَى في جُمَادَى مَطِير |
قادَ به أجردُ ذو ميعة ٍ عبلاً شواهُ غيرُ كابٍ عثورْ |
فألبسَ الوحشَ بحافاتهِ و التقطَ البيضَ بجنبِ السديرِ |
ذاك وقِدما يُعجل البازِل الــكوماءَ بالموتِ كشبهِ الحصيرْ |
يَبْغِي عَلَيْها الْقَوْمَ إذ أرْمَلُوا و ساءَ ظنُّ الألمعيَّ القرورْ |
آب وقَدْ غَنَّم أصْحَابَهُ يلوي على أصحابهِ بالبشيرْ |
--- |
لَقَدْ عَلِمَتْ جَديلَة ُ أن بِشْرا غَدَاة َ مُربِّحٍ مُرُّ التقَاضي |
غداة َ أتاهمُ بالخيلِ شعثاً يَدُّق نُسُورَهاحدّ القِضَاضِ |
عليها كلُّ أصيدَ تغلبيًّ كريمِ مركبِ الحدينِ ماضِ |
بأيديهمْ صوارمُ مرهفاتٌ جلاها القينُ ، خالصة ُ البياضِ |
و كلُّ مثقفٍ بالكفَّ لدنٍ وسابغة ٍ مِن الحلَقَ المُفَاض |
فغادرَ معقلاً وأخاهُ حصناً عفيرَ الوجهِ ليس بذي انتهاضِ |
--- |
ألا من مبلغٌ عمرة بنَ هندٍ وقد لا تَعْدَمُ الحَسْنَاءُ ذاما |
كما أخْرَجْتَنَا مِنْ أرْضِ صِدْقٍ تَرى فِيها لمُغَتبِط مُقاما |
كَمَا قالتْ فتاة ُ الحيّ لَمَّا أحسَّ جنانها جيشاً لهاما |
لوالِدها وأرْأتْه بِلَيْل قَطًا ولَقَلّ ما تَسْرِي ظَلاَمًا |
ألَسْتَ تَرى القَطا مُتَوتراتٍ وَلَوْ تُرِكَ القطا لغَفَا وَناما |
--- |
ألاَ هَلَكَ المُلوكُ وعَبْدُ عَمْرو و خليتِ العراقُ لمن بغاها |
فَكَمْ مِنْ والدٍ لَكَ يابنَ بِشْرٍ تَأَزَّرَ بالمكَارِم وارْتَدَاهَا |
بَنى َ لَكَ مَرْثَد وأُبوك بِشْرٌ عَلى الشم البَواذِخِ مِنْ ذُراهَا |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.