Text stringlengths 0 194 |
|---|
وأوقَدْنَ ناراً للرِّعاءِ بأَذْرُعٍ سَيَالاً وشِيحاً غيْرَ ذَاتِ دُخَانِ |
فَصَبَّحْنَ مِنْ مَاءِ الوَحِيدَيْنِ نُقْرَة ً بميزانِ رَعْمٍ إذْ بَدا ضَدَوانِ |
وأَصْبَحْن لمْ يَتْرُكْنَ مِنْ ليْلَة ِ السُّرَى لذي الشَّوقِ إلاَّ عُقبة َ الدَّبَرانِ |
وعَرَّسْنَ والشِّعْرَى تَغُورُ كَأَنَّهَا شِهَابُ غَضاً يُرْمَى بِهِ الرَّجَوانِ |
أَتَاهُنَّ لبَّانٌ بِبَيْضِ نَعَامَة ٍ حَواهَا بِذِي اللِّصْبَيْنِ فَوْقَ جَنَانِ |
فَهَلْ يُبْلِغَنِّي أَهْلَ دَهْمَاءَ حُرَّة ٌ وأعيشُ نَضَّاحُ القَفا مَرَجانِ |
شلَقَدْ طَالَ عن دَهْمَاءَ لَدَّي وعِذْرَتِي وكِتْمَانُهَا أَكني بِأُمِّ فُلاَنِ |
جعلْتُ لجُهَّالِ الرجالِ مَخاضَة ً ولو شِئْتُ قد بَيَّنْتُهَا بِلِسَانيِ |
فَقُلْ لِلْحِمَاسِ يَتْرُكِ الفَخْرَ إِنَّمَا بنى اللؤمُ بيتاً فوقَ كلِّ يَمانِ |
أَقَرَّتْ به نَجْرَانُ ثُمَّ حَبَوْنَنٌ فَتَثْلِيثُ فَالأَرْسَانُ فَالقَرَظَانِ |
تَمنَّيْتَ أن تَلقَى فَوارِسَ عَامِرٍ بِصحراءَ بَيْنَ السُّودِ والحَدَثَانِ |
أَيَا لَهْفَتيِ أَلاَّ تَكُونَ شَهِدْتَهُمْ فتُسْقى بكأْسَيْ ذِلَّة ٍ وهَوانِ |
ولو كنتَ جِرْمَ الخُنفُساءِ شَهِدْتَهُمْ جُعِلْتَ قَناة ً غيرَ ذَاتِ سِنَانِ |
ولوْ شَهِدَتْ أُمُّ النَّجَاشيِّ ضَربنَا بِصِفِّينَ فَدَّتْنَا بِكُلِّ يَمَانيِ |
وجاءَتْ بهِ حَيَّاكة ٌ عَرَكِيٌ تَنَازَعَهَا في طُهْرِهَا رَجُلاَنِ |
ونحنُ منعْنا البحرَ أنْ يشربوا بهِ وقَدْ كانَ مِنْكُمْ مَاؤُهُ بِمَكَانِ |
--- |
ذَعَرتُ بجَوْسِ نَهْبَلَة ٍ قَذَافٍ مِنَ العِيديِّ باقية ِ القَتَالِ |
--- |
طَافَ الخَيَالُ بِنَا رَكْباً يَمانينَا ودونَ ليلى عَوَادٍ لوْ تُعَدِّينا |
منهُنَّ مَعروفُ آياتِ الكتابِ ، وقدْ تعتادُ تكذِبُ ليلى ما تُمَنِّينا |
لمْ تَسْرِ ليلى ، ولمْ تطرُقْ بحاجتِها مِنْ أَهْلِ رِيْمَانَ إِلاَّ حَاجَة ً فِينَا |
مِنْ سَرْوِ حِمْيَرَ أَبْوَالُ البِغَالِ بِهِ أنَّى تَسَدَّيْتِ وَهْناً ذلك البِينا |
أَمْسَتْ بِأَذْرُعِ أَكْبَادٍ فَحُمَّ لَهَا رَكْبٌ بلِينة َ ، أوْ رَكبٌ بِساوِينا |
يَا دَارَ لَيْلَى خِلاَءً لاَ أُكَلِّفُهَا إِلاَّ المَرَانَة َ حَتَّى تَعْرِفَ الدِّيْنَا |
تُهْدِي زَنَانِيرُ أَرْوَاحَ المصِيفِ لَهَا ومِن ثنايا فُروجِ الكَوْرِ تهْدينا |
هَيْفٌ هَدُوجُ الضُّحَى سَهْوٌ منَاكِبُهَا يَكْسُونَهَا بِالعَشِيَّاتِ العَثَانِينَا |
يَكْسُونَهَا مَنْزِلاً لاَحَتْ مَعَارِفُهُ سُفْعاً ، أطالَ بهِنَّ الحَيُّ تَدْمِينا |
عَرَّجْتُ فِيهَا أُحَيِّيهَا وأَسْأَلُهَا فَكِدْنَ يُبْكِينَني شَوْقاً ويَبْكِينَا |
فقلتُ للقومِ: سِيروا لا أَبا لكمُ أرى منازلَ ليلى لا تُحيِّينا |
وطاسِمٍ دَعْسُ آثارِ المَطيِّ بهِ ، نَائِي المَخَارِمِ عِرْنِيناً فَعِرْنِينَا |
قدْ غيَّرتْهُ رياحٌ ، واخترَقْنَ بهِ مِنْ كُلِّ مَأْتَى سَبِيلِ الرِّيحِ يَأْتِينَا |
يَصْبَحْنَ دَعْسَ مَراسيلِ المَطِيِّ بهِ حتى يُغيِّرْنَ منهُ أوْ يُسَوِّينا |
في ظَهرِ مَرْتٍ عَساقيلُ السرابِ بهِ كأنَّ وَغْرَ قَطاهُ وَغْرُ حادِينا |
كأنَّ أصواتَ أبْكارِ الحَمَامِ بهِ مِنْ كُلِّ مَحْنِيَّة ٍ مِنْهُ يُغَنِّينَا |
أَصْوَاتُ نِسْوَانِ أَنْبَاطٍ بِمَصْنَعَة ٍ بَجَّدْنَ للنَّوْحِ واجْتَبْنَ التَّبانينا |
في مُشْرِفٍ لِيطَ لَيَّاقُ البلاطِ بهِ كانتْ لِسَاسَتِهِ تُهْدى قَرابينا |
صَوْتُ النَّوَاقِيس فِيهِ،مَا تُفَرِّطُهُ أَيْدِي الجَلاَذِي،وجُونٌ مَا يُغَفِّينَا |
كَأَنَّ أَصْوَاتَهَا مِنْ حَيْثُ تَسْمَعُهَا صَوْتُ المَحَابِضِ يَخْلِجْنَ المَحَارِينَا |
واطَأْتُهُ بالسُّرى حتى تركْتُ بهِ ليلَ التمامِ تُرى أَسْدافَهُ جُونا |
حتى اسْتَبَنْتُ الهدى ، والبِيدُ هاجمة ٌ يَخْشَعْنَ في الآلِ غُلْفاً أَوْ يُصَلِّينَا |
واسْتَحْمَلَ الشَّوْقَ مِنِّي عِرْمِسٌ سُرُحٌ تَخَالُ بَاغِزَهَا بِاللَّيْلِ مَجْنُونَا |
ترمي الفِجاجَ بحَيْدارِ الحصى قُمَزاً في مِشية ٍ سُرُحٍ خَلْطٍ أَفانينا |
ترمي بهِ ، وَهْيَ كالحَرْداءِ خائفة ٌ ، قَذْفَ البَنانِ الحَصى بينَ المُخاسِينا |
كانتْ تُدَوِّمُ إِرْقالاً فتجْمَعُهُ إلى مَناكِبَ يدفَعْنَ المَذاعِينا |
وعاتِقٍ شَوْحَطٍ صُمٍّ مَقاطِعُها مكسُوَّة ٍ مِن خِيارِ الوَشْيِ تَلْوِينا |
عارَضْتُها بعَنُودٍ غير مُعْتَلَثٍ تَرِنُّ مِنْهُ مُتُونٌ حِينَ يَجْرِينَا |
حَسَرْتُ عَنْ كَفِّيَ السِّرْبَالَ آخُذُهُ فَرداً يُجَرُّ على أيدي المُفَدِّينا |
ثمَّ انصرفْتُ بهِ جَذْلانَ مُبتهِجاً كأنَّهُ وَقْفُ عاجٍ باتَ مَكْنونا |
ومأْتَمٍ كالدُّمى حُورٍ مَدامِعُها لَمْ تَبْأَسِ العَيْشَ أَبْكاراً ولاَ عُونَا |
شُمٌّ مُخَضَّرَة ٍ ، صِينَتْ مُنَعَّمة ً مِن كلِّ داءٍ بإذْنِ اللهِ يَشْفينا |
كَأَنَّ أَعْيُنَ غِزْلاَنٍ،إِذَا اكْتَحَلتْ بالإثْمِدِ الجَوْنِ ، قد قرضْنَها حِينا |
كَأَنَّهُنَّ الظِّبَاءُ الأُدْمُ أَسْكَنَهَا ضالٌ بغُرَّة َ ، أوْ ضالٌ بدارِينا |
يَمشِينَ هَيْلَ النَّقا مالَتْ جوانبُهُ يَنهالُ حِيناً ، ويَنهاهُ الثَّرى حِينا |
مِن رمْلِ عِرْنانَ أوْ مِنْ رَملِ أَسْنُمَة ٍ جَعْدِ الثَّرَى بَاتَ في الأَمطارِ مَدْجُونا |
يَهْزُزْنَ للمَشيِ أوصالاً مُنعَّمة ً هَزَّ الجَنُوبِ ضُحى ً عِيدانَ يَبْرِينا |
أوْ كاهتِزازِ رُدَيْنِيٍّ تَداوَلَهُ أَيدِي التِّجَارِ فَزَادُوا مَتْنَهُ لِينَا |
بِيضٌ يُجَرِّدْنَ مِن ألْحاظِهِنَّ لنا بِيضاً،ويُغْمِدْنَ ما جَرَّدْنَهُ فِينَا |
إِذَا نَطَقْنَ رَأيتَ الدرَّ مُنْتَثِراً وإِنْ صَمَتْنَ رَأَيْتَ الدُّرَّ مَكْنُونَا |
نازعْتُ أَلْبابَها لُبِّي بمُخْتَزَنٍ من الأَحَادِيثِ حتَّى ازْدَدْنَ لي لِينَا |
في لَيْلة ٍ من ليَالي الدَّهْرِ صَالِحَة ٍ لو كانَ بعد انْصِرَافِ الدَّهْرِ مَأْمُونَا |
أبلِغْ خَديجاً ، فإنِّي قدْ سمعْتُ لهُ بَعْضَ المَقَالَة ِ يُهْدِيهَا فتَأْتِينَا |
مَالَكَ تَجْرِي إِلَيْنَا غيرَ ذِي رَسَنٍ وقدْ تكونُ إذا نُجْرِيكَ تُعْنِينا |
وقدْ بَرَيْتَ قِداحاً أنتَ مُرسِلُها ، ونحنُ رَامُوكَ،فَانْظُرْ كيفَ تَرمِيَنا |
فَاقْصِدْ بِذرعِكَ،واعْلَمْ لو تُجَامِعُنَا أنَّا بنو الحربِ نسقيها وتَسقينا |
سَمُّ الصَّبَاحِ بِخِرصَانٍ مُقَوَّمَة ٍ والمَشْرَفيَّة ُ نَهْدِيهَا بِأَيْدِينَا |
إنَّ مَشائيمُ إنْ أَرَّشْتَ جاهِلَنا يومَ الطِّعَانِ،وتَلْقَاهَا مَيَامِينَا |
وعَاقِدِ التَّاجِ ،أوسَامٍ له شَرَفٌ مِن سُوقة ِ الناسِ ، نالَتْهُ عَوالِينا |
فَاسْتَبْهَلَ الحَرْبَ من حَرَّانَ مُطَّرِدٍ حتَّى يَظَلَّ على الكفَّيْنِ مَرْهُونَا |
وإنَّ فِينَا صَبُوحاً إن أَرِبْتَ به جَمْعاً بَهِيَّاً ولآفاً ثَمانينا |
ومُقْرَبَاتٍ عَنَاجِيجاً مُطَهَّمَة ً مِنْ آلِ أعوجَ مَلْحوفاً ومَلْبونا |
إذا تَجاوَبْنَ صَعَّدْنَ الصَّهيل إلى صُلْبِ الشؤونِ ، ولم تصهلْ بَراذِينا |
ورَجْلَة ً يَضْرِبُونَ البَيْضَ عن عُرُضٍ ضَرْباً تَوَاصى َ به الأَبْطَالُ سِجِّينَا |
فلا تَكُونَنَّ كَالنَّازِي بِبِطْنِتهِ بَيْنَ القَرِينَيْنِ حتَّى ظَلَّ مَقْرُونَا |
--- |
كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ إلى الخَرْمَاءِ أولادُ السِّمالِ |
--- |
أَأَخطلُ لِمْ ذكرْتَ نساءَ قَيسٍ فما رُوِّعْنَ مِنكَ ولا سُبِينا |
ذَواتِ البَأْوِ مِن ذُبيانَ عنكمْ قضى القاضي لها أنْ لا تَهُونا |
ونِسْوَة ُ عَامِرٍ وبَنيِ سُلَيْمٍ وأعْصُرَ ما سُلِينَ ولاَ خَزينَا |
حَمَى أَبْضَاعَهَا الشُمُ الغَيَارَى رَدَوا من دُونِهَا بِالدَّارِعِينَا |
بِكُلِّ أَشقَّ مَقْصُوصِ الذُّنَابَى بشَكِّيَّاتِ فارسَ قدْ شُجِينا |
صَبَحْنَا تَغْلِبَ اللُّؤْمِ السَّرَايَا تمَطَّى بالكُماة ِ وتَنْطَوينا |
صَبَحْنَاهُمْ مُسَوَّمَة ً رِعَالاً سُقِينَ بماءِ حربٍ وافْتُلِينا |
نُقَدِّمُها ، إذا نكَصَتْ ، عليهمْ ونَحْذُوها السريحَ إذا وَجِينا |
ونحنُ القائدونَ بوارِداتٍ ضَبابَ المَوْتِ حَتى يَنْجَلِينَا |
كأنَّ الخيلَ قد صبَّحْنَ كَلْباً يَرَيْنَ وراءَهمْ ما يبتَغينا |
سَخِطْنَ،فَلاَ يَرَيْنَهمُ بَوَاءً، ولا يَنْزِعْنَ حتى يغْتَدينا |
ولوْ كَحِلَتْ حواجبُ خيلِ قيسٍ بِكَلبٍ بَعْدَ تَغْلِبَ ما قذِينَا |
فَمَا تَسْلَمْ لَكُمْ أَفْرَاسُ قيْسٍ فلاَ تَرجُوا البَنَاتِ ولاَ البَنِينَا |
أَثَرْنَ عَجاجة ً في دَيرِ لُبَّى وفي الحَضْرَيْنِ شَيَّبْنَ القُرُونَا |
إذا وَطِئَتْ سَنابِكُهُنَّ عبداً زُهَيرِيّاً سَمِعْتَ لَهُ أَنِينَا |
لَقَدْ لاَقَتْ رَحَى كلْب صَبَاحاً رَحَى لُقْمَانَ تَلْتَهِمُ الطَّحِينَا |
شرِبْنا مِن دماءِ بني حَبيبٍ ولولا البَأْوِ عنهمْ قدْ رَوِينا |
بَقَرْنَا مِنْهُمُ أَلفيْ بَعِيرِ فَلَمْ نَتْرُكْ لِحَامِلَة ٍ جَنِينَا |
--- |
كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة ٌ تَجَرَّمَ عنها بالقَفيرِ رِئالُها |
وتَهوي إِذَا العِيسُ العتاقُ تفَاضَلَتْ هُوِيَّ قدُومِ القينْ حالَ فِعَالُهَا |
--- |
قدْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ وبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذيِ يَقَنِ |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.