Text stringlengths 0 194 |
|---|
إِذَا مَأْقِيَاهُ أَصْفَقَا الطْرفَ صَفْقَة ً كَصَفْقِ الصَّنَاعِ بِالطِّبَابِ تُقَابِلهْ |
حَسِبْتُ التِقاءَ مأْقِيَيْهِ بطَرفِهِ سُقُوطَ جُمَانٍ أَخْطَأَ السِّـلْكَ وَاصِلُهْ |
ترى النُّعَراتِ الخُضْرَ تحتَ لَبانِهِ فُرَادَى ومَثْنَى أَصْعَقَتْهَا صَوَاهِلُهْ |
فَرِيساً ، ومَغْشِيَّاً عليهِ كأنَّهُ خُيوطُهُ مارِيٌّ لَواهُنَّ فاتِلُهْ |
وكمْ مِن إرانٍ قدْ سَلَبْتُ مَقِيلَهُ إِذَا ضَنَّ بِالْوَحْشِ العِتَاقِ مَعَاقِلُهْ |
--- |
وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ بنَعْمانَ جَرْسٌ مِن أنيسٍ فأتْلَعا |
--- |
دعَتْنا عُتَيْبَة ُ مِن عالجٍ وقَدْ حَانَ مِنَّا رَحِيلٌ فـشَالاَ |
فقُمنا إلى قُلُصٍ ضُمَّرٍ نَشُدُّ بِأَجْوَازِهِنَّ الرِّحَالاَ |
دَنَتْ دَنْوَة ً بحبالِ الصِّبا فهابَتْ وداعَكَ إلاَّ سُؤالا |
ورَقْرَقَتِ الدَّمْعَ في رِقْبَة ٍ فلمَّا ترقْرَقَ عادَ انْفِتالا |
وهلْ عاشقٌ رُدَّ عنْ حاجة ٍ كَذِي حَاجَة ٍ أَمْكَنَتْهُ فَنَالاَ |
وطافَتْ بنا مُرْشِقٌ حُرّة ٌ بهِرْجابَ تَنتابُ سِدْراً وضالا |
تَرَعَّاهُ حَتَّى إِذَا أَظْلَمَتْ تَأَوَّتْ فَأَزْجَتْ إِلَيْهَا غَزَالاَ |
غزالُ خَلاءٍ تصَدَّى لهُ لِتُرْضِعَهُ دِرَّة ً أَوْ عُلاَلاَ |
بِخَلٍّ بُزُوخَة َ إِذْ ضَمَّهُ كثيباً عُوَيْرٍ فغَمَّا الحِبالا |
فليسَ لها مَطلَبٌ بعدَما مَرَرْنَ بِفِرْتَاجَ خُوصاً عِجَالاَ |
جَعَلْنَ القَنَاة َ بِأَيْمَانِهَا وسَاقاً وعُرْفَة َ سَاقٍ شَمَالاَ |
عَلَى حِينَ أَوْفَتْ عَلَى سَاعَة ٍ ترى النومَ أمْكنَ فيها كَلالا |
بهادٍ تَجاوَبُ أصْداؤُهُ يَشُقُّ بأيدي المَطِيِّ الرِّمالا |
كَأَنَّ مَصَاعِيبَ أَنْقَائِهِ جَمالٌ هِجَانٌ تُسَامِي جِمَالاَ |
تَسُوفُ النَّواعِجُ خَلاَّتِهِ كسَوْفِ الجِمالِ الغَيارى مَبَالا |
فأوْرَدْتُها مَــنْهَلاً آجِناً نُعاجِلُ حِلاًّ بهِ وارْتِحالا |
فأفْرَغْتُ مِن ماصِعٍ لَونُهُ عَلَى قُلُصٍ يَنْتَهِبْنَ السِّجَالاَ |
أَسَفْنَ المَشافِرَ كَــتَّانَهُ فأَمْرَرْنَهُ مُسْتَدِرّاً فَجَالاَ |
نُقَسِّمُ أذْنِبَة ً بينَها فَنُرْسِلُهَا عَرَكاً أَوْ رِسَالاَ |
كَأنَّ حَنَاتِمَ حَارِيَة ٍ جَماجِمُها إذْ مَسِسْنَ ابْتِلالا |
يُصَابِينَهَا وَهْيَ مَثْنِيَّة ٌ كثَنْيِ السُّبوتِ حُذِينَ المِثالا |
ويَوْمٍ تَقَسَّمَ رَيْعَانُهُ رؤوسَ الإكامِ تغَشَّيْنَ آلا |
ترى البِيدَ تَهدِجُ مِنْ حَرِّهِ كأنَّ على كلِّ حَزمٍ بِغالا |
بِغالاً عَقارى يُغَشِّينَهُ فكلٌّ تحمَّلَ منهُ فَزالا |
يذودُ الأوابدَ فيها السَّمُومُ ذِياد المُحِرِّ المَخاضِ النِّهالا |
وقافية ٍ مِثلِ وَقعِ الرَّداة ِ،لَمْ تَتَّرِكْ لِمُجِيبٍ مَقَالاَ |
رَمَيْتُ بِهَا عن بَنِي عَامِرٍ وقَدْ كَانَ فَوْتُ الرِّجَالِ النِّضَالاَ |
وخَوْد خَرُودِ السُّرَى طَفْلَة ٍ تنَقَّذْتُ منها حديثاً حلالا |
مِنَ الشُّمُسِ العُرْبِ مِنْ ذَاتِهَا يُدَانِينَ حَالاً ويَنْأَيْنَ حَالاَ |
فلمَّا تَلَبَّسَ ما بينَنا لبِستُ لها مِن حِبالي حِبالا |
وعَنْسٍ ذَمُولٍ جُمالِيَّة ٍ إذا ما الجَهامُ أطاعَ الشَّمالا |
عرضْتُ لها السيفَ عنْ قُدرة ٍ ومَا أَحْدَثَ القَيْنُ فِيهِ صِقَالاَ |
يُقَسَّمُ في الحَيِّ أَبْدَاؤُهَا وبَعْضُ الحَدِيثِ يَكُونُ انْتِحَالاَ |
وغَيثٍ تبَطَّنْتُ قُرْيانَهُ ترى النَّبْتَ مَكَّنَ فيهِ اكْتِهالا |
بنَهْدِ المَراكِلِ ، ذي مَيْعة ٍ إِذَا احْتَفَلَ الشَّدُّ زَادَ احْتِفَالاَ |
شَدِيدِ الدَّسِيعِ،رَفِيعِ القَذَالِ،يَرْفَعُ بَعْدَ نِقَالٍ نِقَالاَ |
منَ المائِحاتِ بأعْراضِها إذا الحالِبانِ أرادا اغتِسالا |
يَشُدُّ مَجَامِعَ أَرْآدِهِ بذي شَأْوَة ٍ لم يُعَتَّــبْ سُعالا |
فَأَخْرَجْتُ مِنْ جَوْزِهِ مَقْصِراً أَقَبَّ لطيفاً مُمَرَّاً جُلالا |
وكَمْ مِنْ قُرُومٍ لَهَا سَاقَة ٌ يُرِدْنَ إذا ما التقَيْنا الصِّيالا |
تَعَرَّضُ تَصْرِفُ أَنْيَابَهَا ويَقْذِفْنَ فَوْقَ اللُّحِيِّ التُّفَالاَ |
حَمَلْتُ عَلَيْهَا فَشَرَّدْتُهَا |
كريمِ النِّجَارِ ، حَمى ظَهْرَهُ فلمْ يُنتَقَصْ بركوبٍ زِبَالا |
--- |
وفي غَطَفانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌ على رَغمِ أقوامٍ منَ الناسِ يانِعُ |
--- |
سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل أمْ هلْ تُبِينُ رُسومُها للسائلِ |
عَرَّجْتُ أَسْأَلُهَا بِقَارِعة ِ الغَضَا وكَأنَّهَا أَلْوَاحُ سَيْفٍ ثَامِلِ |
أَوَرَدَ حِمْيَرُ بَيْنَهَا أَخْبَارَهَا بالحِمْيَرِيَّة ِ في كتابٍ ذابلِ |
بالخَلِّ تقتسِمُ الرياحُ تُرابَها تسقي عليها مِن صَباً وشَمائلِ |
لِلرِّيحِ والأمْطَارِ مَا سَبَقَا بِهِ ومَاتَرَكْنَ فّمِنْ نَصِيبِ الخَابِلِ |
يَلْقَيْنَ آرامَ الشقيقِ وعُفْرَهُ كالوَدْعِ أصبحَ في مَنَشِّ الساحلِ |
ماذا تَذَكَّرُ مِنْ وِصالِ غريبة ٍ طالَتْ إقامَتُها بِخَلِّ الحائلِ |
لفتاة ِ جُعْفِيٍّ لِياليَ تَجْتَني ثَمَرَ القُلُوبِ بِجِيدِ آدَمَ خَاذِلِ |
عجِبَتْ ليَ الجُعْفِيَّة ُ ابنة َ مالكٍ أنْ شابَ أصْداغي وأقصَرَ باطلي |
ولَقَدْ تَحَيَّنَتِ الصِّبَا وطِلاَبَهُ لتِباعَة ِ المَتْبولِ عندَ التابلِ |
وخطيبِ أقوامٍ عَبَأْتُ لنارِهِ مَطَرِي،فَأَطْفَأَهَا بِدِيمَة ِ وَابِلِ |
وَلَقَدْ تَعَسَّفْتُ الفَلاَة َ بِجَسْرَة ٍ قَلِقٍ حُشُوشُ جَنِينِهَا أَوْ حَائِلِ |
أُجُدٍ كَأَنَّ صَرِيفَ أَخْطَبِ ضَالَة ٍ بينَ السَّديسِ وبينَ غَربِ البازلِ |
سُرُحِ العَنيقِ إذا ترفَّعَتِ الضُّحى هَدَجَ الثَّفَالِ بِحِمْلِهِ المُتَثَاقِلِ |
فَكَأَنَّ رَحْليِ فَوْقَ أَحْقَبَ قَارِبٍ مِمَّا يَقِيظُ بِأَظْرُبٍ فَيُرَامِلِ |
عَضَّاضِ أَعْرَفِ الحَمِيرِ شُتَامَة ٍ ومُتونِها فِعلَ الفَنِيقِ الصائلِ |
قَصَّامِ أوْساطِ السَّفَى مُتَعَلِّقٍ أَرْساغُهُ بحصادِ عِرْبٍ ناصلِ |
سَوَّافِ أَبْوَالِ الحَمِيرِ مُحَشْرِجٍ ماءَ السوافي مِنْ عروقِ الساعلِ |
وإِذَا رَأى الوُرَّادَ ظَلَّ بِأَسْقُفٍ يوماً كيومِ عَرُوبة َ المُتَطاوِلِ |
وَرَّادُ أَعْلَى دَحْلَ يَهْدِجُ دُونَهَا قَرَباً يُواصِلُهُ بخِمْسٍ كاملِ |
يُوفيِ اليَفَاعَ إِذَا تَقَاصَرَ ظِلُّهُ فَيَظَلُّ فِيهِ كَالرَّبِيِّ المَاثِلِ |
حتى يُخالِفَهُمْ ، وقدْ حجبَ الدُّجى دُونَ الشُّخُوصِ،إِلى فُضُولِ ثَمَائِلِ |
يَعدو النِّجادَ إلى تغَمَّرَ شُربَهُ غَلَساً ، وذلك مِنْ جَوازِ الناهلِ |
تَلقَى بِجَنْبِ السَّعْدِ مِنْ وَضَحَاتِهِ شُذَّانَ بينَ ضَوامِرٍ وأَوابلِ |
يَقِصُ الإِكَامَ بسِرْطِمٍ مُتَحَادِبٍ سَبِطٍ بِطانَتُهُ كَسِبْتِ النابلِ |
صِخِبٌ كأنَّ دُعاءَ عَبدِ مَنافَة ٍ في رَأْسِهِ عَقِبَ الصَّبَاحِ الجَافِلِ |
--- |
خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى أَشِيرَا بِرأْيٍ مِنْكُمَا اليومَ ينفعُ |
أَأَهجُرُ ليلى بعدَ طُولِ صَبابَة ٍ أَمَ اصْرِمُ حبلَ الوصْلِ منهَا فَأَقْطَعُ |
أَمَ ارْضَى بما قدْ كُنْتُ أَسْخَطُ مَرَّة ً أَمَ اشْرَبُ رَنْقَ العَيْشِ أَمْ كيفَ أَصنعُ |
--- |
تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَة َ مَنْجَلاَ وجَرَّتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ أَخْوَلَ أَخْوَلاَ |
يَمَانِيَة ٌ،تَجْزِي الشَّمَالُ قُرُوضَهَا أَفانينَ منها هاجَ هَجْراً ومُؤْصَلا |
عَجاجاً أهابَ الصيفُ منهُ بوجهِهِ فَشَمَّرَ جَارِيهِ عَلَيْهِ وأَسْبَلاَ |
كَأَنَّ بِهَا مِنْ كُرْسُفٍ مُتَخَرِّقٍ على كلِّ إجْرِيَّا منَ الريحِ مُنْخُلا |
فَكَلِّفْ حَزَازَ النَّفْسِ ذَاتَ بُرَايَة ٍ إِذَا الخَرْقُ بِالعِيسِ العِتَاقِ تَخَيَّلاَ |
مِنَ المُعْقِباتِ العَدْوِ مَشْياً مُواشِكاً إذا طَيُّ نِسْعَيْها عنِ الرَّحْلِ أفْضَلا |
أُنِيخَتْ ببابِ البيتِ حتى تحَلَّلَتْ فَرَاحَتْ مَعَ الرَّكْبِ الَّذِي قَدْ تَحَلَّلاَ |
فَأَمْسَتْ بِأَذْنَابِ المِرَاخِ فَأَعْجَلَتْ بُرَيْماً حَجَاجَ الشَّمْسِ أَنْ يَتَرَجَّلاَ |
غَدَتْ كَالفَنِيقِ المُسْتشِيرإِذَا غَدَا سَمَا فَتَنَاهَى عَنْ سِنَانٍ فَأَرْقَلاَ |
برأسٍ إذا اشتدتْ شَكيمة ُ شَأْوِهِ أَسَرَّ حِطاطاً ، ثمَّ لانَ فَبَغَّلا |
إذَا المُلْوِيَاتُ بِالمُسُوحِ لَقِينَهَا سَقَتْهُنَّ كأساً منْ ذُعافٍ وجَوْزَلا |
إِذَا وَجَّهَتْ وَجْهَ الطَّرِيقِ تَيمَّمَتْ صَحَاحَ الطَّرِيقِ عِزَّة ً أَنْ تَسَهَّلاَ |
وأحجزُها عنْ ضِغْنِها ، وكأنَّما تُقَادِعُنيِ كَفِّي مِنَ الفَرْطِ مِعْوَلاَ |
كَأنَّ بِهَا شَيْطَانَة ً مِنْ نَجَائِهَا إذا أصبحَتْ دَفْقاءَ بالمَشيِ عَيْهلا |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.