Text stringlengths 0 194 |
|---|
تركتَ الدينَ والإيمانَ جهلاً، غداة َ لقيتَ صاحبة َ النصيفِ |
وَرَاجَعْتَ الصِّبَا، وذكرْتَ لهْواً من الأحشاءِ، والخصْرِ اللطيفِ |
--- |
أظَنّتْ بَنو بَكْرٍ كِتَابَ محَمّدٍ كإرْمائِها منْ أوْفَضٍ وَرَصافِ |
لأنْتُمْ بحَمْلِ المُخْزِيَاتِ وجمعِها أحقُّ منَ ان تستجمعوا لعفافِ |
فقالوا على خَطّ النبيّ، فأصْبحوا أثامَى بِنَعْليْ بِغْضَة ٍ وَقِرَافِ |
--- |
يا مالِ والسّيّدُ المُعَمَّمُ قَدْ يبطرهُ بعضُ رأيهِ السرفِ |
نحنُ بما عندنا وأنتَ بما عِنْدَكَ راضٍ، والرَّأيُ مختلِفُ |
يا مالِ والحقُّ إنْ قَنِعْتَ بهِ فالحقُّ فيهِ لأمْرِنا نَصَفُ |
خالفتَ في الرأيِ كلَّ ذي فجرٍ، |
إنّ بجيراً مولى لقومكمُ، |
--- |
ما بَالُ عَين دموعُها تَكِفُ، مِن ذكْرِ خَوْدٍ شَطّتْ بها قَذَفُ |
بَانَتْ بها غَرْبَة ٌ تَؤمُّ بهَا أرْضاً سِوَانَا والشَّكْلُ مُختلِفُ |
ما كنتُ أدري بوَشْكِ بينِهِمُ، حتى رأيتُ الحدوجَ قد عزفوا |
فغادروني، والنفسُ غالبها ما شَفَّها، والهمومُ تَعتكِفُ |
دعْ ذا وَعَدِّ القريضَ في نَفَرٍ يَدْعُونَ مَدْحِي ومَدْحَيَ الْشَرَفُ |
إنْ تَدْعُ قوْمي للمجْدِ تُلفِهِمُ أهلَ فَعالٍ يبدو إذا وُصِفُوا |
بلغْ عني النبيتَ قافية ً، تُذِلُّهُمْ إنّهُمْ لَنا حَلفُوا |
باللَّهِ جَهْداً لَنَقْتُلَنّكُمُ، قتلاً عنيفاً، والخيلُ تنكشفُ |
أوْ نَدعُ في الأوْسِ دَعوَة ً هَرَباً، وقد بدا في الكتيبة ِ النصفُ |
كنتمْ عبيداً لنا نخولكمْ منْ جاءنا، والعبيدُ تضطعفُ |
كيْفَ تَعَاطَوْن مَجْدَنا سَفَهاً، وأنتُمُ دِعْوَة ٌ لها وَكَفُ |
شانكمُ جدكمْ، وأكرمنا جدٌّ لنا في الفعالِ ينتصفُ |
نجْعَلُ مَن كان المجدُ مَحتِدَه، كأعْبُدِ الأوْسِ كلّما وُصِفُوا |
هَلاّ غَضِبْتُمْ لأعْبُدٍ قُتِلُوا يوْمَ بُعاثٍ، أظلَّهُمْ ظَلَفُ |
نقتلهمْ، والسيوفُ تأخذهمْ، أخذاً عنيفاً، وانتمُ كشفُ |
وكمْ قتلنا من رائسٍ لكمُ، في فيلقٍ يجتدي لهُ التلفُ |
ومنْ لئيمٍ عبدٍ يحالفكمْ، ليستْ لهُ دعوة ٌ، ولا شرفُ |
إنّ سميراً عبدٌ طغى سفهاً، ساعدهُ أعبدٌ لهمْ نطفُ |
--- |
ألمْ ترَنا أوْلادَ عَمْرو بنِ عامرٍ، لَنا شرَفٌ يَعْلو على كلّ مُرْتقي |
رَسَا في قرارِ الأرْضِ ثمّ سمتْ لهُ فُرُوعٌ تُسامي كلَّ نَجْمٍ مُحلِّقِ |
مُلوكٌ وأبنَاءُ الملوكِ، كأنّنَا سَوَاري نجُومٍ طالِعاتٍ بمَشرِقِ |
إذا غابَ منها كوكبٌ لاحَ بعدهُ شِهابٌ متى ما يبدُ للأرْض تُشْرِقِ |
لِكُلّ نجِيبٍ مُنْجِبٍ زَخَرَتْ بِهِ مهذبة ٌ أعراقها لمْ ترهقِ |
كجفنة َ والقمقامِ عمرو بنِ عامرٍ، وأولادِ ماءِ المزن وابنيْ محرقِ |
وحارثة َ الغطريفِ، أوْ كابنِ منذرٍ، ومثلِ أبي قابوسَ ربّ الخورنقِ |
أولئكَ لا الأوغادُ في كلّ مأقطٍ، يردونَ شأوَ العارضِ المتألقِ |
بطعنٍ كإبزاغِ المخاضِ رشاشهُ، وضرْبٍ يُزيلُ الهامَ من كلّ مفرِقِ |
أتانا رسولُ اللهِ، لما تجهمتْ لهُ الأرْضُ، يرْميهِ بها كلُّ مُوفِقِ |
تطردهُ أفناءُ قيسٍ وخندفٍ، كتائبُ إن لا تغدُ للروعِ تطرقِ |
فكنا لهُ من سائرِ الناسِ معقلاً أشَمَّ، مَنيعاً ذا شماريخَ شُهَّقِ |
مكللة ٍ بالمشرفيّ وبالقنا، بها كلُّ أظمى ذي غرارين، أزرقِ |
تَذُودُ بها عن أرْضِها خزْرَجيّة ٌ، كأُسْدِ كَراءٍ، أوْ كجِنّة ِ نَمْنَقِ |
تؤازرها أوسية ٌ مالكية ٌ، رقاقُ السيوفِ، كالعقائقِ، ذلقِ |
نَفى الذّمَّ عنّا كلَّ يوْمِ كريهة ٍ، طِعانٌ كتضْريم الأباءِ المُحرَّقِ |
وإكرامُنا أضْيافَنا، ووفاؤنا بما كانَ منْ إلٍّ علينا ومَوْثِقِ |
فنحنُ وُلاة ُ الناس في كلّ موْطنٍ، متى ما نقلْ في الناسِ قولاً نصدقِ |
توفقُ في أحكامنا حكماؤنا، إذا غَيْرُهُمْ، في مثلِها، لم يوَفَّقِ |
--- |
ما بالُ عَيْنِكَ لا تَرْقَا مَدامِعُها، سَحَّا على الصّدْرِ، مثلَ اللؤلؤ الفَلِقِ |
على خبيبٍ، وفي الرحمنِ مصرعهُ، لا فشلٍ حينَ تلقاهُ ولا نزقِ |
فاذهبْ خبيبُ، جزاكَ اللهُ طيبة ً، وجنة َ الخلدِ عندَ الحورِ في الرفقِ |
ماذا تقولونَ، إنْ قالَ النبيُّ لكمْ، حينَ الملائكة ُ الأبرارُ في الأفقِ |
فِيما قَتَلْتُمْ شَهِيدَ اللَّهِ في رَجُلٍ طاغٍ قد أوْعَثَ في البلدان والطّرُقِ |
أبا إهاب! فبيّنْ لي حديثكمُ: أينَ الغزالُ محلى الدرّ والورقِ |
لا تذكرنّ، إذا ما كنتَ مفتخراً، أبا كُثَيْبَة َ! قد أسْرَفتَ في الحُمُقِ |
ولا عزيزاً، فإنّ الغدرَ منقصة ٌ، إنّ عَزيزاً دَقِيقُ النّفْسِ والخُلُقِ |
--- |
إذا اللَّهُ حَيّا مَعْشَراً بِفَعالِهِمْ، وَنَصْرِهِمِ الرّحمنَ رَبَّ المشارِقِ |
فأخزاكَ ربي، يا عتيبَ بن مالكٍ، ولقاكَ قبلَ الموتِ إحدى الصواعقِ |
بَسَطْتَ يَميناً للنّبِيّ بِرَمْيَة ٍ، فأميتَ فاهُ، قطعتْ بالبوارقِ |
فَهَلاّ خَشِيتَ اللَّهَ والمُنزِلَ الذي تَصِيرُ إلَيْهِ بعدَ إحْدى الصَّفائقِ |
لَقدْ كان خِزْياً في الحياة ِ لقوْمهِ، وفي البَعْثِ، بعد الموْتِ، إحدى العوالِقِ |
--- |
وإنما الشِّعْرُ لُبُّ المرْء يَعرِضُهُ على المجالس إن كَيساً وإن حُمُقا |
وإنّ أشعرَ بيتٍ أنتَ قائلهُ بَيْتٌ يُقالُ، إذا أنشدتَهُ، صَدَقا |
--- |
أقمنا على الرسّ النزيعِ ليالياً، بأرعنَ جرارٍ عريضِ المباركِ |
بكلّ كميتٍ، جوزُهُ نِصْفُ خلْقهِ، وَقُبٍّ طِوَالٍ، مُشْرِفاتِ الحوَارِكِ |
تَرَى العَرْفَجَ العاميَّ تَذْري أُصُولَهُ مَنَاسِمُ أخْفَافِ المَطّي الرّواتِكِ |
إذا ارتحلوا من منزلٍ خلتَ أنهُ مُدَمَّنُ أهْلِ الموْسِمِ المُتعارِكِ |
نَسِيرُ، فلا تَنجو اليَعافيرُ وَسْطَنا، ولَوْ وَألَتْ مِنّا بِشَدٍّ مُوَاشِكِ |
ذروا فلجاتِ الشأمِ، قد حال دونها ضرابٌ كأفواهِ المخاضِ الاواركِ |
بأيْدي رِجالٍ هاجَرُوا نحوَ رَبّهمْ وأنْصَارِهِ حقَّاً وأيْدي المَلائِكِ |
إذا سلكت للغور من رَملِ عالجٍ، فقولا لها: ليسَ الطريقُ هُنالِكِ |
فإنْ نلقَ في تطوافنا والتماسنا فراتَ بنَ حيانَ يكنْ وهنَ هالكِ |
وإنْ نَلْقَ قَيْسَ بنَ امرِىء القيسِ بعدَه نَزِدْ في سَوَادِ وجهِهِ لَوْنَ حالكِ |
فأبْلِغْ أبا سُفْيانَ عنّي رِسَالَة ً، فإنكَ منْ شرِّ الرجالِ الصعالكِ |
--- |
فإنْ تكُ عنّا، معَشرَ الأَسْدِ، سائلاً، فنحنُ بنو الغوثِ بنِ زيدِ بنِ مالكِ |
لِزَيْدِ بْنِ كَهْلانَ الذي نَالَ عِزُّهُ قَديماً درَارِيَّ النّجوم الشّوابِكِ |
إذا القَوْمُ عَدّوا مجْدَهُمْ وَفَعالَهُمْ وَأيّامَهُمْ، عِندَ الْتقاءِ المَنَاسِكِ |
وَجَدْتَ لَنَا فَضْلاً يُقِرُّ لنَا بِهِ، إذا ما فخرنا، كلُّ باقٍ وهالكِ |
--- |
فَفِداً أُمّي لِعَوْفٍ كلِّها، وبَني الأبْيضِ في يوْم الدَّرَكْ |
مَنَعوا ضَيمي بضرْبٍ صائبٍ، تحتَ أطرافِ السرابيلِ هتكْ |
وبَنَانٍ نَادِرٍ أطْرَافُها، وعَرَاقِيبَ تَفَسّا كالفِلَكْ |
--- |
ألا مَنْ مُبلِغٌ حسّانَ عَني خلفْتُ أبي ولم تخلُفْ أباكا |
--- |
لأنّ أبي خِلافَتُهُ شدِيدٌ، وإنّ أباكَ مثلُكَ ما عَداك |
--- |
إذا تذكرتَ شجواً من أخي ثقة ٍ، فاذكرْ أخاكَ أبا بكرٍ بما فعلا |
التاليَ الثانيَ المحمودَ مشهدهُ، وأولَ الناسِ طراً صدقَ الرسلا |
والثانيَ اثنينِ في الغارِ المنيفِ، وقدْ طافَ العَدُوُّ بهِ إذْ صَعَّدَ الجَبَلا |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.