Text stringlengths 0 194 |
|---|
تفاقَدْتُمْ! علامَ هَجوْتُموني، ولمْ أظلِمْ، ولم أُخْلَسْ بَياني |
--- |
إذا ما تَرعْرَعَ فِينَا الغُلام، فما إنْ يُقالُ لهُ مَنْ هُوَهْ |
فقالت ثنه: فقال: إذا لمْ يسُدْ قبلَ شَدّ الإزار، فذلكَ فينا الذي لا هوهْ |
ولي صاحبٌ من بني الشيصبانِ، فَطوْراً أقُولُ، وطوْراً هُوَهْ |
--- |
سقتمْ كنانة َ جهلاً من عداوتكم، إلى الرسولِ، فجندُ اللهِ مخزيها |
أوْرَدتُموها حِياضَ الموْتِ ضَاحِية ً، فالنّارُ موْعدُها، والقتلُ لاقِيها |
أنتم أحابيشُ، جُمّعتُمْ بلا نسَبٍ، أئِمّة ُ الكُفْرِ، غرّتكُمْ طوَاغِيها |
هلا اعتبرتمْ بخيلِ اللهِ، إذْ لقيتْ أهلَ القَليبِ، ومَنْ أرْدَينَه فِيها |
كمْ من أسيرٍ فكَكْناهُ بِلا ثَمَنٍ، وَجَزِّ ناصِيَة ٍ، كُنّا مَوالِيها |
--- |
لوْ خلقَ اللؤمُ إنساناً يكلمهمْ، لكانَ خَيْرَ هُذَيلٍ حِينَ يأتِيها |
ترى من اللؤمِ رقماً بينَ أعينهمْ، كما كوى أذرعَ العاناتِ كاويها |
تبكي القبورُ، إذا ما ماتَ ميتهمْ، حتى يَصِيحَ بمنْ في الأرْضِ داعِيهَا |
مثلُ القنافذِ تخزى أن تفاجئها، شدَّ النهارِ، ويلقى الليلَ ساريها |
--- |
أبلِغْ هوَازِن أعلاها وأسفلَها، أنْ لستُ هاجيَها، إلاّ بما فيها |
قبيلة ٌ ألأمُ الأحياءِ أكرمها، وأغدرُ الناس، بالجيرانِ، وافيها |
وشرُّ مَن يحضرُ الأمصَارَ حاضرُها، وشرُّ بادية ِ الأعرابِ باديها |
تبْلى عظامُهُمُ إمّا همُ دُفنوا تحتَ الترابِ، ولا تبلى مخازيها |
كأنّ أسنانهمْ، من خبثِ طعمتهمْ، أظفارُ خاتنة ٍ كلتْ مواسيها |
--- |
ثوَى في قرَيش، بضْعَ عشرَة َ حِجّة ً، يُذكِّرُ، لو يَلْقى خليلاً مُؤاتِيا |
وَيَعْرِضُ في أهلِ المَواسِمِ نفسَهُ، فلمْ يرَ من يؤوي، ولمْ يرَ داعيا |
فلمّا أتانا، واطمأنّتْ به النّوى ، فأصبحَ مسروراً، بطيبة َ، راضيا |
بذلنا لهُ الأموالَ من جلّ مالنا، وأنفُسَنا، عندَ الوَغَى ، والتّآسِيا |
نحاربُ من عادى من الناس كلهم، جميعاً، وإن كان الحبيبَ المصافيا |
ونعلمُ أنّ اللهَ لا ربّ غيرهُ، وإنّ كِتَابَ اللَّهِ أصْبَحَ هادِيا |
--- |
أوصى أبونا مالكٌ بوصاية ٍ عمراً وعوفاً، إذ تجهزَ غاديا |
بأنِ اجعَلوا أموالَكمْ وسيوفَكُمْ لأعراضكمْ ما سلمَ اللهُ واقيا |
فقُلنا لهُ إذ قالَ ما قال: مَرْحَباً، أمرتَ بمعروفٍ وأوصيتَ كافيا |
--- |
شَقَّ لَهُ مِنِ إِسمِهِ كَي يُجِلَّهُ فَذو العَرشِ مَحمودٌ وَهَذا مُحَمَّدُ |
نَبِيٌّ أَتانا بَعدَ يَأسٍ وَفَترَةٍ مِنَ الرُسلِ وَالأَوثانِ في الأَرضِ تُعبَدُ |
فَأَمسى سِراجاً مُستَنيراً وَهادِياً يَلوحُ كَما لاحَ الصَقيلُ المُهَنَّدُ |
وَأَنذَرَنا ناراً وَبَشَّرَ جَنَّةً وَعَلَّمَنا الإِسلامَ فَاللَهَ نَحمَدُ |
وَأَنتَ إِلَهَ الحَقِّ رَبّي وَخالِقي بِذَلِكَ ما عُمِّرتُ في الناسِ أَشهَدُ |
تَعالَيتَ رَبَّ الناسِ عَن قَولِ مَن دَعا سِواكَ إِلَهاً أَنتَ أَعلى وَأَمجَدُ |
لَكَ الخَلقُ وَالنَعماءُ وَالأَمرُ كُلُّهُ فَإِيّاكَ نَستَهدي وَإِيّاكَ نَعبُدُ |
لِأَنَّ ثَوابَ اللَهِ كُلَّ مُوَحِّدٍ جِنانٌ مِنَ الفِردَوسِ فيها يُخَلَّدُ |
--- |
يَا حَارِ، قَد عَوَّلْتَ، غيرَ مُعَوَّلٍ، عندَ الهياجِ وساعة ِ الأحسابِ |
إذْ تمتطي سرجَ اليدينِ نجيبة ً مرطى الجراءِ، خفيفة َ الأقرابِ |
والقَوْمُ خَلْفَكَ قَدْ ترَكتَ قِتَالَهم، تَرْجو النَّجاءَ، فليسَ حينَ ذَهَابِ |
هَلاّ عَطَفْتَ على ابنِ أُمِّكَ إذ ثَوَى قَعْصَ الأسِنّة ِ، ضَائِعَ الأسْلابِ |
جَهْماً لَعَمْرُكَ لَوْ دُهِيتَ بِمثْلِها لأتَاكَ أخْثَمُ شابِكُ الأنْيَابِ |
عجلَ المليكُ لهُ، فأهلكَ جمعهُ بشنارِ مخزية ٍ، وسوءِ عذابِ |
لوْ كنتَ ضنءَ كريمة ٍ أبليتها حسنى ، ولكنْ ضنءَ بنتِ عقابِ |
--- |
إذا نُسِبَتْ يَوماً قُرَيشٌ نَفَتكُمُ، وإنْ تنتسبُ شجعٌ فأنتَ نسيبها |
وإنّ التي ألقَتكَ من تَحتِ رِجلِها، وليداً، لمهجانُ الغذاءِ خبوبها |
وأمُّكَ مِن قَسرٍ، حُبَاشَة ُ أُمُّها، لسَمراءِ فَهمٍ، آسِنُ البَولِ طِيبُها |
--- |
يا حَارِ قدْ كنْتَ لْولا ما رُميتَ بِهِ، لله دَرُّكَ، في عِزٍّ وفي حَسَبِ |
جَلّلْتَ قَوْمَكَ مَخْزَاة ً ومَنْقَصَة ً، ما لم يُجَلَّلهُ حيٌّ مِنَ العَرَبِ |
يا سالِبَ البيْتِ ذي الأرْكانِ حِليتَهُ أدِّ الغَزَالَ، فَلَنْ يَخْفَى لمُسْتَلِبِ |
سائلْ بني الحارثِ المزري بمعشرهِ: أينَ الغزالُ عليهِ الدرُّ منْ ذهبِ؟ |
بئسَ البنونَ وبئسَ الشيخُ شيخهمُ تَبّاً لِذلِكَ مِنْ شيخٍ ومِنْ عَقِبِ |
--- |
يا عَينِ جودي بدمعٍ منكِ منسكِبِ، وابكي خبيباً معَ الغادينَ لم يؤبِ |
صَقْراً تَوَسّطَ في الأنْصَارِ مَنْصِبُهُ، حلوَ السجية ِ، محضاً غيرَ مؤتشبِ |
قدْ هاجَ عينيْ على علاتِ عبرتها، إذْ قِيلَ نُصّ على جِذْعٍ من الخشَبِ |
يَا أيّها الرّاكِبُ الغَادي لِطِيّتِهِ، أبْلِغْ لَدَيْكَ وَعيداً ليسَ بالكَذِبِ |
بني فكيهة َ، إنّ الحربَ قدْ لقحتْ مَحْلُوبُها الصّابُ، إذ تُمْرَى لمُحتلِبِ |
فيها أسودُ بني النجارِ يقدمهمْ شهبُ الأسنة ِ في معصوصبٍ لجبِ |
--- |
بنى اللؤمُ بيتاً على مذحجٍ، فَكَان عَلى مَذْحِجٍ تُرْتُبَا |
ولوْ جمعتْ ما حوتْ مذحجٍ مِنَ المَجْدِ ما أثْقَلَ الأرْنَبَا |
--- |
منْ مبلغٌ صفوانَ أنّ عجوزهُ أمَة ٌ لِجارَة ِ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبِ |
أمَة ٌ يُقالُ مِنَ البَرَاجِمِ أصْلُها، نسبٌ منَ الأنسابِ غيرُ قريبِ |
لوْلا السِّفارُ وبُعْدُ خَرْقٍ مَهْمَهٍ، لتركتها تحبو على العرقوبِ |
--- |
فلا واللهِ ما تدري هذيلٌ أمحضٌ ماءُ زمزمَ أمْ مشوبُ |
وما لهمُ إذا اعتمروا وحجوا مِنَ الحجَرَيْنِ والمَسْعى نَصِيبُ |
ولكنّ الرجيعَ لهمْ محلٌّ، بهِ اللؤمُ المبينُ والعيوبُ |
هُمُ غَرُّوا بذِمّتِهِمْ خُبَيْباً، قبئسَ لعهدُ عهدهمُ الكذوبُ |
تحوزهمْ وتدفعهمْ عليّ، فقدْ عاشوا وليسَ لهمْ قلوبُ |
--- |
مُزَيْنَة ُ لا يُرَى فيها خَطِيبُ، وَلا فَلْجٌ يُطافُ بِهِ خَصِيبُ |
ولا من يملأ الشيزى ، ويحمي، إذا ما الكلبُ أحجرهُ الضريبُ |
رجالٌ تهلكث الحسناتُ فيهمْ يَرَوْنَ التّيْسَ كالفَرَسِ النَّجيبِ |
--- |
متى تنسبْ قريشٌ، أوْ تحصلْ، فَمَا لكَ في أرُومَتِهَا نِصَابُ |
نفتكَ بنو هصيصٍ عنْ أبيها، لشجعٍ حيثُ تسترقُ العيابُ |
وأنتَ، ابنَ المغيرة ِ، عبدُ شولٍ قدَ اندبَ حبلَ عاتقكَ الوطابُ |
إذا عُدّ الأطَايِبُ مِنْ قُرَيْشٍ، تلاقتْ دونَ نسبتكمْ كلابُ |
وَعِمْرَانَ بنَ مَخْزُومٍ فَدعْها، هُنَاكَ السَّرُّ والحَسَبُ اللُّبَابُ |
--- |
سَالَتْ هُذَيْلٌ رَسولَ اللَّهِ فاحِشَة ً، ضلتْ هذيلٌ بما جاءتْ ولم تصبِ |
--- |
يَا حَارِ إن كُنْتَ أمْرأ مُتَوَسِّعاً فَافْدِ الأُلَى يُنْصِفْنَ آلَ جَنَابِ |
أخواتُ أمكَ قدْ علمتَ مكانها، والحَقُّ يَفْهَمُهُ ذَوُو الألْبَابِ |
أنّ الفَرَافِصَة َ بْنَ الأحْوَص عِنْدَهُ شجنٌ لأمكَ منْ بناتِ عقابِ |
أجْمَعْتُ أنّكَ أنْتَ ألأمُ مَنْ مَشَى في فُحْشِ مُومِسَة ٍ وَزَهوْ غُرَابِ |
وَكَذَاكَ وَرّثَكَ الأوائِلُ أنّهُمْ ذهبوا وصرتَ بخزية ٍ وعذابِ |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.